في الخبز الحافي نقل محمد شكري، الذي لم يدخل مرحلة التعليم إلا في العام 1955 بمدينة العرائش شمال المغرب، تفاصيل كثيرة من سيرة حياته في قريته بالريف. اللافت أنه تمكن من تخزين هذه التفاصيل، وربما اعتمد بشكل ما على ثقافته الشفاهية، التي تميّزَ بها أغلب المبدعين المهاجرين من المنطقة ساعتها وبعدها بسنوات.