
Sign up to save your podcasts
Or


موقف يُعتبر من أصعب الأيام في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام .. مش بس بنسرد الأحداث على إنها حكاية حلوة وحدوتة قبل النوم ولكن بنتوقف عند دروس مستفادة كتير تفيدنا في حياتنا
مفي معايير كتير انتكست خصوصاً في الزمن ده .. بقينا مهووسين بالسوشيال ميديا مين اتجوز ومين طلّق ومين معاه عربية عاملة إزاي وفلانة كان فرحها عامل إزاي .. ولازم تعرف شغفك فين .. والمفروض دايماً تعمل معرفش إيه .. طب المفروض ده أصلاً مين فرضه؟
ممكن نعتبر الحلقة دي نقطة هنقف عندها كلحظة إدراك وسط زحمة وسرعة الحياة انهارده....
شوية كلام تقدر تخليه مفاتيح لإنقاذ العام الجديد علشان يكون نقطة تحوّل في حياتك للأحسن
المحطة الأخيرة من شريط حياة المسلم .. المكان اللي مش هتزهق فيه من كتر الدلع والنعيم
مهما شفت مش هتتخيل .. فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل !
الموضوع اللي محدش بيحب بيتكلم عنه ولا حد عايز يسمع سيرته
مش دايماً الحاجات اللي بنخاف منها بتبقى صح .. ومش علطول مفاهيمنا مظبوطة
لو خايف من الموت .. لو مش عارف إيه السيناريو اللي بيحصل في الأحداث دي
هل انت عايز أصلاً تكون من المهتدين؟
بنتكلم عن موانع الهداية وإيه الخطوات اللي تمشي عليها علشان تتخلص من قسوة أمراض القلوب
استكمالاً لحديث الحلقة اللي فاتت بنسرد بعض الأمثلة على كلامنا وكالعادة انت ليك الحكم والقرار النهائي من غير أي توجيه
بنخبط في بعض المفاهيم اللي اتربينا عليها ومحيطة بينا في المجتمع اللي قد يكون فيها بعض التشوهات والمغالطات الفكرية
نفسي أحفظ قرآن بس مش عارف أبدأ منين .. بدأت أراجع على القديم ومحتاج تشجيع .. مرجع لأي حد عايز ياخد خطوة تغيير في حياته وفي علاقته مع ربنا
هنتكلم عن بعض صفات اليهود اللي لازم تكون على وعي بيها كمسلم في هذا الزمان علشان متختلطش مفاهيمنا بسبب مناهجنا اللي كان فيها خلل .. هنوضح كل واحد مطلوب منه إيه بالظبط أياً كان وضعه ومكانته .. نسأل الله نصر إخواننا المستضعفين
From the publisher's feed
بنحاول نسلط الضوء على المواقف اللي بيواجهها الشباب في حياتهم اليومية بس من منظور العدسة الإسلامية .. نساعد بعضنا نوازن بين الدين والدنيا .. بندوّر على حلول وعلاج للقضايا والمشاكل اللي ليها علاقة…
إن ضاقت بك نفسك، ومزّق الشك قلبك، وأغلق الناس باب الودِّ وانصرفوا، فكُن موقناً بأن ما للروحِ دون الله روح، وما للقلب عونٌ سواه...
فباب ربك دائماً ما يفيض نوراً ورحمة وهدى .. وتذكّر بأن ذلك الباب لا ينغلق أبداً !