
Sign up to save your podcasts
Or


يعتبر سرطان الثدي من أكثر الأمراض انتشاراً بين النساء مؤخراً، حيث تصاب به امرأة واحدة من بين كل اثنتي عشرة امرأة حول العالم، لذلك خُصص شهر أكتوبر/ تشرين الأول "الشهر الوردي" من كل عام للكشف والتوعية، بخطورة هذا المرض على صحة السيدات.
للحديث والتعمّق في هذا الموضوع كمبادرة من "العربي الجديد" للتوعية بخطورة هذا المرض؛ نستضيف اليوم الدكتور سلمان الشيباني استشاري جراحة أورام الثدي والجراحات الترميمية في مستشفى حمد، بالعاصمة القطرية الدوحة.
إعداد: إيمان العلي
يميّز التحليل النفسي بين نوعين من الخيال، الخيال التأملي الذي نجده في الأدب والفن، وخيال من نوع آخر يُسميه بالهوام. نتحدث في هذه الحلقة عن الهوامات، التي هي عبارة عن سيناريوهات خيالية واعية أو غير واعية نجدها لدى المرأة والرجل، ونتناول بعض الأمثلة عليها، ونناقشها بشكل بسيط من دون الخوض في كثير من التفاصيل العلمية، ونسلّط الضوء على الأبعاد الثقافية والسياسية فيها.
من بين كل مراكز القوى داخل النظام، تتركّز الأنظار، وسط هذه الظروف، على "الحرس الثوري"، الذي تحوّل، خلال العقدين الأخيرين، إلى العمود الفقري للنظام، وصاحب الكلمة العليا في سياسة إيران الإقليمية، وفي عملية ضبط الأمن الداخلي فيها، بشهادة وزير خارجية إيران السابق، جواد ظريف، والتسريبات الصوتية لرئيس وزراء العراق السابق، نوري المالكي.
يوصف بعض الأطفال من قبل أهاليهم بأنهم مشاكسون، لا يطيعون الأوامر، وعدائيون، ويعتمد هذا الوصف غالباً على كون هؤلاء الأطفال يتصرفون بشكل معارض لرغبات وأوامر الأهل، وينتهكون بسلوكهم الأعراف والقيم الأسرية والاجتماعية السائدة، مع تكرر تورطهم في مشاحنات عنيفة مع أفراد الأسرة أو الأقارب أو مع أقرانهم في الحي أو في المدرسة.
1
من أجلِ ماذا عليَّ أن أعبرَ ليلًا ملغومًا بالكوابيس
إنَّني أُساقُ إلى حتفي من قِبَل لصوصٍ تلمع في جيوبهم حياتي.
أصلُ إلى مدنٍ مثكولةٍ بالقَتلى فأجدنُي قتيلاً يندبونه
هُم نقشوا صورتي على قلائدِ نكبتهم
مشغولٌ بالبلاءِ مطرَّزةً به ثيابي
مطعونٌ وفي كلِّ طعنةٍ شمرٌ يضحك
حياةٌ أردتُ أن أعيشها
صوتاً أردته احتجاجًا وأغنيةً ودعاءً أرفعه منقوعًا بحشرجةٍ ولهاث
يداً تصلح لأن ألوِّح بها لغريبٍ يتعثَّرُ في متاهةٍ،
قدماً كان يمكن أن أعبرهم بها هاربًا من شرائعَ يبتكرونها وأحكامٍ تُقرأُ على رأسي فقط
تتهم الديكتاتورياتُ المثقفين أحياناً، بالعمالة لجهات خارجية... نعم، قد تبدو هذه التهمة مبالغًا بها، خاصة أن الثقافة مهنةُ أفكارٍ لا دسائس. لكنّ زجّ المثقفين في دهاليزِ المخابرات ليس جديدًا، بل مردُّه ما حصل عقب الحرب العالمية الثانية، حينَ لم تعُدْ حربُ الجواسيسِ كافيةً بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، فالمعركة معركةٌ أيديولوجيةٌ أيضاً، ما احتاج إلى حرب ثقافية، أبطالها وضحاياها مثقفون.
فكيف تحوّلت الثقافة إلى سلاحٍ ساخن في الحرب الباردة؟ وكيف نجحت ديكتاتوريات عسكرية في تجنيدِ مثقفين لاعتلاءِ سُدّةِ الحُكم؟ الكاتبة الجزائرية أمل بوشارب، ضيفتنا في "رُواق".
نستدلّ بمفهوم القوة الناعمة، الذي ظهر خلال الحرب العالمية الثانية، إلى قدرة الدول على إعادة تشكيل تفضيلات شعوب الدول الأخرى من خلال مقوّمات الجذب التي تمتلكها مسبقًا أو تستحدثها، من دون الحاجة إلى اللجوء إلى العنف أو القوة العسكرية أو الضغوط الاقتصادية. يحدّد جوزيف ناي، في تنظيره عن القوة الناعمة، ثلاثة موارد رئيسة لهذه المنظومة: القيم السياسية والدبلوماسية الخارجية والقوة الثقافية. وإن كان الأصل في القوة الناعمة، من منظور مقابل للمفهوم التقليدي للقوة الصلبة القائمة على السلاح والعنف المفرط، هو الاعتماد على قدرات التمثيل السياسي والدبلوماسي للبلد بما يضمن الحفاظ على وزن دولي، وإرساء قواعد الوساطة الدولية في حل النزاعات من خلال استخدام الدبلوماسية الذكية لفهم سياق النزاعات وفهم مجتمعاتها والتدخل الإنساني لحل النزاعات أو التخفيف من وطأتها عبر قنوات تقديم المساعدات المتمثلة بالمنظمات الإغاثية، إلا أن للدبلوماسية الثقافية وملحقاتها (الفنون والرياضة والتاريخ والإرث) التأثير نفسه في الظهور الدولي وتوسيم الدولة (Nation Branding) بما يضمن تحسين العلاقات الدولية وبناء الصورة العامة. تعمل القوة الثقافية بأشكال منها الدراما التلفزيونية (النموذج التركي في الشرق الأوسط مثالًا) وصناعة السينما والأفلام (نموذج هوليوود) وترويج نسق الأغاني الشعبية من وحي ثقافة البلد بحد ذاتها، والمنح التعليمية والتدريب المموّل وغيرها، لضمان التأثير على إدراك الجمهور.
من حفلة ضخمة في القاهرة، شق الفنان السوداني سيد خليفة دربه إلى عالم النجومية، ليصبحَ لاحقًا من أهم الأصوات الأفريقية والعربية. لكنّ فرصة الغناء تلك، إلى جانب عدد من كبار المطربين، كادت تفلتُ من يديه بسبب عمره الصغير وتواضع رصيده الفني آنذاك.
القراءة غذاء للعقل ومرهم يبلسم جِراح الرّوح، تمنحنا الهدوء والمتعة، وتفسح المجال لنا كي نطلق العنان لتفكيرنا المبدع، نتعرف من خلالها إلى ذاتنا، فنصنع هويتنا المتفردة، نقرأُ كتاباً!.... فتتولد أفكار جديدة لدينا، كقطرات مطر منهمرة، تتزاحم فيما بينها وتتراكم، لتشكل شلالاً هادراً بالفكر والمعرفة.
إعداد: إيمان العلي
ربما لا يوجد حدث في التاريخ اليمني الحديث صار له زخم شعبي واحتفاء كما هو حدث ثورة 26 سبتمبر عام 1962، فبعد مرور ستين عاماً من حدوثها يحتفل بها اليمنيون بشكلٍ لا نظير له، بما فيها مناطق سيطرة الحوثي، رغم محاولاته لإحلال ذكرى إسقاطه العاصمة صنعاء 21 سبتمبر عيد ثورة بديلة لثورة 26 سبتمبر التي لم تكن بالنسبة لليمنين كغيرهم في الدول العربية التي شهدت انقلابات عسكرية قلبت أنظمة الحكم من ملكية إلى جمهورية، فالنظام الجمهوري في اليمن ليس مجرّد نمط حكم سياسي، بل هو أكثر من ذلك بكثير، فاليمنيون، على عكس جزء لا بأس به من الشعوب العربية التي تغيرت أنظمتها إلى جمهوريات، لا يمتلكون ذكريات العصر الليبرالي التي اتسمت فيها مراحل الأنظمة الملكية، ما أوجد مشاعر حنين نحو تلك المراحل متجاهلين حقيقة أن هذا الحراك الاجتماعي والسياسي المنفتح نسبياً كان قاصرا على مدنٍ عدد سكانها بسيط، لكن تهاوي وعود الدولة المستقلة بحياة أفضل واستقلالية حقيقية للقرار الوطني دفع كثيرين إلى هذا الحنين. لا يمتلك اليمنيون في الشمال هذا الحنين نحو مرحلة ما قبل الجمهورية، ببساطةٍ لأن نظام الإمامة بلا مزايا فعلية تستدعي الحنين، فالإمامة انتهت مخلفةً بلدا يعيش في القرون الوسطى فعلياً، وليس مجازاً.
From the publisher's feed