
Sign up to save your podcasts
Or


حلقة اليوم عن أيلون ماسك والروبوت الخادم القادم السنة القادمة، ولكن هذا لا يعد الخبر الأكبر بل إن لديه خبرين أكبر بكثير من الروبوت الخادم، الأول عن تطوير القيادة الذاتية لسيارات تسيلا، ليس فقط لكي تقود السيارة في الشارع، بل وحتى في اتخاذ القرار، ومنها تأتي فكرة الروبوت الخادم، فإذا السيارة أصبحت قادرة على اتخاذ القرار فلا يمنع ذلك أن تتحول قدرات السيارة إلى روبوت يشابه البشر في تركيبته الجسمانية الظاهرية، والثاني عن تطوير شريحة للذكاء الاصطناعي.
إذا استطاع العلماء انتزاع المعلومات من المخ، فكيف لهم أن يعرفوا أي منها يود الشخص إظهارها وأي منها يود إخفاءها؟ هذا السؤال محير، ولعله فلسفي ويحتاج إلى شخص ينظر للأمر ليس من ناحية علمية، إنما من ناحية أخلاقية. خصوصا أن هذه المعلومات ستكون متوفرة بداخل الكمبيوتر بعد انتزاعها من المخ.
مقابلة مع رئيس المختبرات في مؤسسة دبي للمستقبل ورئيس المشاريع الخاصة في مؤسسة دبي للمستقبل. تحدثنا عن خطط دبي لإطلاق درونات للتوصيل، مشروع لا يحتاج فقط إلى تقنية درونات إنما إعادة هندسة البشر والمدينة والقوانين.
السيارة التي تطير حلم لم يتحقق بعد، رأيناها في قصص الخيال العلمي، ورأيناها في أفلام هوليود، ولعل أشهرها فيلم الرجوع إلى المستقبل Back to the Future، يسير الشخص بها في الشارع، ثم يرتفع بها إلى السماء لينتقل من مدينة لأخرى، صحيح أنها لم تتحقق بعد، ولكن لم يمنع ذلك الحالمين من صناعتها، ولم تمنع الشركات من تحويل الحلم إلى واقع محدود على أمل أن تصبح السيارة الطائرة في متناول الجميع في المستقبل، واليوم سأتكلم عن نجاح مهم في هذا المجال، حيث استطاع مصمم لإحدى هذه الطائرات الطيران بين مطارين. نجاح غير مسبوق، خطوة ناحية وصول هذه السيارات إلى عموم الناس.
الأحلام لها جاذبية خاصة، لما نتذكرها نسردها للآخرين، ونذكر لهم غرابتها، وأحيانا نفيق منها بخوف لأنها تكون على شكل كابوس مخيف، بين الحين والآخر نتحدث عنها على أنها تحققت في الواقع لما تؤل على الأحداث اليومية. البعض يفسر الأحلام محاولا فك شفرتها وتأويل رموزها، فإما أن ينظر لها على أنها شؤم أو استبشار. هناك من يتحكم فيها، ويسيطر عليها، ويجعلها جنته، وهناك من يتحكم فيها ويبعد الأحلام المخيفة عنه، الأحلام من الناحية العلمية والنوم يرتبطان بإعادة ترتيب الذاكرة وتحسينها، وينظر لها كأمر طبيعي لا يعتريه التنبؤ في المستقبل، ولا التفسيرات الخفية، أما اليوم فللأحلام أهمية كبرى عند بعض الشركات، لأنها بدأت بغزوها، بعد أن كان مكان الدعايات والإعلانات فترة الإفاقة، بدأت بعض الشركات بمحاولة إقحامها إلى الأحلام، الأحلام... كنا نعتقد أنها الملاذ الأخير للانعزال الشخصي، المكان الوحيد الذي لا يمكن لأحد أن يتدخل فيه، ولكن قد يتغير ذلك في المستقبل القريب.
مقابلة مع د. إسلام حسين، تحدثنا عن الإشاعات المنتشرة حول التطعيمات، لا سيما التي تصدر من علماء في الحقل نفسه، أولا نتحدث عن الإشاعة التي انتشرت من العالم الحائز على جائزة نوبل لوك مونتيي، ثم ننتقل إلى البروفيسورة دلوريس كهيل، كلاهما أصدر تصريحات لا دليل عليها، ولا مثبتة علميا. ثم ننتقل إلى تغريدات تكررت، ونعالجها بالعلم والمنطق.
جانبان لحياة الشجرة كانت سرية تماما، ولكن بعد سنوات من البحث الطويل توصل العلماء لأسرارها. الأشجار تعيش حياة اجتماعية كاملة في الغابة، تعتمد على الشبكة الخشبية الواسعة، وتعتمد على السماء لإنزال الغذاء الذي يبقيها على قيد الحياة. الفطر يكون هذه الشبكة الواسعة، وتعيش حياة تكافلية مع الأشجار، الشجر يقدم لها الغذاء، وهي تكون شبكة الاتصالات بينها وبين الأشجار الأخرى. أما عن غذائها من السماء، فالسر أعظم، ألف عام من الغذاء يصل لها عبر المحيط
مركبة فويجر التقطت صوتا في الفضاء خارج المجموعة الشمسية، ما هذا الصوت الغريب؟ وشركة آي بي إم طورت شريحة تحتوي على مكونات بحجم 2 نانومتر، أصغر من فيروس كورونا بقدر 50 مرة، والجائحة بدأت بالانفراج في الولايات المتحدة الأمريكية، فهل هذا ينعكس على العالم أيضا؟
ناسا أقلعت من سطح المريخ باستخدام هليكوبتر، حدث لم تشهده البشرية في تاريخها، بالإضافة، استطاعت إنتاج الأكسجين من ثاني أكسيد الكربون، كل خطوة نجاح هي خطوة باتجاه استعمار المريخ.
تمكن العلماء من تزييف ذاكرة البشر، واستطاعوا أيضا مسحها، وتمكن آخرون من زراعة ذاكرة مزيفة في ذهن الفئران مباشرة، كانت عن طريقة ومضات ضوئية في الخلايا العصبية في المخ. هل علينا أن نخاف من هذه التجارب أم نختضنها؟
From the publisher's feed