قصيدة المنسي
للاديبة االرائعة الاستاذه : روضة الحاج
الحان وغناء : اسامه عبد الرحيم
وتَثقُلُ بعـــــــدكَ الأيـامُ خطوا
ويثقُلُ كــــــاهلي شَوقاً وشَوقا
أُحِـــسُّ كأنَّ بعضيَ قد تَهَاوَى
وأنَّ القـــــــلبَ بالأشجانِ شُقَّا
لَقِيِتُكَ يا رَبـِيـعَ الـعُـمـرِ عُمراً
وَضِعتَ لكي أضِلَّ أنا وأشقى
وملءُ القلبِ طَيفُكَ.. لو غَشَاني
غدوتُ بساحلِ الأشواقِ غرْقَى
وملءُ الروحِ أنتَ فويـحَ عمري
تُرى بعد ارتحـالِكَ كيفَ أبـقى
وقبـــلكَ ما عرِفتُ الدمعَ شوقاً
وهــا أنا ذا بدمعِ الشوقِ أُسقَى
أُحِسُّكَ بينَ نبضِ القلبِ نبـضاً
يُضيءُ بمهجتي ومْضَاً وبَرقـَا
أُحِسُّكَ في دمي سِحرَاً وعِطراً
يُناغمُ جــــــــاهِداً فيـما تَبقـَّـى
وألمح ُإذ أرى عينـيكَ نفـــسي
أُحدِّقُ فيـــــــهما وَجْداً فـأرقَى
إلـى أُفُــقٍ من الأشجانِ رحبٍ
فأُشقى ثم أشقى ثم أشــــــــقى
أحـــــــقَّاً يا ربيـعَ العمرِ يومـاً
سَتَجمعُنَا دروبُ العمرِ حقَّا ؟؟