
Sign up to save your podcasts
Or


كيف دخلت أمازون السوق الخليجي وايش عملت سوق دوت كوم عشان تحصل على اهتمام شركة بحجم أمازون؟ هل الإعلانات استثمار أم هدر مالي؟ وهل أثرها على المبيعات فقط أم لها اثر على مؤشرات أخرى غير ملموسة؟ وأنا كقائد أعمال كيف أستمر في الإعلان في الأوقات الصعبة؟
أسئلة مهمة رح نناقشها في حلقة اليوم من بودكاست نوار عن أهمية استمرار الإعلان ودوره في رفع القيمة السوقية وبقاء الشركات والأعمال التجارية واستمرارها خاصة في أوقات الركود.
للاستماع للحلقة:
لتحميل ملف “نموذج البريف الإبداعي”
تم إنشاء بودكاست نوار للأعمال باستخدام Jetpack Podcast. عرض كامل للملاحظات وكل حلقة في https://buzinesstrationcom.wordpress.com/
كيف ساهم تطبيق البنك العربي لمفهوم الاستدامة في تحسين الإنتاجية وتطوير بيئة العمل وتقليل المصاريف وتقليل المخاطر؟ لماذا تحرص الكثير من العلامات التجارية على ارتباط اسمها بالاستدامة والمسؤولية المجتمعية في قصتها مع المستهلك؟ هل ارتباط قصة البراند بالاستدامة أمر مفيد ومؤثر في تعزيز القيمة؟ وهل يستحق مفهوم الاستدامة الاستثمار فيه؟
أسئلة مهمة رح نناقشها في حلقة اليوم من بودكاست نوار حول الاستدامة ودورها في رفع القيمة السوقية وبقاء الشركات والأعمال التجارية واستمرارها.
رابط محاور الاستدامة:
لتحميل ملف محاور الاستدامة:
النقر للوصول إلى 1576Publication_State_Statistical_Office_SDG_indicators.pdf
لتحميل تقرير الاستدامة الخاص بشركة صافولا لعام 2021:
نص الحلقة:
يقول هووارد زن: “ليس من الضروري ارتباطنا ببرامج باهظة الثمن لإحداث تغيير جوهري في المحافظة على الموارد، قد يكون التغيير بسيطا جدا كمجهود فردي ولكن أثره يتضاعف إذا ما قام الملايين من الناس بفعل الشيء نفسه”
ما كنت أعرف أن في بن سعودي، أعرف أنه في بن هرري وبن أرابيكا، ثم سمعت عن الشركة السعودية للقهوة وعرفت أنه في بن سعودي بسبب أن جزء كبير من البن اليمني موجود في أراضي جيزان جنوب المملكة وهو بن أصيل من أفضل أنواع البن، فقررت الدولة إنتاجه بكميات تجارية وتغليفه تحت علامة تجارية تابعة للشركة السعودية للقهوة. كجزء من ثقافتنا وهويتنا نضيف ونكرم ضيوفنا بالقهوة، وإعطاءها اسم القهوة السعودية سبب كافي إني أشتري هذا البن، فاسمه مربوط بالأصالة والضيافة والجودة والعناية والقطف والتحميص والتغليف الجيد مما يجعلني أفضله على البن من أي مكان آخر.
وهذا هو شكل من أشكال برامج الاستدامة اللي وضعتها الدولة: نريد تحفيز الصناعة المحلية لتطغى على الاستيراد. الصناعة في الأنشطة العسكرية وفي الغذاء وغيره كثير، ومنه ظهرت منظمة صنع في السعودية، ما دورها؟
أي شخص عنده مصنع ويصنّع في المملكة ويحب يكون هذا الشعار (الفرنشايز) موجود على غلاف منتجاته ينضم للمنشأة بسعر رمزي. هذه استدامة بحتة، تحل مشكلة البطالة وتشجع التصنيع المحلي، ويكون عندك اكتفاء ذاتي وتقول هذا المنتج صنع في السعودية. أصبحت الشركات تتنافس لتحصل على الشعار على غلافها مقابل مبلغ رمزي سنوي، وكل نشاط تقوم به المنظمة على تويتر أو السوشال ميديا تستفيد الشركات المشتركة، فتحصل على امتيازات خاصة كونك عضو في هذا المجتمع الكميونيتي، مثل نوادي الجامعات للخريجين والتي يستفيد منها كل الخريجين، سواء كانت توظيف أو إعلانات أو أنشطة خيرية وغيرها.
خلينا نأخذ البنك العربي كمثال. حيث بدأ برفع تقارير محاسبية عادية وتداول الاستدامة من أكثر من ناحية، أولها: الحرب على الاستهلاك مثل ترشيد الكهرباء وتقليل الاستهلاك الورقي فوجد أن التعامل بدون ورق سهل وسلس وأكثر توفيرًا، أيضا من ناحية المسؤولية الوطنية وتوفير الوظائف لأبناء البلد، فكان هدفه أن يضع في كل محور من محاور الاستدامة البذرة الأساسية لمفهوم الاستدامة تدريجيًا. فقرر أن يكون لديه بالإضافة إلى التقرير الاستثماري؛ تقرير استدامة. استشعار المشاكل الوطنية، وتبني النظرة المستقبلية يجعلك تُحترم أكثر حتى من ناحية المستثمر اللي يحرص على الاستثمار مع شركات ذات أهداف سامية مما يرفع قيمة السهم. كل ما كان هدف المنظمة سامي كلما اقتنع المستثمر أنه وضع أمواله في المكان الصحيح.
أما فيما يتعلق بالتنفيذ فبدأ بتشكيل دائرة للاستدامة بكادر مختص، للعمل مع مختلف المستويات والدوائر والأقسام داخل المؤسسة لإعداد استراتيجية الاستدامة ومتابعة تطبيقها بشكل منهجي. كما حرص البنك على إعداد تقارير الاستدامة السنوية وفقا للمعايير العالمية GRI ، وهي أداة مهمة تسهل متابعة تنفيذ الاستراتيجية واطلاع أصحاب العلاقة من داخل البنك وخارجه على الأداء على صعيد الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية وفقا للمعايير والمبادئ العالمية.
تطبيق البنك لمفهوم الاستدامة ساهم في تحسين الإنتاجية وتطوير بيئة العمل وتقليل المصاريف وتقليل المخاطر، لأن وجود استراتيجية واضحة للجوانب البيئية والاجتماعية يؤدى إلى تحليل أية مخاطر قد تنجم من هذه الجوانب والعمل على تجاوزها وربما تحويلها لفرص، إلى جانب تحسين صورة المؤسسة وتعزيز قوتها التنافسية.
الجملة المفتاحية
دائمًا ما تتخذ الشركات قرارات استراتيجية حول شكل وطبيعة سياسات الاستدامة المؤسسية الخاصة بها ، وتجني الشركات التي تدمج مفهوم الاستدامة في عمليات صنع القرار مزايا كبيرة، من خلال إبراز جوانبها الإيجابية في إطارات بيئية واجتماعية، وتنجح في استقطاب قلوب المستهلكين و دعم مشرعات الأعمال المحلية مثل الغرف و الهيئات بتخصصاتها ، كما تنجح أيضا في جذب المزيد من اهتمام المستثمرين، وهو أمر أساسي لتحقيق ربحية أفضل على المدى الطويل (استدامة مالية إذا صح التعبير)، وذلك من خلال إجراء تحسينات في النشاط التجاري لتفادي تفاقم المشاكل البيئية و المجتمعية والحفاظ على الموارد لفترة أطول.
ليش نتبنى الاستدامة؟
أدت تداعيات ارتفاع درجات الحرارة إلى تدهور حاد في سبل العيش وفرص العمل في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وإذا استمرت درجات الحرارة العالمية في الارتفاع على هذا المنوال، فمن المتوقع أن تزداد معها وتيرة وشدة الظروف المناخية القاسية في المنطقة، مثل الجفاف والأمطار الغزيرة. كما تصل التكلفة الاقتصادية للعواصف الترابية وحدها إلى أكثر من 13 مليار دولار سنوياً في المنطقة.
وهذا يعني أن هناك مشاكل كثيرة فيما يخص البيئة، الاحتباس الحراري، التصحر قطع الأشجار نقص الأكسجين، عدم المحافظة على الشعب المرجانية في البحار، كل اللي نسويه عبث، ومو مفروض نقدم قيمة صناعية للناس على حساب البيئة .
يمكن تعريف التنمية المستدامة على أنها “التنمية التي تمكّن من إشباع حاجيات الأجيال الحالية وتحقيق رفاههم دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على إشباع حاجاتهم، آخذة بعين الاعتبار تحديات الحفاظ على الأنظمة البيئية ومحدودية الموارد الطبيعية القابلة للتجدد”.
أيضا يعرفها البعض على أنها نهج في إدارة الأعمال بشكل مسؤول، بحيث ينجم عنه تأثيرات إيجابية على الصعيد الاقتصادي والبيئي والاجتماعي، كما يمكن القول إنها وعي لتأثير الشركة الإيجابي في البيئة والمجتمع المحيطين بها، والحرص على التخفيف من أية آثار سلبية تسببها عمليات الشركة من خلال تبني المبادرات التي تراعي المقومات الثلاثة الأهم للتنمية، ألا وهي المجتمع والبيئة والاقتصاد.
كما أن معايير الإفصاح تعد جزءاً أساسياً من مبادرات الاستدامة المؤسسية، لضمان الشفافية.
للاستدامة 3 محاور: المحور الأول بيئي، الثاني مجتمعي، الثالث مالي، وكي يكون عندك مفهوم الاستدامة لازم تعمل على الجوانب الثلاثة. ما ينفع تختار جانب وتترك آخر.
الركيزة البيئية
الركيزة الاجتماعية
الركيزة الاقتصادية
مفهوم الاستدامة لا يتعارض مع الربح نظريا، لكن الطمع ينفي هذه الحقيقة.
ما يميز البنك العربي كأحد النماذج، أنه كيان ربحي، هناك توازن بين الربح والاستدامة، البنك العربي الوطني معروف بمعاشات التقاعد فهو كيان شائخ وقديم بالنظر إلى موقعه مثلا بجانب بنوك شبابية وحديثة مثل بنك ساب أو الإنماء أو البلاد، وكونه يتبنى الاستدامة هذه خطوة جريئة لإيمانه أن الاستدامة موضوع أساسي وليس هامشي وله مدلولات مفيدة على النشاط نفسه.
توجهات الدولة اليوم في نيوم، ذا لاين، مشروع البحر الأحمر، كلها مشاريع تقريبا تتبني الاستدامة وهي التي ترفع تصنيف الدولة بين أفضل دول العالم للعيش. كل برامج الرؤية في المملكة تتعلق بشكل مباشر أو غير مباشر بالاستدامة. حتى مشاريعها سواء ترفيهية أو بحرية أو في الشمال كلها تعالج بشكل أو بآخر الاستدامة.
السيارات الكهربائية مثلا هي وليدة الاستدامة، (سير) هي النسخة السعودية لشركة تسلا، يتبناها صندوق الاستثمارات العامة لتقليل الانبعاثات الكربونية ويساهم في النقل والخدمات اللوجستية.
الاستدامة لها علاقة بالقيمة السوقية لكن ليست بنفس مستوى الإعلان
الإعلان أكثر حساسية من الاستدامة لرفع القيمة، الاستدامة أسلوب عمل يعطي تناغم أكبر للعلامة التجارية مع الواقع ومع المستهلك خصوصا من ناحية مجتمعية. بدايتها تشبه موضوع العمل التطوعي ثم تطور إلى مسؤولية مجتمعية ومنها تطور مفهوم الاستدامة.
احترام المستهلك لك ينعكس على قيمة المنتج التجاري، يعني إذا عملنا استقصاء عن منتجين أحدهم يتبنى الاستدامة المالية والثاني مهمل لها، المنتج المتبني للاستدامة رح يكون تقييمه أعلى وهذا يعني أن أدفع فيه أكثر. ومن هنا أتت العلاقة الطردية بين الاستدامة والقيمة السوقية، ليست فورية وإنما على المستوى البعيد.
من فين أبدأ؟
التحدي أن موضوع الاستدامة كبير ومتشعب فمن فين تبدأ، اللي ساعدنا نمسك جذوره أنه في منظمات عالمية مثل GRI وضعت خريطة للاستدامة صنفت فيها المشاكل التي تحتاج إلى اهتمام. وكي يقال عن المنظمة مستدامة يجب أن تغطي 80% من هذه التصنيفات.
تتوفر منه نسخة مصغرة للملكة كدولة في موقع رؤية 2030، بحيث أن أي شركة تتبنى الاستدامة عليها العمل على النسخة الموجودة بالموقع. مثلا شركة سدافكو قررت تتبنى الاستدامة، فهي تؤمن بأهمية المنتج الوطني، وعملت بالفعل على بعض ممارسات الاستدامة في مصانعها، منها استخدام الطاقة الشمسية، وتقليل الانبعاثات الكربونية، وتقليل الاستخدام الورقي، وإعادة التدوير وترشيد استهلاك الطاقة ومعالجة المياه والشفافية مع المستهلك. فتعاونت مع شركة استشارات متخصصة لتقييم ممارساتها في الاستدامة، ومقارنتها بالنظام العالمي والمحلي، وتحديد مواضع القوة والقصور ليتم العمل عليها، تقرير الاستدامة قصة؛ لكنها ليست حرة 100%، فهي تصاغ من خلال الضوابط المشرعة للاستدامة.
وهذا ما عليك عمله كرائد عمل أو صاحب علامة تجارية
أول شي تحمل ملف محاور الاستدامة (حأضع الرابط في الوصف)، وتحاكي استراتيجية النمو الخاصة بك مع الاستدامة. العمل عليها ليس صعب، بل ستجدهم يتقاطعوا في مواضع مختلفة، اجعلها جزء من سياسة الإفصاح لدعم الشفافية. أحد أهم أسباب استثمار الناس في الأسهم هو البورصة، لأنها تدعم مبدأ الشفافية في سوق مفتوح متوفرة أرقامه. هذا يعزز مبدأ الشفافية وعدم وجودها يضيع عليك فرص. تشرح فيها طريقة النشاط وكيف انك جزء من كيان دولة وأهدافك سامية سواء كانت توظيفية أو تشغيلية أو بيئية أو غيره.
انت كشركة تحتاج إن المستهلك يكون واعي بأهمية الاستدامة عشان يدفع قيمة المنتج اللي يستحقها واللي تتم فيه مراعاة الاستدامة، ايش تعمل الشركات لإقناع وتوعية المستهلك؟
في دراسة حول الاستدامة، وجدت ارتفاع في عدد الأسر الأكثر وعياً بالبيئة على الصعيد العالمي للعام الثاني على التوالي. حيث تمثل هذه المجموعة 22٪ من المستهلكين، وتبلغ قيمتها 446 مليار دولار في صناعة السلع الاستهلاكية سريعة الحركة (FMCG) ، بزيادة قدرها 70 مليار دولار عن العام الماضي.
عليك توعية الناس بأن تجسد محاور الاستدامة بأمثلة ونماذج وأنشطة وفعاليات تعزز المفهوم في أذهان الناس، يعني مثلا صافولا والله ممتازة ومستدامة ليش؟ بسبب ترشيد استهلاكهم للكهرباء ، أذكر أمثلة عن طريق العلاقات العامة، مثلا لما تحتفل بعيد الأم تعطي إجازة للأمهات في هذا اليوم أو تداوم نص دوام، ويتم ذكرها في الإعلام. أو كم عدد مراكز رعاية الأطفال التي توفرها صافولا لموظفاتها من الأمهات؟ أو مثلا كمثال افتراضي برامج أقساط مدرسية للأمهات كقرض حسن من صافولا، فالناس تؤمن بدور صافولا وتحترم جهودها. هذا يغذي القيمة الذهنية ويعطي ولاء وجماهيرية تتراكم مع الوقت وتعطي أثر في الناس.
لو صافولا ما اهتمت بالاستدامة ايش العواقب؟
صافولا من الشركات الرائدة في المملكة، وشركة سعودية متعددة الجنسيات لديها نشاط في مصر وإيران والمغرب وباكستان وأذربيجان رأسمالها 25مليار ريال سعودي، هي كيان ضخم وجزء من هذي الضخامة أن يكون عندك رسالة سامية تستقيها من رؤية 2030، فإذا كنت بهذه الضخامة وما تستجيب لموضوع الاستدامة حتثير استهجان الناس، دولة كاملة اتخذت هذا القرار فأنت مفروض تكون من أوائل المبادرين لأخذ هذا الوسام. رسالة وطنية تلمس القلوب والوجدان وهذا جزء من مشاعر الشراء، في جزء كبير من الناس تقدر المنتج الوطني فإنك تكون وطني وما تطبق الممارسات الوطنية حيكون مستغرب والناس تنفر منك.
أنا كشركة ناشئة أحسه كلام كبير. بدري عليا يعني.
الطريق إلى المليون يبدأ بخطوة فلا تستهين بالخطوة، وأن تبدأ متأخر خير من ألا تبدأ. فلازم يكون عندك استشعار للرسالة هذه انها جزء من هذا التغيير الإيجابي اللي تسويه الدولة وأنت جزء من هذا الكيان، كل هذه الشركات مجتمعة تسمى الناتج المحلي للدولة وأنت جزء منه، إذا شعرت بالمسؤولية المجتمعية حتكون من أوائل المبادرين وتلتزم على قدر الإمكان بالبرامج المعلن عنها، أكَذِّب الكلام وأقول نظري! الناس سبقتك وانت جالس. اليوم هيئة سوق المال ألزمت (الشركات الكبيرة رأس مالها 5مليون وفوق) بتقديم تقرير استدامة مع التقرير المالي. هذا دليل على أن مسألة التزام الشركات بالقوانين والأنظمة مسألة إلزامية أكثر من كونها تطوعية. اليوم أنشطة المملكة كلها تدعم الاستدامة وهدفها أن تصبح أنشطتنا التجارية والتشغيلية أقل ضرر على المجتمع. وربما تفرض بعد فترة عقوبات أو غرامات مالية، أو توقيف للسجل التجاري، ضد الشركات التي لا تتبنى الاستدامة، خاصة إذا كان الضرر صريح ومتعمد. صحيح أن الموضوع جديد ما صار له سنتين، لكن بدأ يأخذ وعي واهتمام كبير جداً. ومن مصلحتك أن تبدأ قبل ما يجي الوقت اللي تكون فيه 50 أو 100 شركة سبقتك وأنت في الصف الأخير!
للاستزادة في نفس الموضوع.
الجي آر آي ورؤية 2030، الموقع ثري والمحاور واضحة لو تقراها بأسلوب مختلف وبذهن منفتح الاستدامة حتلاقي لكل نشاط وكل محور بعد الاستدامة زي ما انت تفضلتي ولقطتيها وقلت جودة الحياة، نعم حبينا أو ما حبينا هي فعلا جودة حياة باختيار بأسلوب بممارسة محد يفرض عليك هي استشعار للمسؤولية واء مستهلك أو مصنع أو غيره أيا كان موقعك عندك دور استدامة تقومي فيه.
Translation is too long to be saved
كلمة أخيرة..
الاستدامة موضوع قيم وسامي ومهم ليس هامشي ولو فكرنا رح نشوف أشياء كثير حولنا تصير لها علاقة بالاستدامة وفيها حب للوطن وحب للنفس وتغيير عادات للأحسن وانك تكون مبشر ومتبني للتغيير خير من انك تكون كيان اتكالي واستهلاكي عديم الفائدة. عشان تكون مفيد فعلا لازم تنظر في أسلوب حياتك وتفكر في مصلحتك ومصلحة غيرك عشان الكل يعيش.
حلقتنا كانت عن الاستدامة ودورها في رفع القيمة السوقية وبقاء الشركات والأعمال التجارية واستمرارها. فرصتنا غير المرئية القادمة ستكون عن ” الابتكار” شاركوني آراءكم حول سؤال الحلقة على الرابط الموجود في معلومات الحلقة. تابعوني على تويتر ويوتيوب ولا تنسوا تحملوا ملف محاور الاستدامة المرفق بالحلقة كنت معاكم أنا وجدي بدوي في بودكاست نوار. شكرًا للمتابعة إلى اللقاء.
تم إنشاء بودكاست نوار للأعمال باستخدام Jetpack Podcast. عرض كامل للملاحظات وكل حلقة في https://buzinesstrationcom.wordpress.com/
كيف بنت المراعي العلامة التجارية دجاج اليوم وكيف حققت مبيعات بمعدل 6 أضعاف وأكثر خلال 10 سنوات فقط؟ لماذا نجد ارتباط الكثير من العلامات التجارية بسياسة طرح منتجات جديدة مبتكرة في قصتها مع المستهلك؟ ماهي نسبة نجاح المنتجات الجديدة المبتكرة عالميا؟ برأيك هل الاستمرار بطرح منتجات جديدة مبتكرة امر مفيد و موثر في تعزيز القيمة و هل يستحق كل هذا العناء؟
أسئلة مهمة رح نناقشها في حلقة اليوم من بودكاست نوار عن الابتكار ودوره في رفع القيمة السوقية وبقاء الشركات والأعمال التجارية واستمرارها.
بودكاست نوار هو بودكاست أعمال متخصص بالفرص غير المرئية التي تؤثر على تقييم الكيانات التجارية،
معاكم أنا وجدي بدوي خبير في التسويق والمالية، ومستشار في الابتكار والتطوير وتقييم العلامات التجارية.
قبل سنوات كنت أعمل كمدير ابتكار ، عملي كان يتطلب كثير من التناغم مع فريق العمل لأني ما أشتغل على فئة أو مجال معين لكن في مختلف الفئات، وهذا كان يتطلب وعي واطلاع في مجالات مختلفة عشان يكون عندي حس استشعار النقص أو الحاجة اللي تسدها هذه الفئة. أحد التحديات التي كنا نبحث لها عن حل هي إن الأطفال يحبوا العصير وما يحبوا الحليب، والأم تحب الحليب ولا تحب السكر أو العصير، وهذي معادلة صعبة، فكيف نرضي الإثنين؟ من هنا جات فكرة العصير بالحليب اللي يعطي نفس طعم العصير المفضل عند الأطفال مع الكالسيوم وفوائد الحليب. داناو هو مثال حي عن الابتكار.
ما هو الابتكار؟
التجديد جزء من الحياة وزي مايقولوا مافي شيء ثابت في الحياة عدا التغيير. كثير نسمع عن أن الحياة التي تستمر على وتيرة واحدة تكون روتينية ومملة. بعض الكتب تتكلم عن الخروج من منطقة الراحة وتجربة أمور جديدة، وهو جزء من التحدي للنفس والمجتمع وزي ما التغيير ينطبق على الفرد كذلك ينطبق على الشركات، في إجماع على أهمية التغيير للناس والمؤسسات لكن السؤال هو مدى سرعتك في تبني التغيير وهذا اللي يفرق الشركات عن بعض، في ناس أول من يتبني التغيير وياخذ المغامرة ويكون من الأوائل وفي ناس لا، تأخد وضعية دفاعية وتتراجع. كل ذلك بحسب شخصية الفرد وتنعكس بالأخير على سيكولوجية المنظمة ، لأن المنظمة عبارة عن مجموعة أشخاص يشكلوا كيان المنظمة.
اليوم تعامل المنظمة كفرد، لأنها تتكون من مجموعة أشخاص سلوكهم يحدد سلوك المنظمة ومدى تفاعلها مع التغيرات الاقتصادية ومع الحداثة والتغيير . التغيير له ميزانية، وله سلوك وتوجه لازم يكون واضح، زي المركب في البحر لازم يكون له بوصلة الكل يراها ويعرف الاتجاه الذي يسير فيه، في الأعمال هذه تسمى الرؤية الاستراتيجية.
معظمنا يعرف دجاج اليوم، اليوم هي علامة تجارية تابعة لشركة المراعي. اللي طول عمرها متخصصة في منتجات الأبقار، لما قررت المراعي دخول سوق الدواجن راحت اشترت شركة حائل الزراعية أو هادكو المتخصصة في إنتاج الدجاج، ليش أخذت شركة حائل الزراعية؟ لأن الشركات التي تبغى توسع نشاطها أو تدخل في نشاط مختلف عن نشاطها الأصلي تشتري الكبير. اللي يمتلك المعرفة اللي يتعلم منها.
خلينا نتتبع رحلة صناعة الدجاج بشكل سريع
زمان كانت الناس تروح المسالخ، بعدين منعتها البلدية لأسباب صحية، فتطورت طريقة الاستهلاك وعملية الشراء من منتج بسيط من المسلخ إلى 9 أو 10 منتجات مختلفة، من دجاج مجمد إلى مبرد، ثم بعد استحداث تقنية التنقية بالهواء أصبح الدجاج يجينا أكثر نظافة، ثم تنوعت الأصناف وأصبح في دجاج متبل وغير متبل، ولحوم كاملة إلى مقطعة، رجول لحالها وأفخاذ أو صدور لحالها، مع عظم وبدون عظم.
واللي عملته المراعي إنها حدثت الشركة، شافت ايش موجود في شركات الدواجن عالميا وغير موجود عند هادكو فأضافته وعدلت واستثمرت فيه لتكون عجلة الإنتاج أفضل، والدمج والإهلاك أقل، وطريقة التغليف أكثر ملاءمة، وأكثر حداثة، وتتوافق مع هوية المراعي الشركة الأم. أصبح عندنا منتج جديد، مع تغير الاستهلاك والاستثمار في الإنتاج والزراعة والتقنية. هذا نوع من الابتكار اللي غير الكيان والكل استفاد منه. هادكو استفادت قيمة الاستثمار، والمراعي توسعت وأضافت خط إنتاج جديد وهو اللحوم البيضاء، والمستهلك استفاد خدمة غير تقليدية.
هذا مثال على أن كيف الابتكار والتجديد الكل يستفيد منه حتى الشركة كقيمة، الشركة اللي قدمت الدجاج بالطريقة التقليدية غير اللي قدمت 8 أصناف مختلفة ورفعت وتيرة بيعها 6 مرات، ولو حسبناها بالأرقام كانت مبيعات هادكو في عام 2009 تساوي 350مليون ريال، واشترتها المراعي بـ 949مليون ريال، بما يقارب المليار ريال، اليوم صارت مبيعات دجاج اليوم (وهو قسم الدواجن في المراعي) مايقارب 2مليار و400 مليون، تقريبا 6 أضعاف أو أكثر خلال 10 سنوات فقط.
طيب/ بما أن الحديث تزايد موخرا عن دور الابتكار الريادي في تعظيم الفرص المستقبلية للكيان التجاري وبناء ثقافة الابتكار المؤسسي داخل المنشأة، خلينا نشوف ايش هي المفاهيم السائدة عن الإطار الداخلي لبناء ثقافة الابتكار؟
هناك مدرستين في الأعمال: المحيط الأحمر المتشبع بالأعمال التقليدية والمعروفة، وهناك المحيط الأزرق الغير مكتشف واللي يعني الأفكار الإبداعية اللي تطلع من الصفر. الأفكار الجديدة لها علاقة بإدارة المشاريع، وبمدى سرعتك وتبنيك للفكرة ونمذجتها وقولبتها وهو في الأخير اللي يخلي الفكرة تشوف النور بشكل أسرع أو أبطأ. وهذا كله بحسب طبيعة الشخص، في ناس تقتنص الفرصة بالحدس، وفي أشخاص يدرسوها بشكل احترافي أكثر، فإذن طريقتك في الابتكار والتجديد تعتمد على سلوكك، وعلى مقدار المال اللي عندك وعلى نوعية الأشخاص اللي يعملوا معك. والثقافة المؤسسية مهمة جدا، لازم يكون في هدف واضح والكل يعمل من أجل تحقيقه.
طيب كيف نرسخ هذا النوع من الثقافة؟ هنا يجي دور التنفيذيين
أول شي تعمله كتنفيذي هو رؤية الهدف: التنفيذيين لازم يحددوا الهدف والهدف لازم يكون واضح للجميع لأنه ما ينفع يكون الهدف واضح للتنفيذي ومو واضح للموظف اللي واقف قدام المكينة أو مندوب المبيعات أو عامل المستودع، فلازم كل الموظفين يشوفوا الهدف وليس التنفيذي فقط اللي يشوفه.
ثانيا: لازم يكون عندك صفات المجددين، المجدد عنده حب تبني الفكرة مثابر مبادر واعد وعنده حس المسؤولية. ونفس الحس هذا لازم يتوفر عند جميع موظفي المؤسسة، وتعميم ثقافة الابتكار يتم عبر ورش العمل عن أهمية التغيير، لجميع الموظفين والعاملين في نفس الوقت وفي مكان واحد.
ثالثًا: الاستعانة بجهة استشارية تحلل الوضع وتحدد المواطن التي بحاجة إلى تغيير ، ثم تضع خطة للتغيير ومراحله. يبدأ العمل على الخطة مع التنفيذيين ثم المدراء ثم الأقل مرتبة من الموظفين.
طيب انا كشركة ناشئة وأبغى أفعّل الابتكار كيف أبدأ؟
عشان أكون شركة مبتكرة لازم أدرس سلوك الملاك والموظفين، جميع الأطراف في الشركة لها دور في تسريع أو إبطاء عجلة الابتكار. كلما كان فهمك لنفسك أكثر كلما كانت حلولك للابتكار أكثر عقلانية.
ثم تجي التوعية ونشر ثقافة الابتكار،
وبعدها يبدأ العمل على إطار التغيير التجاري، وهو يشبه إدارة المشاريع، لكنه مختص بالأفكار من توليدها وحتى التنفيذ.
بعض المؤسسات تعتمد على الأبحاث والتسويق بعمل مسح للسوق وفرز واختيار الأفكار المناسبة للمنطقة هنا. أو تطبيق ممارسة توليد الأفكار من داخل المؤسسة. بحيث توفر المؤسسة صندوق مخصص للأفكار، بحيث أن أي شخص عنده فكرة يضعها في الصندوق، ويتم تكليف شخص أو فريق بالتقييم المبدئي للأفكار، هذا الشخص أو الفريق يختار 10 أفكار مثلا يدرسها ويمحصها ويعرف منها أفضل فكرتين أو ثلاثة ثم يطبق عليها إطار التغيير التجاري.
طيب ما هو إطار التغيير التجاري؟
يتكون إطار التغيير التجاري من خمس خطوات:
لو ما كنت تنفيذي لكن موظف متحمس كيف تبادر في تفعيل الابتكار؟
أولا: لازم نعرف إننا نتعامل مع بشر، لا تتوقع إن كل شخص يرى الأشياء كما تراها أنت، فلازم تشتغل على بيع الفكرة بأسلوب ووقت ولغة مناسبة.
ثانيا: تحرص على كسب الجميع حلفاء لك.
كل فرد في المؤسسة مهم ومفيد، والأشياء الجديدة دائما تقابل برفض من الآخرين. فأمامك عمل سيكولوجي حتى تقدر تقنع الناس أنها تشوف اللي تشوفه أنت. بعض الناس ممكن يملوا بسرعة، بس لو كان عندك سمات المبتكرين وعندك حس مسؤولية عالي وما تشخصن الأمور، رح تتمسك بفكرتك قدر الإمكان وتحاول تكسب الجميع وتحصل على تأييدهم.
طيب نجي للعلامة التجارية ما علاقتها بالابتكار؟
تزيد قوة العلامة مع وجود براءة اختراع أو فكرة معينة مسجلة باسمها، فتكاليف الحقوق الفكرية تزيد قوة العلامة، كذلك حقوق التوزيع أو اكتساب امتياز أيا كان، وكل ذلك على حسب الصناعة، فالابتكار يمنع غيرك من الدخول في مجالك ويعطي نوع من الحصرية لك فقط وكل من يود استخدامها لابد يشتري الحقوق منك.
هناك شهية وحب وشغف للاطلاع على الجديد، الجميع يراقب الابتكار، توجد جهات محايدة تدرس المنتج وهل تنطبق عليه معاييرها، وتسلط الضوء على المنتجات المبتكرة مما يحفز التفكير والإبداع وأيضا الوعي عند المستهلك.
كمثال عندنا شركة نيلسون للأبحاث التسويقية التي تهتم وتلاحظ وتكرّم الكيانات التي تبتكر، ولأنها شركة تحليلية استشارية تحلل كيف هذا الابتكار بدأ وما القصة خلفه وخلال أي مدى وصل للناس وما المشكلة التي عالجها وكيف حلها، وتعمل دراسات حول المنتجات هذه تستفيد منها الجامعات والشركات ونيلسون نفسها. مثلا هناك دراسة حالة عن خبز التوست الأسمر من المراعي، فكل من أراد إنتاج التوست الأسمر يشتري الدراسة هذي منهم كي يستفيد من تجربة المراعي في صناعة التوست الأسمر.
كذلك مؤسسة برودكت أوف ذا يير (انتخب هذا العام)، التي بدأت في بلجيكا، اللي تقوم بتحليل ودراسة المنتجات المشاركة، وإذا تم انتخاب منتج كابتكار العام يوضع عليه ختم انتخب هذا العام، اللي تهتم به الغرف التجارية، والمستهلك وحماية المستهلك كذلك، وتتنافس الشركات فيما بينها للفوز بهذا الختم.
طيب ما هو أثر الابتكار في المستقبل؟
اذا عندك ابتكار ناجح رفع مبيعاتك أو صورتك في ذهن في المستهلك أو رفع معدل نموك في مجال معين تلقائيا القيمة السوقية لعلامتك رح تستفيد وبقاءك في السوق يستمر، يعني مين يتصور أن أكبر شركات الكاميرات في العالم بين يوم وليلة تطلع من السوق زي كوداك، أو شركة عندها 90% حصة سوقية زي نوكيا تطلع؟ هي أيضا مسألة بقاء في السوق. طالما وجدت التقنية لا بد أن تقدم وتصنع شي جديد.
إذا سخرت التقنية يكون عندك أصول أفضل وتكلفة أقل ودقة أعلى، بالتالي نمو أسرع. في الحوسبة في البنوك في الطب في كل المجالات، اليوم يستخدم الذكاء الاصطناعي في الجراحة، وفي المساعدة في التكاثر (الإخصاب) في كل شي، فهي ليست فكرة، لكنها أداة تساعد الفكرة على الظهور. إذن الابتكار يعني استهلاك أكثر ونمو وحصة سوقية أكبر.
ايش المشاكل أو العقبات اللي ممكن تواجهها في رحلة الابتكار؟
أي شي جديد يحارب، ممكن يحارب داخليا حتى من مندوب المبيعات اللي يدور البيع السهل، الشي اللي يحتاج جهد في الشرح والتفصيل متعب له وصعب الناس تتقبله، وهو يبغى يحصل على عمولته في الأخير. هنا لازم نشتغل على ترويج الفكرة للمندوب أولا.
ثاني شي تحتاج إلى الكثير من الصبر، مكن يجي بعد شهر أو شهرين يقلك ما تنفع ما عليها طلب. دحين حتى الطفل لو الأم تبى تقدم له أصناف طعام جديدة لازم تحاول تجرب بالتدريج مرة بعد مرة، تجرب الجزر المهروس فيقبل مرة ومرة يرفض لكن تظل تحاول، بعدها الأم رح تعرف البروفايل حق طفلها ايش يحب وايش ما يحب، وممكن بالحيلة تدخل الجزر مع شي ثاني عشان يحصل على القيمة الغذائية للجزر. وكذا المنتجات الجديدة أو المبتكرة فالإلحاح يخلي الناس تقبل .
كمان عشان تكون مبتكر لازم تكون مطلع كثير، وخاصة على بيئات أخرى غير بيئتك.
الاطلاع، وزيارة ثقافات مختلفة، حضور المعارض المتنوعة مهم، كذلك هناك أمور أخرى تؤثر على الابتكار: التحالفات الداخلية في المنظمة، وقدرتك على صناعة الفكرة تجاريًا، كذلك المزيج التسويقي يفرض نفسه، لازم يكون تسعيرك صح تغليفك صح الرسالة اللي تقدمها محطة بيعك وطريقة ترويجك كلها لازم تكون صحيحة.
كلمة أخيرة..
معظم الناس ترفض التغيير مهما قالت تبغى تغيير
في البدايات كلنا نبغى نتغير بس في ناس تتقبل أسرع وفي ناس تفضل الروتين التقليدي اللي هي متعودة عليه، أو لأنها تشوف التغيير عدم استقرار، طيب ليش أخرج من منطقة الراحة؟ عشان تشوف فرص غير الفرص، التحدي للنفس والضغوط يخليك تشوف الأمور بشكل مختلف اذا تحديت نفسك توصل، توصل 100% أو 80% أو أقل المهم توصل لنتيجة، وهذا بالتأكيد أفضل من بقاءك في مكانك.
حلقتنا كانت عن الابتكار ودوره في رفع القيمة السوقية وبقاء الشركات والأعمال التجارية واستمرارها. فرصتنا غير المرئية القادمة ستكون عن ” أثر الاستمرار في الإعلان على قوة العلامة التجارية”
شاركوني إجاباتكم حول سؤال الحلقة على الإيميل الموجود في معلومات الحلقة. تابعوني على تويتر ويوتيوب ولا تنسوا تحملوا الملف المرفق بالحلقة بعنوان ” نموذج ميثاق وخطة المشروع” كنت معاكم أنا وجدي بدوي في بودكاست نوار. شكرًا للمتابعة إلى اللقاء.
تم إنشاء بودكاست نوار للأعمال باستخدام Jetpack Podcast. عرض كامل للملاحظات وكل حلقة في https://buzinesstrationcom.wordpress.com/
كيف اقتحم دنكن صناعة القهوة وأصبح ينافس أكبر اللاعبين في السوق بعد ما كان متخصص بالدونات فقط؟ ما هي أهمية وضوح الغرض؟ وكيف نقوي الغرض من العلامة؟ كيف نجسد هذا الغرض في قصة العلامة مع المستهلك؟ وكيف نقيس قوته؟ وأنا كرائد أعمال كيف أعيد بناء الغرض بحيث يضيف قيمة أكبر للعمل وللعلامة التجارية؟
أسئلة مهمة رح نناقشها في حلقة اليوم من بودكاست نوار عن الغرض ودوره في رفع القيمة السوقية وبقاء الشركات والأعمال التجارية واستمرارها.
استمع للحلقة من هنا:
نص محتوى الحلقة:
بودكاست نوّار هو بودكاست أعمال متخصص بالفرص غير المرئية التي تؤثر على تقييم الكيانات التجارية، الهدف منه تغيير العقلية التقليدية لتعظيم قيمة الأصول غير الملموسة باستخدام المنطق والأرقام ودراسات الحالة. معاكم أنا وجدي بدوي خبير في التسويق، ومستشار في الابتكار والتطوير وتقييم العلامات التجارية.
تصحى وأنت لست في أفضل حالاتك تقوم بالواجبات اللي عليك، وإذا تبغى تحسن يومك في العمل تمر على دنكن تأخذ لك قهوة سريعة ووجبة سريعة وتفتكر زملاءك فتأخذ لهم معك بوكس دونات يحسن من جو العمل. دنكن اليوم هو مثال للعملية وتحسين المزاج في المجتمع السعودي، عملاء دنكن واضحين، فهو يحاول يستقطب الفئة الشابة أما فيما يخص الحلويات فهو موجه للشباب والأطفال، يقدمها تحت مفهوم حب المشاركة في بوكسات متوسطة إلى كبيرة الحجم. و هذه استراتيجيات جدا ذكية يتبعها دنكن ليحسن تجربة المستهلك مجتمعيًا.
كيف اقتحم دنكن صناعة القهوة وأصبح ينافس أكبر اللاعبين في السوق بعد ما كان متخصص بالدونات فقط؟
دانكن دونتس هو الاسم اللي عرفنا فيه دنكن في البداية، وهذا الاسم يقدم دنكن على أنها شركة مخبوزات، او دونتس، ولما صارت الطفرة العالمية على القهوة مؤخرًا تغيرت توجهات الناس، ليس كمنتج ولكن كثقافة يتبعها تغيرات سلوكية في حياة الناس انتشرت بشكل واسع، فشرب قهوة يعطي انطباع إنك عملي وذكي اجتماعيا، وأصبحت المقاهي أو الكوفيهات مكان لتداول مواضيع الأعمال والحياة بشكل لطيف بعيد عن الرسمية، فكرت دنكن في الاستفادة من هذا التوجه، دنكن لا تقدم قهوة لكن تقدم معجنات صباحية خفيفة سريعة، وهي منتجات تتماشى مع القهوة، ويمكن ربطها بسلاسة مع الروتين اليومي الذي يتضمن تناول القهوة في الصباح. فالقهوة تشرب كل يوم، الدونات لا تؤكل كل يوم، بالإضافة إلى تبعاتها على الصحة، فقررت أن استخدام اسم دنكن فقط سيسمح لها بالتوسع وتقديم منتجات أخرى، مع جو استضافة وشرب القهوة والتوسع في المعجنات بدون أن تتغير جذريًا. الغرض الآن تغير، أصبحت دنكن تقدم خدمة صباحية أساسها أن يحظى المستهلك سواء كان طالب أو موظف، بصباح جيد وسريع. بدأ اختبار تغيير الاسم في أواخر عام 2017 في عدد قليل من المتاجر التي تتميز بقوة بيعية، وجرب فيها المستهلك القهوة واستحسن طعمها، فقد كانت مختلفة حتى عما يقدمه ستاربكس، دنكن كانت تقدم القهوة السوداء كمكمل للمنتجات التي يقدمونها، هذا التغيير التدريجي سمح لهم بالانتشار والقبول لدى الجمهور المستهدف الذي كان مستعد لتقبل دنكن بهويتها الجديدة، و على الرغم من وجود ردود فعل عنيفة من بعض العملاء المتشددين لتغيير الاسم إلا أن النتائج الإيجابية للتجربة أدت إلى تنفيذ استراتيجية تغيير العلامة التجارية في جميع المواقع، استثمرت فيها الشركة 100 مليون دولار أمريكي لتحديث وإعادة تسمية وفتح 50 منفذ بيع في الولايات المتحدة بحلول نهاية عام 2018.
ايش كانت النتيجة؟
في عام 2018 سجلت الشركة إيرادات بلغت 1،321 مليون دولار أمريكي، و 1،370 مليون دولار أمريكي في عام 2019. ومع الزيادة في الإيرادات، زادت ربحية السهم من 2.71 دولار أمريكي في عام 2018 إلى 2.89 دولار أمريكي في عام 2019 ، وارتفعت قيمة الشركة من 6.7 مليار دولار الى قرابة ال 7.1 مليار دولار.
من هنا بدأ دنكن يزاحم الكثير ممن يقدم القهوة. حيث بدأ يتوسع في أصناف القهوة كذلك، كان يقدم القهوة الساخنة الآن ينافس في القهوة الباردة، ما يقول أنا ستاربكس أو تيم هورتنز لكن شايف هذا التوجه وحب أنه يستغله بشكل إيجابي ويكون أحد صناع القهوة في المنطقة. حاول يحسن من تجربة الناس في روتين العمل اليومي، وهذه فرصة بيعية جيدة إذ يوصل رسالة أنك إذا تبغى يومك أخف وفيه مشاركة مجتمعية فكر في دنكن. وأنت بدون ما تشعر توصل الرسالة لزملائك أو لمديرك. ومؤخرًا بدأ المنافس زي بارنز لما يقدم قهوته يقلك تبغى دونتس؟ فلو ما نجحت هذه الثقافة ما سواها بارنز أو غيره، مع القهوة تأتي الدونات ومع الدونات تأتي المشاركة ومع المشاركة يأتي المرح واللعب والجو المرح. فبيع دنكن للقهوة حسّن من فرص بيعه للأصناف الأخرى.
إذن.. (الكلمة المفتاحية)
الغرض يحرك السلوكيات، فهو قلب الأشياء وهو الذي على أساسه تبنى جميع أنشطة العمل، قوة فهمك للغرض يخليك أكثر واقعية ويعطيك صورة واضحة حول الأولوية الزمنية والأولوية النوعية للأمور المهمة التي تحتاج إلى فعلها
_________________________________
الغرض هو أساس أي شيء في الحياة. وطريقة حياتك تنبعث من غرضك الذي قد يكون اجتماعي أو توعوي أو تجاري، الغرض مؤثر داخلي تتتابع من بعده السلوكيات اللي تخليك تستمتع بجمال غرضك، هو المحرك وكلما كان سلوكنا نابع من غرضنا كلما كان تأثيرنا أقوى، سواء كنت شخص أو براند لأن البراند هو شخص في النهاية.
مع الحياة السريعة تحتاج تخصص الوقت لتفكر وتقيس سلوكك وأفعالك هل هي متماشية مع غرضك أو لا، ممكن تقول غرضي قديم أحتاج أجدده ممتاز، لكن عليك أولا مراعاة تبعات هذا التجديد على الجمهور أو الفئة المستهدفة حتى لا تخسرها.
___________________________
الغرض كذلك يأتي من فهمك لرؤيتك. عشان تبدأ تشتغل على الغرض لابد ترجع لرؤيتك ورسالتك.
الرؤية مستقبلية فأنا أقول في موقعي الشخصي (بزنس) أنني أريد أن أثري ثقافة رواد الأعمال والشركات المتوسطة في الحياة بما أملك من خبرة في 20 سنة الماضية، لتكون نظرتهم للمستقبل إيجابية أكثر، منطقية أكثر وأقدم لهم خلاصة تجربة عملية ومفيدة.
أما رسالتي: فهي كيف أحقق الرؤية هذه؟
عن طريق بحثي المستمر عن المعلومات الجديدة، وتقديمها في قوالب معينة، وعن طريق تحريك دافع التغيير بداخلهم ولا ننتظر التغيير الإجباري لكن نحاول استقراء المستقبل والمبادرة بما يرفع قيمة الشركات والعلامات التجارية عن طريق دمج الحس التسويقي مع الحس المالي المنطقي لمساعدة رواد الأعمال والشركات المتوسطة في أعمالهم.
فلما تكتب رسالتك تحتاج تفكر من ناحية:
الرؤية لازم تكون أسطورية أو مستقبلية، الرسالة تصف كيف أحقق الرؤية، أما الغرض فيجسد كلمة “لماذا” – اي السبب و الغاية من وجود العلامة عند المستهلك و السوق المستهدف، وكلها بينها تناغم وانسجام، عبارة الغرض لازم تكون موجزة وكل كلمة وكل حرف تكون فعلا إجابة للشيء اللي تقدر تقدمه، ما تكون جميلة على الورق لكن على أرض الواقع معطلة أو أسطورية.
لو جينا لجوهر دنكن نلاقي أن:
ما هي مميزات الغرض؟
الركائز الأربع للغرض هي: التفرد والتأثير والثقة والملاءمة. كلما كان غرض العلامة قوي ومنطقي كلما كان أي شي يسويه أكثر منطقية وأي علامة تجارية لازم نشاطاتها تكون متماشية مع الغرض، اذا كانت بعيدة عن الغرض ممكن يكون إعلان جميل لكن مو هذا الهدف. الهدف انه أي حاجة تسويها لازم يكون العائد على الاستثمار يدعم هدفك، بس أذا صارت الأشياء عشوائية أو أثارت أسئلة عند المستهلك مثل ايش الهدف من الحملة؟ هنا انت سويت شي غير داعم لجهودك، المضمون والسلوقن حق البراند اللي هي الكلمة التي تصفه كلها جاية من الغرض. فالغرض هو البؤرة اللي تحرك كل شيء.
عشان كذا الغرض لازم يكون قوي وواضح ويحدد سبب وجود العمل التجاري وراء تحقيق الربح. وهو طريقة لإيصال المساهمة التي تقدمها العلامة التجارية إلى العالم، وتأثير هذه المساهمة على الناس.
نحن نصنع قصص، وخلاصة ما ذكرناه من رؤية ورسالة وغرض لازم يجي بشكل قصة، والقصة هذه وقعها على سمع المستهلك مقبول ومصدق ومحمس. فكيف نجسد الغرض في قصتنا مع المستهلك؟
العلامة التجارية تخاطب الناس بشكل عاطفي وهذا ما يجعلها تختلف عن المنتج، المنتج يتكلم عن الفائدة من هذه العلامة التجارية لك انت، أما العلامة التجارية فتستحضر العواطف والمناسبة التي تأتي باستخدامك لهذا المنتج ما الشيء الإيجابي اللي تفكر فيه لما ترد هذه العلامة التجارية على خاطرك،
خليني أعطيك مثال على هذا الكلام
لو نفرض شفت إعلان للشخص اللي يربط حذاؤه الرياضي في الصباح بكل نشاط ويتكلم عن انه اليوم يوم مبهم لكنه رايح له بكل نشاط وبكل حماس ويقول لنفسه إن هذا اليوم حيكون يوم جيد، ومع إشراقة الشمس يحاول يأخذ خطوات واسعة عشان كل خطوة يأخذها تخليه أسعد وأقوى. ما هي العلامة التي ستخطر على بالي؟ بيجي على بالي نايكي والشعار حقها الي هو: Just Do it
جست دو ات ليس الغرض بل سلوقن،
فالغرض لا ينشر، لأنه محرك داخلي يظهر فيما يتتابع من إعلانات وأنشطة لها علاقة بالغرض. نايكي مثلا غرضهم يجعلوا كل واحد على الكرة الأرضية يكون رياضي، الرياضة ليست محصورة على المحترفين إنما للكل، وبارتدائك لمنتجاتهم تشعر أنك رياضي لأنه الرياضة عزم داخلي هم يقولوا أنهم مفعِّلين فقط لكن الأساس منك أنت كمستهلك. هذا الغرض اللي تستشعره من نايكي.
كيف نقيس قوة الغرض؟
نقيس قوة الغرض بنفس معادلة العرض والطلب. إذا كان إقبال الناس على الغرض كبير فهذا مقياس لقوة الغرض، بقوة المضمون وقوة احتياج الناس له وإقبالهم عليه، كذلك كلما صعب تقليده كلما كان أقوى، وكلما كانت الرسالة تلمس القلوب كذلك يكون أقوى.
ما علاقة الغرض بالتسويق والعلامة التجارية؟
هذا من ناحية القناعات، أما من ناحية الأسلوب فيجب تنوع الأنشطة وأساليب الإعلان التي يجب أن توصل في كل مرة نفس الرسالة ونفس المضمون الذي له علاقة مع الرؤية والرسالة والغرض.
قد تقول أنا كرائد أعمال حاليا ما عندي غرض كيف أبدأ؟
أقول لك أنه قد يكون عندك غرض لكنه معطل، أو قديم بحاجة إلى تفعيل. قد يكون مثلا عندك نية تقدم منتج معين للناس ماتعرف ليش، أو تبغي تقدم شي معين الناس كلها تقدمه وتبغى تسأل نفسك هل له علاقة بغرضي أو لا. هذا السؤال الأول اللي يخليك تروح تتأكد من الغرض اللي عندك هل هو كافي أو غير كافي، جيد أو غير جيد، مجدد أو قديم، وتقارن غرضك بما تقدمه للناس، فإذا ما كان في علاقة، أو العلاقة ضعيفة معناها انت تضيع فلوسك ووقتك معناها أنت تبغى تبيع منتج فقط.
ماذا لو: كان غرضي بس أكسب فلوس؟
إذا كان هدفك الاستمرار في عملك ما ينفع يكون غرضك تكسب فلوس فقط. الشركات اللي غرضها ضعيف تختفي وتخرج من السوق، كل الشركات هدفها أن تستمر لا أن تختفي، زي نوكيا مثلا، مهما كان حجمها في السوق تحولت الناس عنها وهاجرت إلى شي جديد، انت ما تبغى هذه الهجرة اللي تخلي نشاطك ينتهي بين يوم وليلة.
وهنا نقول أن الغرض عنصر أساسي لاستمرارية حياة الشركة يعني أنا كوجدي حياتي محدودة لكن إذا أبغى اسمي يستمر حتى بعد انتهاء حياتي ممكن أقدم قيمة للناس أكتب كتاب مثلا، هنا الغرض يخلي الذكر يستمر. نفس الشي للشركات لازم يكون الغرض حي ومتجدد وملائم لأزمنة كثيرة وغير قابل للتقليد هو قلب الكيان وقوته يعني استمرارية وقوة لك انت.
توجد شركات كثير هدفها يكون متعلق بالاستدامة البيئية والاجتماعية هل لازم يرتبط الغرض بالاستدامة؟
الاستهلاك بدون رقابة يضرنا كبشر، وأي شخص على الكرة الأرضية يبغى الحياة تستمر إلى ما شاء الله. فهذا المضمون جيد لأن هذه ظاهرة عالمية، والاستدامة قيمة سامية ومحترمة، إذا خليت علامتك التجارية لها علاقة بمضمون سامي مثل الاستدامة حتحترمك الناس لكن اذا ما تبي هذه القيمة هذا خيارك. بس في ناس أذكياء يقولوا ان الاستدامة قيمة لها علاقة بالبقاء وملائمة لكل مكان وزمان لهذا الجيل واللي بعده، فربط غرضي بالاستدامة ذكاء ويضيف لقيمة البراند.
مثل شركة تسلا قائمة بالكامل على ان الطاقة لازم تكون متجددة والطاقة البديلة تحسن حياة الناس للأفضل لتقليل الانبعاثات الكربونية.
إذا عندي غرض وحبيت أغيره أو أجدده ايش أعمل؟ ما هي إجراءات التغيير بدون ما أصدم المستهلك؟
التجديد مطلوب ومهم. وأول شيء تسويه إنك تعرف عميلك، ثم تشرّح فئات العملاء بحسب العمر، وتهتم بفئة الشباب لأنهم هم الحياة وهم الجيل اللي ما ينفع تغفل عنه، فتدرس نمط حياته وتشوف كيف ممكن تكون جزء منها وما هي الطريقة اللي تتواصل فيها معه بحيث تكون قوية ومترابطة مع الهدف أو الغرض اللي لازم هو كمان يكون قوي.
فإذن:
متى أغير الغرض؟
لازم يكون في قياس وتقييم للعمل على الأقل مرة في السنة، تزور مربع الرؤية والرسالة والقيم لأنها كلها ضمن مربع واحد وهو قلب العمل، وتعمل أبحاث للسوق تبدأها من داخل المؤسسة، ثم خارجها، وإذا وجدت النتائج متناغمة مع الغرض ومربع الرؤية فهذا مؤشر جيد إن القطار ماشي في الطريق الصح، أما اللحظة اللي تحس فيها أن الإجابات مختلفة عن اللي تسويه لازم ترجع للأساسيات وتعمل تجديد أو مقاربة لوجهات النظر بحيث يتفق غرضك مع جهودك. وكي تكون أكثر احترافية تزور هذا المربع كل فترة وتتأكد من تفعيله، وتتأكد أن الموظفين وكل العاملين معاك من أكبر لأصغر واحد في المنظمة تقرأه بنفس الطريقة اللي انت تقراها.
كلمة أخيرة..
لازم يصير في وقفة صدق بينك وبين نفسك وعلى مستوى البراند تناقش فيها كيفية ظهوره للناس وما هي مراحل ازدهاره ومراحل تعبه أو مرضه وكيف ممكن يستمر مع الناس. هل الغرض اللي بدأ معه البراند لازال قوي ولا زال قائم ولا يحتاج نجدده، وهل هذا التجديد يغيره ويخليه غرض جديد كليا ولا يجدده ويعطيه قالب متجدد؟ هذا الأمر ما يصير بشكل فردي إنما على عدة مستويات وإدارات وهو اللي يحدد رؤيتك للمستقبل ووضعك لأجندة العمل سواء لها علاقة بالترويج أو الابتكار أو الاستدامة أو أي نشاط تقدمه. قياس قوة نشاطاتك بالغرض اللي عندك هو أكبر معيار انك تسوي الشئ الصح وفي الأخير تسوي استقصاء زي دنكن وتشوف هل الغرض يعطيك القوة اللي تطمح لها أو تحتاج تغير شيء ما في أذهان الناس عن البراند. كل ذلك بحيث أن الحاضر يكمل الماضي ما يكون بينهم فراغ يسبب ارتباك عند العملاء والمستهلكين.
حلقتنا كانت عن الغرض ودوره في رفع القيمة السوقية وبقاء الشركات والأعمال التجارية واستمرارها. فرصتنا غير المرئية القادمة ستكون عن ” الاستدامة”
شاركوني آراءكم حول سؤال الحلقة على الرابط الموجود في معلومات الحلقة. تابعوني على تويتر ويوتيوب ولا تنسوا تحملوا الملف المرفق بالحلقة بعنوان “كيف تكتب غرض قوي؟” كنت معاكم أنا وجدي بدوي في بودكاست نوار. شكرًا للمتابعة إلى اللقاء.
تم إنشاء بودكاست نوار للأعمال باستخدام Jetpack Podcast. عرض كامل للملاحظات وكل حلقة في https://buzinesstrationcom.wordpress.com/
بودكاست نوّار هو بودكاست أعمال متخصص بالفرص غير المرئية التي تؤثر على تقييم الكيانات التجارية.
الهدف منه هو تغيير العقلية التقليدية لتبدأ في رؤية أهمية العلامة التجارية وتعظيم قيمتها، وذلك باستخدام المنطق والقصص والأرقام ودراسات الحالة.
أقدمه لكم أنا وجدي بدوي خبير في التسويق، ومستشار في الابتكار والتطوير وتقييم العلامات التجارية.
تابعوني على جميع منصات البودكاست، ولأي استشارة أو استفسار تواصلوا معي عبر الإيميل:
شاكر لكم حسن استماعكم.
تم إنشاء بودكاست نوار للأعمال باستخدام Jetpack Podcast. عرض كامل للملاحظات وكل حلقة في https://buzinesstrationcom.wordpress.com/
From the publisher's feed