
Sign up to save your podcasts
Or


أرباح Apple القياسية رغم تراجع مبيعات آيفون
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
حققت شركة Apple أرباحًا قياسية في الربع المالي الأخير من عام 2023، رغم التحديات التي واجهتها في سوق الهواتف الذكية. على الرغم من تراجع مبيعات هواتف آيفون. إلا أن الشركة سجلت نموًا ملحوظًا في مبيعات أجهزة ماك وآيباد. إلى جانب زيادة كبيرة في إيرادات الخدمات، مما ساهم في رفع إجمالي الإيرادات إلى مستويات غير مسبوقة. وتكون أرباح Apple القياسية رغم تراجع مبيعات آيفون.
انخفاض في الإيرادات رغم الأداء القوي للمنتجات الأخرى
أظهرت نتائج أبل المالية ارتفاعًا في صافي الأرباح بنسبة 7%. حيث سجلت 36.6 مليار دولار، على الرغم من تراجع مبيعات آيفون. التي انخفضت من 69.7 مليار دولار في الربع الرابع من 2023 إلى 69.14 مليار دولار في نفس الربع من العام الحالي. ورغم هذا التراجع، الذي جاء أقل من توقعات المحللين الذين قدروا الإيرادات بـ 71 مليار دولار، نجحت الشركة في تحقيق أرباح قوية.
تمكنت أجهزة ماك من تسجيل مبيعات تفوق التوقعات، حيث ارتفعت إيراداتها من 7.8 مليار دولار إلى 8.99 مليار دولار، في حين كانت التوقعات تشير إلى إيرادات أقل من 8 مليارات دولار. كما شهدت مبيعات آيباد قفزة ملحوظة. حيث ارتفعت من 7 مليارات دولار إلى 8 مليارات دولار، مما ساعد في تعزيز النمو العام.
قطاع الخدمات، الذي يشمل متجر التطبيقات والاشتراكات المدفوعة مثل Apple Music وiCloud. شهد نموًا قويًا للغاية. حيث ارتفعت إيرادات هذا القطاع من 23.1 مليار دولار إلى 26.34 مليار دولار، مما كان له تأثير إيجابي على إجمالي الإيرادات الفصلية، التي بلغت 124.3 مليار دولار، بزيادة 4% عن العام الماضي.
على الرغم من النجاح العالمي، واجهت أبل تباطؤًا في السوق الصينية، حيث تراجعت مبيعاتها بنسبة 11% إلى 18.5 مليار دولار. وهو ما أثر على أداء الأسهم في الولايات المتحدة، التي تراجعت قليلاً بعد الإعلان عن النتائج المالية.
التركيز على الذكاء الاصطناعي: المستقبل المشرق
أعلنت أبل عن تركيزها المستمر على دمج الذكاء الاصطناعي في منتجاتها المستقبلية. وعلى الرغم من إطلاق الجيل الجديد من هواتف آيفون في الخريف الماضي. أكدت الشركة أن العديد من المزايا الجديدة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لن تكون متاحة في أوروبا قبل أبريل المقبل.
تظهر نتائج أبل مرونة كبيرة في مواجهة التحديات، مع قدرة على الابتكار والنمو في مجالات متنوعة تضمن لها مستقبلًا واعدًا في عالم التقنية.
تسلا تحت الضغط: تراجع الأرباح والأسهم وسط تفاؤل بالمستقبل
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
سجلت أسهم شركة تسلا انخفاضًا بنسبة 3% خلال التداولات بعد الإغلاق يوم الأربعاء، وذلك بعد الإعلان عن نتائج مالية للربع الأخير جاءت أقل من توقعات المحللين، ما أثار تساؤلات حول مستقبل الشركة في سوق السيارات الكهربائية. ويكون تسلا تحت الضغط: تراجع الأرباح والأسهم وسط تفاؤل بالمستقبل
انخفاض الإيرادات والأرباح يثير القلق
شهدت إيرادات تسلا تراجعًا بنسبة 3% لتصل إلى 25.2 مليار دولار، وهو انخفاض فاق التوقعات، مما يعكس تباطؤ الطلب في الأسواق العالمية. أما على صعيد الأرباح، فقد هبط صافي الدخل بنسبة 71%، مسجلًا 2.3 مليار دولار فقط، في حين جاءت الأرباح المعدلة عند 0.73 دولار للسهم، متراجعة عن التوقعات البالغة 0.76 دولار للسهم، وفقًا لوكالة بلومبرغ.
لكن الأزمة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ سجلت تسلا أول انخفاض سنوي في عمليات تسليم سياراتها منذ أكثر من عقد، حيث قامت بتسليم 1.79 مليون سيارة في 2023، أي أقل بمقدار 19,355 سيارة مقارنة بالعام السابق، رغم تطلعات إيلون ماسك لتحقيق زيادة في المبيعات.
رغم الأداء التشغيلي الضعيف، إلا أن حيازة تسلا للبيتكوين ساهمت في تخفيف وطأة الخسائر، حيث أضافت مكاسب العملة المشفرة 600 مليون دولار إلى صافي الدخل، وفقًا للمدير المالي للشركة، فايبهاف تانيجا. كما ارتفعت القيمة الدفترية لأصول تسلا من البيتكوين إلى 1.08 مليار دولار في الربع الأخير من 2024، مستفيدة من القواعد المحاسبية الجديدة للأصول الرقمية.
ورغم الأرقام المخيبة للآمال، لا يزال بعض المستثمرين متفائلين بمستقبل تسلا. خاصة بعد إعلان إيلون ماسك عن خططه لإطلاق خدمة سيارات الأجرة الذاتية “روبوتاكسي” خلال العام الجاري. كما أن التوقعات بتحسن المبيعات في 2025 قد تساعد الشركة على استعادة زخمها.
ارتباط السوق الرقمية بمستقبل تسلا
تزامن الإعلان عن نتائج تسلا مع موجة ارتفاع في سوق العملات الرقمية. حيث ارتفعت البيتكوين بأكثر من 100% خلال العام الماضي. مسجلة مستوى قياسي عند 109,241 دولارًا في 20 يناير، قبل أن تتراجع قليلًا. ويرى محللون أن صعود الأصول الرقمية مدفوع بتعهدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتبني سياسات داعمة للقطاع. وهو ما عزز ثقة المستثمرين في الأصول المشفرة.
تواجه تسلا تحديات متعددة، من تباطؤ الطلب إلى تراجع المبيعات وانخفاض الأرباح. لكن قدرة الشركة على تعويض خسائرها عبر استثماراتها الرقمية. بالإضافة إلى خططها التوسعية في مجال السيارات الذاتية القيادة. قد تعيدها إلى مسار النمو. ومع استمرار التقلبات في السوق.
المصنعون في منطقة اليورو بين مطرقة المنافسة الصينية وسندان الرسوم الأميركية
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
يواجه المصنعون في منطقة اليورو تحديات متزايدة في ظل تصاعد المنافسة الصينية والرسوم الجمركية الأميركية، وفقًا لمسح حديث أجراه البنك المركزي الأوروبي. فقد أظهر الاستطلاع، الذي نشر يوم الجمعة، أن القلق الأكبر لدى الشركات الأوروبية ينبع من تدفق الواردات الصينية منخفضة التكلفة أكثر من تأثير التعريفات الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة.
كشف المسح أن نصف المصنعين الذين شملهم الاستطلاع يتوقعون تأثيرًا سلبيًا على أعمالهم نتيجة الرسوم الأميركية. لكنهم تمكنوا من التكيف جزئيًا عبر استراتيجية الإنتاج المحلي مقابل المحلي. إذ يركز العديد منهم على تصدير المنتجات المتطورة فقط إلى السوق الأميركية. وهي منتجات يصعب استبدالها محليًا.
لكن المشكلة الأبرز التي تثير مخاوف الشركات تتعلق بالتأثير غير المباشر للواردات الصينية. فمع احتمال تراجع التجارة بين الصين والولايات المتحدة، قد تتدفق المنتجات الصينية إلى الأسواق الأوروبية. مما يزيد من الضغط على الأسعار المحلية ويؤثر على هوامش الأرباح للمصنعين الأوروبيين. وأكد البنك المركزي الأوروبي أن غياب تدابير الحماية الأوروبية سيجعل الشركات تواجه منافسة حادة قد تؤدي إلى انخفاض الأسعار بشكل يضر بالقطاع الصناعي.
سيناريوهات التصعيد التجاري
وأشار التقرير إلى أن فرض تدابير وقائية أو رسوم انتقامية من قبل الاتحاد الأوروبي قد يؤدي إلى حرب تجارية أوسع نطاقًا. مما سيسهم في ارتفاع التكاليف والأسعار. مثل هذا التصعيد قد يفاقم التحديات التي تواجه الشركات، التي تعاني بالفعل من ضغوط تضخمية وتقلبات في سلاسل التوريد العالمية.
لمواجهة هذه التحديات، بدأت العديد من الشركات المصنعة في تقليص عدد الموظفين أو الحد من التوظيف الجديد في محاولة لخفض التكاليف. ورغم ذلك، أظهر المسح استقرار الأسعار نسبيًا في القطاع الصناعي، في حين شهد قطاع الخدمات ارتفاعات طفيفة.
تأثيرات على السياسة النقدية الأوروبية
يبدو أن هذه المعطيات قد لعبت دورًا في دفع البنك المركزي الأوروبي إلى اتخاذ قرار خفض أسعار الفائدة يوم الخميس. فقد استند البنك إلى تراجع الضغوط التضخمية في القطاع الصناعي، إلى جانب تباطؤ النشاط الاقتصادي، كأحد العوامل الرئيسية وراء هذا القرار.
المسح، الذي شمل 82 شركة كبرى غير مالية تعمل في منطقة اليورو خلال الفترة من 6 إلى 14 يناير 2025. يعكس بوضوح التحديات المتزايدة التي تواجه الصناعة الأوروبية. فمع استمرار المنافسة الحادة من الصين، والضغوط الناتجة عن السياسات التجارية الأميركية. يجد المصنعون الأوروبيون أنفسهم أمام خيارات صعبة للحفاظ على تنافسيتهم في سوق يشهد تغيرات سريعة.
تحرير
الهند تلغي الضرائب على واردات المكونات الإلكترونية لتعزيز التصنيع المحلي
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
في خطوة استراتيجية لدعم التصنيع المحلي وتعزيز قدرة الهند التنافسية في السوق العالمية. أعلنت الحكومة الهندية عن إلغاء الضرائب على واردات العديد من المكونات الإلكترونية، وذلك ضمن الميزانية الاتحادية الجديدة التي كشفت عنها وزيرة المالية، نيرمالا سيتارامان، أمام البرلمان يوم السبت.
وأوضحت سيتارامان أن الهند ستعفي مكونات رئيسية، مثل القطع المستخدمة في وحدات الكاميرات والمكونات الضرورية لتجميع لوحات الدوائر المطبوعة،حسب وكالة بلومبرغ. من رسوم الاستيراد. وكانت هذه الأجزاء تخضع سابقًا لرسوم جمركية بنسبة 2.5%، مما كان يشكل عبئًا على الشركات المصنعة التي تعتمد على هذه الواردات في عمليات الإنتاج. ويكون الهند تلغي الضرائب على واردات المكونات الإلكترونية لتعزيز التصنيع المحلي.
دعم الصناعة المحلية وتكامل سلاسل التوريد
تأتي هذه الخطوة في إطار رؤية رئيس الوزراء ناريندرا مودي لتعزيز صنع في الهند. وهي مبادرة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الواردات، وتحفيز الاستثمار في قطاع التصنيع المحلي. خصوصًا في مجال التكنولوجيا والإلكترونيات. وأكدت وزيرة المالية خلال خطابها أن الدولة ستواصل تقديم الدعم لتطوير قدرات التصنيع المحلية، بما يضمن اندماج الهند بشكل أكبر في سلاسل التوريد العالمية
وتسعى الهند من خلال هذه التعديلات إلى استقطاب الشركات العالمية للاستثمار في قطاع التكنولوجيا، خصوصًا مع تزايد الطلب على الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر، والمعدات الصناعية التي تعتمد بشكل أساسي على هذه المكونات.
منافسة قوية في سوق التكنولوجيا العالمية
يأتي هذا القرار في وقت تحاول فيه الهند منافسة الصين في قطاع تصنيع الإلكترونيات. وجذب الشركات التي تبحث عن بدائل للمصانع الصينية بسبب التوترات التجارية العالمية. وقد حققت الهند بالفعل تقدمًا ملحوظًا في هذا المجال. حيث باتت شركات مثل أبل وسامسونغ تزيد من استثماراتها في البلاد، مدفوعة بالحوافز الحكومية والإعفاءات الضريبية.
كما أن هذه السياسة قد تساهم في خفض تكاليف الإنتاج، مما يعزز القدرة التنافسية للمنتجات المصنعة في الهند. ليس فقط في السوق المحلية، ولكن أيضًا في الأسواق الدولية.
تأثير القرار على الاقتصاد الهندي
من المتوقع أن يكون لهذا الإجراء تأثير إيجابي على قطاع التصنيع، حيث سيساعد الشركات المحلية على زيادة إنتاجها. وتحسين جودة المنتجات، وتوفير المزيد من فرص العمل، مما يعزز النمو الاقتصادي للبلاد. كما أنه قد يسهم في جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية. خصوصًا من الشركات العالمية التي تبحث عن بيئة استثمارية محفزة.
أرباح شل تتراجع واستراتيجية جديدة لمواجهة التحديات
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
سجلت شركة شل انخفاضًا حادًا في أرباحها للربع الرابع من عام 2024. حيث تأثرت الشركة العملاقة بتراجع هوامش التكرير وانخفاض نشاط تداول الغاز الطبيعي المسال. ورغم ذلك، أعلنت عن خطة لإعادة شراء أسهم بقيمة 3.5 مليار دولار. في خطوة تعكس ثقتها في مستقبلها المالي.
تراجع الأرباح وسط تحديات السوق
كشفت شل أن أرباحها المعدلة وهي المقياس الذي تعتمد عليه الشركة لقياس صافي الأرباح. انخفضت بنسبة 39%. لتصل إلى 3.66 مليار دولار في الربع الأخير من العام، مقارنة بـ 7.31 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي. ويعكس هذا الانخفاض التحديات التي تواجه قطاع الطاقة، حيث تراجعت أسعار النفط واستقرت أسواق الغاز بعد عامين من الأرباح القياسية.
منذ توليه منصب الرئيس التنفيذي قبل عامين، يقود وائل صوان تحولًا جذريًا داخل شل. يركز فيه على تقليل التكاليف وإعادة تنظيم أعمال الشركة. وتركز استراتيجيته على القطاعات الأكثر ربحية، وهي النفط، والغاز، والوقود الحيوي، مع تقليص الاستثمارات في توليد الطاقة المتجددة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأداء المالي وسط تقلبات السوق.
تحديات تواجه قطاع الطاقة
لم تكن شل وحدها في مواجهة انخفاض الأرباح، بل شهدت كبرى شركات النفط والغاز العالمية تراجعًا مماثلًا طوال عام 2024. بعد تحقيق أرباح استثنائية في العامين السابقين. ومع ضعف الطلب العالمي على النفط واستقرار الأسعار عند مستويات أقل من ذروتها. أصبحت شركات الطاقة بحاجة إلى استراتيجيات جديدة للحفاظ على تنافسيتها وتحقيق أرباح مستدامة.
على الرغم من التحديات، تراهن شل على عمليات إعادة شراء الأسهم وتقليل التكاليف كوسيلة لتعزيز ثقة المستثمرين. ومع استمرار التحولات في سوق الطاقة العالمي، ستظل الشركة بحاجة إلى موازنة استثماراتها بين القطاعات التقليدية والمستقبلية. لضمان استمرار نموها في بيئة اقتصادية متغيرة.
الذهب يتحرك في نطاق ضيق وسط ترقب قرارات السياسة النقدية
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
شهدت أسعار الذهب تداولات محدودة يوم الخميس. حيث ركز المستثمرون على تطورات السياسة التجارية الأميركية وتقرير التضخم الأساسي، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن تحركات الفائدة القادمة.
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة طفيفة بلغت 0.1% ليصل إلى 2761.59 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 06:22 بتوقيت غرينتش. فيما زادت العقود الآجلة للذهب الأميركي بنفس النسبة لتصل إلى 2773.30 دولارًا، مع علاوة سعرية تقارب 12 دولارًا. ويكون الذهب يتحرك في نطاق ضيق وسط ترقب قرارات السياسة النقدية.
يترقب المستثمرون الان تقرير مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر ديسمبر، المنتظر صدوره يوم الجمعة. لمعرفة ما إذا كان التضخم سيؤثر على قرارات الفيدرالي الأميركي بخصوص الفائدة.
تصريحات الفيدرالي وتأثيرها على الذهب
أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، وأكد رئيسه جيروم باول أنه لا نية لخفضها قريبًا. إلا إذا دعمت بيانات التضخم وسوق العمل مثل هذا القرار. وبما أن الذهب يُعد ملاذًا آمنًا ضد التضخم، فإن استمرار الفائدة المرتفعة قد يضعف جاذبيته بسبب عدم تقديمه عائدًا لحامليه.
في هذا السياق، يرى سوني كوماري، استراتيجي السلع في “إيه إن زد”، أن الطلب الاستثماري يجب أن يزداد لدفع أسعار الذهب نحو 2900 أو حتى 3000 دولار، مشيرًا إلى أن ذلك سيعتمد على تغييرات السياسات المالية، واتجاهات التضخم، والمخاطر الجيوسياسية.
وسط هذه الترقبات، لا يزال الرئيس الأميركي دونالد ترمب متمسكًا بخطته لفرض رسوم جمركية مشددة على المكسيك وكندا اعتبارًا من يوم السبت، مع تفكيره بجدية في فرض تعريفات جديدة على الصين. هذه الخطوات أدت إلى زيادة الطلب على الذهب في لندن، حيث يتسابق المستثمرون لاقتراض المعدن من البنوك المركزية، في ظل ارتفاع شحناته إلى الولايات المتحدة بسبب المخاوف التجارية.
التيسير النقدي الأوروبي وضعف التداول
على الجانب الآخر، يترقب المستثمرون قرار البنك المركزي الأوروبي. حيث يتوقع خفض أسعار الفائدة لاحقًا يوم الخميس، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام مزيد من التحفيز النقدي.
وفي الأسواق الآسيوية، ظل التداول ضعيفًا بسبب إغلاق الصين. أكبر مستهلك للذهب، احتفالًا بعطلة رأس السنة القمرية. إضافةً إلى إغلاق كوريا الجنوبية وتايوان وماليزيا وسنغافورة.
فيما يتعلق ببقية المعادن الثمينة، استقرت الفضة عند 30.83 دولارًا للأونصة. بينما ارتفع البلاتين 1.3% إلى 958.68 دولارًا. وصعد البلاديوم 0.5% ليصل إلى 967 دولارًا.
يظل المشهد في أسواق الذهب مترقبًا، حيث يتابع المستثمرون التطورات الاقتصادية والجيوسياسية عن كثب. في انتظار إشارات واضحة حول مسار الفائدة والتضخم وتأثيرها على المعدن الأصفر.
مصر وكينيا.. شراكة صناعية وتنموية واعدة لتعزيز التعاون الأفريقي
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
استقبل اللواء أ.ح مهندس مختار عبد اللطيف رئيس الهيئة العربية للتصنيع، فخامة الرئيس دكتور ويليام روتو رئيس جمهورية كينيا الشقيقة. ووفد كينيا رفيع المستوي،
يرافقه مهندس شريف مجدي الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة. ويكون مصر وكينيا.. شراكة صناعية وتنموية واعدة لتعزيز التعاون الأفريقي.
تأتي هذه الزيارة في إطار الخطوات الناجحة، التي تنتهجها الهيئة العربية للتصنيع لتعزيز أوجه الشراكة والتعاون. وزيادة حجم التجارة البينية مع الدول الأفريقية الشقيقة.
خلال اللقاء، تم بحث تعزيز آليات التعاون والإستفادة من الإمكانيات المتطورة بالهيئة العربية للتصنيع لتلبية كافة احتياجات المشروعات التنموية والصناعات الدفاعية والأمنية بجمهورية كينيا الشقيقة. وتحديد أوجه التعاون المقترحة بين الجانبين في مختلف مجالات التصنيع.
في هذا الصدد، أكد رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي أهمية تعزيز التعاون مع دول القارة الأفريقية، وتنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي. لفتح آفاق جديدة من التعاون والتكامل مع الأشقاء الأفارقة في كافة المجالات الصناعية والإقتصادية. وفتح منافذ جديدة للتصدير في أفريقيا.
وأعرب عن اعتزازه بالعلاقات المشتركة بين البلدين. وأهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك وتعزيز أواصر التعاون من خلال فتح مجالات جديدة لكافة مجالات الصناعات الدفاعية والأمنية. لافتاً لاهتمام الهيئة العربية للتصنيع للمشاركة في تنفيذ كافة المشروعات التنموية بجمهورية كينيا الشقيقة إحدى دول حوض النيل .
تعزيز علاقات الشراكة والتعاون
وخلال تفقده، معرض منتجات الهيئة العربية للتصنيع أعرب رئيس جمهورية كينيا الشقيقة علي اعجابه بالتقنيات التصنيعية المتطورة بمنتجات الهيئة من المركبات المدرعة وناقلات الجنود وسيارات مكافحة الحرائق ونقل الأموال وسيارات ماكينات ATM. والمراكز التكنولوجية المتنقلة وغيرها من المنتجات الحديثة.
وأكد علي حرص بلاده تعزيز علاقات الشراكة والتعاون مع جمهورية مصر العربية الشقيقة في كافة المجالات الصناعية والتنموية، مشيراً لاعتزازه بهذه الزيارة للهيئة العربية للتصنيع الظهير الصناعي للدولة المصرية. لافتا لأهمية تنسيق الجهود مع الهيئة لتحقيق التكامل وتوطين أحدث تكنولوجيات التصنيع في كافة الموضوعات ذات محل الإهتمام المشترك.
كما أعرب عن تقدير جمهورية كينيا الكبير لمصر ولدورها الرائد في القارة الأفريقية. ومجهوداتها لتلبية تطلعات شعوبها في التنمية والإزدهار. خصوصاً في ضوء مساهمتها الفعالة في دفع جهود العمل الأفريقي المشترك، لا سيما ما يتعلق بتعزيز التجارة والاستثمارات البينية بين الدول الأفريقية.
أسواق النفط تحت الضغط: بين مخاوف الرسوم الأميركية وارتفاع المخزونات
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
استقرت أسعار النفط في التعاملات المبكرة يوم الخميس، وسط حالة من الترقب في الأسواق حيال رسوم جمركية أميركية محتملة على كندا والمكسيك، أكبر موردي الخام إلى الولايات المتحدة. في ظل هذه المخاوف، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بشكل طفيف بمقدار 7 سنتات، أي بنسبة 0.1%. لتصل إلى 76.71 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:22 بتوقيت غرينتش. كما زادت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 17 سنتًا، أي بنسبة 0.2%، لتصل إلى 72.79 دولار. رغم هذه الزيادة الطفيفة، لا تزال الأسعار تحت ضغط بعد أن استقر الخام الأميركي، يوم الأربعاء، عند أدنى مستوياته منذ بداية العام. ويكون أسواق النفط تحت الضغط: بين مخاوف الرسوم الأميركية وارتفاع المخزونات.
ضغوط سياسية قد تغير مسار السوق
تتزايد المخاوف بشأن فرض واشنطن رسوماً جمركية جديدة على واردات النفط من كندا والمكسيك، في خطوة قد تعيد تشكيل المشهد التجاري للخام في أميركا الشمالية. فقد صرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت يوم الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال ملتزماً بقراره بفرض هذه الرسوم يوم السبت. من جانبه، أكد هوارد لوتنيك، مرشح ترامب لمنصب وزير التجارة، أن كلاً من كندا والمكسيك يمكنهما تفادي هذه الإجراءات إذا اتخذتا خطوات سريعة لإغلاق حدودهما أمام الفنتانيل، وهو ما يضيف بُعدًا سياسياً واقتصادياً لهذا القرار.
مخزونات النفط الأميركية ترتفع
على صعيد آخر، كشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الأربعاء، عن ارتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 3.46 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي. متجاوزة التوقعات التي أشارت إلى زيادة قدرها 3.19 مليون برميل. يأتي هذا في وقت تشهد فيه المصافي الأميركية تراجعًا في استهلاك الخام للأسبوع الثالث على التوالي. ما يعكس ضعف الطلب على الوقود محلياً.
قرارات الفيدرالي وتأثيرها على الأسواق
وفي سياق متصل، قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، دون تقديم أي مؤشرات واضحة حول توقيت خفض تكاليف الاقتراض مستقبلاً. هذه الخطوة قد تبقي الاقتصاد الأميركي تحت ضغط. ما قد يؤثر على الطلب على النفط في الأشهر المقبلة. فخفض الفائدة عادة ما يحفز الأنشطة الاقتصادية، ما يزيد من استهلاك الخام. بينما استمرار المعدلات المرتفعة قد يبقي الأسواق النفطية في حالة من التذبذب.
مستقبل الأسعار: بين الترقب والتحركات السياسية
مع اقتراب موعد فرض الرسوم الأميركية، تبقى الأسواق النفطية في حالة حذر وترقب. حيث يمكن أن تؤدي هذه الإجراءات إلى إعادة ترتيب التدفقات التجارية للخام في المنطقة. في المقابل، فإن أي إشارات إيجابية حول خفض الفائدة أو زيادة الطلب العالمي قد تدعم الأسعار في المستقبل القريب. الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد اتجاه السوق، وسط خليط من الضغوط السياسية. والمخزونات المتزايدة، والسياسات النقدية الحذرة.
تراجع متوقع لأسعار الشحن البحري مع استقرار الأوضاع الجيوسياسية
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
تدرس لجنة حكومية تعديل أسعار نوالين الشحن البحري. الصادرة عن غرفة ملاحة الإسكندرية، للربع الأول من العام الجارى، وذلك بعد هدوء الأحداث الجيوسياسية فى المنطقة وتراجع وتيرة الاستهدافات للسفن التجارية.
تضم اللجنة ممثلين عن مصلحة الجمارك، والضرائب، وغرفة ملاحة الإسكندرية. وقطاع النقل البحرى، وشعبة النقل الدولى بالإسكندرية.
قال مصدر بغرفة ملاحة الإسكندرية، إنَّ استمرار هدوء الأوضاع فى منطقة البحر الأحمر سيؤدى إلى إمكانية تعديل أسعار نوالين الشحن بنسبة لا تقل عن 50%، مقارنةً بالتقرير الأخير الصادر من الغرفة.
وحصلت «البورصة» على تقرير حديث صادر عن غرفة ملاحة الإسكندرية، شهد ارتفاعاً طفيفاً فى تقديرات أسعار نوالين الشحن البحرى خلال الربع الأول من العام الجارى، مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2024.
ووفقاً لأرقام صادرة عن الغرفة، ارتفعت أسعار الشحن من الموانئ الصينية إلى ميناء الإسكندرية بنسبة 25%. وإلى موانئ بورسعيد ودمياط بنسبة 33%، بينما بلغت الزيادة إلى ميناء السخنة 31%. وذلك نتيجة الأحداث الجيوسياسية المتتالية فى المنطقة.
موانئ دبى: عزوف الخطوط الملاحية عن الإبحار كان سبباً رئيسياً فى الزيادة
وقال مصطفى يوسف، مدير عمليات الشحن البحرى بشركة موانئ دبى العالمية إن الارتفاع فى أسعار نوالين الشحن البحرى يرجع إلى توابع الأزمات الجيوسياسية، التى انخفضت بنسبة 70% مؤخراً بعد اتفاق الهدنة فى غزة.
انخفاضاً جديداً فى أسعار نوالين الشحن
أضاف «يوسف»، أنه من المتوقع أن يشهد الربع الثانى من العام الجارى انخفاضاً جديداً فى أسعار نوالين الشحن بنسبة 20%. كعودة للمسار الطبيعي، خاصةً فى ظل هدوء الأوضاع بعد الاتفاقيات الدولية الأخيرة.
أشار إلى أن عزوف الخطوط الملاحية عن الإبحار فى منطقة البحر الأحمر كان سبباً رئيسياً فى زيادة أسعار النوالين. لا سيما أن هناك خطوطاً ملاحية بدأت فى الإبحار بالمنطقة. ولكن بالسفن الصغيرة، وبرفقة حراسة دولية للتحوط ضد أى هجمات قد تقع عليها فى المنطقة.
قال المهندس إبراهيم شلبى، رئيس شعبة النقل الدولى ببورسعيد. إن زيادة أسعار النوالين البحرية خلال العام الماضى تجاوزت 300%. مقارنةً بعام 2023، بسبب الأحداث العالمية والاضطرابات الدولية.
وتوقع شلبى تراجع أسعار نوالين الشحن بنسبة 35% خلال الربع الثانى من 2025. مشيراً إلى أن هدوء الأوضاع سيسهم فى عودة الخطوط الملاحية للإبحار مرة أخرى فى منطقة البحر الأحمر.
من جانبه، قال محمد العرجاوى، رئيس لجنة الجمارك بالاتحاد العام للغرف التجارية. إن هناك انخفاضاً متوقعاً لأسعار النوالين البحرية خلال الفترة المقبلة، فى ظل استقرار الأوضاع فى المنطقة، وذلك تزامناً مع إمكانية عودة الخطوط الملاحية للإبحار مرة أخرى.
تابع العرجاوى أن 70% من الخطوط الملاحية من الممكن أن تعود للإبحار فى منطقة البحر الأحمر تدريجياً. انتظاراً لرؤية ما ستسفر عنه الهدنة فى قطاع غزة، خاصةً فى ظل تولى الرئيس دونالد ترامب. لافتاً إلى أن عدداً من الخطوط الملاحية لا تزال تدرس الوضع الأمنى فى المنطقة لاتخاذ قرارها النهائى.
تحرير
الاتحاد الأوروبي يقترح حظر الألمنيوم الروسي ضمن حزمة عقوبات جديدة
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
في خطوة تصعيدية ضد موسكو، اقترح الاتحاد الأوروبي فرض حظر تدريجي على واردات الألمنيوم الروسي كجزء من حزمة عقوبات شاملة. تسبق الذكرى السنوية الثالثة للحرب الروسية على أوكرانيا. ووفقًا لمصادر مطلعة، تهدف هذه الخطوة إلى تقليص اعتماد القارة الأوروبية على المعادن الروسية وتعزيز الضغط الاقتصادي على الكرملين.
تفاصيل العقوبات الجديدة
تشمل الحزمة أيضاً إجراءات صارمة تستهدف نحو 15 بنكًا روسيًا، حيث سيتم منعهم من الوصول إلى نظام سويفت المصرفي. مما يعرقل معاملاتهم الدولية. بالإضافة إلى ذلك، ستفرض عقوبات على أكثر من 70 سفينة متورطة في شحن النفط الروسي. في محاولة للحد من عائدات موسكو النفطية التي تمثل شريانًا اقتصاديًا مهمًا لها.
فيما يتعلق بالألمنيوم، سيسمح للمستوردين الأوروبيين بشراء المعدن الروسي وفق نظام حصص لمدة عام واحد قبل تنفيذ الحظر الكامل. ومع ذلك، فإن هذا القرار لا يزال بحاجة إلى موافقة جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. ما يعني احتمال تغييره قبل اعتماده رسميًا.
جدل داخلي حول القرار
منذ اندلاع الحرب الأوكرانية، كانت هناك دعوات متزايدة لحظر الألمنيوم الروسي، خاصة مع انخفاض صادرات روسيا إلى أوروبا تدريجيًا نتيجة سعي الشركات الأوروبية إلى تنويع مصادرها. ومع ذلك، لا تزال بعض الصناعات تواجه صعوبة في إيجاد بدائل لبعض المنتجات الروسية الأساسية. مما يجعل قرار الحظر مثيرًا للجدل.
يواجه الاتحاد الأوروبي تحديات داخلية في تمرير هذه العقوبات، حيث تبرز المجر كأحد المعارضين الرئيسيين لأي إجراءات إضافية ضد موسكو. وقد تجلى ذلك مؤخرًا عندما عرقلت بودابست تجديدًا روتينيًا لنظام العقوبات على روسيا، قبل أن ترفع الحظر في اللحظات الأخيرة.
ضغط دولي وتصاعد التوترات التجارية
يأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه الضغوط على الاتحاد الأوروبي لتشديد العقوبات على قطاع المعادن الروسي. وكانت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قد اتخذتا خطوات مماثلة في العام الماضي، حيث فرضتا حظرًا على تداول المعادن الروسية في بورصة لندن للمعادن. مما أدى إلى تقلبات حادة في الأسعار وإعادة تشكيل تدفقات التجارة العالمية.
وفقًا لبيانات يونايتد نايشنز كومتراد، استورد الاتحاد الأوروبي نحو 320 ألف طن من الألمنيوم غير المصهور من روسيا خلال الأشهر الـ11 الأولى من عام 2024. وهو ما يمثل حوالي 6% من إجمالي وارداته. في المقابل، ارتفعت الشحنات الروسية إلى الصين بشكل كبير. مما يعكس التحولات التجارية الناتجة عن العقوبات الغربية.
الغاز الطبيعي والزراعة تحت المجهر
في سياق متصل، كان الاتحاد الأوروبي قد بحث سابقًا فرض عقوبات على الغاز الطبيعي المسال الروسي. لكنه على الأرجح سيتجه نحو استراتيجية التخلص التدريجي بدلاً من الحظر المباشر. ومن جهة أخرى، اقترحت بروكسل هذا الأسبوع فرض رسوم جمركية على المنتجات الزراعية الروسية والبيلاروسية التي لم تكن مشمولة بالعقوبات سابقًا، بما في ذلك بعض أنواع الأسمدة النيتروجينية.
From the publisher's feed