تعليم اللغات الأجنبية في المدارس النظامية
قد أثبت فشله إلى حد كبير في معظم بلدان العالم، حتى المتطورة منها، والشكوى
مستمرة من هذا الفشل، أما البحث عن أسبابه فلم ينقطع في العالم العربي، وفي غيره
من العوالم، منذ أمد طويل دون التوصل إلى نتيجة مرضية.
في هذا الكتاب يحاول الكاتب تمهيد السبيل
للنظر في كيفية تعاملنا كمعلمين مع أهداف وظروف دراسة وتدريس لغة أجنبية في بلد
ما، وفي أفضل الطرائق لتحقيق تلك الأهداف في الظروف السائدة في ذلك البلد، مع
العناية بوجه خاص بوضعنا في البلدان العربية المختلفة.