وكأنّي بكلِّ شخصٍ عرفَه وأحبَّه قائلا بلسانِ حالٍ نابَ منابَ جَميعِ مَنْ عرفَه، فهو منشد:
ما شئتَ قُلْ فيهِ فأنتَ مصدَّقٌ
فالْحبُّ يقضي والمحاسنُ تشهدُ
لن تَخْتَصِرَ مناقِبَ حبيبِنا الشَّيخِ نزار حلبي رحمَهُ اللهُ تعالَى كَلِماتٌ قليلةٌ، إذْ مناقِبُهُ إنْجازاتٌ جليّاتٌ تَكادُ تنطِقُ بفضلِ مَنْ سَهِرَ عليهَا ورعَاهَا حتّى انقلَبَتْ واقعًا ملموسًا مُشاهَدًا بعدَ أنْ كانت حُلُمًا وأمنِيَات