آية، ضربها زوجها في ليلة "الدخلة"، لأنه بعد ممارسة العلاقة الجنسية معها لم ير دماء كما تسمى مجتمعياً (العلامة)، أي أن عذرية الفتاة مرتبطة بنقطة دم، واتهمها بشرفها وعفتها، وأخذها إلى أكثر من طبيب وأكدوا له أن غشاء البكارة لدى آية مطاطي ولا يفض إلى بعد الولادة الأولى أو عبر تدخل طبي، ورغم ذلك استمر بضربها وتعنيفها وتوجيه الاتهامات لها.