
Sign up to save your podcasts
Or


عدنان الصائغ مع قصائد فيء تحت عنوان "قطار" شاركونا آرائكم واقتراحاتكم لحلقات وقصائد فيء عبر حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي 👇🏻📻
linktr.ee/Fay2Podcast
غرفةٌ من ورقْ
أو صريرُ سريرٍ على سطحِ ليلِ الفنادقْ
رغبةٌ في قطارٍ طويل
جمرةٌ…
عبثٌ…
أو قلقْ
في مساءِ الشظايا الأخيرِ,…
سأجمعُ مثلَ القصائدِ – عمري
أبوّبُهُ…
ربما سوفَ أشطبُ في لحظةٍ نصفَهُ
ربما سوفَ تشطبهُ طلقةٌ عابرةْ
اتصلتُ بكَ اليومَ في......
في الجريدةِ..؟
لا
منتدى الأدباء....؟
لا…
في الجنون…!؟
…
موضعٌ ثقّبتهُ الشظايا..
وفأرانِ يختصمان على لحمِ يومي الطريِّ..
وقطُّ أرقْ
يتلمظُ منشغلاً بمراقبتي
أتشاغلُ والصحبَ (كلُّ الأحاديثِ مكرورةٌ)
بالقصائدِ (... مكرورةً)
بالنساءِ.... [أجرّدُهنَّ..
قطعةً قطعةً،
وأجفُّ
ككلِّ مساءٍ –
على بركةٍ من لهاثْ]
……
……
مرتْ ثلاثُ قذائف…
عشرون…
هل سوف تحصي كما اعتدتَ موتَكَ…
أم ستنامُ على حجرٍ
ربَّما في الثلاثين…
أو…
فالمدافعُ لا تحسنُ العدَّ…
……
هل تحسنُ الحبَّ…؟
وأنتِ…؟
سأنتظرُ الباصَ…
لا شيء في أفقكَ الآنَ
غير المطرْ……
……
الشظايا موزّعةٌ في دمي كالرغيفْ
وعطركِ… يمضي بدون اتجاهٍ… كقلبي
(كلما عدتُ من سفرٍ أو رصيفْ
رأيتُ المسافاتِ تنأى
(كلما عدتُ من امرأةْ
رأيتُ النساءَ فماً واحداً…
وخريفْ)
…..
سأجلسُ عند المحطةِ، منتظراً
طلقةً
عسساً
أو نساءْ
قطارُ التوهجِ يرحلُ في الأربعينْ
نظرتُ إلى ساعةٍ في الجدارْ
ما الذي ظلَّ لي…
غير عشرِ دقائق…
أو سنواتْ…
By FayPlatform5
77 ratings
عدنان الصائغ مع قصائد فيء تحت عنوان "قطار" شاركونا آرائكم واقتراحاتكم لحلقات وقصائد فيء عبر حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي 👇🏻📻
linktr.ee/Fay2Podcast
غرفةٌ من ورقْ
أو صريرُ سريرٍ على سطحِ ليلِ الفنادقْ
رغبةٌ في قطارٍ طويل
جمرةٌ…
عبثٌ…
أو قلقْ
في مساءِ الشظايا الأخيرِ,…
سأجمعُ مثلَ القصائدِ – عمري
أبوّبُهُ…
ربما سوفَ أشطبُ في لحظةٍ نصفَهُ
ربما سوفَ تشطبهُ طلقةٌ عابرةْ
اتصلتُ بكَ اليومَ في......
في الجريدةِ..؟
لا
منتدى الأدباء....؟
لا…
في الجنون…!؟
…
موضعٌ ثقّبتهُ الشظايا..
وفأرانِ يختصمان على لحمِ يومي الطريِّ..
وقطُّ أرقْ
يتلمظُ منشغلاً بمراقبتي
أتشاغلُ والصحبَ (كلُّ الأحاديثِ مكرورةٌ)
بالقصائدِ (... مكرورةً)
بالنساءِ.... [أجرّدُهنَّ..
قطعةً قطعةً،
وأجفُّ
ككلِّ مساءٍ –
على بركةٍ من لهاثْ]
……
……
مرتْ ثلاثُ قذائف…
عشرون…
هل سوف تحصي كما اعتدتَ موتَكَ…
أم ستنامُ على حجرٍ
ربَّما في الثلاثين…
أو…
فالمدافعُ لا تحسنُ العدَّ…
……
هل تحسنُ الحبَّ…؟
وأنتِ…؟
سأنتظرُ الباصَ…
لا شيء في أفقكَ الآنَ
غير المطرْ……
……
الشظايا موزّعةٌ في دمي كالرغيفْ
وعطركِ… يمضي بدون اتجاهٍ… كقلبي
(كلما عدتُ من سفرٍ أو رصيفْ
رأيتُ المسافاتِ تنأى
(كلما عدتُ من امرأةْ
رأيتُ النساءَ فماً واحداً…
وخريفْ)
…..
سأجلسُ عند المحطةِ، منتظراً
طلقةً
عسساً
أو نساءْ
قطارُ التوهجِ يرحلُ في الأربعينْ
نظرتُ إلى ساعةٍ في الجدارْ
ما الذي ظلَّ لي…
غير عشرِ دقائق…
أو سنواتْ…

1,169 Listeners

3,681 Listeners

455 Listeners

1,267 Listeners

2,250 Listeners

45 Listeners

119 Listeners

1,703 Listeners

284 Listeners

36 Listeners

122 Listeners

26 Listeners

117 Listeners

8 Listeners

7 Listeners