
Sign up to save your podcasts
Or


في الحلقة السابعة من بودكاست «أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ» نستضيف آية زيناتي، ناشطة نسويّة وسياسيّة، بادرت قبل سنوات قليلة إلى إنشاء «حلقات استقبال»، وهي عادة نسائيّة فلسطينيّة قديمة، كانت تمارسها النساء المقتدرات والمثقّفات، حيث يُنَظِّمْنَ «حلقات استقبال» في منازلهنّ، فيستضفن نساء ليناقشن مقالات علميّة وأدبيّة وسياسيّة، بالإضافة إلى حضور الشعر والموسيقى، وأيضًا قضايا الساعة.
اقتصرت هذه الحلقات بالأساس على المدن، لكن مع الاستعمار ونكبة عام 1948، وكذلك تدمير المدينة الفلسطينيّة ومجتمعها، اختفت هذه العادة إلى أن أعادتها آية زيناتي وزميلاتها إلى الحياة من جديد في فلسطين، مع تغييرات تلائم العصر.
مرّة كلّ شهر، تزور آية وزميلاتها مخيّمًا أو حيًّا أو مدينة أو قرية، تستقبلهنّ سيّدة من المنطقة، وتأخذهنّ في جولة لتشرح لهنّ عن تاريخ المكان ومجتمعه وقضاياه.
«حلقات استقبال» محاولة جادّة لإعادة إحياء ثقافة عريقة، وتعزيز دور المرأة وعودتها إلى الحيّز العامّ.
هي قصّة وطن وشعب تُروى على لسان النساء.
في هذه الحلقة من بودكاست «أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ»، نستضيف أمل ياسين، ابنة زيمِرْ.
عانت أمل سنواتٍ طوال من ألمٍ في البطن. قبل 20 سنة، تفاقم وضعها الصحّيّ حتّى فقدت قدرتها على المشي. بعد أن فقدت الأمل من الشفاء، شخّص طبيب حالتها بأنّها تعاني من حساسيّةمن الجلوطين.
ثلاثة عشر عامًا من محاولات صنع خبز منزليّ خالٍ من الجلوطين كُلِّلَتْ بنجاح باهر.
سرعان ما فهمت أمل أنّ عليها أن تساعد المئات من الأشخاص الّذين يعانون من المشكلة نفسها، بدأت تخبز وتوزّع مجّانًا في مطبخ بيتها المنزليّ، لكنّ الطلب على الخبز الخالي من الغلوطين ازداد. بتشجيع من زوجها، افتتحت أوّل مخبز عربيّ في البلاد للمنتجات الخالية من الغلوطين.
لنسمع إلى قصّة أمل المتحدّية، صاحبة أكبر مخبزٍ في البلاد.
في هذه الحلقة من بودكاست «أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ» نستضيف الـ «فتيات الخضر» (Green Girls)؛ غيداء قديح، أسيل نجّار، ندين أبو روك، ثلاث فتيات من خزاعة خانيونس.
بعد أن تخرّجن من الجامعات في قطاع غزّة، واجهتهنّ البطالة، ففكّرن في مشروع تكلفته بسيطة، لكنّه في نفس الوقت قابل للتنفيذ.
الزراعة كانت ملاذهنّ؛ استأجرت الفتيات ثلاث دونمات زراعيّة محاذية لمنطقة شريط الفصل الاحتلاليّ مع أراضي 48، ودون أيّ خبرة سابقة بدأن زَرْعَ الخضراوات. تحدّيات وصعوبات جمّة واجهتهنّ، لكنّهنّ لم يرفعن أيديهنّ رغم العدوانات الشعواء على قطاع غزّة، الّتي دمّرت جزءًا من محصولهنّ.
قوّة إرادة وإصرار وأمل.
بْهايْ الحلقة من بودكاست «أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ»، ضيفتنا فريزة ضعيّف، المعروفة بـ «أمّ عنتر».
أمّ عنتر من سكّان عارة، عمرها 92 سنة، وذاكِرْتْها خِصْبِة
أمّ عنتر تربّت يتيمة، تزوّجت بجيل 13 من زلمة عمره 52، ترمّلت صبيّة، عاصرت احتلال فلسطين سنة 1948 من بدايته، كانت متمرّدة وحفظت الأغاني الشعبيّة وغنّتها بكلّ مناسبة
رجّعت الأغنية الفولكلوريّة «حَيِّدْ عَنْ الجيشِ يا غْبيشِة» على السوق، بعد ما غنّتها بنادي المسنّين، وانتشرت على اليوتيوب. أمّ عنتر شاركت الناس أفراحها وأتراحها، غنّت وناحت على الأموات وغسّلت جثث النساء، مش بسّ ببلدها، إنّما في كلّ وادي عارة
في هذه الحلقة من بودكاست «أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ»، ضيفتنا ماريّا ميغيل دي بينَه.
نحكي مع ماريّا قصّة ثلاث نساء من أسرة واحدة وأجيالٍ مختلفة، سبقن عصرهنّ وتمرّدن على الأعراف والقيود الاجتماعيّة؛ قصّة جدّتها المعروفة بـ «مَدامْ خْليفْ»، من أوائل النساء اللواتي أنهين تعليمهنّ في حيفا بداية القرن العشرين، وقد تميّزت بـاستضافة «حلقات الاستقبال» النسائيّة، وبأعمالها التطوّعيّة لخدمة المجتمع المحلّيّ.
لمياء، والدة ماريّا، تمرّدت هي الأخرى وتزوّجت من رجل أفريقيّ أسود البشرة، أمّا ماريّا، فكان تمرّدها الكبير أنّها أنجبت باتّفاق مع صديق لها دون أن تتزوّج. ماريّا الّتي عملت لسنوات طويلة في الإنتاجات الفنّيّة، حاولت استعادة أيّام الزمن الجميل من خلال سلسلة حفلات «أيّام اللولو».
قصص ثلاث نساء يميّزهنّ تمرّدهنّ.
في هذه الحلقة من بودكاست «أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ»، نستضيف شيرين زعبي.
شيرين معالجة بواسطة «الكامبو» (إفرازات الضَّفْدَع الأمازونيّة السامّة)، وهي طريقة علاج غير تقليديّة تعود إلى الحضارات الأصلانيّة في أميريكا الجنوبيّة، لكنّها اليوم، وفي بعض الدول مثل الولايات المتّحدة، تُحَقِّق انتشارًا.
طريقة علاج غريبة وجديدة على مجتمعنا الفلسطينيّ، اكتشفتها شيرين قبل سنوات، عندما سافرت إلى بيرو، وقد عاشت في الغابات أكثر من شهر، حيث تعلّمت كيف تُعالِج بهذه الطريقة، ثمّ عادت إلى البلاد لتطبّقها.
مَنْ يتعالج بسُّمّ الضَّفْدَع؟ وكيف؟ لنعرف ذلك من شيرين عبر «أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ».
في الحلقة الأولى من بودكاست «أَجْرَمِنْ عَنْهِنْ»، ضيفتنا حمامة جربان.
حمامة ابنة الساحل الفلسطينيّ، من قرية جسر الزرقاء؛ تخطّت مفاهيم نمطيّة وتقليديّة عن مكانة المرأة ودورها؛ عملها، قوّتها الجسديّة، وقدراتها. حمامة ستروي لنا قصّة محبوكة برذاذ الموج والرمل، ستأخذنا على موجة عاتية ترفعنا عاليًا وتقذف بنا إلى الشاطئ. تجربة فتاة فلسطينيّة فريدة وخاصّة؛ صيّادة سمك، سبّاحة، غوّاصة، مدرّبة رياضة، راكبة أمواج، لاعبة كرة قدم... إنسانة بالدرجة الأولى.
From the publisher's feed

26 Listeners