
Sign up to save your podcasts
Or


إبليس الذي يسوق العالم كلّه… هناك فئةٌ يهرب منها ويحسب لها ألف حساب. مَن هم؟
في هذا الدرس من تفسير سورة الإسراء نقف عند قوله تعالى: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾، فنتعرّف على طريقة إبليس (لا قوة ولا إجبار… بل عرضٌ وإغراءٌ وتزيين)، وعلى «عباد الله المخلَصين» في القرآن: مَن هم؟ وما الفرق بين المخلِص والمخلَص؟ ولماذا لا حساب عليهم؟ وكيف نسير في طريقهم؟
🎙️ مع د. مهند علوش
﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾ [الإسراء: ٦٥]
﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ [الحِجر: ٣٩–٤٠]
📌 محاور الدرس:
00:00 مقدمة: في القرآن كلُّ ما نحتاجه للوصول إلى الجنة
00:48 ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾… فأين الجواب؟
01:36 أخطر مصيبة: أن نهجر كتاب الهداية
02:29 الحفظ وحده لا يكفي: خضارٌ بلا طبخ
03:05 تذكير بالآيات ٦١–٦٥
04:04 ﴿وما يعدهم الشيطان إلا غرورًا﴾: «فقط… فقط»
04:32 ﴿كسرابٍ بقيعة﴾: ظاهرة السراب
05:39 ﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان﴾
06:02 القول الأول: لا سلطان لإبليس على أحد
07:36 إبليس أوّل «هاكر»: الرسائل والروابط المزيّفة
08:50 ﴿وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم﴾
10:08 القول الثاني: عبادُ الله المخلَصون
11:30 المخلِصون والمخلَصون: ما الفرق؟
12:05 المخلَصون… الذين يفرّ منهم إبليس
13:10 يوسف ﴿إنه من عبادنا المخلَصين﴾
13:35 حوار إبليس في سورة الحِجر
14:35 ﴿لأزيننّ لهم في الأرض﴾: سلاح التزيين
15:23 كيف أفسد التزيين العلاقة بين الرجل والمرأة
17:14 الجميلة والأحدب… المغناطيس والطلاء
18:35 جنود إبليس: صناعة الإعلانات
19:59 مقامٌ ذُكر قبل أن يُخلق البشر
20:42 لماذا خلق الله إبليس؟ مثال المجاري
21:39 ﴿إلا عباد الله المخلَصين﴾ في سورة الصافات
22:24 «سبق درهمٌ مئة ألف درهم»
23:07 الشافعي وأحمد وشيبان الراعي
25:31 نصف ساعة صلاة… فيها ٣٥ دقيقة غفلة
26:01 ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم﴾
27:09 نجاة المخلَصين من عاقبة المنذَرين
28:01 ﴿فإنهم لمحضرون﴾: لا حساب لهم
29:07 الملفات الثلاثة لكل إنسان
29:41 ﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾
30:02 ﴿سبحان الله عما يصفون﴾
31:31 ﴿لو أن عندنا ذكرًا من الأولين﴾
32:13 لماذا قصّ الله علينا قصص الأنبياء؟
32:47 نقطةٌ واحدة أم نقطتان؟ كيف يتحقق الصراط المستقيم
34:18 أئمة المتقين وأئمة المخلِصين
34:59 «يا شيخ لا تورّطني»… أكبر خطأ
36:06 ما معنى أن نكون أمّة النبي ﷺ؟
36:31 النملة التي تحفر الجبل
37:36 ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾
38:30 هل نحن مطالَبون باليقين؟
39:41 أطيب أكلة… لا تتوقف عنها
41:15 ﴿إن كيد الشيطان كان ضعيفًا﴾… والختام
تفسير سورة الإسراء ٨٦
🎧 الحلقة السابقة: https://youtu.be/jr063-pF2OU
📚 قائمة تفسير سورة الإسراء كاملة: https://www.youtube.com/playlist?list=PLTnOd-FYxtQfvRTXTKpnq6_oEmYvpmpDx
🔔 اشترك وفعّل الجرس ليصلك الدرس القادم
الترجمة الإنجليزية متوفرة في الترجمة (CC)
English subtitles available (CC)
#تفسير_القرآن #سورة_الإسراء #المخلصين
ما هي خطة إبليس؟ ومن المستهدَف بها؟ ليس الرؤساء ولا أصحاب الأموال… بل كلُّ واحدٍ منا وذريّته.
في هذا الدرس من تفسير سورة الإسراء نقف عند قصة السجود لآدم، وتهديد إبليس: ﴿لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا﴾، فنتعرّف على سبب العداوة الأزلية (الحسد والكِبر والعنصرية)، وعلى أسلحة إبليس الأربعة: صوته، وخيله ورَجِله، ومشاركته في الأموال والأولاد، ووعوده الكاذبة… ثم من هم الذين ليس له عليهم سلطان؟
🎙️ مع د. مهند علوش
﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَٰذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَّوْفُورًا وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾ [الإسراء: ٦١–٦٥]
📌 محاور الدرس:
00:00 مقدمة: القرآن يعرّفك على أعدائك
01:42 دخلتَ مكانًا لا تعرف فيه صديقك من عدوك
02:26 الآيات ٦١–٦٥: ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾
03:30 العداوة الأزلية: كلنا مستهدَفون
04:50 تسليةٌ للنبي ﷺ ولكل داعٍ إلى الحق
05:49 سبب العداوة: الحسد والكبر
07:43 إبليس أول من ابتدع العنصرية
08:25 ﴿أنا خير منه﴾: ما الذي غفل عنه إبليس؟
09:05 ﴿ونفخت فيه من روحي﴾: سرّ ابن آدم
10:27 شعار السيارة… ومعنى سجود التكريم
11:53 من دون الأنعام إلى فوق الملائكة
12:39 منتخب المغرب… ومن يمثّل البشرية؟
14:21 ﴿يا ليتني كنت ترابا﴾
15:44 ما معنى ﴿لأحتنكن ذريته﴾؟
16:30 هل نجح تهديد إبليس؟
16:48 دعاء الأذان ومنزلة «الوسيلة»
17:40 إبليس عالِم… والعلم بلا تقوى
19:08 الدنيا امتحان والآخرة هي الحياة
19:48 ﴿واستفزز من استطعت منهم بصوتك﴾: الوسوسة
20:15 الوساوس في الصلاة… علامة حياة القلب
21:40 ﴿وأجلب عليهم بخيلك ورجلك﴾: جنود إبليس
22:47 حروبٌ بلا سبب… حروبٌ شيطانية
23:59 ﴿وشاركهم في الأموال﴾
24:50 «آمر الصرف»: من يقرّر أين يذهب مالك؟
25:38 السرقات الكبرى: سرقة الشعوب
26:50 ﴿والأولاد﴾: كيف يشاركك إبليس في أبنائك؟
28:28 ﴿وعدهم﴾: وعود إبليس الكاذبة
30:55 «لا أحد أحسن مني!»
31:12 تأشيرة الآخرة: ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾
32:11 كم مرة تستغفر في اليوم؟
33:03 لماذا تجلي الصحون كل يوم؟ المؤمن «واهٍ راقع»
34:35 ﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان﴾
35:09 مات وهو يفكّر في الأسهم
36:49 آدم أبو البشر: «كلكم لآدم»
38:09 كيف انتشر الإسلام في ربع قرن؟
39:09 قصة آدم في سبع سور
40:38 لماذا التكرار في القرآن؟ فوائده عند السيوطي
43:20 قطعة الكريستال: تنوّع المعاني
44:44 ﴿فأزلهما الشيطان﴾… والختام
تفسير سورة الإسراء ٨٥
🎧 الحلقة السابقة: https://youtu.be/JIk61lNbYb8
📚 قائمة تفسير سورة الإسراء كاملة: https://www.youtube.com/playlist?list=PLTnOd-FYxtQfvRTXTKpnq6_oEmYvpmpDx
🔔 اشترك وفعّل الجرس ليصلك الدرس القادم
الترجمة الإنجليزية متوفرة في الترجمة (CC)
English subtitles available (CC)
#تفسير_القرآن #سورة_الإسراء #خطة_إبليس
هل تستطيع أن تهرب من الله؟ أين الأرض التي لا يراك فيها؟ لكل مخلوقٍ مهرب… إلا الله، فلا مفرّ منه إلا إليه.
في هذا الدرس من تفسير سورة الإسراء نقف عند قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾، فنتحدث عن الرؤيا التي كانت فتنة للناس، والشجرة الملعونة في القرآن، ثم نعيش مع اسم الله «المحيط»: إحاطة العلم، وإحاطة الأعمال، وإحاطة القدرة، وما يثمره هذا الاسم في القلب من طمأنينةٍ ومراقبةٍ وفرارٍ إلى الله.
🎙️ مع د. مهند علوش
﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا﴾ [الإسراء: ٦٠]
📌 محاور الدرس:
00:00 مقدمة: أعظم المعارف معرفة الله
01:45 القرآن كله نور… وكتبٌ تزيدك ظلمة
02:08 ﴿وإن من قرية إلا نحن مهلكوها﴾: القرآن يفسر بعضه بعضا
03:16 ﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون﴾
04:15 التكذيب عناد لا نقص في الدليل
06:17 لماذا لم يدعُ النبي ﷺ على قومه؟ «اللهم اهد قومي»
07:25 «عنزة ولو طارت!»
08:18 الآية للإقناع… ثم تتحول إلى تخويف
09:23 الآية ٦٠: ﴿وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس﴾
10:20 أكثر من تعرّض لمحاولات الاغتيال في التاريخ ﷺ
11:25 ﴿ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين﴾
11:38 ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾: الرؤيا والرؤية
12:40 ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾: شجرة الزقوم
13:06 أبو جهل: «نار تحرق الحجارة ثم تنبت شجرة؟»
13:39 لا تحاكم النص القرآني بمعارف عصرك
14:09 الإسراء بالطائرة اليوم… والمعراج مستحيل على البشر
15:17 ﴿ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا﴾
15:39 «أنا لا أرى الكوبرا!»: شجاعة أم غفلة؟
16:43 ما معنى إحاطة الله؟ اسم الله «المحيط»
17:35 إحاطة العلم: ﴿وأن الله قد أحاط بكل شيء علما﴾
19:01 إحاطة الأعمال: ﴿إن الله بما يعملون محيط﴾
21:00 المدينة الفاضلة… وعمر يستقيل من القضاء
22:21 ثوب الديناصور: هل يجعلك الثوب مسلما؟
23:00 إحاطة القدرة: ﴿والله محيط بالكافرين﴾
24:20 الدنيا امتحان: لماذا يُترك الراسب يكمل امتحانه؟
25:08 ﴿والله من ورائهم محيط﴾
25:22 «لا يوجد عدل!»… ثم الكأس والأرجيلة
26:45 إحاطة عظمة وسعة، لا إحاطة مادية
28:28 ﴿وكان الله بكل شيء محيطا﴾
29:32 الأثر الأول: الطمأنينة مهما زاد الظلم
30:39 الأثر الثاني: مراقبة الله في القلب… وانقطاع «الواي فاي»
31:52 ﴿إن الله معنا﴾: أعظم كلمتين
32:44 أغنى رجل في العالم… مكتئب!
33:44 وجبة الدود… والروح المتصلة بالله
34:56 «تحفة المؤمن الموت»
35:42 الأثر الثالث: «المحيط» يُريك عجزك
36:06 متحف السفينة في السويد… والتايتانيك
37:25 لا فرار منه إلا إليه: ﴿ففروا إلى الله﴾
38:40 الختام
تفسير سورة الإسراء ٨٤
🎧 الحلقة السابقة: https://youtu.be/SisoPaCix8g
📚 قائمة تفسير سورة الإسراء كاملة: https://www.youtube.com/playlist?list=PLTnOd-FYxtQfvRTXTKpnq6_oEmYvpmpDx
🔔 اشترك وفعّل الجرس ليصلك الدرس القادم
الترجمة الإنجليزية متوفرة في الترجمة (CC)
English subtitles available (CC)
#تفسير_القرآن #سورة_الإسراء #اسم_الله_المحيط
هل لا تهزّك الأعاصير والزلازل والكسوف؟ قوم صالح طلبوا ناقة فجاءتهم، فعقروها… ونحن اليوم نرى كل يوم ألف معجزة!
في هذا الدرس من تفسير سورة الإسراء نقف عند قوله تعالى: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾، فنتحدث عن لماذا لم يُعطِ الله قريشًا المعجزات التي طلبوها، وعن نوعَي الآيات: الكونية والقرآنية، وأنواع التخويف الثلاثة: بآيات الطبيعة، وتخويف الأمم والأفراد، وتهديد الظالمين، ثم نختم بسورة الشمس: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾.
🎙️ مع د. مهند علوش
﴿وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: ٥٩]
📌 محاور الدرس:
00:00 مقدمة: منهج الله للبشرية كلها
01:16 ﴿وإن من قرية إلا نحن مهلكوها﴾: القرآن يفسر بعضه بعضا
02:39 ميسي وشاكيرا… وتجربة بافلوف
04:13 الآية ٥٩: ﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون﴾
05:21 «حوّل لنا الجبل ذهبا»: هل النبي ﷺ البنك الفيدرالي؟
06:19 ﴿وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها﴾
06:59 ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾: نوعا الآيات
08:11 «إنها شيكاغو!»… والنبي ﷺ إذا عصفت الريح
09:16 ﴿حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور﴾: الفيضان الأخير
11:12 رجفة الكوفة: «إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه»
12:14 الذكاء الاصطناعي… أكبر المنافقين؟
13:02 الوزير والباذنجان: «أنا عبدك ولست عبد الباذنجان»
15:18 «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله»
15:40 الإعصار والصيحة: ﴿فأخذتهم الصيحة﴾
16:28 «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا»
16:58 التخويف آخر الطب: الكيّ
19:14 ﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون﴾
19:24 السيل والنار: «حسبت أن القيامة قامت»
21:17 «أمّنت حياتي»… ثم كورونا
21:54 «الكفن ما له جيوب»
22:21 ثلاثة أنواع للتخويف
22:40 ﴿ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون﴾
23:37 ﴿وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب﴾
25:53 «متى سيعطيني الله حقي؟»: المؤمن بالآخرة
27:22 ﴿هذا بلاغ للناس ولينذروا به﴾
28:10 حساسات الإيمان معطوبة
28:42 رسالة إبليس: «لست أنت المقصود»
29:25 ﴿إن عذابي لشديد﴾
30:06 ﴿قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين﴾
30:38 آيات التخويف صعقة كهربائية للقلب
31:45 «إذا أنزل الله بقوم عذابا…»
33:14 «يا شيخ، لم تأتنا ناقة!»
34:05 ﴿كذبت ثمود بطغواها﴾
34:31 عندنا كل يوم ألف معجزة
35:52 كل يوم نذبح ألف ناقة
36:16 سورة الشمس: ﴿والشمس وضحاها﴾
36:36 الأقمار الصناعية… وقمر رب العالمين
38:07 الثقوب السوداء وتلسكوب جيمس ويب
38:52 ﴿قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها﴾
39:54 الهاتف في يد طفل… وحاسوب أبولو
40:33 «نعم المال الصالح للعبد الصالح»
41:23 نتكلم عن الآخرة ونسعى للدنيا
41:57 الختام
تفسير سورة الإسراء ٨٣
🎧 الحلقة السابقة: https://youtu.be/7vNT4xbSkYk
📚 قائمة تفسير سورة الإسراء كاملة: https://www.youtube.com/playlist?list=PLTnOd-FYxtQfvRTXTKpnq6_oEmYvpmpDx
🔔 اشترك وفعّل الجرس ليصلك الدرس القادم
الترجمة الإنجليزية متوفرة في الترجمة (CC)
English subtitles available (CC)
#تفسير_القرآن #سورة_الإسراء #آيات_التخويف
هل يمكن أن يصل هلاك الأمة إلى نقطةٍ لا رجعة فيها، حتى لو تدخّل الأنبياء؟ وهل تهلك الأمة وفيها الصالحون؟
في هذا الدرس من تفسير سورة الإسراء نكمل «ملفّ هلاك الأمم» عند قوله تعالى: ﴿وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا﴾، فنتحدث عن علامات الهلاك وأخطر مراحله: نقطة اللاعودة، كما في سورة هود: ﴿يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا﴾ و﴿وَفَارَ التَّنُّورُ﴾. ثم نقف عند وسائل النجاة: الاستجابة لله وللرسول، وأن نكون مصلحين لا صالحين فقط، واتّباع منهج النبوة، والتجارة الرابحة، والاستقامة.
🎙️ مع د. مهند علوش
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ [هود: ١١٧]
📌 محاور الدرس:
00:00 مقدمة: ﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾
01:25 سوار المستشفى… و﴿ألم يأتكم نذير﴾
02:46 ملف هلاك الأمم: ﴿وإن من قرية إلا نحن مهلكوها﴾
04:23 هلاك الاستئصال وهلاك العذاب
05:07 الاتحاد السوفيتي وبريطانيا العظمى والدولة العباسية
05:52 أسباب الهلاك: الظلم وكفران النعم
07:02 الغفلة: لحظة على الطريق السريع
07:52 الفسق: ﴿أمرنا مترفيها ففسقوا فيها﴾
08:42 التخلف والركود: ﴿إنا وجدنا آباءنا على أمة﴾
09:41 لماذا سقطت الدولة العثمانية؟ وماذا حدث لنوكيا؟
11:50 علامات هلاك الأمم: حرارة المريض
12:43 أخطر مرحلة: نقطة اللاعودة
13:37 ولو تدخل الأنبياء؟ ﴿يا إبراهيم أعرض عن هذا﴾
15:00 ﴿وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم﴾
15:37 علامة مجيء الأمر: ﴿وفار التنور﴾
16:47 دائما هناك فئة ناجية: هود وصالح ولوط
17:55 البحث عن المجتمع الإيماني أهم شيء في حياتك
19:07 وسائل النجاة: ﴿استجيبوا لله وللرسول﴾
20:34 كم دعوة وجهها لك النبي ﷺ في القرآن؟ ﴿قل﴾
22:12 ﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾
23:29 ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾
24:03 ﴿استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له﴾
24:46 «أنهلك وفينا الصالحون؟»
25:28 ﴿وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون﴾
25:55 لا يكفي أن نكون صالحين… بل مصلحين
27:32 لسنا مسؤولين عن النتائج: ﴿فذكر إنما أنت مذكر﴾
28:11 الناجون قلة: «بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء»
29:29 ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾
30:04 الأمانان ما زالا موجودين
30:22 النبي ﷺ منهج وأخلاق، لا مظاهر
31:18 الابن الذي قلد بدلة أبيه
32:54 «وددت أني رأيت إخواني»
33:33 أويس القرني
34:36 التجارة الرابحة: ﴿هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم﴾
35:11 مجالس العلم والدعوة والسعي على الرزق جهاد
35:56 ﴿كونوا أنصار الله﴾… ليست الشغلة بالأسماء
38:16 الاستقامة: «شيبتني هود وأخواتها»
38:57 ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾
39:10 ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾: متى نظفت قلبك آخر مرة؟
40:08 الهلاك تراكمي… والنجاة بناء لبنة فوق لبنة
40:44 ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾: مسيرة حياة
41:31 «رأس الخطايا المهلكة حب الدنيا»
41:42 شكر النعم: ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾
42:21 أيام العشر: تصالحوا مع القرآن وقيام الليل
43:04 الختام
تفسير سورة الإسراء ٨٢
🎧 الحلقة السابقة: https://youtu.be/PDriDE9q1OA
📚 قائمة تفسير سورة الإسراء كاملة: https://www.youtube.com/playlist?list=PLTnOd-FYxtQfvRTXTKpnq6_oEmYvpmpDx
🔔 اشترك وفعّل الجرس ليصلك الدرس القادم
الترجمة الإنجليزية متوفرة في الترجمة (CC)
English subtitles available (CC)
#تفسير_القرآن #سورة_الإسراء #هلاك_الأمم
أين الاتحاد السوفيتي؟ أين بريطانيا العظمى التي لا تغيب عنها الشمس؟ أين الدولة العباسية؟ دولٌ ملأت الدنيا ثم صارت أمسًا… فهل سقطت صدفة؟
في هذا الدرس من تفسير سورة الإسراء نفتح «ملفّ هلاك الأمم» في القرآن الكريم عند قوله تعالى: ﴿وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا﴾، فنتحدث عن نوعَي الهلاك: الاستئصال والعذاب، وكيف جنّب النبي ﷺ أمته هلاك الاستئصال يوم الطائف، ثم نقف عند أربعة أسباب لهلاك الأمم: الأمن من مكر الله، والظلم، وكفران النعم، والغفلة والاستدراج.
🎙️ مع د. مهند علوش
﴿وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴾ [الإسراء: ٥٨]
📌 محاور الدرس:
00:00 مقدمة: القرآن كتابٌ فريد لصلاح الفرد والأمة
01:42 من اعتنى بك في رحم أمك… أيتركك بعد ذلك؟
02:23 اللاأدرية: نسخةٌ مطوّرة من الإلحاد
03:26 القرآن الكتاب الوحيد الذي تُقارَن نسخته المكتوبة بالمحفوظة
05:06 ملفّ هلاك الأمم في القرآن الكريم
05:27 الآية ٥٨: ﴿وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا﴾
05:53 ﴿وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾
06:45 الهلاك نوعان: هلاك استئصال وهلاك عذاب
07:05 ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾: قوم لوط وقوم نوح
07:59 يوم الطائف: كيف جنّب النبي ﷺ أمته هلاك الاستئصال
08:59 «لعلّ الله أن يُخرج من أصلابهم…»
09:29 عكرمة بن أبي جهل وخالد بن الوليد: سيف الله
11:10 المعنى المقدّر: خمسةٌ وخمسون موضعًا عن هلاك القرى
12:47 ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾
12:59 زمن الفبركة والدجل
14:16 ﴿كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴾: هل نحن مجبرون؟
15:40 ﴿وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
16:04 دعاة الشاشات… ومن يترك العلاج
18:10 ﴿قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً﴾
18:47 «سوريا الله حاميها»؟
20:13 ﴿وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾
20:38 أين الاتحاد السوفيتي؟ أين الإمبراطوريات العظمى؟
22:28 سنن الله لا تحابي أحدًا
22:48 السبب الأول: الأمن من مكر الله
24:23 ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ﴾
24:53 «فمنّا الوليد ومنّا الرشيد»… ودمشق لنا إلى يوم القيامة؟
26:20 النظارة السوداء: «لم يتغيّر شيء!»
27:52 الكبائر: الأمن من مكر الله والقنوط من رحمته
28:10 الصلاة مناعة… لكنها لا تغني عن الدواء
29:05 «اجعل مع الدعاء قطرانًا»
30:12 كان ﷺ إذا رأى غيمًا أو ريحًا عُرف ذلك في وجهه
31:00 ﴿هَٰذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا﴾: الرعد والبرق والأعاصير
32:06 ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾
32:34 السبب الثاني: الظلم
33:34 ﴿وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا﴾
34:01 «إن الله ليُملي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفلته»
35:09 احذروا ظلم العباد
36:07 «إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه…»
37:20 السبب الثالث: كفران النعم ﴿فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ﴾
39:08 «اللهم عرّفنا نعمك بدوامها، ولا تعرّفنا نعمك بزوالها»
40:36 الإسراف والتبذير وإهانة الطعام
41:10 السبب الرابع: الغفلة والاستدراج
43:46 هل فحصتَ أمور الآخرة كما تفحص صحتك؟
45:32 الختام
تفسير سورة الإسراء ٨١
🎧 الحلقة السابقة: https://youtu.be/zdxBtOEOMYo
📚 قائمة تفسير سورة الإسراء كاملة: https://www.youtube.com/playlist?list=PLTnOd-FYxtQfvRTXTKpnq6_oEmYvpmpDx
🔔 اشترك وفعّل الجرس ليصلك الدرس القادم
الترجمة الإنجليزية متوفرة في الترجمة (CC)
English subtitles available (CC)
#تفسير_القرآن #سورة_الإسراء #هلاك_الأمم
تفحص حديدك وفيتامين د كل عام… فمتى فحصت آخر مرة نسبة «الخوف من الله» في قلبك؟ إنه التحليل الذي لا يجريه أحد، مع أن نقصه أخطر من أي نقصٍ آخر.
في هذا الدرس من تفسير سورة الإسراء نكمل الوقوف عند قوله تعالى: ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾، فنتحدث عن ثمرات الخوف من الله، وجنّتَي من خاف مقام ربه، والفرق بين الخوف المحمود والخوف المرَضي، وكيف تكون «حكيمًا» تجمع بين خوفٍ يدفعك ورجاءٍ يحملك، ثم ننتقل إلى سنّة الله في إهلاك القرى.
🎙️ مع د. مهند علوش
﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴾ [الإسراء: ٥٧–٥٨]
📌 محاور الدرس:
00:00 مقدمة: تذكيرٌ بقانون التوازن
02:45 الخوف والرجاء: حالتان من أحوال القلب
04:40 ﴿وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾: الخوف شرطٌ للانتفاع بالقرآن
05:54 «لماذا تعمل هذا؟»: أين «أنا لله»؟
08:50 ﴿انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ﴾: أعمال القلوب
10:38 ﴿أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾
11:28 ﴿ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾: الخوف طريق العزة والأمن
12:20 ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾: ﴿وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾
12:55 «وعزّتي وجلالي، لا أجمع على عبدي أمنين ولا خوفين»
15:14 ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ﴾
15:57 ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ﴾
17:20 البوصيري: «من لي بردِّ جماحٍ من غوايتها»
18:32 ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾: جنة في الدنيا وجنة في الآخرة
20:47 حين يصبح الخوف مرضًا: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾
22:20 لماذا تدور الأرض في مدارها؟ مثال التوازن
24:11 «الحكيم»: من يوازن بين الخوف والرجاء
26:20 نقص حديد؟ نقص فيتامين د؟… ونقص الخوف من الله!
26:59 الخوف المحمود والخوف المذموم
30:12 من الذي سينجو؟ مناعة القلب
31:20 الخوف الشكلي: «أخبّئ البكاء لليلة القدر»
32:35 علامات الرجاء الصادق
34:23 علامات الخوف: بكاء عمر رضي الله عنه
36:15 حسن الظن بالله: «أنا عند ظنّ عبدي بي»
38:49 قصة حاتم الطائي
40:20 الرجاء المحمود: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
41:10 ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ﴾
42:40 رابعة العدوية: نعبد الله لأنه أهلٌ للعبادة
43:23 ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾
44:05 الآية ٥٨: سنّة الله في إهلاك القرى
45:30 ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً﴾ والختام
تفسير سورة الإسراء ٨٠
🎧 الحلقة السابقة: https://youtu.be/955JySO9JZ0
📚 قائمة تفسير سورة الإسراء كاملة: https://www.youtube.com/playlist?list=PLTnOd-FYxtQfvRTXTKpnq6_oEmYvpmpDx
🔔 اشترك وفعّل الجرس ليصلك الدرس القادم
الترجمة الإنجليزية متوفرة في الترجمة (CC)
English subtitles available (CC)
#تفسير_القرآن #سورة_الإسراء #الخوف_من_الله
التوازن قانونٌ ربّانيّ يحكم الكون كلّه: من الشمس والقمر إلى قلبك. فإذا اختلّ… سقطت. والقلب طائرٌ جناحاه الخوف والرجاء؛ فماذا يحدث إذا كُسِر أحدهما؟
في هذا الدرس من تفسير سورة الإسراء نقف عند قوله تعالى: ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾، ونتحدث عن «قانون التوازن» في القرآن: في الكون، وفي العبادة، وفي الإنفاق والكلام والنوم. ونسأل كيف تجمع بين خوفٍ لا يقنّطك، ورجاءٍ لا يغرّك.
🎙️ مع د. مهند علوش
﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾ [الإسراء: ٥٧]
📌 محاور الدرس:
00:00 مقدمة: مبدأ التوازن في الحياة
01:27 الآية ٥٧: ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾
02:32 التوازن قانونٌ ربّاني: بلا إفراطٍ ولا تفريط
03:48 الأمة الوسط ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾
05:07 «إنّ لبدنك عليك حقًّا»: التوازن بين الحقوق والواجبات
06:52 ﴿لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾
07:50 ﴿لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾: توازن الكون
08:21 مواقيت الصلاة واختلاف الأعياد: أين علمُ الأمة؟
09:47 ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾
10:41 فقدان التوازن… وفقدان معنى الحياة
12:32 التوازن الروحي: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
13:38 ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا﴾: سهرُ الألعاب
14:32 «إيّاكم والغلوّ في الدين» و«هلك المتنطّعون»
17:27 ﴿فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ﴾: الإعراض أعظمُ اختلال
18:26 ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾: التطفيف حتى في الكلام
19:39 ﴿فَأَمَّا مَن طَغَىٰ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾
21:25 التوازن في المشي والصوت والإنفاق والطعام
22:27 ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾
23:18 الخوف والرجاء: عبادتان قلبيّتان
23:51 القلب طائر: رأسه المحبة وجناحاه الخوف والرجاء
24:26 الخوف دليل الإيمان ﴿وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
26:36 «أمَا والله إنّي لأخشاكم لله وأتقاكم له»
27:06 لماذا كان يتغيّر وجهُ النبي ﷺ إذا رأى الغيم؟
28:07 المؤمن بين مخافتين
29:17 ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾
30:36 مقام الرجاء ومعرفة أسماء الله
31:30 الرجاء ليس تمنّيًا: ﴿فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا﴾
32:35 ﴿لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ﴾
33:34 الحسن البصري: «لو أحسنوا الظنّ لأحسنوا العمل»
34:56 ﴿وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾
35:16 «لا أجد لذّةً في الصلاة»
36:10 ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
37:44 ﴿إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾
38:26 ﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾ والختام
تفسير سورة الإسراء ٧٩
🎧 الحلقة السابقة: https://youtu.be/sLrtPpiO_l4
📚 قائمة تفسير سورة الإسراء كاملة: https://www.youtube.com/playlist?list=PLTnOd-FYxtQfvRTXTKpnq6_oEmYvpmpDx
🔔 اشترك وفعّل الجرس ليصلك الدرس القادم
الترجمة الإنجليزية متوفرة في الترجمة (CC)
English subtitles available (CC)
#تفسير_القرآن #سورة_الإسراء #الخوف_والرجاء
ما هو الشرك الذي وصفه النبي ﷺ بأنه «أخفى من دبيب النمل»؟ ولماذا خافه علينا أكثر من المسيح الدجال؟
في هذا الدرس من تفسير سورة الإسراء نقف عند الآيتين ٥٦–٥٧، ونتحدث عن الرياء في زمن وسائل التواصل، وعن الذكر بوصفه "تيار الإيمان"، وكيف تتحوّل حياتك كلّها — نومك وأكلك وعملك — إلى عبادة.
🎙️ مع د. مهند علوش
﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾ [الإسراء: ٥٦–٥٧]
📌 محاور الدرس:
00:00 مقدمة: مرضُ علاقتنا بالقرآن
03:09 الآيتان ٥٦–٥٧ من سورة الإسراء
05:00 الشرك وخطورته
05:45 الشرك الأصغر: الرياء
06:02 «أخفى من دبيب النمل»
06:57 الرياء في زمن السوشال ميديا
08:07 ما هو أخوف علينا من الدجال؟
10:12 حقيقة الرياء وجزاؤه في القرآن
13:28 الذكر: تيار الإيمان
15:28 النية أساس الانحراف
15:53 «مرحبًا بحسنة لم أعملها» – الحسن البصري
17:39 كيف نعالج الرياء؟
20:05 مدرسة الذكر في القرآن
21:57 ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ﴾
23:17 خطر الأعمال المحايدة
25:09 تمرين عملي لهذا الأسبوع
27:27 «إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي»
28:24 ﴿يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾
29:46 ما هي الوسيلة؟
32:02 الوسيلة: أعلى منزلة في الجنة، ودعاء الأذان
35:11 النبي ﷺ وسيلةٌ لا غاية
36:36 مسألة التوسّل وأقوال العلماء
37:57 الروح وعالم البرزخ
38:59 توسّل عمر بالعباس رضي الله عنهما
40:57 حديث الأعمى
41:57 عرض الأعمال على الأموات وعلى النبي ﷺ
42:44 متى نسدّ الباب؟ «كنت نهيتكم عن زيارة القبور»
45:01 فضل يوم الجمعة والصلاة على النبي ﷺ
48:08 هذا منهجُ حياة لا درس
49:12 الخاتمة والدعاء
تفسير سورة الإسراء ٧٨
🎧 الحلقة السابقة: https://youtu.be/pyszdj2WQq4
▶️ الحلقة التالية: https://youtu.be/955JySO9JZ0
📚 قائمة تفسير سورة الإسراء كاملة: https://www.youtube.com/playlist?list=PLTnOd-FYxtQfvRTXTKpnq6_oEmYvpmpDx
🔔 اشترك وفعّل الجرس ليصلك الدرس القادم
الترجمة الإنجليزية متوفرة في الترجمة (CC)
English subtitles available (CC)
#تفسير_القرآن #سورة_الإسراء #الرياء
هل سألت نفسك يوماً: من الذي يحدد "أولوياتك" في الحياة؟ القرآن الكريم أم خوارزميات السوشيال ميديا؟
في هذه الحلقة (77) من تفسير سورة الإسراء، يدق الدكتور مهند ناقوس الخطر حول "سلم الأولويات" المفقود في حياة المسلمين اليوم، وكيف انشغلنا بقضايا هامشية نسينا معها القضية الأهم على الإطلاق: "التوحيد" والتحذير من "الشرك".
نغوص في هذه الحلقة مع آيات مبهرة تخاطب العقل والمنطق، ونتأمل في تفاهة المعبودات من دون الله (قصة الصنم والثعلب)، وضعف الإنسان الذي قد تنهي حياته "قطرة دم متجمدة"! كما نوجه رسالة حاسمة لكل أب: ما هو أعظم ميراث تتركه لأبنائك قبل رحيلك؟ شاهد الحلقة لتعيد ترتيب أوراق حياتك وعقيدتك!
⏱️ أهم اللحظات (Timestamps):
00:00 - الخطر الصامت: هل فقدنا "سلم الأولويات" في الإسلام؟
01:23 - كيف تتحكم السوشيال ميديا والذباب الإلكتروني بعقولنا؟
03:25 - أعظم معرفة في الوجود: الإحاطة بعلم الله عز وجل.
05:53 - وهم الفراعنة والمتكبرين: كيف يتحول المخلوق الضعيف إلى إله مزيف؟
08:18 - لماذا نلجأ لغير الله في وقت الشدائد والمحن؟
10:13 - "الشرك": الذنب الوحيد الذي يحجز لك مكاناً في النار!
13:53 - قصة عجيبة: "أربٌ يبول الثعلبان برأسه؟!".. دعوة لإعمال العقل.
15:24 - غرور الإنسان: مليمتر واحد من الدم يتجمد فينهي حياتك فوراً.
17:13 - رسالة لكل أب وأم: هذا هو أعظم ميراث تتركه لأولادك (وصية لقمان).
23:13 - أدلة عقلية مبهرة من سورة النمل تدمر الشرك.
30:03 - الدواء القرآني العظيم للنجاة من الشرك الأكبر والأصغر.
📌 هاشتاجات (Hashtags):
#تفسير_القرآن #سورة_الإسراء #التوحيد #الشرك #السوشيال_ميديا #سلم_الأولويات #دكتور_مهند #تربية_الأبناء #القرآن_الكريم
📢 شاركونا في التعليقات:
ما هي أكثر فكرة لامست قلبك في هذا الدرس؟
🔔 لا تنسوا الاشتراك في القناة وتفعيل زر الجرس ليصلكم جديد الدروس والمحاضرات.
سلسلة تفسير سورة الإسراء (الحلقة 77)
🔗 اشترك في القناة لتصلك جرعة النور اليومية:
شارك الفيديو مع من تحب، فالدال على الخير كفاعله.
تابعوا بودكاست "القلب السليم" على جميع المنصات:
https://linktr.ee/tpheart
From the publisher's feed