
Sign up to save your podcasts
Or


يكشف تحقيق "العربي الجديد" الاستقصائي عن تفاصيل حسابات بنكية مملوكة لرجل أعمال ليبي كان مقربا من القذاقي، وساهم في الترويج لنظامه بأميركا، ثم بدل معسكره بعد الثورة، وصولا إلى تأييد حفتر ومن ثم الترشح للرئاسة.
أعراضها غالبًا خفيفة، ولكنها من دون علاج قد تقتل خلال ساعات.
هل تُنشر الصور في مواقع التواصل الاجتماعي لغاية التواصل أم الترويج؟ كيف يمكن أن يتحوّل الترويج إلى تسليع؟ ما الدافع وراء النشر المستمر للصور؟ بين مخاطر انتهاك الخصوصية والأمراض المصاحبة للاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي، ما المعايير التي تُحدِّد نشر صورة معينة؟ في بودكاست "جدل" نناقش هذه الأسئلة والأفكار والطروحات، ندافع عنها وننقدها في وقت واحد، ونترك لكم حرية اتخاذ موقف بشأنها.
كتبت هذه الحلقة: نور حريري وهزار الحرك
بين دفع الجسد بصورة مباشرة إلى المعاناة والموت، وترك الجسد بصورة غير مباشرة للمعاناة والموت، ما هو العنف الرمزي؟ كيف نفهم العنف الرمزي الذي يُمارَس ضدّ المرأة بصورة خاصة؟ لماذا يُعَدّ الحب أحد الديناميكيات الرئيسية للعنف الرمزي؟ كيف يُثبَّت نظام المكافأة والمعاقبة والمراقبة ضمن العلاقات العاطفية أو الزوجية؟ ولماذا تُعدّ اليوميات والمهام المنزلية العادية الموقع الأكثر ملاءمةً لممارسته؟
كثيراً ما يُساء فهم الأطفالِ الميالينَ إلى العزلة، واللذين يكرهون الانخراطِ في علاقاتٍ وأنشطةٍ اجتماعيةٍ ويخشون المواجهةَ في بعض المواقف. بعضُ الآباء يتهمونَ أبناءهم بالجُبن ويوبّخونهم على سلوكهم، ظناً منهم أنّ هذا قد يُفيد في تشجيع الطفل وفي رفعِ مستوى معنوياته ومهاراته الاجتماعية، بينما يترجم آخرون السلوكَ نفسَه عند أطفالهم على أنه نوعٌ من الهدوءِ والأدب، وشكل من أشكالِ الرزانةِ والتعقّل.
شابّة في مقتَبل العمر تقتحم بنكاً وتُشهِر سلاحاً في وجه موظفيه، وتحتجز الناسَ الذين تصادفَ وجودهم في المكان رهائنَ حتى تحصل على الدولارات بالقوّة (اقتحام البنك). هذا ليس مشهداً تمثيلياً من فيلمٍ هوليوودي، بل حادثةٌ جرتْ في العاصمةِ اللبنانيةِ بيروت، قبل أيامٍ، لكنّ سالي الحافظ لم تكن تسرِق، وإنما تستعيدُ أموالَها المحتجزةَ في البنك منذ سنواتٍ، لتعالج أختَها مريضةَ السرطان.
سالي الحافظ لم تكن الوحيدة من بينِ آلافِ المودعين الذين فكرّوا في اتخاذِ طريقِ القوة لتحرير أموالِهم، سبقها بسام شيخ حسين ولحقَ بها عديدون، بعد أنْ نفدَ صبرُهم، فالبنوك منذ أواخر عام 2019 تحتجز دولاراتِهم وتتحكّم بطريقة تسديدِها وفقَ تعاميمَ مركزيةٍ تضربُ قيمتَها، من دون أي استثناءٍ حتى للحالاتِ الطارئة.
مَن المسؤولُ عما يجري في لبنان؟ ومن بيده الحلّ؟ أموالُ المودعينَ في ذمّةِ مَنْ؟ كم يبلغُ العجزُ في السيولةِ الدولارية في المصارف؟ وهل مِن العدلِ أن يتحمّلَ المودعُ جزءاً مِن الخسارات؟ هذا وغيرُه نناقِشُه مع ضيفنا الأستاذ حسن مغنية، رئيسِ جمعية المودعين في لبنان.
تندلع المعارك، ولا تسلم حتى المكتبات من الغارات الحربية، فتُدفن الكتب، أو تُحرق وتُلقى في الأنهر، كما حدث في حريق مكتبة الإسكندرية عامَ سبعة وأربعين قبل الميلاد، وإغراق التتار كتب بغداد في نهر دجلة. ويشتعل تساؤل مَشوب بالحسرة: ما الشكلُ الذي كان سيتخذُه التقدّمُ الإنسانيّ لو لم تَضِع تلك المخطوطات؟
لكن، وعلى الرغم من هذا، "لا ضرر في ضياع بعض الكتب!"، هكذا يقول الكاتب الأرجنتيني خورخي بورخيس.
فما الذي يقصده؟ كيف لكتاب أن يحلّ مكان آخر؟ وهل في قوله حطّ من قيمة الكتب وتفرّدها؟ أم أنّ "الارتقاء" مرتبط بسيرورة الكتابة كفعل يستتبع نفسَه؟ المترجم والأكاديمي المغربي مزوار الإدريسي يُحدّثنا في "رُواق".
ذُرفت دموع غزيرة لدى السماع بوفاة ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، وخلال مراسم تشييع جثمانها، حزناً على موتها، وربما حزناً على مرور الزمن، وكأن رحيلها أيقظ الخوف من الموت في محبيها، وحتى عند غير محبيها. ولكن النزف العميق لم يظهر بالقوة ذاتها على الشاشات، فهو نزف أبناء المستعمرات السابقة، وما تبقى منها، فوفاة الملكة فتحت جروحاً لم تندمل في قلوب من عانى الاضطهاد والعبودية والتعذيب تحت شمس الإمبراطورية، وإنْ ضَعُفَت القديمة، لكن سياسات بريطانيا الاستعمارية لم تنته ولم تتغير.
لم يكن من السهل على امرأة أن تثبت حضورها الشعري في عصر يتزاحم فيه الشعراء، فأن تكون ذات اسم تتناقله الأجيال عبر العصور على قلة ما نقل عنها، فهذا يعني أنها ذات بلاغة وقول رفيعين، إنها الشاعرة ليلى الأخيلية...
الراوية: هزار الحرك
نص: علا جبر
العبور إلى البرزخ
الموتُ مفتاحُ الأقفال
■■■
سلاحُ الموتى الوحيد.
■■■
صافٍ مثل جلد شمعةٍ أُشارك تلويحاتِ الشموع
لقد نجوت حين أغلقتُ عيني غير فاهٍ لأحد
منذُ ذلك الوقت تعلّمت كيفَ تنتحر الأسرار العابرة
الذين سرقوني
■■■
تحملُ النساء الجِرار
■■■
أطيرُ بلا جناحين مثلَ الهواء
في النهرِ الدافئ صار القاربُ كفّاً
ما زلتُ ضائعاً في المحطّات
الأفكار المتشعّبةُ في الرأسِ
تمنّيتُ أن تقطفني امرأة
From the publisher's feed