اضطرت أسرة مزون المليحان إلى مغادرة سوريا عندما كانت في الرابعة عشرة من العمر.
انقلبت حياتها، مثلها مثل الملايين، رأسا على عقب، ووجدت نفسها، وهي الشغوفة بالدراسة والتعليم، بلا مدرسة ولا كتب ولا مستقبل يلوح في الأفق.
وفي مخيم اللاجئين كانت تتنقل من خيمة لأخرى لإقناع الأهالي بإرسال أطفالهم للمدرسة لأنها تؤمن بأن التعليم هو الأداة الأقوى لبناء مستقبل أفضل لتلك الأجيال التي تشعر بالضياع.
سفيرة النوايا الحسنة لليونيسف مزون المليحان تعيش اليوم وتدرس في المملكة المتحدة، وما زالت تمارس نشاطها لتعزيز توفير التعليم للأطفال وخاصة الفتيات.
https://news.un.org/ar/interview/2021/03/1071972