
Sign up to save your podcasts
Or


أنا خريجة من ثانوية سارة آل الشيخ؛ وكلما تقدّمتُ خطوة أدركتُ أن ما غرسَته المدرسة في داخلي يمتدّ أبعد من الطريق نفسه.
هناك، وُلد ضوئي الأول… ومنه تعلّم القلب كيف يحمل ذاته ويبحث عن أثره.
وفي اتساع هذا الوطن، أعلم أن الخطوة التي بدأت من المدرسة…
تواصل سيرها في الآخرين، كأنها تمنح الطريق حياته من جديد.
تهاني تتردد بين الرسائل، الفيديوهات، ووسائل التواصل، تحمل الفخر والاعتزاز. الطالبات يحتفلن بالإنجاز، المعلمات يباركن الجهد، وأولياء الأمور يشاركون السعادة. مشاعر مختلفة، لكن الصوت واحد: “التميز يستحق أن يستمر
تمطر السماء، وكأنها تحتفي معنا، تغسل الأرض بنقائها، كما تغمرنا مشاعركم الصادقة بفيض من الفرح والامتنان. في هذا اليوم الذي يعانق المطر نوافذنا، لا تزال رسائل التهاني تتوالى، محملة بالدفء والفخر، تروي إنجازنا كما يروي المطر الأرض العطشى.
شكرًا لكل من جعل فرحتنا مضاعفة، ولكل قلب احتفى بتميزنا وكأنه تميزه. في الأيام الممطرة تزهر الأرض، وفي لحظات الفرح الصادق يزهر النجاح، وهكذا كان يومنا، غيث من التهاني.. ونور من الإنجاز.
في لحظة طال انتظارها، تزيّنت مدرستنا بفرحة الإنجاز وحلاوة التميز، حيث غمرت السعادة قلوب منسوباتها، من معلمات وإداريات وطالبات، وامتلأت الأجواء بمشاعر الفخر والاعتزاز. كان اليوم مختلفًا، ليس كأي يوم عادي، بل كان يومًا تجلت فيه ثمار الجهود، وارتفعت فيه راية التميز شامخة تعبر عن سنوات من العمل الدؤوب والعطاء المستمر.
في هذه الحلقة، سنأخذكم في رحلة داخل كواليس هذه اللحظات الاستثنائية، لننقل لكم نبض الفرح، ونوثق تفاصيل احتفائنا بالتميز، لأن هذه اللحظة ليست مجرد تكريم، بل هي بداية لمسيرة جديدة من الإبداع
من هالارض نتذكر قصة شعب عانى وصبر، بدأ حياته من “الرحى” اللي كانت تطحن شقاهم كل يوم، إلى “الرخا” اللي نعيشه اليوم بفضل الله ثم بفضل الرجال اللي بذلوا الغالي والنفيس عشان يبنون لنا هالدولة.
From the publisher's feed