يومي

أزمة مقاتلي القسّام في رفح تعلّق المرحلة الثانية: هل يُرحَّلون أم يبقون في غزة؟ -باسل مغربي 10.11.25


Listen Later

بودكاست "يَومِي" | أزمة مقاتلي القسّام في رفح تعلّق المرحلة الثانية: هل يُرحَّلون أم يبقون في غزة؟

في حلقة جديدة من بودكاست "يَومِي"، يتناول الصحافي باسل مغربي من موقع "عرب 48"، أزمة مقاتلي كتائب القسّام المحاصرين في أنفاق رفح في ظلّ زيارة مبعوث البيت الأبيض جاريد كوشنر إلى تل أبيب، ومحادثاته مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو بشأن ذلك. ويُعدّ هذا الملفّ العقدة الأبرز أمام الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من اتفاق وقف إطلاق النار، إذ يتضمّن مقترحًا يقضي بنفي "مؤقّت"، لما يُقدَّر بنحو 150 إلى 200 مقاتل إلى دولة ثالثة، لعدة سنوات، مقابل تسليم السلاح، والحصول على "عفو" إسرائيلي، في حين سُلّمت رفات الضابط الإسرائيلي هدار غولدين إلى تل أبيب في خطوة يُنظر إليها كتمهيد لتسوية الأزمة.

وتتوقّف الحلقة عند المواقف المتباينة، إذ ترفض إسرائيل فعليًا أيّ صيغة ترحيل، وتشترط استسلام المقاتلين واعتقالهم، فيما تؤكّد كتائب القسّام أنها "لن تقبل بأي صيغة استسلام أو تسليم للنفس"، مُحمّلة الاحتلال مسؤولية أيّ اشتباك في رفح، مع إعلانها تسليم جثة غولدين التزامًا باتفاق الهدنة. وفي المقابل، تواصل القاهرة والدوحة وأنقرة، إلى جانب الوفد الأميركي، مشاوراتها المكثفة لإيجاد حلّ وسط، يقوم على بقاء المقاتلين داخل القطاع ضمن ترتيبات أمنية بضمانات دولية، وهو ما ترجّحه مصادر فلسطينية، نفت طرح خيار النفي إلى دولة ثالثة في الوقت الراهن.

كما ترصد الحلقة الجهود الرامية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، والسعي الأميركي لتحويل ملفّ رفح إلى "نموذج اختباري" لنزع سلاح حماس دون تفجير الهدنة. ويرى مراقبون أن حلّ الأزمة سيمهّد لإطلاق المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يشمل إدخال فرق أجنبية، وبدء إعادة الإعمار وتوسيع صلاحيات "مجلس السلام"، فيما يُتوقّع أن يستغلّ نتنياهو استعادة رفات غولدين لتهيئة الرأي العام الإسرائيلي لأيّ قرار بالتسوية، أو للمضيّ في التصعيد العسكري، وسط ضغوط داخلية متزايدة من اليمين المتطرّف.

...more
View all episodesView all episodes
Download on the App Store

يوميBy yawmi