(نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
في غزة .. حيث تختلط الحكايات بين الألم والصبر، وبين المرض والخوف، وبين النزوح والانتظار تحكي ضيفتنا اليوم قصة إنسانية تختصر وجع مدينة بأكملها
ضيفتنا، حربية المغربي، سيدة من حيّ النصر في مدينة غزة، أجبرتها الحرب في أيامها الأولى على النزوح إلى الجنوب برفقة زوجها وأولادها وعائلاتهم.
لم يكن النزوح خياراً بالنسبة لها، بل ضرورة، فهي مريضة بالسرطان وتحتاج إلى علاج ..
لكن رحلة البحث عن الأمان تحولت إلى معاناة جديدة في الخيام ..
ورغم ألم المرض، كان ألمها الأكبر خوفها على عائلتها على زوجها، وعلى أبنائها، وأحفادها.
أسبوعان كاملان مرّا عليها كالعمر حين حوصر أحد أبنائها في الشمال، بلا خبر، أو اتصال، أو يقين.
وكانت أقسى لحظاتها حين يتصل بها أحفادها طالبين أشياء بسيطة لا
تملك أن توفرها، فتردد بحسرة ما باليد حيلة ..
اليوم، نصغي إلى حكاية أم وجدّة تحمل قلباً مثقلاً بالوجع والحنين؛ تتوق إلى العودة إلى بيتها في غزة، فلا تجد بيتا ينتظرها، فيما أبناؤها وزوجها يواجهون قسوة الحياة في الخيام، وهي ما تزال عالقة بين ألم المرض وحلم الشفاء.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم محمد عبد الجواد.
#غزة_اليوم