
Sign up to save your podcasts
Or


تسببت الحرب باليمن في تكلفة اقتصادية باهظة وصلت إلى أكثر من 126 مليار دولار، وفق تقارير أممية، في أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم، حيث يعتمد معظم السكان البالغ عددهم نحو 32 مليونا على مساعدات المانحين مع استمرار الحرب للسنة التاسعة على التوالي.
فكيف تدار هذه المساعدات والتعهدات، وهل التعامل مع ما يحصل في اليمن كأزمة إنسانية قد أضر بالاقتصاد المنهك جراء الحرب، وما الذي يحتاجه الاقتصاد اليمني للوصول إلى مرحلة التعافي؟
نستضيف في هذه الحلقة من بودكاست "مواكبة" رئيس جهاز استيعاب المانحين التابع للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الدكتورة أفراح الزوبة.
بعد الصدمات النفسية، قد تظهر على النساء أعراض جسدية مفاجئة، مثل النزيف أو انقطاع الطمث،
أو نقص إدرار الحليب عند المرضعات، وحتى الولادة المبكرة عند الحوامل.
يقول الشاعر قصائد كثيرة، لكنّ قصيدة واحدة يمكنها أن تكون سبب شهرته إلى هذا اليوم،
وهذا ما حدث مع الشاعر المخضرم خُويلد بن خالد، المعروف بأبي ذُؤيب الهُذلي،
حيث وصلت شهرته إلينا بقصيدته العينِيّة، التي نافسَتْ عيون الشّعر العربيّ،
وإليكم قصته في حلقة جديدة من بودكاست "بيت القصيد"
الراوية: آمنة عمر
أُمّي.. لقد أنفقت آخر النقود التي أرسلتِها لي مع برقيّة "وسترن يونيون" الشهر الماضي. وأنا الآن أجلس هنا، أمام مطعم "الأصناف"، قبل أن أصعد نحو بيتي في منطقة "ليفنت"، التي ما زلت أسكنها منذ جئت إلى إسطنبول قبل سنوات.
أنا أشتهي البرغل يا أُمّي، وبعضاً من الفاصولياء الخضراء، لكنّي لا أستطيع شراء أيّ من الأطباق المعروضة خلف الزجاج، تلك التي أراها تغلي والبخار يكسو نوافذ المطعم الزجاجية.
لقد أنفقت كلّ المال الذي بحوزتي، والذي لا يتجاوز ثمانية آلاف ليرة تركية.
كنت قد دفعت جميع نفقات المنزل، من فواتير كهرباء وماء، وبالطبع الإيجار الشهري، الذي يعادل نصف قيمة البرقية المُرسَلة.
"لماذا مات الآخرون... لا أنا؟... هل أستحق النجاة أكثر منهم؟ ماذا لو كان بإمكاني منع ما حدث؟... هل بذلت الجهد الكافي لإنقاذهم؟"
ما هو الكتاب الذي ترغب أن يرافقك إلى جزيرة ستكون فيها وحدك؟
أمرٌ لافت.. أليس كذلك؟! سنفكّر طويلاً قبل أنْ نختار كتاباً للرِّفقة، ولكنّنا -على الأغلب- سنختار كتاباً أدبياً، كما أجاب المشاركون في التسجيل الذي أجريناه لهذه الحلقة، لا كتاباً في الفلسفة أو التاريخ، أو الرّياضيات أو علم الاجتماع أو أيّ مجالٍ معرفيٍّ آخر.
فلماذا قد يكونُ الأدب هو نوع الكتاب الذي ترغب حقاً في أن يرافقك حين تكون وحيداً؟ الكاتب والروائي أسامة العيسة يحدّثنا في "رُواق".
نفذ مئات المستوطنين، مساء الأحد، هجوماً واسعاً أحرقوا خلاله منازل ومركبات في نابلس، شمالي الضفة الغربية، وخاصة في بلدة حوارة التي وقعت فيها عملية إطلاق نار قتل فيها مستوطنان برصاص مقاومين فلسطينيين.
حلقة جديدة من بودكاست "مواكبة" نستضيف فيها مديرة مكتب "العربي الجديد" في رام الله، نائلة خليل، للحديث حول جريمة المستوطنين في قرى وبلدات نابلس واحتمالات التصعيد.
ظهر الشعار النسوي "لا تعني لا" للتصدّي لأشكالِ الإساءة أو التحرّش أو حتى جرائم الاغتصاب التي ارتُكبت بحجّة أنّ رفضَ المرأة لعرض أو طلب ما لم يكن مفهومًا، أو التي ارتُكبت لأنّ الرجل رفض تصديقَ المرأة واعتقدَ اعتقادًا سائدًا أن رفضها لا يعني شيئًا، وأن قبولًا لاحقًا سيتبعه، وأن قبولَها أساسًا غير مهم.
لكن، بعيدًا عن حالاتِ الإجرام والإساءة المتطرّفة والاستثنائية هذه، هل فعلًا كل "نعم" تعني "نعم" وكل "لا" تعني "لا"؟ ولماذا أصلًا كان هناك اختلافٌ بين القولِ والفعلِ أو القولِ والشعور؟ ما دورُ التربية النمطيّة في ذلك؟ وما دورُ المتعةِ اللاواعية ومفاهيم الأنوثة والذكورة المتسرّبة إلى اللاوعي في نطق الـ "لا" ونطق الـ "نعم"؟
حتى لو صارت ركامًا، أو أبنية مهددة بالسقوط، قد يتشبث الناجون ببيوتهم بعد الكوارث!
كيف تؤثر خسارة البيت على عالمنا النفسي؟ كيف نتصالح معها ونتأقلم مع مساحاتنا الجديدة؟ ولماذا قد يتحول البيت أحيانًا من حبيب إلى عدو؟
ضيفنا في هذه الحلقة من بودكاست "حياة صحية" الباحث في الدراسات النفسية "معاذ قَنبر".
تقعُ الكوارثُ الطبيعية في أيِّ مكانٍ في العالم، تصيبُ الأعاصير والبراكين والزلازل أيَّ دولةٍ وتَنكبُ شعوبَها، فتتقهقهرُ الخلافاتُ والعداواتُ بين الحكوماتِ وتنشطُ دبلوماسياتُ الاستجابةِ الإنسانية. عدوّ الأمس قد يُضحي صديقًا أو على الأقل قد توضَعُ العداواتُ جانبًا في هذه اللحظة.
هذا ما شهدْناه خلال الأيامِ الماضية في تركيا، عقبَ الزلزالِ المدمر الذي أحاق بها في 6 فبراير/شباط 2023. الزلزال نفسه ضرب سورية، لكن الوضع فيها يختلف كثيرًا عما هو في تركيا، فقد حلَّ الزلزال في بلدٍ منكوبٍ أصلًا، عانى ويُعاني سكانُه منذ نحو عقدٍ كاملٍ من زلازل إنسانية متلاحقة، بدأتْ بثورةِ تحرُّرٍ من نظامٍ استبدادي وانتهتْ في مستنقعٍ من الاقتتالِ والتقسيم والخرابِ الاجتماعي والفوضى، شاركت فيه أيادٍ عديدة، ليست جميعُها سوريةً.
اتصل قادةٌ عربٌ بالأسد بعدما قاطعوه عقداً كاملاً، وزاره مسؤولونَ بارزون في الأممِ المتحدة. وهبطت طائراتٌ محمَّلة بالمساعداتِ في مطاري دمشق وحلب، لم تكن من حلفائه الروس والإيرانيين فحسب، وإنما من دولٍ أرسلت في الماضي المساعداتِ والمالَ للمعارضة المسلحة التي كانت تحاولُ الإطاحةَ به. وصرَّحَ مسؤولون عربٌ بضرورة عودة سورية ونظامِها إلى الحضنِ العربي. فرصٌ لم يتوانَ الأسد عن استغلالِها واستثمارِها لتحقيق المكاسب، فهل سينجحُ في ذلك؟ ما هي حدودُ هذه الاتصالاتِ والتصريحات والتحركات؟ هل هي مدفوعةٌ بغاياتٍ إنسانية فحسب، أم أن العالمَ ملّ من كلِّ هذه الفوضى المتراكمة، وما عاد أحدٌ قادراً على إدارتِها فقرر ردَّها للأسد؟
في هذه الحلقة من بودكاست "وجهة نظر" سنحاولُ تقديمَ قراءة للوضعِ السوري في ضوء كارثة الزلزال الأخيرة، مع ضيفِنا المحامي والأكاديمي حسام الحافظ.
From the publisher's feed