الدراسة المطوّلة التي عمل عليها الباحثان، ونُشرت بالعربية والإنكليزية تزامناً مع تسريب فيديو مريع عن "مجزرة التضامن"، تطرح العديد من الأسئلة. إلا أنها تجيب أيضاً عن العديد منها، وتفتح النقاش مجدّداً حول نظام ارتكب، على مرّ السنوات العشر الماضية، أفظع الجرائم وأبشع الانتهاكات، من دون محاسبة أو عقاب، في الوقت الذي بدأت فيه دول عربية عديدة تطبيع علاقاتها معه، وفي الوقت الذي تعيد فيه دول غربية كثيرة حساباتها مع قضية اللاجئين السوريين وملف الهجرة عموماً.