
Sign up to save your podcasts
Or


ارتفعت صادرات الصين بشكل غير متوقع في يونيو، لكن الواردات انخفضت
شهد الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، علامات متناقضة في الآونة الأخيرة. حيث أظهرت بيانات يونيو ارتفاعًا مفاجئًا في الصادرات بينما واصل الطلب المحلي الانكماش. يرسم هذا التباين صورة مقلقة لاقتصاد يواجه رياحًا معاكسة متزايدة، both محليًا ودوليًا. ويصبح ارتفعت صادرات الصين بشكل غير متوقع في يونيو، لكن الواردات انخفضت.
ارتفعت صادرات الصين بشكل غير متوقع بنسبة 8.6٪ في يونيو، متجاوزة التوقعات وأعلى مستوى لها في 15 شهرًا. تُعزى هذه الزيادة القوية جزئيًا إلى الطلب الخارجي المستمر على السلع الإلكترونية ومعدات الوقاية الشخصية، مدفوعة باستمرار جائحة COVID-19.
ومع ذلك، تخفي هذه النقاط المضيئة ضعفًا عميقًا في الاقتصاد المحلي. انخفضت الواردات بشكل غير متوقع بنسبة 2.3٪، مما يشير إلى انخفاض الطلب الاستهلاكي. كما يعاني قطاع العقارات، وهو محرك رئيسي للنمو، من ركود طويل الأمد، مما يؤثر سلبًا على ثقة المستهلكين.
الصادرات الصينية
تواجه الصادرات الصينية أيضًا مخاطر متزايدة في البيئة الدولية. فقد فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي رسومًا جمركية على السلع الصينية، بينما تفكر دول أخرى مثل كندا وتركيا في اتخاذ خطوات مماثلة. تُلقي هذه القيود التجارية بظلالها على آفاق النمو المستقبلي للصادرات.
في ظل هذه التحديات، تتخذ الحكومة الصينية خطوات لدعم الاقتصاد. تعهدت بتقديم حوافز مالية لتعزيز الاستهلاك المحلي، كما من المتوقع أن يتم الإعلان عن المزيد من تدابير الدعم في اجتماع الحزب الشيوعي الصيني القادم.
يظل السؤال الرئيسي هو ما إذا كانت هذه الجهود ستكون كافية لمعالجة نقاط الضعف الهيكلية في الاقتصاد الصيني وتحقيق النمو المستدام. يرى بعض المحللين أن الارتفاع الأخير في الصادرات مؤقت وأن الاقتصاد معرض لخطر كبير في النصف الثاني من العام.
يواجه الاقتصاد الصيني مفترق طرق. بينما لا تزال الصادرات قوية، إلا أن علامات التباطؤ المحلي والمخاطر الخارجية تتزايد. ستحدد السياسات الحكومية في الأشهر المقبلة مسار الاقتصاد الصيني على المدى القصير والطويل.
يواجه الاقتصاد الصيني منعطفًا حرجًا. بينما تُظهر الصادرات علامات قوة، إلا أن نقاط الضعف الداخلية لا تزال قائمة. ستحدد السياسات الحكومية في الأشهر المقبلة مسار الاقتصاد الصيني على المدى القصير والطويل.
قناة السويس: تأجيل الطرح وتراجع الإيرادات
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
تعد قناة السويس شرياناً حيوياً للتجارة العالمية، تربط بين أوروبا وآسيا. وتدر على مصر مليارات الدولارات سنوياً. إلا أن توترات البحر الأحمر ألقت بظلالها على حركة الملاحة عبر القناة. مما أدى إلى تأجيل طرح أسهم إحدى الشركات التابعة لها وتراجع إيراداتها. في هذا المقال، سنتناول تفاصيل هذه التطورات وتأثيرها على الاقتصاد المصري.
كان من المقرر طرح 20% من أسهم شركة القناة لرباط وأنوار السفن في البورصة المصرية خلال عام 2024، كجزء من برنامج الحكومة المصرية للطروحات الحكومية. إلا أن هيئة قناة السويس أعلنت عن تأجيل طرح هذه الأسهم إلى مطلع عام 2025. ويعود هذا التأجيل إلى تراجع حركة الملاحة عبر قناة السويس بسبب توترات البحر الأحمر. مما أدى إلى انخفاض إيرادات الشركة.
توترات البحر الأحمر تهدد إيرادات قناة السويس
تعاني منطقة البحر الأحمر من اضطرابات أمنية منذ سنوات. مما أدى إلى تحويل العديد من شركات الشحن مسارها إلى رأس الرجاء الصالح. تجنباً لهجمات الحوثيين. وقد انعكس ذلك سلباً على حركة الملاحة عبر قناة السويس. مما أدى إلى انخفاض إيراداتها بنحو 23.4% خلال السنة المالية الماضية.
تعد إيرادات قناة السويس أحد المصادر الرئيسية للعملة الصعبة في مصر. و يلعب انخفاض هذه الإيرادات دورًا هامًا في زيادة عجز الموازنة العامة للدولة، ممّا يؤثّر سلباً على الاقتصاد المصري بشكل عام.
تبذل مصر جهوداً كبيرة للتخفيف من آثار توترات البحر الأحمر على حركة الملاحة عبر قناة السويس. وتشمل هذه الجهود تعزيز التعاون الأمني مع الدول المجاورة، وتطوير أنظمة المراقبة البحرية، وتقديم حوافز لجذب شركات الشحن إلى العودة لاستخدام القناة.
على الرغم من التحديات الحالية، إلا أنّ قناة السويس تظلّ ممرّاً ملاحياً هامّاً للتجارة العالمية. وتعمل مصر على تطوير القناة وتعزيز قدراتها، ممّا يُؤكّد على إيمانها بأهميتها الاستراتيجية وحرصها على استمرار دورها كجسر للتواصل بين الشرق والغرب.
إنّ تأجيل طرح أسهم القناة لرباط وأنوار السفن وتراجع إيرادات قناة السويس يؤكدان على أن توترات البحر الأحمر تُشكّل تحدياً خطيراً للاقتصاد المصري. وتحتاج مصر إلى بذل المزيد من الجهود لحل هذه الأزمة وضمان استمرار تدفّق التجارة عبر قناة السويس.
انهيار أسعار الخشب: ما وراء الانحدار المفاجئ
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
يشهد سوق الخشب العالمي انهيارًا ملحوظًا في الأسعار. حيث انخفضت أسعار الأخشاب الخشبية إلى ما دون مستوياتها المنخفضة للغاية بعد الوباء. وبينما لم يتوقع خبراء السوق هذا الانخفاض المفاجئ. إلا أن هناك العديد من العوامل التي تساهم في هذا التراجع.
يعد انخفاض الطلب على الخشب أحد العوامل الرئيسية وراء انهيار الأسعار. ويرجع ذلك جزئيًا إلى ارتفاع أسعار المنازل وزيادة أسعار الفائدة على الرهن العقاري. مما أدى إلى انخفاض القدرة على تحمل تكاليف المساكن.
يضاف إلى ذلك، فقد تباطأت وتيرة تجديد المنازل. مما قلل من الطلب على الخشب لأعمال الترميم. ونتيجة لذلك، شهدت مشاريع البناء انخفاضا ملحوظا. مما أدى إلى انخفاض الطلب على الخشب بشكل أكبر.
زيادة العرض:
في المقابل، شهد عرض الخشب ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الماضية. ففي أعقاب ارتفاع أسعار الخشب في عامي 2021 و 2022. قامت صناعة الأخشاب باستثمارات كبيرة لزيادة الإنتاج.
كما توقع العديد من مراقبي السوق استمرار ارتفاع الطلب على المدى الطويل بسبب نقص المساكن. وتوقعت السوق أيضا تخفيضات وشيكة في أسعار الفائدة.
ومع ذلك، أدى ازدياد المعروض من الخشب إلى تفاقم مشكلة انخفاض الطلب. مما أدى إلى فائض في السوق وتراجع حاد في الأسعار.
تأثير على الصناعة:
يلقي هذا الانهيار بظلاله على صناعة الأخشاب بأكملها. فمع انخفاض الأسعار، تواجه العديد من المناشر صعوبات مالية كبيرة.
وكنتيجة لذلك، قد تضطر العديد من هذه المناشر إلى خفض الإنتاج أو إيقافه تماما. مما قد يؤدي إلى نقص في إمدادات الخشب في المستقبل.
يبقى السؤال حول مسار أسعار الخشب في المستقبل غامضا. يتوقع أن تظل الأسعار قريبة من مستوياتها الحالية مع احتمال ارتفاع طفيف في الربع الرابع.
ومع ذلك، فإن استمرار انخفاض الطلب وزيادة المعروض. قد يؤدي إلى مزيد من التراجع في الأسعار على المدى القصير.
وعلى المدى الطويل، تعتمد أسعار الخشب على عوامل مختلفة. بما في ذلك اتجاهات الاقتصاد العالمي، ومستويات الطلب على الإسكان، وتكاليف الإنتاج.
النفط يتحدى التوقعات ويستقر بعد محاولة اغتيال ترامب
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
بعد انخفاضها لمدة يومين في تعاملات صيفية هادئة، استقرت أسعار النفط، مع ظهور التوقعات المتعلقة بالدولار الأمريكي واتجاهات السياسة النقدية الأمريكية في المقدمة. وبعد انخفاض بنسبة 0.6% في الجلستين السابقتين، تم تداول خام برنت دون 85 دولارًا للبرميل، في حين كان خام غرب تكساس الوسيط أقل من 82 دولارًا. عقب محاولة اغتيال المرشح الرئاسي الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين، ارتفعت العملة الأمريكية. وهو ما يعد خبرا سلبيا للسلع، وخاصة النفط. ويكون النفط يتحدى التوقعات ويستقر بعد محاولة اغتيال ترامب.
ومع ذلك، فإن البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة، وفقا لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول. تعطي المسؤولين ثقة أكبر في أن التضخم تحت السيطرة. وهو ما قد يشير إلى خفض أسعار الفائدة وانخفاض قيمة الدولار. كانت الزيادة في أسعار النفط الخام هذا العام مدفوعة بقيود العرض التي فرضتها أوبك + وتوقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية. ومع ذلك، لا تزال الصين تشكل مصدرًا كبيرًا للقلق بالنسبة لسوق النفط. حيث تباطأ نمو البلاد بشكل غير متوقع في الربع الثاني إلى أدنى مستوى له في خمسة أرباع. من المفترض أن يصادف هذا الأسبوع انعقاد الجلسة العامة الثالثة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، والتي تضع السياسة السياسية والاقتصادية الرئيسية.
ويقترب مؤشر التقلب الضمني لخام برنت، الذي يتنبأ باتجاه حركة أسعار النفط استنادا إلى تسعير العقود. من أدنى نقطة له منذ عام 2015. وقد تسببت تجارة النفط الباهتة في انخفاض التقلبات إلى أدنى مستوياتها في عدة سنوات.
العمالقة الخفيون: دور شركات التجريف في الاقتصاد العالمي
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
التجريف هو عملية إزالة الرمل والطمي والمواد الأخرى من المسطحات المائية. وهو مهم للحفاظ على الممرات المائية والموانئ والمرافئ، وكذلك لحماية السواحل واستصلاح الأراضي. أفضل 12 شركة التجريف في العالم، مرتبة حسب حجم أسطولها.
السوق في مجال أعمال التجريف
بشارة نفطية ضخمة تعيد الكويت إلى الواجهة العالمية
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
في خليج الكويت، بين أمواج البحر المتلاطمة، يكمن كنز ضخم سيعيد رسم خريطة الطاقة في المنطقة. أعلنت شركة نفط الكويت، عملاق الصناعة النفطية في البلاد. عن اكتشاف نفطي ضخم في حقل النوخذة البحري، ما يبعث الأمل بمستقبل واعد للاقتصاد الكويتي. وتكون بشارة نفطية ضخمة تعيد الكويت إلى الواجهة العالمية.
ويقدر حجم هذا الاكتشاف الضخم بنحو 3.2 مليار برميل من مكافئ النفط، منها 2.1 مليار برميل من النفط الخفيف و5.1 تريليون قدم مكعب قياسي من الغاز الطبيعي. ويعتبر هذا الاكتشاف دفعة قوية لاحتياطيات الكويت من النفط والغاز، ويؤكد مكانتها كأحد أهم قادة الطاقة في العالم.
ويأتي هذا الاكتشاف في وقت تسعى فيه الكويت جاهدة لزيادة طاقتها الإنتاجية من النفط الخام. وتهدف إلى الوصول إلى 4 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2035. مقارنة بإنتاجها الحالي البالغ 2.48 مليون برميل يوميا. ويؤكد الشيخ نواف الصباح الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية أهمية هذا الاكتشاف في تحقيق هذه الطموحات. مشيرا إلى أن الطلب على الخام الكويتي سيصل إلى هذا الرقم.
إمكانيات هائلة وإنتاج وشيك:
ولا تقتصر إيجابيات هذا الاكتشاف على حجمه الهائل فحسب. بل تشير التقديرات الأولية إلى وجود إمكانيات كبيرة لزيادة كمية الموارد الهيدروكربونية في الطبقات والخزانات المختلفة داخل الحقل. وتبلغ مساحة حقل النوخذة 96 كيلومترا مربعا. مما يوفر إمكانات هائلة لعمليات الاستكشاف والإنتاج. وتؤكد شركة نفط الكويت أنها ستضع خطة لبدء الإنتاج الفعلي من الحقل في أقرب وقت ممكن. مع توقعات بأن يساهم الاكتشاف في زيادة صافي أرباح مؤسسة البترول الكويتية بشكل كبير.
التأثير الإيجابي على الاقتصاد:
ومن المتوقع أن يكون لهذا الاكتشاف أثر إيجابي على الاقتصاد الكويتي ككل. ووفقا لتقرير صادر عن كابيتال إيكونوميكس. فإن هذا الاكتشاف يوفر للكويت مجالا أكبر للحفاظ على سياسة مالية توسعية، مما يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي. وتشير التوقعات إلى أنه من المرجح أن يتباطأ انكماش الاقتصاد الكويتي إلى 1.5% هذا العام، ويقفز إلى 6% في 2026.
خاتمة:
ويمثل اكتشاف حقل النوخذة البحري علامة فارقة في تاريخ الكويت، ويبشر بمستقبل واعد للاقتصاد الوطني. وبفضل هذا الاكتشاف، تصبح الكويت أكثر قدرة على تحقيق طموحاتها في مجال الطاقة وتعزيز مكانتها كلاعب رئيسي في سوق النفط والغاز العالمي.
مصر تعزز مكانتها كمركز إقليمي لصناعة النسيج
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
شهد السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، واللواء طيار أ. ح/ أكرم جلال، محافظ الإسماعيلية، مراسم الاحتفال بوضع حجر الأساس وتسليم كامل مساحة الارض لمشروع شركة زيجيانج هنجشنج Zhejiang Hengsheng الصينية لصباغة وتجهيز وطباعة الأقمشة والملابس، بمنطقة القنطرة غرب الصناعية التابعة للهيئة؛ ويقع المصنع البالغة استثماراته 70 مليون دولار، على مساحة إجمالية قدرها 200 ألف متر مربع على مرحلتين. بواقع 100 ألف متر مربع لكل مرحلة. كما يتيح المشروح نحو 1500 فرصة عمل مباشرة، وقد حضر المراسم كل من: السيد/ تشن سونج فو، رئيس شركة هنجشنج، والسادة نائبي رئيس الهيئة للمنطقة الشمالية والاستثمار والترويج، ونائب محافظ الإسماعيلية، وممثلي السفارة الصينية، وعدد من ممثلي الشركات الصينية العاملة بالهيئة، وعضو مجلس النواب لدائرة القنطرة بمحافظة الاسماعيليه. وممثل عن التمثيل التجاري المصري. وتكون مصر تعزز مكانتها كمركز إقليمي لصناعة النسيج.
صرح السيد/ وليد جمال الدين، أن المنطقة الاقتصادية تسير بخطى ثابتة نحو جذب الاستثمار في القطاعات الصناعية المستهدفة. مؤكدًا حرصها على تنوع هذه الاستثمارات لتشمل جميع المناطق الصناعية الأربعة التابعة للهيئة بالسخنة وشرق بورسعيد والقنطرة غرب، وشرق الإسماعيلية. لافتًا إلى أن مشروع شركة هنجشنج في قطاع المنسوجات والملابس يعد المشروع الأول بمنطقة القنطرة غرب الصناعية التي تستهدف المنطقة الاقتصادية تحويلها لقلعة صناعة الملابس والمنسوجات في مصر. وذلك من خلال نجاحها في جذب نحو 15 شركة حتى الآن مهتمة بالاستثمار في المنطقة. منها 6 شركات وقعت عقودًا نهائية لمشروعاتها، وشركتين بصدد توقيع العقود النهائية لهما. بالإضافة إلى 7 شركات أخرى في طور نهو الإجراءات الخاصة بها. محققة الاستدامة الاقتصادية لمنطقة القنطرة غرب أبي خليفة. حيث مستهدف تصدير 80% من إنتاج هذه الشركات للأسواق العالمية مما يحقق رؤية الدولة المصرية في تنمية الصادرات.
وضع مصنع الشركة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس
وأعرب رئيس شركة هنجشنج، عن سعادته لوضع حجر أساس مصنع الشركة، كباكورة المشروعات بمنطقة القنطرة غرب داخل المنطقة الاقتصادية. مثمنًا ما بذلته المنطقة الاقتصادية من جهود في سبيل بدء تنفيذ المشروع لتلبية احتياجات السوق المحلية. وإتاحة منتجات بجودة عالمية. لافتًا إلى ما لقيته الشركة من الدعم مصر. موضحًا أنها تسعى لاستغلال خبراتها الواسعة وما تمتلكه من تكنولوجيا متقدمة في مجال صباغة وطباعة وتجهيز الأقمشة والملابس. موضحًا أن الشركة تستهدف تحقيق مبيعات سنوية بقيمة 300 مليون دولار.
الجدير بالذكر أن شركة هنجشنج الصينية تأسست في 2000. ولديها 9 مصانع مختلفة تحت مظلة شركتين داخل الصين بعقود توريد مع العديد من العلامات التجارية المحلية والعالمية المعروفة مثل: Ikea، و Nike، و Adidas، و Armani، وغيرها. معلنًا أن مشروع الشركة من المخطط أن يبدأ إنتاج أولى مراحله في النصف الأول من 2026.
مصر والإمارات تعززان تعاونهما في مجالات البترول والغاز والثروة المعدنية
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
استقبل المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية السيدة مريم الكعبى سفيرة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة. حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين خاصة فى مجالات البترول والغاز والثروة المعدنية.
وخلال اللقاء أكد بدوى أن العلاقات بين البلدين عريقة ومبنية على الأخوة والشراكة المثمرة وتاريخ طويل من النجاحات المشتركة. مشيراً إلى أن تواجد شركات إماراتية عديدة تعمل فى مجال البترول والغاز فى مصر ساهم بشكل فعال فى تحقيق نجاحات كبيرة خاصة فى ظل الدعم الكبير والعلاقات الوطيدة بين القيادة السياسية للبلدين. وتكون مصر والإمارات تعززان تعاونهما في مجالات البترول والغاز والثروة المعدنية.
فرص جديدة للاستثمار والتبادل التجاري بين مصر والإمارات
وأعرب الوزير عن تطلعه لتعميق التعاون بين قطاع البترول والشركات الإماراتية فى مجالات البحث والاستكشاف والتكرير والتعدين وتوفير التكنولوجيات المتطورة التى يمتلكها الجانب الإماراتى. بالإضافة إلى استغلال البنية التحتية المتطورة وسعات التخزين التى تتمتع بها مصر والموقع الجغرافى المتميز فى مد الجسور للشركات الإماراتية نحو الغرب وأوروبا.
تحقيق المزيد من النجاحات للبلدين
ومن جانبها أشارت السفيرة الإماراتية السيدة مريم الكعبى إلى الخبرات والامكانات الكبيرة التى يمتلكها قطاع البترول المصرى وفرص تبادل الخبرات وتكثيف الجهود المشتركة. لتحقيق المزيد من النجاحات للبلدين. وأكدت أن مصر مدرسة كبيرة ووجهة استثمارية جاذبة وأن الشركات الإماراتية. تتطلع للاستثمار بقوة فى مجالات البترول والغاز والتعدين فى مصر.
وأضافت السفيرة أن التكامل الناجح بين البلدين ظهر جلياً خلال قمة المناخ Cop27 بمصر. ومن بعدها قمة المناخ Cop28 بالإمارات والتى تعتبر تجربة مصرية إماراتية خالصة حيث أظهرت مدى توافق الرؤى بين البلدين.
ووجه المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية الدعوة للسفيرة الإماراتية. لحضور منتدى مصر للتعدين والذى سيعقد يوم ١٦ يوليو الجارى وعلى مدار يومين.
حضر اللقاء المهندس علاء حجر وكيل الوزارة للمكتب الفنى والمهندس سمير رسلان وكيل الوزارة للاتفاقيات والاستكشاف والمهندس محمود ناجى وكيل الوزارة للنقل والتوزيع والدكتور محمد رضوان مدير بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج EUG.
تحرير
أكبر منتجي الليثيوم في العالم بحلول عام 2023
في عام 2023، أنتجت ثلاث دول – الصين وتشيلي وأستراليا – 88% من الليثيوم في العالم. يظهر في هذا الرسم البياني أكبر الدول المنتجة في العالم للليثيوم. هذه الأرقام مأخوذة من أحدث منشور لإحصاءات الليثيوم الصادرة عن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، والذي صدر في يناير 2024. وتكون استراليا أكبر منتجي الليثيوم في العالم بحلول عام 2023.
الصين تقترب وأستراليا تقود تشيلي
تعد أستراليا أكبر منتج للليثيوم في العالم، والذي يتم استخراجه مباشرة من السبودومين، وهو معدن موجود في تعدين الصخور الصلبة.
وعلى مدى السنوات العشر الماضية، زاد إنتاج البلاد بشكل ملحوظ. أنتجت أستراليا 13 ألف طن متري من الليثيوم في عام 2013، ولكن بحلول عام 2023. انخفضت هذه الكمية إلى 86 ألف طن متري. وتحتل شيلي المرتبة الثانية، على الرغم من أن نموها كان أبطأ. ومن 13500 طن متري في عام 2013 إلى 44000 طن متري في عام 2023، زاد إنتاج تشيلي. وتنتج الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية الليثيوم من المياه المالحة، على عكس أستراليا. على مر السنين، كانت الصين التي تستخرج الليثيوم أيضًا من المياه المالحة – تتواصل مع تشيلي. من 4000 طن متري في عام 2013 إلى 33000 طن متري في عام 20160 ارتفع الإنتاج المحلي للبلاد.
تعد ثلاث شركات صينية من بين أكبر شركات تعدين الليثيوم، وقد قامت الشركات الصينية بزيادة مصالح ملكيتها في منتجي الليثيوم في جميع أنحاء العالم. ويستثمر أكبرها، وهو Tianqi Lithium، بكثافة في Greenbushes، وهو أكبر منجم لليثيوم من الصخور الصلبة في العالم، ويقع في أستراليا.
أما الدولة الرابعة وهي الأرجنتين، فقد تلقت استثمارات من دول أخرى لتعزيز إنتاجها. وقد تضاعف إنتاجها أكثر من ثلاثة أضعاف خلال السنوات العشر الماضية.
شهد سوق الليثيوم وفرة في الآونة الأخيرة نتيجة قيام جميع المنتجين الرئيسيين بزيادة الإنتاج لتلبية الطلب من قطاع الطاقة النظيفة. وخاصة بطاريات السيارات الكهربائية. وقد أدى ذلك إلى انخفاض الأسعار بنسبة 80٪ تقريبًا عن المستوى القياسي الذي تم الوصول إليه في أواخر عام 2022.
الصين تدخل سوق المعادن النفيسة بعقود آجلة للبلاتين والبلاديوم لأول مرة
هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية
في خطوة مهمة من شأنها تعزيز مكانة الصين كمركز عالمي لتجارة المعادن الثمينة، أعلنت بورصة قوانغتشو للعقود الآجلة عن إطلاق العقود الآجلة للبلاتين والبلاديوم، لأول مرة في تاريخ ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي البورصة لتوفير آلية فعالة للتحوط من مخاطر تقلبات أسعار هذه المعادن النادرة والمهمة.
وتعد بورصة قوانغتشو للعقود الآجلة أول بورصة في العالم تسمح بتسليم عقودها من البلاتين والبلاديوم على شكل إسفنجة، وهو الشكل المستخدم على نطاق واسع في مختلف الصناعات، بما في ذلك صناعة السيارات. تتيح هذه الميزة الجديدة للمستخدمين الصناعيين والمستثمرين الحصول على المعادن الثمينة بسهولة أكبر، وتقلل من الاعتماد على التسليم المادي التقليدي. وتكون الصين تدخل سوق المعادن النفيسة بعقود آجلة للبلاتين والبلاديوم لأول مرة.
فوائد كبيرة لمختلف القطاعات
ستجلب العقود الآجلة للبلاتين والبلاديوم العديد من الفوائد لمختلف القطاعات الاقتصادية. على سبيل المثال، سوف يسمح هذا القانون لشركات صناعة السيارات بالتحوط ضد مخاطر تقلبات أسعار المعادن الثمينة المستخدمة في تصنيع المحولات الحفازة، مما يساعد على استقرار تكاليف الإنتاج. كما سيوفر للمستثمرين فرصة جديدة للمشاركة في تداول هذه المعادن النادرة، وتعزيز تنويع محافظهم الاستثمارية.
وأوضح السيد تشين شوان تشن، رئيس قسم البحث والتطوير في GFEX، أن هذه العقود الجديدة تسد فجوة في السوق الصينية. وتوفر آليات لاكتشاف أسعار البلاتين والبلاديوم محليًا. وتساعد الشركات على التحوط من مخاطر الأسعار”.
من جانبه، أكد السيد تريفور ريموند، الرئيس التنفيذي للمجلس العالمي للاستثمار البلاتيني. أن عقود GFEX ستسهم في تعزيز استقرار وكفاءة سوق معادن مجموعة البلاتين في الصين.
ويمثل إطلاق العقود الآجلة للبلاتين والبلاديوم في بورصة قوانغتشو خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة الصين كمركز عالمي لتداول المعادن الثمينة. توفر هذه العقود الجديدة فرصًا جديدة للمستخدمين الصناعيين والمستثمرين، وتساهم في استقرار السوق وتوفر قدرًا أكبر من الشفافية.
From the publisher's feed