
Sign up to save your podcasts
Or


المادة الداكنة في الكون غامضة، نراها بأثرها، ولكننا لا نعرف إلى اليوم ما هي، يعمل العلماء اليوم بجدية للكشف عنها، وبالرغم من تشغيل بعض المراصد التي تحاول اصطيادها، إلا أن هناك فكرة جديدة عبقرية قد تكون هي الأفضل للكشف عنها.
أعطيت جوائز نوبل لعام 2020 إلى كوكبة من العلماء في ثلاثة حقول علمية، الأول كان لاكتشاف مرض التهاب الكبد الوبائي، والثاني لاكتشاف تكون الثقوب السوداء، والثالث لتقنية كريسبر كاس 9 للتحرير الجيني.
بعد أن عدل العالم الصيني "هي" على جينات ثلاث بنات بصفة غير قانونية لمنعهم من الإصابة بالإيدز، حكمت عليه المحكمة بالسجن ثلاث سنوات. من بعد هذه الحادثة أعاد العلماء النظر لأخلاقيات التعديل الجيني، خصوصا أن التعديلات أصبحت سهلة ودقيقة باستخدام تقنية كريسبر المذهلة.
الزيف العميق ينتشر عالميا، ومع انتشاره بالإمكان خداع الناس بسهولة والتأثير عليهم، من يمتلك قوة التحريف يمتلك قوة التأثير والتغيير، والآن بدأت بعض الشركات بأخذ الموضوع بجدية لكشف الزيف.
ميكروسوفت تحركت لتدارك هذا المشكلة الكبيرة التي أنتجها الذكاء الاصطناعي، ولكي تعالج المشكلة استخدمت الذكاء الاصطناعي لحلها.
في مؤتمر جديد أعلن إيلون ماسك عن شريحة مطورة تركب في المخ، تستطيع أن قراءة إشاراته وإرسال إشارات إليه، الطموحات عالية السقف، إيلون ماسك يفكر في نقل الأفكار والمشاعر بين الناس وحتى الصور التخيلية، يوما ما لن نحتاج لأن نتحدث، كل ما نحتاجه للتخاطب هو التفكير في سكوت تام..
أما في السنوات القادمة القريبة، فسنرى الشريحة توصل المعلومات بين المخ وأطراف شخص مشلول، وترجع البصر لشخص كفيف، وهكذا.
إيلون ماسك شخصية لا مثيل لها في التأثير في العصر الحالي في قطاع التكنولوجيا، سواء أكان في التواصل الاجتماعي أو في المؤتمرات التي يقدمها، أو في أي كلمة يلقيها، ولكن تأثير الاجتماعي لم يأت من فراغ، فخلف كل تغريدة في تويتر أو مؤتمر في قاعة، أو كلمة على يوتيوب هناك منتج هائل إما يعمل عليه حاليا أو انتهى من انتاجه وهو موجود ومسوق له.
ومن الأمثلة على ذلك ستار لينك، إثنى عشر قمرا صناعيا، أطلق منها 540 قمرا إلى الآن، يطلق 60 قمرا في كل رحلة صاروخية. وسيغطي العالم بالاتصالات، سيوفر خدمات الإنترنت للكثير من الناس، ويسرع التداولات التجارية بسرعة كبيرة.
وفي نفس الوقت، سيلوث الأجواء الفلكية، يبدو إن هذا التلويث قد بدأ، والمصورين يطلقون صرخات الشكوى.
انطلق مسبار الأمل إلى المريخ بسلام تام، وبعد أن وصل إلى الفضاء أرسل إشارة تدل على أنه يعمل، وبعد اجتيازه مليون كيلومتر التقط صورة للمريخ من بعيد.
إرسال مسبار الأمل إلى المريخ لم يكن المهمة الوحيدة، بل هناك مهمتان أخريان واحدة من الصين والثانية من الولايات المتحدة الأمريكية، كلها سترسل حمولتها العلمية إلى المريخ لدراسته بصورة أعمق.
بتاريخ 15-7-2020 ينطلق المسبار الإماراتي الأمل، مسبار عملت عليه الإمارات سنوات طويلة بهدف الدوران حول كوكب المريخ لأخذ قراءات من أجوائه لمعرفة أين ذهب الماء.
مقابلة مع شخصيتين قريبتين من مسبار الأمل، حصة المطروشي، وعمر الشحي، سنعرف منهما أهداف إرسال المسبار إلى الكوكب الأحمر، وكذلك الإجراءات المتخذة لإرساله إلى الفضاء، ومدة الرحلة، وأمور أخرى تخفى عادة عن عموم الناس.
ننهي الحلقة بكلمة للمدير العام لوكالة الإمارات للفضاء د. محمد الأحبابي، كلمة ليست فقط عن المسبار إنما حتى عما تطمح إليه الوكالة من تكوين مجموعة من وكالات الفضاء العربية التي تتقاطع بالأهداف.
اكتشف العلماء اندماج ثقبين أسودين في القرص المزود لثقب أسود ثالث، لعل أغرب ما حدث هو أن في هذا الاندماج الجديد أنيرت السماء بألعاب نارية كونية مرئية ترى بالتلسكوبات البصرية، بالإضافة لذلك، الصين تجري اختبارات المرحلة السريرية الثالثة في لقاح لفيروس كورنا المستجد بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وصلت إشارة إلى الأرض عام 1977، لقد كانت إشارة قوية استمرت لمدة 72 ثانية، ولكن بعد بحث طويل لم تظهر مرة أخرى، بمرور 35 عاما منذ تلك الإشارة أرسل البشر إشارة إلى نفس البقعة بالسماء، لعل إن كانت هناك حضارة متقدمة في تلك البقعة ستلتقط الإشارة الأرضية، وربما ترسل إشارتها من جديد.
لقد بني أكبر تلسكوب راديوي في العالم قطره 500 متر، سيستخدم في فهم مكونات السماء، وكذلك في البحث عن إشارات يرسلها فضائيين إلى الأرض.
نتساءل، هل من المفروض أن نرسل إشارة إلى فضائيين؟ ماذا يحدث لو أننا تخاطبنا معهم وقررنا الالتقاء، كيف سنواجههم؟
From the publisher's feed