Egy Exporter

Egy Exporter

Download on the App Store

Egy Exporter episodes

  • تواجه Mercedes-Benz تحديات في 2024 مع تراجع الطلب ومبيعات السيارات الكهربائية

    تواجه Mercedes-Benz تحديات في 2024 مع تراجع الطلب ومبيعات السيارات الكهربائية

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    تشهد شركة Mercedes-Benz الألمانية، إحدى أبرز شركات صناعة السيارات الفاخرة. عامًا صعبًا في 2024، مع تحديات تتعلق بانخفاض الطلب العالمي، خاصة في السوق الصينية. هذا الوضع يعكس الضغوط التي تواجهها صناعة السيارات نتيجة لتباطؤ الاقتصاد العالمي.

    على الرغم من التحديات، شهد سهم مرسيدس ارتفاعًا بنسبة 4% بحلول منتصف اليوم، مما يجعلها تتصدر مؤشر “داكس” الألماني للأسهم القيادية. هذا الارتفاع جاء بعد تراجع أسهم الشركة بنسبة تقارب 15% منذ بداية العام، وفقًا لوكالة رويترز.

    وأشار المحلل دانييل شفارتز من شركة ستيفل إلى أن الشركة أظهرت أداءً قويًا في قطاع السيارات الفارهة، الذي يعد من أكثر القطاعات ربحية. فقد ارتفعت مبيعات هذا القطاع بنسبة 34% خلال الربع الأخير من العام، مما يعكس تحسنًا في مزيج المنتجات الذي يمكن أن يدعم الأداء تدريجيًا.

    وأوضحت بيانات مرسيدس بنز زيادة فصلية بنسبة 3% في مبيعات وحدتها الرئيسية خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر. مدعومة بارتفاع الطلب على السيارات الفاخرة. كما أظهرت الشركة نموًا طفيفًا بنسبة 1% في مبيعات الربع الأخير مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

    مبيعات السيارات الكهربائية في تراجع

    ورغم هذه الإيجابيات النسبية، تواجه مرسيدس تحديات كبيرة في مجال السيارات الكهربائية. فقد سجلت مبيعات السيارات التي تعمل بالبطاريات انخفاضًا حادًا بنسبة 23% لتصل إلى 185,100 سيارة فقط. هذا التراجع يعكس تأثير سياسات الاتحاد الأوروبي الأكثر صرامة بشأن خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بالإضافة إلى المنافسة المتزايدة في هذا القطاع الحيوي.

    خلال عام 2024، بلغت مبيعات الشركة 1,983,400 سيارة، بانخفاض بنسبة 3% مقارنة بعام 2023. وشهدت المبيعات في السوق الصينية انخفاضًا بنسبة 7%. بينما تراجعت في السوق الأوروبية بنسبة 3%. هذا الانخفاض يعكس مدى تأثير ضعف السوق الصينية على أرباح الشركات الأوروبية بشكل عام، وليس فقط مرسيدس.

    في ظل هذه التحديات، خفضت مرسيدس هدف هامش الربح السنوي مرتين هذا العام. وأعلنت عن خطط لتكثيف خفض التكاليف. كما تفكر الشركة في تعديل أهدافها الربحية متوسطة الأجل. نظرًا لتوقعاتها بعدم تحسن الظروف السوقية في المستقبل القريب.

    مع اقتراب الإعلان عن النتائج المالية السنوية في 20 فبراير 2024، يبقى السؤال: هل ستتمكن مرسيدس من تجاوز هذه التحديات والعودة إلى النمو؟ يبدو أن الشركة تعول على استراتيجيات جديدة. وتركيز أكبر على السيارات الفاخرة لمواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة.

    4 min
  • تركيا تعيد رسم العلاقات بين إثيوبيا والصومال: وساطة تنهي الخلاف وتدفع للتعاون

    تركيا تعيد رسم العلاقات بين إثيوبيا والصومال: وساطة تنهي الخلاف وتدفع للتعاون

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    عقد اجتماع هام في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بين رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، في خطوة لتعزيز التقارب بين البلدين الجارين. يأتي هذا اللقاء في إطار جهود وساطة تركية قادها الرئيس رجب طيب أردوغان، بهدف إنهاء الخلافات التي أثرت على العلاقات بين البلدين على مدار العام الماضي.

    كانت العلاقات بين إثيوبيا والصومال قد شهدت توتراً حاداً العام الماضي، حينما وقعت إثيوبيا، الدولة غير الساحلية، اتفاقاً مع إقليم صومالي انفصالي يمنحها حقوق إقامة قاعدة عسكرية وميناء على المحيط الهندي. هذا الاتفاق أثار غضب الحكومة الصومالية التي اعتبرته انتهاكاً لوحدة أراضيها، مما دفعها إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية شديدة، منها طرد المبعوث الإثيوبي وتهديد بمنع رحلات الخطوط الجوية الإثيوبية.

    لكن بفضل الوساطة التركية، هدأت التوترات بين البلدين، حيث تم التوصل إلى هدنة فتحت الباب لإعادة بناء العلاقات. اللقاء الذي جمع الزعيمين اليوم يعكس تطلعهما لتجاوز خلافات الماضي وتأسيس تعاون متين يخدم استقرار المنطقة.

    تعزيز التعاون الأمني

    وفي بيان مشترك صدر عقب الاجتماع، أعلن الزعيمان عن استعادة التمثيل الدبلوماسي الكامل بين البلدين. وهو خطوة تشير إلى جدية الطرفين في تعزيز العلاقات. كما اتفقا على تعزيز التعاون الأمني لمواجهة التهديدات المشتركة التي تشكلها الجماعات المسلحة المتطرفة في المنطقة.

    من جهتها، أكدت إثيوبيا استمرارها في دعم قوات حفظ السلام في الصومال. التي تتصدى للمتمردين المرتبطين بتنظيم القاعدة. وكانت مشاركة إثيوبيا في هذه المهام محل جدل سابق بسبب الاتفاق المثير للجدل مع الإقليم الانفصالي.

    يرى مراقبون أن هذا التقارب بين إثيوبيا والصومال يمثل تطوراً إيجابياً في منطقة القرن الأفريقي التي تعاني من تحديات سياسية وأمنية معقدة. إذ يعزز التعاون بين البلدين من فرص مواجهة الجماعات المسلحة التي تهدد استقرار المنطقة، ويدعم كذلك الجهود الدولية لإرساء السلام.

    في السياق ذاته، يعكس دور تركيا في هذه الوساطة أهمية الدبلوماسية الدولية في حل النزاعات الإقليمية. الوساطة التركية لم تقتصر على حل الخلاف، بل أفسحت المجال لتعاون مستدام بين دولتين محوريتين في المنطقة.

    هذا الاجتماع يمثل خطوة هامة نحو بناء شراكة جديدة بين أديس أبابا ومقديشو، ولكنه لا يخلو من التحديات. نجاح هذه الجهود يعتمد على قدرة الطرفين على الوفاء بالتزاماتهما والعمل على تعزيز الثقة المتبادلة، في ظل تعقيدات سياسية وجغرافية تشهدها المنطقة.

    4 min
  • ارتفاع أسعار الذهب في ظل تزايد الطلب على الملاذ الآمن

    ارتفاع أسعار الذهب في ظل تزايد الطلب على الملاذ الآمن

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا يوم الجمعة. لتواصل اتجاهها نحو تحقيق مكاسب أسبوعية. مدفوعة بزيادة عدم اليقين حول أسعار الفائدة الأمريكية والسياسات التجارية. هذا الوضع عزز الطلب على الذهب كملاذ آمن في ظل تقلبات الأسواق.

    في الساعة 4:21 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21:21 بتوقيت غرينتش)، ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.7% ليصل إلى 2,690.16 دولار للأونصة، بينما صعدت عقود الذهب الآجلة المقرر تسليمها في فبراير بنسبة 1% لتصل إلى 2,717.40 دولار للأونصة. على الصعيد الأسبوعي، سجلت الأسعار الفورية ارتفاعًا بنحو 1.8%، بينما كانت العقود الآجلة تتجه لتحقيق مكاسب تصل إلى 2.7%.

    عوامل دعم الذهب

    خلال الأسبوع، تلقى الذهب دعمًا من تصاعد حالة عدم اليقين الاقتصادي، مما زاد من جاذبيته كأصل آمن. أظهرت بيانات حديثة أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 256,000 وظيفة في ديسمبر. متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى 155,000 وظيفة فقط. هذه الأرقام عززت الثقة في قوة سوق العمل الأمريكي. لكنها دفعت أيضًا المتداولين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن توجهات الاحتياطي الفيدرالي المتعلقة بأسعار الفائدة.

    وفقًا للبيانات التي جمعتها بلومبرغ، تشير التوقعات الحالية إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يقوم بخفض سعر الفائدة مرة واحدة فقط في عام 2025، وربما في أواخر أكتوبر. هذا التوجه يعكس رغبة البنك المركزي في الحفاظ على توازن دقيق بين دعم الاقتصاد ومواجهة الضغوط التضخمية المستمرة.

    في سياق متصل، أظهرت محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر ديسمبر قلق صانعي السياسات من تأثير السياسات الحمائية المتوقعة من الإدارة الجديدة. مع اقتراب تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب، لا تزال خططه الاقتصادية والسياسية تثير حالة من عدم اليقين في الأسواق العالمية.

    تستمر المخاوف من التضخم وتأثير الرسوم الجمركية في دفع الطلب على الذهب كملاذ آمن. ومع استمرار حالة الترقب بشأن السياسة النقدية الأمريكية، يبدو أن المستثمرين يفضلون التحوط ضد المخاطر من خلال زيادة حيازاتهم من الذهب.

    في ظل هذه العوامل، يتوقع أن يظل المعدن الأصفر مستقرًا في موقعه كأصل موثوق. خاصة مع استمرار التوترات الاقتصادية العالمية. المستثمرون سيبقون أعينهم على أي إشارات جديدة من الاحتياطي الفيدرالي أو الإدارة الأمريكية حول السياسات الاقتصادية القادمة، والتي قد تعيد تشكيل اتجاهات الأسواق في المستقبل القريب.

    يبقى الذهب الخيار الأول للمستثمرين في أوقات عدم اليقين. حيث يعكس هذا الارتفاع الأخير استمرار الثقة في قيمته كوسيلة لحماية الثروات. مع استمرار التحديات الاقتصادية والسياسية. يبدو أن المعدن النفيس مهيأ للحفاظ على مكاسبه في المستقبل القريب.

    4 min
  • العقوبات الأمريكية على النفط الروسي: تأثيرات عالمية وضغوط على الاقتصاد الروسي

    العقوبات الأمريكية على النفط الروسي: تأثيرات عالمية وضغوط على الاقتصاد الروسي

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    في تصعيد جديد للضغط على روسيا، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن حزمة عقوبات جديدة تعد الأشد تأثيرًا على قطاع النفط الروسي حتى الان. تهدف هذه الخطوة إلى تقليص عائدات النفط والغاز الروسية. مما يشكل ضربة قاسية لاقتصاد موسكو.

    أكد الرئيس بايدن أن العقوبات قد ترفع أسعار الغاز في الولايات المتحدة بنحو 3 إلى 4 سنتات لكل غالون. لكنها ستحقق تأثيرًا أكبر بكثير على الاقتصاد الروسي. وقال مسؤول أمريكي إن هذه العقوبات قد تكبد روسيا خسائر تقدر بمليارات الدولارات شهريا.

    تمثل العقوبات جزءا من استراتيجية الضغط الأمريكي المستمر على موسكو لدفعها نحو التفاوض لإنهاء الحرب في أوكرانيا. إلى جانب ذلك، تسعى واشنطن لتعزيز الدعم الدولي لأوكرانيا من خلال تكثيف العقوبات الاقتصادية على روسيا.

    ارتفاع أسعار النفط عالميًا

    تسببت العقوبات في اضطرابات كبيرة في أسواق النفط. حيث قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% عند التسوية يوم الجمعة. محققة مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي. خلال الأسابيع الثلاثة التي انتهت في 10 يناير، شهد خام برنت ارتفاعًا بنسبة 9%. بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط زيادة بنسبة 10%.

    وقد تجاوز سعر خام برنت 80 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ أكتوبر، مسجلًا مكاسب أسبوعية بنسبة 4.25%. أما خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي. فارتفع إلى 76.57 دولار للبرميل. وهو أعلى مستوى له منذ ثلاثة أشهر. محققًا زيادة أسبوعية بنسبة 3.53%.

    تفاصيل العقوبات الجديدة

    تشمل العقوبات الأمريكية حظر تصدير النفط والغاز الروسي واستهداف 180 ناقلة نفطية. بالإضافة إلى فرض قيود على الشركات النفطية الروسية ووسطاء التجارة. وتركز الإجراءات على ضرب جميع مراحل إنتاج وتوزيع النفط الروسي. لتعطيل قدرة موسكو على الاستفادة من عائداتها النفطية.

    إلى جانب التأثيرات على الاقتصاد الروسي. تشكل هذه الخطوة تحديًا لأسواق الطاقة العالمية. حيث تؤدي اضطرابات الإمدادات إلى زيادة الضغط على الأسعار.

    تواجه الاقتصادات العالمية تحديات متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة. ومع استمرار الضغط على روسيا. يبقى التساؤل حول مدى تأثير هذه العقوبات على المدى الطويل في تغيير مسار الحرب في أوكرانيا. وإعادة الاستقرار إلى الأسواق.

    تبقى هذه التطورات نقطة محورية في السياسة الدولية. حيث يترقب العالم نتائج التوترات المتزايدة بين القوى الكبرى وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

    4 min
  • انطلاق حفر أول بئر استكشافي للغاز في شمال مراقيا خطوة جديدة نحو تعزيز احتياطيات مصر من الطاقة

    خطوة جديدة نحو تعزيز احتياطيات مصر من الطاقة

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    تفقد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية سفينة الحفر 9 – Valaris Ds. للبحث عن الغاز الطبيعي في منطقة شمال مراقيا بغرب البحر المتوسط والتي تقوم حالياً بأعمال حفر اول بئر استكشافي للغاز بالمنطقة التي تستثمر فيها شركة إكسون موبيل العالمية. وتكون انطلاق حفر أول بئر استكشافي للغاز في شمال مراقيا: خطوة جديدة نحو تعزيز احتياطيات مصر من الطاقة.

    شارك في الجولة المهندس يس محمد العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية( إيجاس ). و الدكتور سمير رسلان وكيل الوزارة للإتفاقيات والاستكشاف. والمهندس عمرو أبوعيطة رئيس إكسون موبيل مصر والمهندس إيفان الميدا رئيس قطاع الإستكشاف بالشركة .

    واطلع الوزير خلال الجولة علي سير أعمال الحفر في البئر ( نفرتاري -1 ) في المياه العميقة. و التي بدأت في النصف الثاني من الشهر الماضي بإستخدام احدث التكنولوجيات. كما تابع معدلات الأداء في تنفيذ الأعمال. بالإضافة إلي الأداء في مجال الصحة والسلامة والبيئة .

    وأكد المهندس كريم بدوي أن انطلاق انشطة حفر الآبار والبحث عن الغاز الطبيعي في أكثر من منطقة بغرب البحر المتوسط خلال الربع الأخير من عام 2024. يمثل خطوة مهمة ضمن إستراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية. للتوسع في أنشطة البحث والاستكشاف سعياً لإضافة احتياطيات جديدة من البترول والغاز الي موارد مصر ويعكس جدية. واهتمام الشركات العالمية الكبري العاملة في منطقة غرب المتوسط بالفرص والإحتمالات الواعدة الموجودة فيها.

    أحدث التكنولوجيات

    لافتاً إلي أن الدراسات و المسح السيزمي الذي أجرته شركة اكسون موبيل العالمية واستخدامها. لأحدث التكنولوجيات سيزيد من فرص اكتشاف موارد جديدة وتحقيق نتائج إيجابية في منطقة شمال مراقيا.

    و أكد الوزير أن زيارته هي الثانية لمنطقة غرب المتوسط للمتابعة الميدانية للأعمال التي تقوم بها كبريات الشركات العالمية بعد زيارته. لمنصة الحفر في امتياز شمال الضبعة في شهر نوفمبر .

    وانطلقت اعمال حفر آبار البحث عن الغاز الطبيعي في منطقة غرب البحر المتوسط في منطقتي شمال الضبعة لشركة شيفرون العالمية بحفر البئر خنجر ـ 1. وشمال مراقيا لشركة إكسون موبيل بحفر البئر نفرتاري ـ1

    يشار الي أن شركة اكسون موبيل العالمية تعمل في منطقة امتياز شمال مراقيا كمشغل رئيسي بحصة قدرها 60% الي جانب شريكتها شركة قطر للطاقة بنسبة 40%. كما تستثمر في منطقتي امتياز مصري والقاهرة أيضاً بغرب المتوسط.

    4 min
  • مصر والاتحاد الأوروبي: شراكة اقتصادية نحو مستقبل أكثر تنافسية واستدامة

    مصر والاتحاد الأوروبي: شراكة اقتصادية نحو مستقبل أكثر تنافسية واستدامة

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    عقد المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية اجتماعًا موسعًا مع السيدة أنجلينا إيخهورست. سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين مصر والاتحاد الأوروبي. كما تركزت المباحثات على سبل تطوير العلاقات الاقتصادية وخلق بيئة تجارية أكثر تنافسية تسهم في تحقيق المصالح المشتركة. وقال الوزير إن اللقاء ناقش عدة ملفات رئيسية، أبرزها تحسين التنافسية التجارية من خلال مواءمة السياسات وتشجيع الابتكار وتعزيز بناء القدرات. كما تم استعراض الخطوات اللازمة لتقليل الحواجز التجارية ورفع جودة المنتجات المتبادلة. بما يعزز فرص النفاذ إلى الأسواق في كلا الجانبين. وأضاف الوزير أن اللقاء أكد أهمية تعزيز الجهود المشتركة لجذب المزيد من الاستثمارات الأوروبية للسوق المصري. والعمل على خلق بيئة تجارية شفافة ومستقرة، إلى جانب تحسين البنية التحتية وتطوير الخدمات اللوجستية لتسهيل حركة التجارة البينية.

    تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي

    وأكد الوزير حرص مصر على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات. وعلى كافة الأصعدة، مشيرا إلى أهمية العمل خلال المرحلة الحالية على استكشاف فرص جديدة لبناء شراكات اقتصادية مستدامة مع الاتحاد الأوروبي. ولفت الخطيب إلى أنه تم التوافق خلال الاجتماع على أهمية تشكيل فريق عمل مشترك لمتابعة تنفيذ المبادرات والاتفاقيات المبرمة بين الجانبين. بما يضمن تحقيق النتائج المرجوة. ومن جانبها أشادت السيدة أنجلينا إيخهورست سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة بالشراكة الاستراتيجية مع مصر. مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يسعى لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع القاهرة. من خلال بناء بيئة تجارية أكثر تنافسية وشمولًا تخدم مصالح الشركات ومجتمعات الأعمال في كلا الجانبين. حضر اللقاء السيد حسام هيبة رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة. والوزير المفوض التجاري يحيى الواثق بالله رئيس التمثيل التجاري.

    3 min
  • السلع الأساسية في عام 2025: توقعات مضطربة وآفاق مثيرة

    السلع الأساسية في عام 2025: توقعات مضطربة وآفاق مثيرة

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    يدخل عام 2025 حيز التنفيذ حاملاً معه توقعات متباينة للسلع الأساسية وسط تطورات سياسية واقتصادية عالمية قد تعيد تشكيل الأسواق. من بين أبرز المحركات المتوقعة هذا العام: احتمال عودة دونالد ترامب للرئاسة في الولايات المتحدة. جهود الصين لتعزيز تعافيها الاقتصادي، والسياسات النقدية التي ستنتهجها البنوك المركزية.

    ومع انطلاق أول جلسة تداول اعتيادية لهذا العام، بعد انتهاء العطلات وعودة الموظفين إلى مكاتبهم. نستعرض خمس نقاط رئيسية تلقي الضوء على تطورات السلع الأساسية في النصف الأول من العام.

    النفط: ضغط مستمر على الأسعار

    يتوقع أن يعاني النفط بسبب وفرة الإمدادات سواء من داخل أوبك+ أو خارجها. في المقابل، يبدو الطلب ضعيفاً، خاصة في الصين التي لا تزال تواجه تحديات اقتصادية. علاوة على ذلك، قد تشدد إدارة ترامب، في حال عودته، العقوبات على إيران مع التركيز على خفض تكاليف الطاقة الأميركية. كما أن السياسات التشريعية الأميركية قد تسعى لتعزيز قطاع الطاقة المحلي، مما يضيف مزيداً من الضغوط على أسواق النفط العالمية.

    النحاس: هدوء غير معتاد

    رغم أن النحاس عادة ما يكون معدنًا حيويًا للأسواق، إلا أن أداؤه بات باهتاً في الفترة الأخيرة. توقعات الاقتصاد الكلي تشير إلى تحديات قريبة الأجل، خصوصاً مع احتمالية فرض رسوم جمركية جديدة قد تضعف النمو الاقتصادي. هذه العوامل قد تدفع المستثمرين إلى بيع النحاس كإجراء احترازي، ما يضيف ضغوطاً إلى سوق يعاني بالفعل من التراجع.

    خام الحديد: فائض في المعروض

    تواجه أسواق خام الحديد فائضاً كبيراً في المعروض، في وقت خفضت فيه الصين إنتاجها من الصلب. ورغم ذلك، تواصل شركات التعدين الكبرى زيادة إنتاجها، مما يضغط على الأسعار ويضعف التوازن بين العرض والطلب.

    الذهب: جاذبية مستمرة ولكن بحذر

    من المتوقع أن يواصل الذهب أداءه الجيد خلال هذا العام، ولكن ليس بنفس القوة التي شهدها العام الماضي عندما ارتفع بنسبة 27%. استمرار البنوك المركزية، مثل بنك الشعب الصيني، في شراء كميات إضافية من الذهب يعزز موقع المعدن كملاذ آمن. كذلك، توجه الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة يعزز جاذبية الذهب، إلا أن أي تحركات غير متوقعة من إدارة ترامب قد تضيف مزيداً من التقلبات إلى أسعاره.

    الفضة: تسير على خطى الذهب

    تتبع الفضة الذهب بشكل كبير، حيث يتوقع أن تحقق أداءً إيجابياً وإن كان أقل بريقاً. العلاقة الوثيقة بين المعدنين تجعل الفضة تستفيد من تحركات الذهب دون الحاجة إلى تعقيدات إضافية.

    مع دخول عام 2025، يبدو أن أسواق السلع ستكون تحت تأثير عوامل معقدة تجمع بين السياسة والاقتصاد، مما يجعلها محط أنظار المستثمرين الساعين لفهم توجهاتها المقبلة.

    4 min
  • انخفاض أسعار خام الحديد البرازيلي عالي الجودة وسط تراجع الطلب الصيني

    انخفاض أسعار خام الحديد البرازيلي عالي الجودة وسط تراجع الطلب الصيني

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    شهدت أسعار خام الحديد البرازيلي عالي الجودة، الذي يحتوي على نسبة 65% من الحديد. تراجعًا حادًا خلال الأيام الأخيرة. فقد بلغ سعر الطن 111 دولارًا اليوم، مقارنة بـ115 دولارًا للطن في 30 ديسمبر الماضي، وفقًا لمؤشر CFR الصين، وهو أدنى مستوى له منذ 25 نوفمبر 2024.

    يرجع هذا الانخفاض بشكل أساسي إلى التراجع في وتيرة إنتاج الصلب في الصين. حيث شهدت مصانع الصلب تقليلًا للإنتاج نتيجة ظروف السوق، مما أدى إلى انخفاض الطلب على خام الحديد. ورغم ذلك، كان هناك بعض الدعم للأسعار بفضل البيانات الاقتصادية الإيجابية التي كشفت عنها السلطات الصينية مؤخرًا، مما يشير إلى تحسن في النشاط الاقتصادي العام.

    مع اقتراب العام الصيني الجديد بعد أربعة أسابيع فقط، من المتوقع أن تشهد الأسواق تحسنًا في الطلب على خام الحديد نتيجة إعادة تخزين المواد الخام، وهو ما قد يدفع الأسعار للارتفاع مجددًا خلال يناير. هذا التوجه يمثل فرصة للموردين للاستفادة من الزيادة الموسمية في الطلب.

    المنتجات الأخرى وأسعارها

    كما شهدت أسعار حبيبات خام الحديد المخصصة لأفران الصهر تراجعًا. حيث بلغ سعرها 128 دولارًا للطن، بعد أن كان 131 دولارًا للطن في السابق. ومع ذلك، ظلت علاوة السعر على الحبيبات مقارنة بغرامات التغذية ثابتة. مما يعكس استمرار الطلب على المنتجات عالية الجودة.

    ما يميز الخام البرازيلي عالي الجودة عن نظيره الأسترالي بنسبة 62% هو علاوة السعر التي وصلت إلى 9.7%. مقارنة بـ8.4% في الشهر الماضي. يعكس هذا التوجه زيادة الاهتمام من منتجي الصلب بالخامات ذات الإنتاجية الأعلى والانبعاثات الأقل، مما يجعلها خيارًا مفضلًا في ظل تزايد التوجه نحو تقنيات إنتاج صديقة للبيئة.

    السوق المحلية البرازيلية

    على الصعيد المحلي، انخفضت أسعار خام الحديد داخل البرازيل إلى 92 دولارًا للطن المتري، بينما تراجعت أسعار الحبيبات إلى 108 دولارات للطن المتري، مقارنة بـ95 دولارًا و112 دولارًا على التوالي في الفترة السابقة. تأتي هذه الأسعار بتسليم المصنع وبدون الضرائب.

    يمثل الانخفاض الأخير في أسعار خام الحديد البرازيلي فرصة لمنتجي الصلب الصينيين للحصول على المواد الخام بأسعار تنافسية. ومع ذلك، فإن التوقعات المستقبلية بزيادة الطلب قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار خلال الأسابيع المقبلة. مما يجعل السوق في حالة ترقب لما ستؤول إليه التطورات في الصين، أكبر مستهلك عالمي للصلب.

    4 min
  • ترامب ينفي تقليص خطط الرسوم الجمركية

    ترامب ينفي تقليص خطط الرسوم الجمركية

    هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    نفى الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، بشكل قاطع تقريراً نشرته صحيفة واشنطن بوست يدعي أن فريقه يدرس خططاً لفرض رسوم جمركية محدودة تقتصر على الواردات الحيوية فقط. وكتب ترامب عبر منشور على منصة تروث سوشيال: التقرير الذي نشرته صحيفة (واشنطن بوست). نقلاً عن مصادر مجهولة، خاطئ تماماً. سياستي بشأن الرسوم الجمركية لن يتم تقليصها. إنه مثال آخر على الأخبار الكاذبة. وتكون ترامب ينفي تقليص خطط الرسوم الجمركية.

    وكانت الصحيفة قد زعمت في تقرير سابق، نقلاً عن مصادر مجهولة. أن مساعدي ترامب يناقشون فرض تعريفات جمركية على الواردات من جميع الدول. ولكنها ستطبق فقط على بعض القطاعات الحيوية. وأشارت إلى أن هذه القطاعات تشمل الواردات الأساسية المرتبطة بالأمن الوطني أو الاستقرار الاقتصادي.

    وفقاً لواشنطن بوست فإن المساعدين ما زالوا يناقشون هذه السياسات قبل أسبوعين من تولي ترامب منصبه رسمياً. وأضافت الصحيفة أن النقاشات تتمحور حول التحول من سياسة شاملة إلى أخرى أكثر استهدافاً. حيث تفرض التعريفات فقط على السلع الحيوية، مثل المعدات والمواد التي تؤثر على البنية التحتية الوطنية أو الصناعات الاستراتيجية.

    ومع ذلك، أكدت الصحيفة أن هذه التحركات تعني تخلياً جزئياً عن أحد وعود ترامب الانتخابية، التي تضمنت فرض تعريفات واسعة النطاق على جميع الواردات. لكن المصادر التي استند إليها التقرير أوضحت أن التخطيط لا يزال في مرحلة مبكرة. وأن القرارات النهائية لم تتخذ بعد. مما يعني أن أي تغيير في الاستراتيجية قد يكون مؤقتاً.

    ترامب يهاجم واشنطن بوست

    رد ترامب بقوة على التقرير، متهماً الصحيفة بتعمد نشر معلومات مغلوطة. وقال: هذه الصحيفة تعرف جيداً أنها مخطئة، لكنها تستمر في ترويج الأكاذيب تقاريرهم غير موثوقة. وهي مجرد محاولات لتشويه سياستي الاقتصادية.

    حيث يترقب العالم استراتيجياته الاقتصادية بعد توليه الرئاسة. ومن المتوقع أن تكون سياسات الرسوم الجمركية واحدة من الأدوات الرئيسية التي سيستخدمها لتحقيق شعاره الانتخابي أميركا أولاً. في محاولة لإعادة بناء الاقتصاد المحلي وحماية الصناعات الأميركية من المنافسة الأجنبية.

    تأثير محتمل على التجارة العالمية

    إذا قررت إدارة ترامب المضي قدماً في فرض رسوم على الواردات الحيوية فقط. فقد يشكل ذلك تغييراً كبيراً في السياسة التجارية الأميركية. وقد تثير هذه الخطوة مخاوف بين الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، الذين يعتمدون على التصدير إلى الأسواق الأميركية.

    بينما يستمر الجدل حول طبيعة سياسات ترامب التجارية، يبقى من الواضح أن الرئيس المنتخب. لن يتردد في اتخاذ مواقف حازمة للدفاع عن رؤيته الاقتصادية. ومع ذلك، فإن التركيز الحالي على الواردات الحيوية يفتح الباب أمام تكهنات حول مدى استعداده للتكيف مع الواقع العملي أثناء رئاسته.

    4 min
  • قفزة نوعية في صادرات الملابس الجاهزة المصرية

    قفزة نوعية في صادرات الملابس الجاهزة المصرية

    المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.

    توقع رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة في مصر، فاضل مرزوق، أن تتجاوز صادرات الملابس الجاهزة المصرية 2.82 مليار دولار بنهاية عام 2024، مسجلة زيادة بنسبة 18% مقارنة بعام 2023. وأوضح مرزوق، في تصريحات خاصة للعربية Business، أن صادرات ديسمبر الماضي وحدها تراوحت بين 300 و310 ملايين دولار. مما يعكس الأداء الإيجابي للقطاع.

    ويستهدف المجلس التصديري تحقيق قفزة أخرى في صادرات الملابس الجاهزة لتصل إلى 3.5 مليار دولار بنهاية عام 2025، بزيادة تتجاوز 20%. كما أشار مرزوق إلى أن القطاع يطمح لرفع الصادرات بنسبة تتراوح بين 23% و25% خلال عامي 2026 و2027. مدفوعًا بزيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة، خاصة من تركيا، فيتنام، والصين.

    الاستثمارات التركية تدفع النمو

    أضاف مرزوق أن المصانع التركية العاملة في مصر تعمل حاليًا على توسيع أعمالها داخل السوق المحلي. كما دخلت شركات تركية جديدة إلى السوق المصري لأول مرة، ما يعزز من فرص النمو المستقبلي للقطاع.

    بحسب بيانات الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات. ارتفعت صادرات الملابس الجاهزة بنسبة 16% خلال الفترة من يناير حتى نهاية نوفمبر 2024. لتسجل 2.507 مليار دولار مقارنة بـ2.167 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام السابق. أما في نوفمبر الماضي، فقد نمت الصادرات بنسبة 7% لتصل إلى 243 مليون دولار.

    الأداء الإقليمي والعالمي

    أمريكا تصدرت قائمة الدول الأكثر استيرادًا للملابس المصرية، حيث بلغت قيمة الواردات منها 1.06 مليار دولار منذ بداية 2024 وحتى نهاية نوفمبر. بزيادة 15% مقارنة بالفترة نفسها من 2023. تركيا جاءت في المركز الثاني بواردات بلغت 208 ملايين دولار، تلتها السعودية التي حققت نموًا قياسيًا بنسبة 95% لتصل وارداتها إلى 176 مليون دولار.

    كما شهدت إسبانيا زيادة بنسبة 33% لتصل وارداتها إلى 153 مليون دولار. بينما حلت ألمانيا في المركز الخامس بواردات بلغت 126 مليون دولار. بزيادة 15%.

    ساهم قطاع الملابس الجاهزة بنسبة 7% من إجمالي الصادرات غير البترولية لمصر خلال عام 2023. حيث بلغت تلك الصادرات 35.6 مليار دولار. وتسعى مصر لرفع إجمالي الصادرات إلى 145 مليار دولار بحلول عام 2030. وفق تصريحات وزير الاستثمار والتجارة الخارجية حسن الخطيب.

    يمثل الأداء المتنامي لقطاع الملابس الجاهزة نقطة مضيئة في الاقتصاد المصري. مدعومًا بتوسعات استثمارية وشراكات دولية تعزز من تنافسيته في الأسواق العالمية

    5 min

About Egy Exporter

From the publisher's feed

أول واكبر منصة إخبارية متخصصة بالصادرات المصرية تشمل على كافة الاخبار والتقارير العميقة عن الصادرات المصرية والأسواق العالمية