المعلمة مناعة حكمت السجن بالسجاير
تعتبر هذه السيدة أسطورة حقيقية في عالم القضايا؛ حيث نجحت لفترات طويلة في تجنب الوقوع في يد رجال الأمن بذكاء شديد. وعند دخولها السجن، أظهرت شخصية قوية للغاية، والتزاماً تاماً باللوائح دون إثارة أي مشكلة. وبسبب ما تملكه من أموال، كانت تستخدم السجائر كعملة رسمية داخل العنبر للاستعانة ببعض المساعدات في أعمال النظافة والغسيل. والمثير للدهشة هو جانبها الإنساني الخفي؛ إذ كانت تتبرع بمبالغ مالية كبيرة لمساعدة السجينات المحتاجات وأسر خارج الأسوار بحوالات مالية. وقد جسدت شخصيتها درامياً الفنانة سلوى خطاب في مسلسل سجن النسا كأقرب تمثيل لواقعها.
الابن البار دفع ثمن علاج والدته
رجل خمسيني ، وهب حياته لتعليم أبنائه في أفضل الكليات. بدأت أزمته عندما تعرضت والدته لكسر تطلب جراحة عاجلة ونظراً لرفض زوجته إنفاق المال على علاج حماتها، قام بالصرف عليها. رداً على ذلك، أقامت الزوجة ضده دعوى تبديد قائمة منقولات زوجية كان قد وقع عليها قبل 25 عاماً.
سجين رفض الهروب
خلال أحداث اقتحام السجون في يناير، تهيأت فرصة ذهبية للهروب لأحد المذنبين الصادر بحقهم حكم العقوبة القصوى، والذي كان متورطاً في إنهاء حياة العشرات منذ أن كان في سن الرابعة عشرة. لكنه رفض الهروب تماماً وآثر البقاء. وعند سؤاله عن السبب، أجاب بأنه منذ دخوله السجن قرر التوبة النصوح وتكريس حياته للعبادة وقراءة القرآن، خوفاً من أن يخرج ويعود لطريق الخطأ مرة أخرى. قضى سنواته الأخيرة زاهداً، صائماً ومصلياً، حتى جاءت لحظة رحيله وهو ينطق الشهادة بصوت عالٍ وثقة في قبول توبته.
الوصية الأخيرة.. هيبة الرحيل الهادئ
شاب صدر بحقه حكم العقوبة القصوى نتيجة تخطيط مسبق بدافع الحفاظ على شرفه، مما حرمه من تخفيف العقوبة قانونياً. في يوم تطبيق العدالة، واجه الشاب مصيره بثبات مذهل أدهش الحاضرين. طلب الشاب الوضوء والصلاة، وشرب جرعة ماء، وكانت أمنيته الأخيرة والوحيدة التي هزت مشاعر الجميع هي قوله بمنتهى هدوء الأعصاب: "سلموا لي على أمي". وعند تسليم جثمانه، عبرت والدته الصابرة عن رضاها التام عنه ودعواتها له بالرحمة.
فخ بيت العيلة
في أحد الأيام، لاحظ ضابط التأمين حالة غضب هستيرية لسجين أثناء زيارة والدته وشقيقته له. تبين أن والدته واخته نقلتا له خبراً كاذباً بأن زوجته تسير في طريق غير قويم وتخونه خارج السجن، مما جعله يقرر الانتقام منها فور خروجه. تدخل الضابط إنسانياً، وتواصل مع رئيس المباحث لإجراء تحريات دقيقة استغرقت 48 ساعة، لتكشف المفاجأة: الزوجة شريفة ومحترمة للغاية، وتعمل 10 ساعات يومياً في محل حلويات لتنفق على ابنتها، وقد غادرت شقة الزوجية لتعيش عند شقيقها بعدما ضيقت عليها حماتها الخناق وطالبتها بإيجار عقب حبس ابنها في دين بسيط (أقساط موبايل). عندما أطلعوه على الحقيقة في مكتب المأمور، سجد السجين باكياً مردداً بفخر: مراتي ديلها نضيف، ورفض استقبال والدته وشقيقته في أي زيارة تالية.
عملاق الصعيد في حضن أمه.. هيبة الـ 2 متر تنهار
شاب صعيدي يتميز بطول فارع يقترب من المترين وبنيان جسدي هائل يؤهله ليكون رجل شرطة شديد الصرامة. بعد ثلاثة أيام فقط من قبوله في معهد التدريب، تقدم بطلب استقالة مفاجئ دون مبرر واضح. بالاستفسار من معارفه، تبين أن والدته مريضة جداً وهو متعلق بها لدرجة أنه يستيقظ يومياً متوهماً وفاتها. استدعى قائد السرية والديه لإنهاء الإجراءات، وعندما دخل هذا الشاب العملاق ورأى أمه، انهار تماماً وارتمى في حجرها باكياً كالطفل الصغير. طبطبت الأم عليه وطمأنته، ليتراجع فوراً عن الاستقالة ويصبح واحداً من أكفأ رجال الشرطة المتميزين.
نهاية إمبراطور المليارات الحباك
تعتبر قضية "الحباك" أول قضية كبرى لغسيل الأموال واختلاس المال العام في مصر بمبلغ خيالي بلغ 365 مليون جنيه من إحدى المؤسسات. وعلى الرغم من تعقيد القضية وصعوبة إمساكه، إلا أن زوجته هي من قدمته للعدالة على طبق من فضة". حدث ذلك بعدما علمت -بالحاسة السادسة للمرأة- بزواجه من سيدة أخرى دون علمها ورضاها. لم يخرج الحباك من خلف الأسوار ولم يستمتع بتلك الملايين حتى وافته المنية، بينما خلدت زوجته عبارة شهيرة وجهتها للضباط قائلة: عدّوا الجمايل.
بودكاست أوراق القضية تقديم الإعلامية ريهام المهدي ومشاركة اللواء عمرو صالح من إنتاج دقائق
00:00 مقدمة
01:10 اللواء عمرو صالح
02:24 قطاع السجون
04:40 المعلمة مناعة
07:23 قضية الباشمهندس
10:42 سجين رفض الهروب
13:45 الطلب الأخير
15:45 فخ الحماة
21:02 عملاق الصعيد
25:07 مبارك في سجن المزرعة
31:10 مرتضى منصور في السجن
33:52 الانفرادي
38:21 حب في الزنزانة
40:35 ماجيستير في السجن
41:25 قضية الحباك
43:33 سجين البدلة الحمراء
47:30 الغارمين والغارمات