الومضة الأولى : لكل مرحلة جمالها، ولكل اسم إحساس وعطاء، وكلاهما يعيشان في داخلي
لهما نفس الحب، وذات الشعور، وذات التملك
أيضًا بإمكانكم قراءة القصة على رابط المدونة الإلكترونية
يسعدني أن تشاركوني بآرائكم في صناديق التعليقات
https://profnajia.blogspot.com/2020/04/blog-post_75.html
يسرني تواصلكم معي على
[email protected]
وتجدوني كذلك على تويتر
@Najia_Zn