يعكسُ استقبالُ شهرِ رمضانَ في لبنان ما يزخرُ به هذا البلدُ الجميلُ من تنوعٍ ثقافيٍ واجتماعي، حيث تبدأُ الأُسرُ اللبنانيةُ استعداداتِها للشهرِ الفَضِيل باحتفالٍ بسيطٍ أواخر شعبان، يُعرف بـ"سيبَانة رمضان".
يضيفُ شهرُ رمضانَ إلى ما تتمتعُ به فلسطينُ من رمزيةٍ وحضورٍ في الوجدانِ ولمسةٍ ربانيةٍ خاصة، فعلى الرغم من أوضاعِ الاحتلالِ الصعبةِ لا يزال الفلسطينيُ متشبثًا بعاداتِه ودلائلِ هويتِه وخصوصيتِه، والتي يستحضرُ جزءا منها في شهرِ الصيام.
من أهم ما يميزُ شهرَ رمضان أنه الشهرُ الذي اختصه اللهُ تعالى بنزولِ القرآنِ فيه، مِصداقًا لقولِه سبحانَه ( شهُر رمضانَ الذي أُنزلَ فيهِ القرآنُ هدىً للناسِ وبيناتٍ منَ الهُدى والفُرقان) البقرة-185.