كتاب النفائس العلوية.
للإمام شيخ الإسلام قطب الدعوة والإرشاد الحبيب عبدالله بن علوي الحداد الحضرمي الشافعي رحمه الله تعالى.
الجزء الثاني وفيه:
* حال الذي يكثر الإشارة إلى الله تعالى
* النفس المطمئنة والقلب المنير في العادات والعبادات
* عن محبة الشيخ وهل يحب لذاته أو صفاته
* عن معنى الفقه والتأويل
* عن حال المستغرق في الذكر وحال المكثر في الدعاء
* عن ضرورة أن يكون للشيخ علم بأصول الدين وفروعه
* عن الأولياء أرباب الدوائر وأحوالهم
* عن إنكار كرامات الأولياء
* عن سؤال الملكين لأهل القبور
* عن مكان الجنة والنار
* عن الإيثار ، وهل هو في أمور الدنيا والآخرة
* عن وقت أذكار الصباح والمساء متى يدخل
* عن المسح الوارد عند النوم بعد القراءة والنفث
* عن معنى السير إلى الله تعالى
* عن الكلام في الأحوال والمقامات لمن لم يبلغها
* عن التشويش للمصلي عند استحضار الحضرة الإلهية
* عن سبب استقباح طلب المريد للكرامات والمكاشفات
* عن الأفضلية بين الأنبياء والملاائكة
* عن الذكر والدعاء بالأسماء العجمية
* شرح أبيات للإمام أبي بكر بن عبدالله العيدروس
* عن معنى قول الإمام علي احيوا مجالس الطاعات الخ
* هل يحبط الرياء ثواب الصبي
* عن حكم من يعمل رجاء الثواب
* عن أيهما أفضل الإسرار بالذكر أو الجهر
* عن شرح حديث إن واديا في جهنم تستعيذ منه جهنم الخ
* عن سبب عدم الذوق لمواجيد الذكر التي يجدها الذائقون
* عن أحوال في الذكر
* عن الغيبة التي تحصل للذاكر