
Sign up to save your podcasts
Or


السعودية تتصدر النقل البحري إقليمياً وتحقق قفزات نوعية عالمية في 2024
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
حققت السعودية إنجازات بارزة في قطاع النقل البحري خلال عام 2024. حيث شهد أسطولها البحري ارتفاعاً في الحمولة الطنية بنسبة 6.4% مقارنة بعام 2023، مما جعلها تتصدر قائمة الدول العربية والإقليمية وتحتل المرتبة الـ20 عالمياً. هذا التطور اللافت يؤكد تطلعات المملكة نحو تحقيق الريادة العالمية في القطاع البحري وتعزيز مكانتها في التجارة الدولية.
يأتي هذا الإنجاز في إطار تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تهدف إلى رفع كفاءة الأسطول البحري السعودي وفق أعلى المعايير العالمية. ولا تقتصر هذه الجهود على تعزيز التجارة، بل تمثل أيضاً دعماً جوهرياً لرؤية 2030 من خلال تنويع الاقتصاد الوطني وتعظيم مساهمة القطاع البحري في تحقيق التنمية المستدامة.
الكوادر الوطنية: حجر الزاوية للنجاح
أكدت الهيئة العامة للنقل أن الكوادر الوطنية المتخصصة في القطاع البحري تلعب دوراً محورياً في هذا النجاح. يبرز هنا أكثر من 2000 بحار سعودي معتمد، الذين أسهموا بخبراتهم التقنية والعملية في إدارة العمليات البحرية وضمان الالتزام بالمعايير الدولية. هذه الجهود تعكس التزام المملكة بتعزيز تنافسية القطاع على المستويين الإقليمي والعالمي. كما تعمل المملكة على تطوير المزيد من الكفاءات الوطنية من خلال برامج تدريب وتأهيل متخصصة، ما يضمن استدامة هذا التقدم وخلق جيل جديد من القيادات البحرية.
استغلت السعودية موقعها الجغرافي المميز، الذي يجعلها جسراً يربط بين ثلاث قارات، لتحقيق قفزات نوعية في قطاع النقل البحري. إلى جانب ذلك، استثمرت المملكة في تطوير بنيتها التحتية البحرية لتلبية احتياجات التجارة العالمية المتزايدة. هذه الاستثمارات تشمل تحديث الموانئ. تعزيز أنظمة النقل البحري، وتوسيع القدرات التشغيلية للأسطول الوطني.
شريك عالمي موثوق
يعكس هذا التقدم الكبير رؤية المملكة في بناء تنافسية مستدامة تعزز حضورها على الساحة العالمية. السعودية اليوم ليست فقط قوة إقليمية رائدة في النقل البحري، بل شريك رئيسي للتجارة الدولية ووجهة مفضلة للمستثمرين. كما أن نجاح المملكة يعتمد بشكل أساسي على كوادرها الوطنية، الذين يشكلون حجر الأساس لهذه الإنجازات. هذا التوجه يعكس حرص القيادة السعودية على تمكين مواطنيها والاستفادة من قدراتهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الريادة.
تمثل هذه الإنجازات خطوة نوعية على طريق تحقيق أهداف رؤية 2030. مما يجعل السعودية نموذجاً رائداً في تطوير النقل البحري وتعزيز دوره كرافد اقتصادي حيوي. مع ضمان استدامة النمو والتقدم في القطاع.
تراجع العقود الآجلة للقطن: عوامل متعددة تؤثر على السوق العالمية
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
شهدت العقود الآجلة للقطن في بورصة إنتركونتيننتال انخفاضًا ملحوظًا مع بداية الأسبوع الجاري. مما يعكس تقلبات السوق وتداخل العوامل الاقتصادية. وقد ساهمت عدة أسباب في هذا الانخفاض، أبرزها تراجع أسعار النفط الخام وهبوط العقود الآجلة لفول الصويا في بورصة شيكاغو التجارية. مما أضعف معنويات السوق العالمية للقطن الأمريكي.
مع انخفاض أسعار النفط الخام، أصبحت ألياف البوليستر الصناعية بديلًا أكثر جاذبية للقطن، نظرًا لتكلفتها المنخفضة. وهذا الضغط الناتج عن المنافسة بين القطن والبوليستر يلعب دورًا كبيرًا في تشكيل اتجاهات السوق. ومع ذلك، كان لانخفاض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2%، الذي وصل إلى أدنى مستوياته خلال الشهر. تأثير إيجابي طفيف، حيث دعم الأسعار ومنعها من الهبوط الحاد.
استقر عقد القطن لشهر مارس 2025 في بورصة إنتركونتيننتال عند 67.27 سنتًا للرطل. مسجلًا انخفاضًا طفيفًا بمقدار 0.34 سنت. فيما شهدت العقود الأخرى تراجعًا تراوح بين 5 إلى 31 نقطة، باستثناء عقد ديسمبر 2026 الذي بقي مستقرًا. كما سجل حجم التداول لهذا اليوم 35,519 عقدًا، أقل بكثير من 42,170 عقدًا في اليوم السابق. مما يعكس ضعف النشاط في السوق.
عوامل أخرى تؤثر على السوق
في سياق متصل، زاد المضاربون من صافي مراكزهم القصيرة في عقود القطن الآجلة بمقدار 3,183 عقدًا، مما رفع الإجمالي إلى 60,471 عقدًا حتى 21 يناير. هذا التوجه يعكس توقعات المستثمرين بتراجع الأسعار مستقبلًا. من جانب آخر، بقي مخزون العقود الآجلة عند 218 بالة دون تغيير، مما يشير إلى استقرار مستويات العرض.
على صعيد آخر، ساهم إعلان الأرجنتين عن خفض ضرائب تصدير الحبوب في زيادة الضغط على أسواق القطن بشكل غير مباشر. هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز مبيعات الحبوب الأرجنتينية عالميًا، مما يزيد من حدة المنافسة ويضغط على أسواق السلع الزراعية الأخرى.
توقعات إيجابية رغم التحديات
على الرغم من هذه الضغوط، تشير التوقعات إلى تحسن الطلب على القطن خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. ومع أن هذا التحسن لم ينعكس بعد بشكل ملموس على الأسعار الحالية. إلا أنه يفتح الباب لاحتمال ارتفاع طفيف في المستقبل القريب. كما يتوقع المحللون انخفاض إنتاج القطن في البرازيل لموسم 2024-2025 إلى 3.79 مليون طن. نتيجة انخفاض المساحات المزروعة في ولاية ماتو جروسو، وهي أكبر منطقة منتجة للقطن في البلاد.
في الختام، يتم تداول العقود الآجلة للقطن في مستويات متفاوتة، حيث سجل عقد مارس 2025 سعر 67.13 سنتًا للرطل. بينما انخفضت عقود أخرى بشكل طفيف. وبينما تواجه السوق تحديات متعددة. يبقى الطلب المتزايد وتوقعات الإنتاج عوامل قد تحد من التقلبات السلبية على المدى المتوسط.
قطاع الجلود والأزياء يقود نجاحات LVMH في عام 2024 رغم التحديات
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
أعلنت مجموعة LVMH، العملاق العالمي في عالم المنتجات الفاخرة، عن تحقيق إيرادات سنوية بلغت 84.7 مليار يورو لعام 2024، مسجلة انخفاضًا طفيفًا بنسبة 2% مقارنة بعام 2023. ورغم هذا التراجع، حققت المجموعة أرباحًا قوية وصلت إلى 19.6 مليار يورو، لكنها كانت أقل بنسبة 14% عن العام السابق، مما يعكس تحديات السوق العالمية.
أداء قطاع الجلود والأزياء
يعتبر قطاع الجلود والأزياء أحد الأعمدة الرئيسية لنجاح LVMH، حيث حقق إيرادات قدرها 41 مليار يورو. ما يمثل انخفاضًا بنسبة 3% مقارنة بعام 2023. وعلى الرغم من هذا التراجع، فقد سجل القطاع أرباحًا كبيرة بلغت 15.2 مليار يورو، أي ما يعادل انخفاضًا بنسبة 10%.
ويظهر مدى أهمية هذا القطاع في الأداء العام للمجموعة. إذ ساهم بنسبة 48.4% من إجمالي الإيرادات وبنسبة 77.5% من الأرباح.
أوضحت LVMH أن قطاع الجلود والأزياء أظهر مرونة ملحوظة خلال عام 2024. مشيرةً إلى أن علاماتها التجارية الرائدة، مثل لويس فيتون وكريستيان ديور، حققت نجاحات بارزة خلال العام. وسلطت الضوء على الأداء المميز لهذه العلامات أثناء أولمبياد باريس 2024. حيث استفادت من الزخم الإعلامي الهائل الذي صاحب الحدث الرياضي الأبرز.
نجاحات بارزة للعلامات الرائدة
شهد عام 2024 افتتاح متجر رئيسي جديد لـلويس فيتون في مدينة نيويورك، والذي وصفته المجموعة بأنه نجاح كبير. مما عزز حضور العلامة التجارية في السوق الأمريكية. أما كريستيان ديور، فقد استمر في الحفاظ على زخمه الإبداعي. حيث نجح في المزج بين التراث الغني وروح الحداثة، وهو ما جذب العملاء من مختلف أنحاء العالم.
وفي سياق مشابه، أكدت المجموعة أن علامة لويفي حققت نجاحات ملحوظة بفضل ازدياد الوعي العالمي بها. واعتمادها على إبداع جريء في تصميم مجموعاتها.
رغم التحديات الاقتصادية العالمية، أثبتت LVMH قدرتها على التكيف والابتكار. مستفيدةً من قوة علاماتها التجارية. وتركيزها على تقديم تجارب فاخرة ومتميزة لعملائها. ومع استمرار المجموعة في الابتكار والاستثمار في الأسواق الرئيسية. تظل LVMH نموذجًا يحتذى به في صناعة المنتجات الفاخرة العالمية.
يعكس الأداء المالي لعام 2024 قوة العلامات التجارية التي تحتضنها LVMH، والتي تستمر في إلهام عشاق الفخامة حول العالم، مع الحفاظ على إرثها العريق وسعيها المستمر للتطور.
تعريفات جمركية جديدة وتطورات تكنولوجية تثير الجدل في الأسواق
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
في خطوة مفاجئة تهدف لتعزيز التصنيع المحلي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطط لفرض تعريفات جمركية جديدة على واردات الأدوية، أشباه الموصلات، والمعادن. وأشار خلال اجتماع مع مشرعين جمهوريين في منتجعه دورال بميامي إلى أن هذه الخطوة ستحدث قريباً جداً. بهدف إعادة إنتاج هذه السلع الأساسية إلى الولايات المتحدة. ويكون تعريفات جمركية جديدة وتطورات تكنولوجية تثير الجدل في الأسواق.
وقال ترامب: في المستقبل القريب جداً، سنفرض تعريفات على الإنتاج الأجنبي لرقائق الكمبيوتر والأدوية وأشباه الموصلات. كما أضاف أن هذه الرسوم ستشمل الفولاذ، الألمنيوم، والنحاس، مشدداً على ضرورة إعادة التصنيع الأميركي لهذه المنتجات الحيوية.
تهديدات ترامب تثير المخاوف
تصريحات ترامب الأخيرة ألقت الضوء على استراتيجيته الجمركية، التي يسعى من خلالها إلى مواجهة هيمنة الصين في مجالات التكنولوجيا والمعادن. وتزامنت هذه التصريحات مع مخاوف المستثمرين بشأن شركة ديب سيك الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، التي هزت الأسواق العالمية.
فقد تمكنت ديب سيك من تطوير نموذج ذكاء اصطناعي أثبت تفوقه في اختبارات مستقلة على تقنيات شركات عملاقة مثل أوبن إيه آي وميتا. وأشار ترامب إلى أن هذا التقدم الصيني يجب أن يكونجرس إنذار للصناعات الأميركية، داعياً الشركات إلى التركيز على المنافسة من أجل البقاء في المقدمة.
يشيد بالذكاء الاصطناعي الصيني
وعلى الرغم من القلق الذي أثاره التقدم التكنولوجي الصيني، وصف ترامب اختراق ديب سيك بأنه إيجابي. مشيراً إلى أن الشركة استطاعت تحقيق تقدم كبير باستخدام موارد أقل. وقال: هذا الاختراق يعكس كفاءة مثيرة للإعجاب، ويجب أن يلهم صناعاتنا لتطوير حلول مبتكرة بكلفة أقل.
كما أوضح ترامب أن الشركات الأجنبية التي ترغب في تجنب الرسوم الجمركية الجديدة ستحتاج إلى نقل عملياتها الإنتاجية إلى الولايات المتحدة. وأكد قائلاً: إذا كنت تريد تجنب دفع الضرائب أو الرسوم الجمركية، فعليك بناء مصنعك هنا في أميركا.
مواجهة صينية-أميركية متصاعدة
تأتي تهديدات ترامب في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة للحد من تقدم الصين في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر فرض قيود على تصدير تقنيات أشباه الموصلات المتقدمة، والحد من مبيعات رقائق إنفيديا. إلا أن تقدم ديب سيك يظهر قدرة الصين على تجاوز هذه العقبات، ما يفرض تحديات جديدة على الإدارة الأميركية.
بإعلانه عن هذه التعريفات، يسعى ترامب إلى تعزيز مكانة الولايات المتحدة في مواجهة التحديات الاقتصادية والتكنولوجية المتصاعدة مع الصين، مع تركيزه على إعادة الإنتاج الصناعي إلى الداخل كوسيلة لاستعادة السيطرة.
انتعاش قطاع الأخشاب الروسي: إيرادات قياسية وتوسع في الاسواق
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
شهد قطاع المنتجات الحرجية الروسي انتعاشًا ملحوظًا في الربع الثالث من عام 2024، حيث بلغت الإيرادات 620 مليار روبل (6.2 مليار يورو)، مسجلة أعلى مستوى خلال عامين ونصف. رغم أن هذا الرقم أقل بنسبة 15% مقارنة بنفس الفترة من عام 2023. إلا أن القطاع أظهر نموًا متسارعًا منذ بداية العام. خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، ارتفعت الإيرادات الإجمالية بنسبة 21% لتصل إلى 1.8 تريليون روبل (18 مليار يورو)، كما نمت الأرباح الصافية بنسبة 39% لتصل إلى 172 مليار روبل (1.72 مليار يورو).
النمو الملحوظ في الإيرادات يعكس زيادة الأسعار والاتجاه نحو المنتجات ذات القيمة المضافة، حيث ارتفع إنتاج القطاع بنسبة 5-8% فقط خلال الثلاثة أرباع الأولى من العام. هذا التوجه ساعد في تحقيق مكاسب مالية على الرغم من التباطؤ في الطلب العالمي. ويكون انتعاش قطاع الأخشاب الروسي: إيرادات قياسية وتوسع في الاسواق.
التوجه للأسواق البديلة
مع فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على المنتجات الحرجية الروسية، اتجه المصدرون إلى أسواق جديدة لتعويض خسارة الأسواق الأوروبية. ومن أبرز الوجهات البديلة الشرق الأوسط، حيث يقدر سوق الإمارات وحده لواردات الخشب الرقائقي والأخشاب المنشورة بقيمة 600-700 مليون دولار سنويًا.
كما تعتبر الهند سوقًا رئيسية ذات أولوية، رغم التحديات اللوجستية والتعريفات الجمركية المرتفعة، التي تصل إلى 30% على المنتجات الروسية. شركة سيجيزا الروسية الرائدة في مجال الأخشاب تخطط لزيادة صادراتها للهند بنسبة 50% في عام 2024 مقارنة بعام 2022. مع التركيز على توسيع منتجاتها لتشمل المنازل الخشبية والوقود الحيوي. صادرات الأخشاب الروسية إلى الهند ارتفعت بمعدل أربعة أضعاف في النصف الأول من 2024. لكنها لا تزال تمثل نسبة صغيرة من واردات الهند.
إلى جانب الهند، تتطلع روسيا إلى دول أخرى مثل مصر، حيث قامت شركة Sveza بشحنة تجريبية تزيد عن 1000 متر مكعب من الخشب الرقائقي. وفي منطقة فولوغدا، تضاعفت صادرات الخشب الرقائقي ثلاث مرات تقريبًا بحلول نوفمبر 2024. مع شحنات بارزة إلى دول مثل العراق وإيران وكوريا الجنوبية.
توقعات الإنتاج المستقبلية
بعد انخفاض شهده الإنتاج في بداية العام. عاد النمو تدريجيًا في أغسطس وأكتوبر، مع توقعات بزيادة إنتاج الخشب الرقائقي بنسبة 6-8% ليصل إلى 3.5 مليون متر مكعب بنهاية 2024. ورغم التحديات التي قد تواجه القطاع في 2025. بسبب تباطؤ قطاع البناء، فإن الجهود الروسية لتعزيز التصدير قد تدعم نموًا إضافيًا. مع توقع زيادة الإنتاج بنسبة 2.9% ليصل إلى 3.6 مليون متر مكعب.
تظل قدرة روسيا على تنويع أسواقها وإضافة قيمة لمنتجاتها عاملاً حاسمًا في دعم هذا القطاع رغم الضغوط العالمية.
أسعار قهوة أرابيكا ترتفع إلى مستويات قياسية بسبب توترات تجارية وإمدادات محدودة
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
شهدت العقود المستقبلية لقهوة أرابيكا ارتفاعًا قياسيًا جديدًا وسط قلق متزايد بشأن نقص الإمدادات العالمية، بعد تهديد مؤقت من الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية على كولومبيا، ثالث أكبر منتج للقهوة في العالم.
البداية جاءت عندما وجه الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، إدارته بفرض رسوم وعقوبات على كولومبيا بعد رفضها السماح بهبوط طائرتين عسكريتين تحملان مهاجرين مرحلين. هذا الإعلان أثار قلق الأسواق بشأن مستقبل شحنات القهوة الكولومبية. خاصة أن البلاد تُعد ثاني أكبر منتج لصنف أرابيكا المفضل لتحضير المشروبات المتخصصة.
لاحقًا، أعلن البيت الأبيض تأجيل تنفيذ هذه التدابير بعد التوصل إلى اتفاق مع كولومبيا حول عودة المبعدين. مما هدّأ التوترات جزئيًا. ومع ذلك، أظهرت هذه الخطوة مدى حساسية السوق. لأي اضطرابات محتملة قد تؤثر على حركة التجارة العالمية.
ترتقع العقود المستقبلية لقهوة
في الوقت نفسه، تواصل العقود المستقبلية لقهوة أرابيكا في نيويورك الارتفاع. حيث سجلت زيادة بنسبة 0.9% يوم الاثنين. ووصلت إلى أكثر من 80% مقارنة بالعام الماضي. هذا الارتفاع يأتي في ظل انخفاض كبير في الإنتاج لدى الدول الرئيسية المنتجة للقهوة مثل البرازيل وفيتنام. ما أدى إلى ضغط إضافي على الإمدادات العالمية.
ووفقًا لوزارة الزراعة الأميركية، من المتوقع أن تنخفض المخزونات العالمية من القهوة في موسم 2024-2025 إلى أدنى مستوى لها منذ 25 عامًا. ما يعكس التحديات المستمرة في تلبية الطلب المتزايد. هذا النقص دفع بالعقود المستقبلية لصنف الروبوستا أيضًا إلى حالة من التذبذب في سوق لندن، مما يعكس حالة عدم اليقين التي تخيم على الأسواق.
التوترات التجارية الأخيرة بين الولايات المتحدة وكولومبيا سلطت الضوء على الدور الحاسم الذي تلعبه التجارة الدولية في استقرار أسواق السلع الأساسية مثل القهوة. وبالرغم من أن التهديد بفرض الرسوم كان قصير الأمد. إلا أنه أظهر كيف يمكن لأي اضطرابات أن تضيف مزيدًا من التقلبات إلى الأسواق التي تعاني بالفعل من ضغوط العرض.
في النهاية، يبقى السؤال: كيف ستتعامل الأسواق مع التحديات المستقبلية في ظل استمرار انخفاض المحاصيل العالمية والتوترات التجارية؟ ما يبدو واضحًا هو أن أسعار القهوة قد تظل مرتفعة لفترة طويلة. مما يشكل ضغطًا على المستهلكين والشركات على حد سواء.
تقرير worldsteel: قفزة في إنتاج الصلب العالمي: ديسمبر 2024 يسجل نموًا لافتًا
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
في ديسمبر 2024، أنتجت 71 دولة تقدم تقرير إلى رابطة الصلب العالمية (worldsteel) 144.5 مليون طن من الصلب الخام، بزيادة 5.6% عن ديسمبر 2023. ويكون في تقرير worldsteel: قفزة في إنتاج الصلب العالمي: ديسمبر 2024 يسجل نموًا لافتًا
إنتاج الصلب الخام حسب المنطقة
بلغ إنتاج إفريقيا في ديسمبر 2024 1.9 مليون طن، بانخفاض 1.0% عن ديسمبر 2023. وزاد الإنتاج في آسيا وأوقيانوسيا بنسبة 9.0% إلى 106.3 مليون طن. أنتج الاتحاد الأوروبي 9.6 مليون طن (27) – بزيادة 7.2%. أنتجت دول أخرى، أوروبا، 3.3 مليون طن، بانخفاض 14.3%. تم إنتاج 4.6 مليون طن، بانخفاض 4.5%، في الشرق الأوسط. انخفض إنتاج أمريكا الشمالية بنسبة 4.3% إلى 8.8 مليون طن. أنتجت أوكرانيا ودول رابطة الدول المستقلة الأخرى 6.8 مليون طن، بانخفاض 6.8%. انخفض إنتاج أمريكا الجنوبية بنسبة 3.8% إلى 3.1 مليون طن.
الجدول 1: إنتاج الصلب الخام حسب المنطقة
حوالي 98% من إنتاج الصلب الخام العالمي في عام 2023 جاء من 71 دولة مدرجة في هذا الجدول.
الدول والمناطق المدرجة في الجدول:
أفريقيا: جنوب أفريقيا والمغرب والجزائر ومصر وليبيا وتونس أستراليا والصين والهند واليابان ومنغوليا ونيوزيلندا وباكستان وكوريا الجنوبية وتايوان (الصين) وتايلاند وفيتنام كلها جزء من آسيا وأوقيانوسيا. الاتحاد الأوروبي (27): البرتغال، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، إسبانيا، السويد، النمسا، بلجيكا، بلغاريا، كرواتيا، جمهورية التشيك، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، المجر، إيطاليا، لوكسمبورج، هولندا، وبولندا أوروبا الأخرى: المملكة المتحدة، مقدونيا، النرويج، صربيا، وتركيا. الشرق الأوسط: المملكة العربية السعودية، قطر، الكويت، عمان، الأردن، إيران، العراق، البحرين، والإمارات العربية المتحدة اليمن. أمريكا الشمالية: الولايات المتحدة، كندا، كوبا، السلفادور، غواتيمالا، والمكسيك. بيلاروسيا، كازاخستان، روسيا، أوكرانيا، ودول رابطة الدول المستقلة الأخرى. الأرجنتين، البرازيل، تشيلي، كولومبيا، الإكوادور، باراغواي، بيرو، أوروغواي، وفنزويلا كلها في أمريكا الجنوبية.
أكبر عشر دول منتجة للصلب
في ديسمبر 2024، أنتجت الصين 76.0 مليون طن، بزيادة 11.8% عن ديسمبر 2023. وزاد إنتاج الهند بنسبة 9.5% لإنتاج 13.6 مليون طن. وانخفض إنتاج اليابان بنسبة 1.1% إلى 6.9 مليون طن. وأنتجت الولايات المتحدة 6.7 مليون طن، بانخفاض 2.4%. ومن المتوقع أن ينخفض إنتاج روسيا بنسبة 8.6% إلى 5.7 مليون طن. وانخفض إنتاج كوريا الجنوبية بنسبة 3.2% إلى 5.2 مليون طن. وزاد إنتاج ألمانيا بنسبة 4.1% إلى 2.7 مليون طن. وتم إنتاج 3.0 مليون طن في تركيا، بانخفاض 7.6%. ارتفع إنتاج البرازيل بنسبة 1.8% إلى 2.6 مليون طن. وانخفض إنتاج إيران بنسبة 8.2% إلى 2.6 مليون طن.
الجدول 2: أكبر 10 دول منتجة للصلب
إجمالي إنتاج الصلب الخام في جميع أنحاء العالم في عام 2024 في عام 2024، أنتج العالم 1,882.6 مليون طن من الصلب الخام. يمكن العثور على القائمة الكاملة لإجمالي الإنتاج السنوي لكل دولة في Steel Data Viewer.
الجدول 3: إنتاج الصلب الخام في جميع أنحاء العالم في عام 2024
تقلبات سوق النفط: مخاوف جيوسياسية وتأثيرات اقتصادية
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
شهدت أسعار النفط يوم الاثنين تقلبات ملحوظة. حيث تأرجحت بين المكاسب والخسائر مع استمرار توتر الأسواق بسبب مخاوف متعلقة بالإمدادات وتطورات جيوسياسية. ورغم تراجع الولايات المتحدة عن تهديدات بفرض عقوبات على كولومبيا، ظل القلق يسيطر على المتعاملين. ويكون تقلبات سوق النفط: مخاوف جيوسياسية وتأثيرات اقتصادية.
تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.5% لتسجل 78.14 دولارًا للبرميل بحلول منتصف اليوم، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة مشابهة ليصل إلى 74.27 دولارًا للبرميل.
تأثير التوترات الأمريكية-الكولومبية
أعلنت الولايات المتحدة مساء الأحد تراجعها عن خطط لفرض عقوبات على كولومبيا، بعد أن وافقت الأخيرة على استقبال المهاجرين المرحلين. وأظهرت بيانات من شركة Kpler أن كولومبيا صدرت 41% من نفطها الخام المنقول بحرًا إلى الولايات المتحدة العام الماضي.
يرى المحللون أن التوتر السياسي قد يظل يؤثر على الأسواق. وقال بيارني شيلدروب، كبير محللي السلع في “إس إي بي”، إن التهديدات الأمريكية المتكررة تزيد من قلق المستثمرين. مشيرًا إلى أن السوق تبدو “ضيقة بشكل مفاجئ”، مما يدفع الأسعار للتذبذب.
تصريحات ترامب وتأثيرها
أثارت دعوة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لمنظمة “أوبك” لخفض أسعار النفط بهدف الضغط على روسيا ردود فعل متباينة. وهدد ترامب بفرض عقوبات على روسيا والدول الأخرى المعنية إذا لم يتم التوصل لاتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا.
وفي السياق ذاته، دعا ترامب أوبك إلى تقليص أرباحها، قائلاً: خفض أسعار النفط سيساعد في إنهاء الحرب فورًا.
إلا أن أوبك وحلفاءها لم يستجيبوا حتى الآن لهذه الدعوات، متمسكين بخطة سابقة. لزيادة الإنتاج اعتبارًا من أبريل المقبل.
تقلبات السوق ومخاوف العقوبات
شهدت أسواق النفط أول تراجع أسبوعي لها منذ خمسة أسابيع. حيث خففت المخاوف بشأن العقوبات الأخيرة على روسيا من حالة عدم اليقين. وأوضح محللون في “غولدمان ساكس” أن تأثير العقوبات على الإنتاج الروسي قد يكون محدودًا، نظرًا لارتفاع أسعار الشحن وتوفر سفن قادرة على نقل النفط الروسي.
من جانب آخر، أشار محللو جي بي مورجان إلى أن العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الروسي قد تؤدي إلى تقلبات إضافية، حيث يواجه نحو 20% من أسطول أفراماكس العالمي عقوبات حاليًا.
الطلب الصيني يزيد الضغط
على صعيد آخر، أظهرت بيانات التصنيع الصينية يوم الاثنين أداءً أضعف من المتوقع، مما أثار مخاوف جديدة بشأن تراجع الطلب على الطاقة في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
في ظل هذه التقلبات، يظل سوق النفط تحت تأثير متغيرات جيوسياسية واقتصادية معقدة، مما يجعل التوقعات المستقبلية غامضة ومرتبطة بقرارات سياسية واقتصادية عالمية.
إيطاليا والسعودية تعززان شراكتهما بـ5 اتفاقيات
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
أعلنت وكالة ائتمان الصادرات الإيطالية سايس عن توقيع خمس اتفاقيات استراتيجية خلال زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية إلى المملكة العربية السعودية. بقيمة إجمالية بلغت 6.6 مليار دولار. تهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز التجارة والاستثمار بين البلدين من خلال التعاون مع شركاء سعوديين بارزين في السوق، مما يمهد الطريق لمشاريع تنموية طموحة. وتكون إيطاليا والسعودية تعززان شراكتهما بـ5 اتفاقيات.
اتفاقية مع نيوم بقيمة 3 مليارات دولار
من أبرز الاتفاقيات الموقعة، اتفاقية مع مشروع “نيوم”، تهدف إلى توفير ضمانات لقرض متعدد العملات بقيمة إجمالية تبلغ 3 مليارات دولار. وقد شارك في توفير هذا القرض تسعة بنوك دولية، ليغطي مجموعة واسعة من القطاعات الحيوية مثل البنية التحتية، والتنمية الحضرية، والبناء، والنقل.
في سياق آخر، شهدت الزيارة توقيع مذكرة تفاهم بين الصندوق السعودي للتنمية وصندوق الودائع والقروض الإيطالي. ووقّع المذكرة سلطان بن عبد الرحمن المرشد، الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، وداريو سكانابيكو، الرئيس التنفيذي للصندوق الإيطالي. وتهدف المذكرة إلى إنشاء وتعزيز إطار تعاون مشترك لدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية، خاصة في الدول النامية، مع التركيز على تبادل الخبرات في المجالات التنموية الحيوية.
دور الصندوق السعودي للتنمية
يلعب الصندوق السعودي للتنمية دورًا محوريًا في دعم التنمية المستدامة منذ تأسيسه عام 1974. إذ قام بتمويل أكثر من 800 مشروع وبرنامج إنمائي في أكثر من 100 دولة نامية، بإجمالي استثمارات تجاوزت 20 مليار دولار. وامتدت هذه المشاريع لتشمل قطاعات متعددة مثل التعليم، الصحة، الزراعة، والبنية التحتية، مما أحدث تأثيرًا مباشرًا في حياة المجتمعات المستفيدة.
تمثل هذه الاتفاقيات خطوة جديدة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين إيطاليا والسعودية. فإلى جانب تعزيز التجارة والاستثمار. تفتح هذه الصفقات المجال لتطوير مشاريع مبتكرة تخدم أهداف التنمية المستدامة. وتؤكد على التزام البلدين بتعميق التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
تبرز هذه الشراكات أهمية التعاون الدولي في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وتؤكد مكانة السعودية كمركز اقتصادي عالمي يتيح فرصًا استثمارية جذابة لشركائها الدوليين.
انخفاض أسعار الذهب مع صعود الدولار
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
شهدت أسعار الذهب انخفاضًا في التداولات الآسيوية يوم الاثنين. متراجعة عن المكاسب الكبيرة التي حققتها الأسبوع الماضي. وذلك مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي مدفوعًا بخطوة مفاجئة للرئيس السابق دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على كولومبيا لفترة وجيزة. ويكون انخفاض أسعار الذهب مع صعود الدولار.
تراجعت أسعار الذهب الفوري بنسبة 0.7% لتصل إلى 2752.09 دولارًا للأوقية. بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 0.8%. لتسجل 2783.22 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 06:21 صباحًا بتوقيت غرينتش.
هذا الانخفاض جاء بعد ارتفاع قوي الأسبوع الماضي بنحو 3% نتيجة تصريحات ترامب الداعية إلى خفض أسعار الفائدة. بالإضافة إلى التوقعات بشأن فرض الرسوم الجمركية تدريجيًا.
تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وكولومبيا
في تصعيد دبلوماسي جديد، أعلن ترامب فرض تعريفة جمركية بنسبة 25% على الواردات الكولومبية، ردًا على قرار الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو بمنع رحلات الترحيل الأمريكية. لكن التوترات سرعان ما هدأت بعد اقتراح بيترو حلاً وسطًا باستخدام الطائرة الرئاسية الكولومبية لاستقبال المرحّلين، مما دفع ترامب إلى تعليق الرسوم.
هذه الأحداث عززت من قوة الدولار، حيث ارتفع مؤشره بنسبة 0.3% في التعاملات الآسيوية يوم الاثنين بعد أن سجل أسوأ أداء أسبوعي له خلال شهرين. يذكر أن قوة الدولار غالبًا ما تؤدي إلى تراجع أسعار الذهب، إذ يصبح المعدن النفيس أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين بالعملات الأخرى.
ترقب قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي
يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر هذا الأسبوع. حيث من المتوقع أن يبقي البنك أسعار الفائدة ثابتة مع احتمالية إجراء أول خفض في يونيو 2025، وفقًا لتوقعات أداة CME FedWatch.
يُذكر أن أسعار الفائدة المرتفعة تُضعف جاذبية الذهب كملاذ آمن نظرًا لعدم تقديمه عوائد ثابتة مقارنة بالأصول الأخرى.
تراجع المعادن الثمينة الأخرى
لم تكن المعادن الثمينة الأخرى بمنأى عن الضغوط التي فرضها صعود الدولار، إذ انخفضت العقود الآجلة للبلاتين بنسبة 1.1% لتصل إلى 961.20 دولارًا للأوقية، كما تراجعت العقود الآجلة للفضة بنسبة 1.7% لتسجل 30.655 دولارًا للأوقية.
بينما يستمر الذهب في مواجهة الضغوط المرتبطة بارتفاع الدولار وقرارات السياسة النقدية، يظل التركيز الأكبر على التطورات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على الأسواق المالية.
From the publisher's feed