
Sign up to save your podcasts
Or


"بينما لا يزال العالم غارقاً في نومه، وفي تلك اللحظة الفاصلة التي يدرك فيها عقلكِ أنكِ استيقظتِ بينما يرفض جسدكِ الحركة.. من تكونين؟في هذه الحلقة من زوايا، نترك ضجيج النهار جانباً، ونغوص في أعمق خمس دقائق في يومك. تلك اللحظات العارية من الأقنعة، من الالتزامات، ومن الأسماء. لماذا نهرب من هذا السكون؟ وما هي الحقيقة التي يهمس بها لنا الفراغ قبل أن يحل الضوء؟رحلة قصيرة في 'زاوية اللاشيء'.. حيث تبدأ مواجهة الذات الحقيقية."
لماذا يترك أحدهم قهوته حتى تبرد؟ في زحام المقهى، جلس فنجان وحيد يراقب العالم من سكونه. لم يكن إهمالاً، بل كان دليلاً على وجود شيءٍ أهم.. قصة، أو ذكرى، أو إنصات حقيقي سرق انتباه صاحبه.في هذه الحلقة من زوايا، نكتشف أن الأشياء التي تبرد في سبيل لحظة حقيقية مع من نحب هي أثمن بكثير مما نظن. قصة عن قيمة التخلي، وعن الدفء الذي يسكن الأرواح لا الفناجين.هل تركتِ قهوتك تبرد يوماً لأنكِ كنتِ غارقة في حديثٍ لا ينسى؟
"في زاوية مهملة من مكتب قديم، يقبع ظرفٌ أبيض لم يُفتح قط.. ختُمه الشمعي لا يزال سليماً، وكأنه يحرس سراً لا يريد الخروج للعلن.لماذا يحتفظ البعض منا بأشياء لا يجرؤون على مواجهتها؟ هل هو الخوف من الحقيقة، أم الرغبة في الحفاظ على 'الأمل' حياً؟ في هذه الحلقة المطولة من زوايا، نغوص في فلسفة الغموض، ولماذا تكون الحقيقة أحياناً هي النهاية التي نحاول تأجيلها.قصة عن تلك الأدراج التي نغلقها في قلوبنا، وعن الجمال الذي لا يعيش إلا في الظل."
"لماذا يهرب الجميع من هذا المقعد تحديداً؟ في زاوية منسية من الحديقة، يقبع مقعد خشبي قديم، بلونٍ باهت وأطرافٍ متآكلة. يظنه الناس مكاناً غير صالح للجلوس، لكن الحقيقة أن لهذا المقعد 'رؤية' لا يملكها غيره.في هذه الحلقة من زوايا، نكتشف لماذا يختار البعض (والأشياء) أن يظهروا بشكلٍ متواضع أو حتى 'مرفوض' في أعين الزحام. هل هو مجرد إهمال؟ أم أنه ذكاءٌ في حماية الجمال الحقيقي من أن يعبث به من لا يقدره؟
"أحياناً، نختبئ في شكل 'باهت' لنحمي نوراً لا يستحقه إلا من ينظر بقلبه."قصة عن المظاهر التي تخدعنا، والزوايا التي تمنحنا أجمل مشاهد العمر فقط عندما نتوقف عن الحكم بالعين."
"قلم رصاص قصير جداً، يراه البعض خردة، ويراه التاريخ معاهدة سلام. في هذه الحلقة من زوايا، نسلط الضوء على الأشياء التي استهلكت نفسها لتبني لنا واقعاً أفضل. هل تملك شيئاً صغيراً في بيتك يخفي خلفه قصة عظيمة؟"
الجميع يرى ساعة معطلة.. هو يرى مخبأً سرياً للذكريات. في كل بيت قطعة نلقي عليها حكم (الخردة) لأنها لم تعد تعمل، لكن هل فكرنا يوماً لماذا يحتفظ بها أصحابها؟في هذه الحلقة من زوايا، ننظر بعمق إلى ساعة يد توقفت عقاربها عن الدوران، لكنها لا تزال تنبض في قلب صاحبها. قصة عن اللحظة التي سبقت كل شيء، عن الزمن الذي يرفض الرحيل، وعن الزاوية التي تجعل من العطل.. حياة
From the publisher's feed
زوايا.. قصص تلمحها ولا تراها.