
Sign up to save your podcasts
Or


سورة الشمس، هي السورة الواحدة والتسعون ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، وهي من السور المكية. واسمها مأخوذ من أول آية فيها
وفي هذه السورة أقسَم الله تعالى في أحد عشر مظهراً من مظاهر الخليقة، وفيها تأكيد على أنّ فلاح الإنسان يتوقف على تزكية نفسه، فإنّ التقي هو الرابح الناجح والمجرم هو الخائب الخاسر. وورد أيضاً في استحباب قراءة سورة الشمس في موارد خاصة، كصلاة الظهر والعشاء، وصلاة العيدين
سورة الليل، هي السورة الثانية والتسعون ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، وهي من السور المكية، واسمها مأخوذ من أول الآية، وفيها يُقسم الله تعالى بالليل والنهار، ثم يأتي تقسيم الناس إلى منفقين مُتّقين، وبُخلاء منكرين، كما وتذكر عاقبة كل مجموعة منهم، وتُبيّن السورة في آخرها من يدخل النار ومن ينجو منها
سورة الضحى، هي السورة الثالثة والتسعون ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، وهي من السور المكية. اسمها مأخوذ من الآية الأولى في السورة
تتحدث السورة عن العناية الإلهية بالنبي (ص) بعدم تخلي الوحي عنه، كما تتحدث عن النِعم الإلهية التي أنعمها الله تعالى على نبيه، كهداية الناس إليه، وتتحدث أيضاً عن الأمر بذكر النِعم ولزوم إظهاراها وعدم سترها
سورة الشرح، أو الإنشراح أو ألم نَشرَح، هي السورة الرابعة والتسعون ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، وهي من السور المكية. اسمها مأخوذ من الآية الأولى في السورة
تتحدث السورة عن الهبات الإلهية (شرح الصدر، ووضع الوزر، ورفع الذكر)، وتُذكِّر بأيام المحن والصعاب؛ وذلك تسلية لقلب الرسول الأكرم صلی الله عليه وآله وسلم وتبشيره بزوال العقبات أمامه، والترغيب في عبادة الله
سورة التين، هي السورة الخامسة والتسعون ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، وهي من السور المكية. واسمها مأخوذ من أول آية فيها
سورة العلق، أو إقرأ، هي السورة السادسة والتسعون ضمن الجزء الثلاثين من سور القرآن الكريم، واسمها مأخوذ من الآية الثانية. هذه السورة من سور العزائم لاشتمالها على آية فيها سجدة واجبة. تتحدث عن خلقة الإنسان وتكامله في ظل لطف اللّه وكرمه، وعن تعليمه وتمكينه من القلم، ثمّ تتطرق إلى طغيان الإنسان رغم كل ما توفرت له من هبات إلهية وإكرام ربّاني
سورة القدر أو إنا أنزلناه، هي السورة السابعة والتسعون ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، وقيل إنها مكية، وأسمها مأخوذ من أول آية فيها، حيثُ تُشير إلى إنزال القرآن الكريم في ليلة القدر
سورة البينة، هي السورة الثامنة والتسعون في ترتيب القرآن الكريم، وعدد آياتها ثمانٍ، وهي من السور المدنية، واسمها مأخوذ من الآية الأولى، كما سُميت بعدّة أسماء أخرى، منها: سورة (لم يكن) وسورة (البريّة) وسورة (القيّمة). تتحدث عن رسالة رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم وما فيها من دلائل بينة، كما تقرّر حقيقة وجود الإيمان والتوحيد والصلاة والصيام في كل الأديان ودعوات الأنبياء باعتبارها أصول ثابتة، وتُبيّن مواقف أهل الكتاب والمشركين تجاه الإسلام
سورة الزلزلة، هي السورة التاسعة والتسعون ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، وقد اختلف في مكيتها أو مدنيتها. واسمها مأخوذ من أول آية فيها. تتحدث عن شرائط يوم القيامة وكل ما يحدث للأرض يوم القيامة، كما تُشير إلى صدور الناس للجزاء ودهشة البشر في ذلك اليوم، وعن رؤيتهم لأفعالهم أو صحيفة أعمالهم وما سُجّل فيها من حسنات أو سيئات
سورة العاديات، هي السورة المائة ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، وقد اختلف المفسرون في أنها من السور المكية أو المدنية، وأسمها مأخوذ من أول آية فيها. حيثُ أَقسَم الله تعالى بالعاديات وهي الخيل التي تعدوا للغزو في سبيل الله
From the publisher's feed

81 Listeners

158 Listeners

35 Listeners

37 Listeners

36 Listeners

9 Listeners

12 Listeners

24 Listeners

6 Listeners

11 Listeners

23 Listeners

3 Listeners

5 Listeners