(شبكة أجيال)- في عمق القوة الأمريكية لأكبر دولة في العالم يتمركز مجلس الأمن القومي الأمريكي، الهيئة الأبرز لصنع القرار السياسي والاقتصادي والتكنولوجي.
تأسس عام 1947 بقانون أقره الكونغرس ليستوعب التنسيق بين الدفاع والاستخبارات والدبلوماسية وما يلحق بها من قطاعات حيوية تجعل أمريكا حاكما فعليا للعالم.
أعضاؤه الدائمون هم الرئيس، نائب الرئيس، وزراء الخارجية والدفاع والطاقة والخزانة، فضلاً عن مستشار الأمن القومي الأمريكي، ورؤساء الاستخبارات والقائد العسكري الأعلى للجيش.
يُعيَّن أعضاء مجلس الأمن القومي الأمريكي بقرار رئاسي، مع تمثيل للوزارات الحيوية والمستشارين ذوي الخبرة، لتشكيل هيئة تتمتع بثقافة عميقة وتخصص متداخل . يطرح المجلس حلولاً استراتيجية للرئيس، ويُنسّق تطبيقها بين الأجهزة التنفيذية للدولة الأمريكية.
يتجلى تأثير المجلس حين يتبنى قرارات جماعية تضغط على الرئيس الذي لا يستطيع التصرف باستقلال تام عن توصياته.
فالرؤساء الأمريكيون يعتمدون على تحليلات المجلس المتقدمة، خاصة في التوجيهات العسكرية والتكنولوجية.
في النهاية، يمكن القول إن مجلس الأمن القومي الأمريكي هو الهيكل الفعّال الذي يحكم تو...