فئة الصم، من فئات المجتمع التي تعاني من صعوبات تعليمية ونفسية ومجتمعية تؤثر سلباً على تكيّفها مع فئات المجتمع الأخرى وانسجامها معهم، وقد بُذلت ولا تزال تُبذل جهود من قبل الحكومات والمنظمات ومؤخراً الإعلام الرقمي لتيسيير التعامل مع هذه الفئة لكنها لاتزال تحتاج إلى المزيد من التطوير والتثقيف والتوعية لتصل إلى النتيجة المرجوّة.