
Sign up to save your podcasts
Or


سورة التكوير، هي السورة الواحدة والثمانون ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم وهي من السور المكية، وأسمها مأخوذ من الآية الأولى فيها. تتحدث عن بيان علائم يوم القيامة، وما يواجه العالم من تغييرات قبيل وقوعها، وعن عظمة القرآن ومن جاء به، وأثره على النفس الإنسانية، بالإضافة إلى تكرار اليمين والقسم في آيات عدّة لإيقاظ الإنسان من غفلته
سورة الانفطار، هي السورة الثانية والثمانون ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، وهي من السور المكية. واسمها مأخوذ من أول آية فيها
وتشير السورة إلى انشقاق السماء وانفطارها، والحوادث التي سيشهدها العالم في يوم القيامة، كما تذكّر بالنعم الإلهية، والتوبيخ لحالة غرور الإنسان، كما تُبيّن عاقبة المحسنين والمسيئين
سورة المطففين، هي السورة الثالثة والثمانون ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم وهي من السور المكية، وأسمها مأخوذ من الآية الأولى فيها. تتحدث عن التحذير والإنذار الشديد للمطفّفين، كما تُشير إلى أنّ منشأ الذنوب الكبيرة إنّما يأتي من عدم رسوخ الإيمان، وعن آثار الاستهزاء في الحياة الدنيا، وانعكاس الحال في يوم القيامة، وتتعرض لجوانب من عاقبة «الفجّار» في ذلك اليوم العظيم، وعن جوانب ما ينتظر المحسنين في الجنّة
سورة الانشقاق، هي السورة الرابعة والثمانون ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم وهي من السور المكية، وأسمها مأخوذ من الآية الأولى فيها. تتحدث عن علامات القيامة وما سيحدث من أحداث مروعة في نهاية العالم، وعن ما ستؤول إليه عاقبة كل من الصالحين والمجرمين، كما أنها توضح ماهية الأعمال والعقائد التي تجرّ الإنسان إلى سخط الله وخلوده بالعذاب مهاناً، وتتعرض لمراحل سير الإنسان في حياتيه (الدنيا والأخرة)
سورة البروج، هي السورة الخامسة والثمانون ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم وهي من السور المكية، وأسمها مأخوذ من الآية الأولى فيها. تتحدث عن تقوية معنويات المؤمنين لمواجهة الظروف الصعبة في الحياة، كما تناولت قصة أصحاب الأُخدود وقصة فرعون وثمود، وتُشير إلى عظمة القرآن وإلى أهميته البالغة
سورة الطارق، هي السورة السادسة والثمانون ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، وهي من السور المكية. وأسمها مأخوذ من أول آية، وفيها يقسمُ الله تعالى بالطارق وهو النجم المنير الذي يضيء في الظلام، وتُشير إلى حقيقة يوم البعث ويوم القيامة، وتُبيّن أهمية القرآن الكريم
سورة الأعلى، هي السورة السابعة والثمانون ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم وهي من السور المكية، وأسمها مأخوذ من الآية الأولى فيها. يتلخص محتوى السورة في قسمين
الأول: يحوي خطاباً إلى النبي (ص)، يأمره الباري سبحانه فيه بالتسبيح وأداء الرسالة، ثم ذكر سبعاً من صفات الله، لها صلة رابط بالأمر الرباني إلى النبي الأكرم صلی الله عليه وآله وسلم. والثاني: يتحدث عن المؤمنين الخاشعين، والكافرين الأشقياء، ويتناول باختصار العوامل التي تؤدي إلى كل من السعادة والشقاء
سورة الغاشية، هي السورة الثامنة والثمانون ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، وهي من السور المكية، واسمها مأخوذ من أول آية، وفيها يصف الله تعالى يوم القيامة بالغاشية لِما يَغشَى الناس من أهوالها، كما تُبيّن حال الكافرين وشقائهم، وتصف حال المؤمنين ونعيمهم، كما تدعو إلى التفكّر في عجائب خلقه تعالى
سورة الفجر، هي السورة التاسعة والثمانون ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، وهي من السور المكية. واسمها مأخوذ من أول آية، وفيها يقسمُ الله تعالى بالفجر وهو شقّ عمود الصبح وإظهاره في أُفق المشرق، وتذكر السورة الأقوام السابقة الذين طغوا في الأرض، كما تُشير إلى امتحان الإنسان وحثّه على عدم التقصير في فعل الخير، وتُبشّر المؤمنين ذوي النفوس المطمئنة بدخول الجنة
سورة البلد، هي السورة التسعون ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، وهي من السور المكية، واسمها مأخوذ من أول آية فيها. حيثُ تبدأ بالقَسَم في أرض مكة لكونها مولد النبي (ص) واستقراره فيها، والسورة تُبيّن أنّ خِلقة الإنسان مبنيّة على التعب والمشقة، لذا فهي تدعو إلى الصبر على الطاعة والابتعاد عن المعصية ونشر الرحمة على اليتامى والفقراء ومساعدتهم
From the publisher's feed

81 Listeners

158 Listeners

35 Listeners

37 Listeners

36 Listeners

9 Listeners

12 Listeners

24 Listeners

6 Listeners

11 Listeners

23 Listeners

3 Listeners

5 Listeners