اجرمن عنهن

اجرمن عنهن

By عرب ٤٨Society & Culture
Download on the App Store

اجرمن عنهن episodes

  • خولة البجّة... حضرة المقاولة #18

     

    في هذه الحلقة من بودكاست «أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ» ضيفتنا خولة البجّة وهي تقيم في رام الله.


    بودكاست عـ٤٨ـرب

    خولة أوّل امرأة فلسطينيّة تعمل مقاولة بناء، نشأت في كنف عائلة بسيطة؛ أمّها ترمّلت صغيرة، وقد اشترت ماكينة خياطة وعملت في خياطة فساتين العرائس. ربّت الأمّ ستّة أبناء وبنات، خولة الثانية ترتيبًا بينهم.

    أرادت خولة السفر إلى العراق لتلقّي تعليمها، إلّا أنّها واجهت معارضة كبيرة من والدها وأخيها الأكبر الّذي مزّق جواز سفرها، لكنّها أصرّت، وساندتها والدتها، وفعلًا سافرت وتعلّمت.

    عملت خولة فترة قصيرة في التدريس، لكن سرعان ما تركته وتوجّهت إلى الأعمال الحرّة، بعد أن تزوّجت من رجل اختارته بعناية وأحبّته. كان أهلها قد عارضوا زواجها بحجّة أنّ حبيبها ناشط سياسيّ، ومن الممكن أن يُزَجّ به في السجن، إلّا أنّها مجدّدًا تحدّت الجميع، ومجدّدًا حصلت على مساندة والدتها.

    عملت خولة سنوات طويلة متعهّدةً لمطاعم جامعة بيرزيت، بعدها أقنعت أصدقاءها بأن بضرورة أن يستثمروا أموالهم في مشروع سكنيّ، وهي بدورها سوف تشرف على بناء عمارة يبيعون شققها. لم تفقه خولة أيّ شيء في البناء، إلّا أنّها درست الموضوع من مختلف جوانبه، وتعلّمت، وقارنت الأسعار، وساومت العمّال، وأنجزت العمارة الأولى، وقد بيعت الشقق سريعًا.

    أكملت خولة عملها في مجال البناء بعد هذه التجربة، وبعد سنوات حصلت على ترخيص مقاولات من وزارة العدل في السلطة الفلسطينيّة.

    ترمّم خولة عمارات وبنايات، وتحصل على مناقصات تابعة للسلطة، وتُعَدّ من أكبر المقاولات في الضفّة الغربيّة اليوم، على الرغم من كونها المرأة الوحيدة في المجال.

    ستحدّثنا خولة عن معاملة العمّال والصنايعيّة لها، كيف أثّر عملها في أنوثتها وشخصيّتها، وأيضًا حول البناء في رام الله، وتحديدًا البناء العشوائيّ، وعن تأثير «أوسلو» في قطاع البناء.



    تقديم: سهى عرّاف.
    إنتاج وتحرير: علي مواسي، عبد أبو شحادة، ديمة كبها
     
    للتواصل:[email protected]

     

    54 min
  • السباحة حبًّا للنفس - ريهام منصور #17

     

    في هذه الحلقة من بودكاست «أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ» ضيفتنا السبّاحة ومدرّبة السباحة والمعالجة بالماء ريهام منصور، ابنة الطيرة.


    بودكاست عـ٤٨ـرب

    احترفت ريهام السباحة في عمر 10 سنوات، وقد شاركت في العديد من البطولات، إلّا أنّها في عمر الـ 18، وإثر مشاركتها في مسابقة حصلت فيها على المرتبة الرابعة بفارق أجزاء من الثانية، اعتزلت السباحة مدّة عشر سنوات.

    خلال هذه الفترة تعلّمت الرياضة، وركّزت على السباحة، وقد عملت أيضًا منقذةً ومدرّبة سباحة، لكن على إثر منشور يضمّ صورًا لشابّ يهوى ركوب الدرّاجة الهوائيّة، سيصبح شريك حياتها، عادت أكثر قوّة وإصرارًا لممارسة الرياضة التنافسيّة، وحصدت العديد من الجوائز.

    لم يقتصر حلم ريهام على المسابقات فقط، فأنشأت مشروعًا خاصًّا للنساء، وهو إقامة فريق للمشاركة في المسابقات، وتعليم السباحة، وأيضًا العلاج العاطفيّ بالماء.

    عن علاقة المرأة بالماء، والمخاوف الداخليّة الّتي تطفو على السطح داخل البركة؛ عن علاقة المرأة بجسمها وحبّها له وقبولها لاختلافها، وعن ريهام الزوجة والأمّ والرياضيّة والعاملة، سوف نتحدّث بإسهاب.



    المزيد من الحلقات في: بودكاست "أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ

    تقديم: سهى عرّاف.
    إنتاج وتحرير: علي مواسي، عبد أبو شحادة، ديمة كبها
     
    للتواصل:[email protected]
    1 hr 5 min
  • أمل في الحياة... بعد سنين من كوابيس لا تنتهي #16

    في هذه الحلقة من بودكاست «أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ» نستضيف أمل (اسم مستعار)، وهي المرّة الأولى الّتي نسجّل فيها حلقةً دون إفصاح عن هويّة الضيفة، حفاظًا على سلامتها وأمنها الشخصيّ.


    بودكاست عـ٤٨ـرب

    أمل سيّدة حيفاويّة الأصل، نشأت وترعرعت في كنف عائلة محافظة، خطبها قريبٌ لوالدتها يكبرها بعشر سنوات، وهي بَعْدُ في السادسة عشرة، ما جعل أهلها يخرجونها من المدرسة بحجّة أنّه "جاءها نصيبها" ولا حاجة إلى أن تكمل دراستها. في سنّ الثامنة عشرة تزوجّت أمل، وقد أدركت في "شهر العسل" أنّها تزوّجت من رجل عنيف، جسديًّا ولفظيًّا ونفسيًّا.

    عانت أمل الأمرّين مع زوجها، وبعد فترة لجأت إلى أهلها وهي حامل بابنها الأوّل، إثر تعرّها للسجن والتجويع والتعنيف، لكنّ والدتها وجدّها أصرّا على عودتها إلى منزل زوجها. استمرّت حياة الجحيم في كنف الزوج الّذي كان يشتدّ شراسة، ويطوّر آليّات العنف والتعذيب.

    ذاقت أمل مختلف أنواع العنف والتعذيب، من اغتصاب وضرب مبرح وإهانات وشتائم، حتّى جاء يوم وقام الجيران بتقديم بلاغ للشرطة، فاستُدْعِيَ زوجها واعتُقِلَ لفترة وجيزة، لكنّه عاد إلى منزله، وراح يعنّفها بضراوة أكبر ويعاقبها بمختلف الطرق.

    أنجبت أمل أربعة أولاد، وبعد صراع طويل مع الخوف والقهر والذلّ والإهانات والموت الداخليّ البطيء، قرّرت أن تختار الحياة والأمل؛ فتركت منزل زوجها بعد أن توجّهت إلى الشرطة عشرات المرّات، لكن دون نتيجة. على الرغم من كلّ ما مرّت به، لا تزال والدتها غير راضية عن تركها لزوجها، ولا تزال تلومها على فعلتها.

    ما بين المجتمع الذكوريّ الأبويّ، وشرطة الاحتلال، وسلطويّة العادات والتقاليد، والعيب والحرام، والتوقّع من المرأة أن تكون خانعة وقنوعة، تسقط عشرات النساء في براثين الموت سنويًّا، ومنهنّ مَنْ ينجون، مع جراح تبقى غائرةً في أجسادهنّ ونفوسهنّ.




    المزيد من الحلقات في: بودكاست "أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ

    تقديم: سهى عرّاف.
    إنتاج وتحرير: علي مواسي، عبد أبو شحادة، ديمة كبها
     
    للتواصل:[email protected]
    1 hr 22 min
  • بوران سعدة... لحن من حبٍّ ملاحَق #15

     

    في هذه الحلقة من بودكاست «أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ»، نستضيف بوران سعدة، مغنّية ومعالجة بالموسيقى.



    بودكاست عـ٤٨ـرب

     

    وُلِدَتْ بوران وترعرعت في قرية شعب الّتي لا تبعد كثيرًا عن قريتها الأصليّة، ميعار، الّتي هُجِّرَ منها والداها. أكملت دراستها في «الجامعة العبريّة» في القدس المحتلّة، وحازت على الماجستير في موضوع «العلاج بالموسيقى».

    بدأت بوران مسيرتها الفنّيّة من خلال مخيّمات الشبيبة والشباب التابعة «للتجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ»، حيث قدّمت الأغاني والأناشيد الوطنيّة والقوميّة، لتنضمّ بعد ذلك إلى «فرقة العودة»، الّتي أحيت حفلات ملتزمة وتراثيّة في فلسطين وخارجها.

    قبل بضع سنوات، تعرّفت بوران من خلال وسائل التواصل الاجتماعيّ إلى الشابّ المصريّ محمّد ممدوح، ربطتهما اهتمامات مشتركة، وسرعان ما نشأت بينهما صداقة قويّة، ثمّ تطوّرت إلى حبّ عارضه الجميع، ومن ضمنهم الحكومة المصريّة الّتي رأت في علاقتهما تهديدًا؛ فالجنسيّة الّتي تحملها بوران إسرائيليّة، فاعتبرت شريكها محمّد عميلًا!

    تعرّض شريك بوران إلى الملاحقة والتضييق، ومُنِعَ الاثنان من اللقاء، لكنّ حبّهما كان أقوى من الحواجز والحدود. ترك محمّد مصر على مضض، وطلب لجوءًا سياسيًّا في جورجيا.

    تزوّجت بوران من حبيبها بعد مشقّة ومعاناة كبيرين، وهي تقيم الآن ما بين جورجيا والقدس.


    المزيد من الحلقات في: بودكاست "أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ

    تقديم: سهى عرّاف.
    إنتاج وتحرير: علي مواسي، عبد أبو شحادة، ديمة كبها
     
    للتواصل:[email protected]
    56 min
  • خالدة جرّار... أكثر من حرّيّة #14

     

    في هذه الحلقة من بودكاست «أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ» نستضيف خالدة جرّار، القائدة الفلسطينيّة، عضوة المجلس التشريعيّ في الأراضي المحتلّة عام 1967، والأسيرة السياسيّة في السجون الإسرائيليّة عدّة مرّات.


    بودكاست عـ٤٨ـرب

    سنتحدّث مع خالدة عن نشأتها في مدينة نابلس لأسرة متواضعة، عن بداياتها في العمل التطوّعيّ، وعن التحدّيات الاجتماعيّة الّتي واجهتها حينذاك. عن الدراسة في جامعة بير زيت وصقل وعيها النسويّ والسياسيّ، عن زوجها غسّان وابنتيها يافا وسهى، وعن فقدانها لوالدها عام 2017 خلال اعتقالها، وكذلك فقدانها لابنتها سهى هذا العام، وهي في الاعتقال أيضًا، حيث منعتها سلطات الاحتلال من الخروج لوداعها الأخير.

    سنتحدّث مع خالدة أيضًا عن عملها لسنوات طوال في «مؤسّسة الضمير» ونشاطها دعمًا للحركة الأسيرة، عن اعتقالاتها ومحاولات إبعادها المتكرّرة، عن تجربة السجن، وأوضاع الأسيرات الفلسطينيّات في السجون.

    سنتحدّث معها عن «هبّة القدس» الأخيرة، والأمل الّذي في الجيل الجديد.

    تقديم: سهى عرّاف.

    إعداد: سهى عرّاف وعلي مواسي.
     
    للتواصل:[email protected]
    1 hr 25 min
  • بين حيفا ومخيّمات اللّاجئين في اليونان-تغريد الأحمد #13

    في هذه الحلقة من بودكاست «أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ» ضيفتنا تغريد الأحمد. بعد أن أنهت دراستها عاملةً اجتماعيّةً ثمّ مستشارة تنظيميّة، عملت مدير مأوًى لفتيات في ضائقة. عام 2015، قرّرت تغريد الاستقالة من عملها لتبحث في داخلها عن ماهيّة حياتها. 


    بودكاست عـ٤٨ـرب

    على إثر تقرير عُرِضَ في التلفاز عن اللاجئين في اليونان، قرّرت تغريد أن تتطوّع معهم هناك. قصدت اليونان مدّة أسبوعين، حيث فهمت للمرّة الأولى معنى اللجوء، وتحديدًا لدى استقبالها لاجئين وصلوا إلى السواحل اليونانيّة بقوارب مطاطيّة. بعد أن عادت إلى فلسطين، واجهت مشاعر مركّبة، لتجد نفسها مرّة ثانية في اليونان تتطوّع مع اللاجئين.

    إثر هذه التجربة، أصبحت قضيّة اللجوء هاجسًا لدى تغريد، فقضت سنة ونصف السنة ما بين حيفا ومخيّمات اللّاجئين في اليونان، حيث التقت لاجئين من عدّة دول عربيّة وإسلاميّة وغيرها، وتعاونت معهم، وهي تجربة نتجت عنها روايتها الثانية «تحت خطّ النسيان»، بعد روايتها الأولى «تشرين».

    عن عملها مع فتيات في ضائقة، واللاجئين، واليونان، والأدب، نتحدّث إلى تغريد.

     

     

    تقديم: سهى عرّاف.

    إعداد: سهى عرّاف وعلي مواسي.
     
    للتواصل:[email protected]
    51 min
  • حبّ رغم السجن، نطفة محرّرة، وميلاد - سناء سلامة #11

    في هذه الحلقة من بودكاست «أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ»، ضيفتنا سناء سلامة.

    سناء ناشطة في قضايا الأسرى وحقوق الإنسان، وتعمل مترجمةً، وهي زوجة الأسير السياسيّ وليد دقّة. وُلِدَتْ في اللدّ لأبوين مهجّرين.


    بودكاست عـ٤٨ـرب

    اعْتُقِلَ والدها وأخوها حين كانت صغيرة، وقد عرفت عالَم الأسرى والسجون عن قرب، من خلال زيارتها لهما، ووجدت نفسها ناشطة في قضايا الأسرى دون تخطيط.

    في السجن التقت بوليد دقّة، حيث نشأت قصّة حبّ بينهما. بعد عامين صرّح لها وليد بحبّه، وبعد نضال طويل مع سلطة السجون، ومع والديها، وأيضًا مع المجتمع، عُقِدَ قرانهما، وقد قرّرا الإنجاب بعد مسيرة طويلة من الحبّ والمعاناة والنضال.

    عبر تهريب نُطَف من السجن، حاولت سناء أن تحمل ستّ مرّات، وقد نجحت المحاولة السادسة، لتُنْجِبَ ميلاد وليد دقّة.

    عن الحمل والإنجاب وزيارة ميلاد الأولى لوالدها في السجن، وردّة فعل والدها وبقيّة الأسرى، عن الأمومة والأبوّة في ظلّ الاستعمار، وحلم الحرّيّة، والنطف المحرّرة، وفيلم «أميرة» الّذي أثار جدلًا واسعًا ومعارضة الحركة الأسيرة للفيلم، سنتحدّث مع سناء.


     

    تقديم: سهى عرّاف.

    إعداد: سهى عرّاف وعلي مواسي.
     
    للتواصل:[email protected]
    1 hr 12 min
  • العلاج بالطاقة.. الألم فرصةً للتشافي-برلنتي نقولا عسّاف #10

     

    في الحلقة العاشرة من بودكاست «أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ»، ضيفتنا الأخصّائيّة النفسيّة العلاجيّة، والمعالجة بغسيل الطاقة، برلنتي نقولا عسّاف.


    بودكاست عـ٤٨ـرب  

    برلنتي من النساء الفلسطينيّات الطلائعيّات اللواتي درسن علم النفس العلاجيّ. عملت برلنتي سنوات عديدة في عيادتها، لكن بعد أن أنجبت أبناءها الأربعة، وفقدت أشخاصًا قريبين، تولّدت لديها أسئلة وجوديّة كبيرة.

    انكبّت برلنتي على القراءة والبحث، لعلّها تجد بعض الإجابات عن أسئلتها، وتوصّلت إلى أنّ العلاج النفسيّ التقليديّ وحده غير كافٍ للتشافي، فدمجت بين النفس والروح والجسد كوحدة كاملة لا يمكن الفصل بينها.

    برلنتي تؤمن بأنّ الروح أبديّة، وأنّنا نعود إلى الحياة لتعلّم دروس لم نكملها في الحيوات السابقة.

    أدركت برلنتي المهجّرة من قرية البصّة، أنّ اللجوء أحد دروسها، كما الفقدان؛ ففي عمر الـ 13 فقدت أخاها البكر، وهو يبلغ الـ 15. بعد بضع سنوات توفّي والدها، بعدها زوجها الدكتور بيتر عسّاف، وهو شابّ في الأربعينات من عمره، تاركًا إيّاها مع أربعة أبناء، أصغرهم عمره سنة.

    تؤمن برلنتي بأنّنا نختار لأيّ عائلة نولد، وبأيّ مدينة أو قرية أو دولة، وأنّ المصائب وقسوة الحياة ما هي إلّا تجارب لكي نتعلّم منها الدرس الّذي جئنا من أجله ونرتقي بأرواحنا.



     

     

    تقديم: سهى عرّاف.

    إعداد: سهى عرّاف وعلي مواسي.
     
    للتواصل:[email protected]
    1 hr 16 min
  • حكاية امرأة هزمت السرطان -جانيت ميخائيل #9

    في هذه الحلقة من بودكاست «أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ»، نستضيف الدكتورة جانيت ميخائيل، طبيبة عائلة.


    بودكاست عـ٤٨ـرب 

    جانيت ابنة مدينة عكّا في الأصل، درست الطبّ خارج فلسطين، ثمّ عادت لتتخصّص في طبّ العائلة. في عمر الـ 29 عامًا، تزوّجت شريك حياتها، بعد قصّة حبّ عاصفة، وانتقلت لتسكن معه في قرية البقيعة في الجليل.

    أنجبت جانيت بنتين وولدًا، عملت بكدّ وربّت أبناءها، حياتها كانت جميلة، لم ينغصّ عليها شيء، حتّى اكتشفت أنّها مصابة بمرض السرطان. شعرت بالخوف والغضب بدايةً، لكنّها قرّرت أنّها لن تستسلم للمرض، وتعالجت، لكن بعد ستّة أشهر اكتشفت أنّ السرطان انتقل إلى رئتيها، ومرّة أخرى من جديد تلقّت جرعات الكيماوي والبيولوجي والإشعاعات وتشافت. بعد سنة عاودها المرض وكان أشدّ ضراوة من المرّتين السابقتين. هذه المرّة قرّرت جانيت أنّها لن تخضع للكيماوي الّذي أنهك جسدها، وأنّها سوف تعالج نفسها بنفسها.

    قرأت جانيت عشرات الكتب، واكتشفت أنّها تستطيع أن تسيطر على اللاوعي أو العقل الباطن، وأن تعيد برمجته.

    توصّلت جانيت إلى نتيجة غفل الطبّ التقليديّ عنه، وهو أنّ لخلايا الجسم ذاكرة تخزّن جميع الصدمات، ولا يمكن للجسم أن يشفي نفسه دون أن نحرّر الصدمات من الخلايا.

    دمجت جانيت الخيال الموجّه، بالإضافة إلى برمجة العقل الباطنيّ، واتّبعت حمية غذائيّة، بعد 3 أشهر اختفى السرطان من جسدها نهائيًّا، بعد أن أقرّ الأطباء أنّها حالة ميؤوس منها.


     مرّ 12 عامًا على شفاء جانيت، خلال هذه الفترة نشرت كتابًا عن تجربتها، وأيضًا فهمت أنّ رسالتها في الحياة أن تساعد مرضى السرطان. 



     

    تقديم: سهى عرّاف.

    إعداد: سهى عرّاف وعلي مواسي.
     
    للتواصل:[email protected]
    1 hr
  • البحث عن مساحة في مدينة- الاء الداية #8

    في هذه الحلقة من بودكاست «أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ»، ضيفتنا آلاء الداية، ابنة البلدة القديمة في القدس العاصمة.


    آلاء ناشطة سياسيّة، تعرّضت للاعتقال مرّتين، والاعتداء من قبل المستوطنين والجيش مرّات عديدة.
    درست آلاء بكالوريوس السينما في «جامعة دار الكلمة». آلاء وكاميرتها تبحثان عن المساحات والحرّيّة في مدينة محاصرة ومحتلّة، وواقع اجتماعيّ وأبويّ خانق وضاغط؛ تحاول أن تجد صيغة ونمط حياة لا يتصادمان مع مجتمعها ولا يحدّ من حرّيّتها. 

     

    1 hr

About اجرمن عنهن

From the publisher's feed

بودكاست جديد لفُسْحَة – ثقافيّة فلسطينيّة من إنتاج موقع عرب 48.

More shows like اجرمن عنهن

بودكاست الشرق by منتدى الشرق

بودكاست الشرق

26 Listeners