
Sign up to save your podcasts
Or


هل يحاكَم الفن فنيًا أم أخلاقيًا وسياسيًا؟ ما عواقب محاكمة الفن أخلاقيًا وسياسيًا؟ على مَن تقع مسؤولية نقد الفن السياسيّ والمسيَّس؟ هل يُساهم نقد الفن سياسيًا في تغيير الواقع؟ هل ننظر إلى الفن ذاتيًا أم موضوعيًا؟
كتبت هذه الحلقة نور حريري
سوق مزدحم، ضجّة وأصواتُ باعةٍ في كلّ مكان، وإذ بصوتِ جحا الظريفِ يُطربُ الآذان، ينادي ليحثّ الناسَ على شراء تمورِه اللذيذة... تقترب منه سيدةٌ وتطلب التمرَ منه... فيرحّبُ بها، ولكن شيئاً ما يحدث يعكّر صفوَ جحا... تابعوا الحكايةَ حتى النهاية لتعلموا ما الذي حدث.
إعداد: إيمان العلي
يعاني الكثيرُ من الآباء والأمهات من سوء علاقة أولادِهم بهم، شاكين من رفض الأولاد لنصائحهم، وقلّة احترامِهم لهم على المستويين الأسريّ والإنسانيّ، وسوء أدبِهم وصولاً إلى ما يصفُهُ الأهل أحياناً بالعُقوق، ناسين أنّ الأطفال في مراحل الطفولة المبكرة، هم كالدفاتر البيضاء المفتوحة يكتبُ الأهلُ فيها بتصرفاتِهم وأقوالهم معظم ما سيكونُ عليه سلوكُ هؤلاءِ الأطفالِ في قادمِ الأيام.
لذا أحببتُ اليوم أن أسلّط الضوء على بعض السلوكيات المتبادلة الخاطئة، التي قد يقومُ بها الأهل دون إدراكٍ لعواقبِها على الطفل، والتي تساهمُ أيضاً في إضعاف مستوى احترام الطفل لأحد الأبوين أو كليهما، ولجفائِهِ وعُقوقِهِ الصامتِ أو حتى الصريح عندما يكبُر.
ما أهمية وجود منظور نِسوي، لا مجرد منظور حيادي غير متحيّز جنسيًا، في مناهج الأطفال التربوية وأدب الطفل بصورة خاصّة؟ كيف تُمثَّل المرأة أو حتى الطفلة في أدب الطفل ومناهج الأطفال التربوية؟ ما الذي يمكن إضافته للتعويض عن غياب الوعي النسوي؟ كيف يؤثّر غياب هذا المنظور على حياة الشخص البالغ؟ نناقش في هذه الحلقة النسوية وعلاقتها بأدب الطفل، من خلال طرح هذه الأسئلة وغيرها على الأخصائية التربوية الاجتماعية، الأستاذة ياسمين عيود، ومناقشتها معها.
عندما يدخل أشعب الحكايا... على الرغم من نهمه وحبّه الشديدِ للطعام... لكنه يُتحفنا في كل مرةٍ بموقفٍ ظريفٍ وطرفةٍ جميلة... تُدخل السرور والبهجة إلى قلوبنا.... تابعونا في واحدة جديدة منها
الحكواتي: محمود حسن
في رمضان، يختار بعض مرضى السكري الصيام من دون استشارة طبية، ما يترتب عليه مخاطر قد تكون جسيمة على صحتهم.
إعداد وتقديم: يارا حيدر وفاتن حداد
لماذا، قد يشغل سؤال العالمية بال الفنان العربي، وهو يعيش حالة كفاح لإثبات وجوده على المستوى المحليّ والعربي؟ تبدو حاجة غريزية، ولكنْ؛ العالمية بالنسبة لمَن؟
يدٌ للحرب
اللحظة التي أمسكت بها يدي،
■ ■ ■
لو أنّ الجمرةَ في يدي تصيرُ مصباحاً،
عاشت "القومية العربية" ظاهرة تاريخية أكثر من مائة عام بامتداد القرن العشرين، متضمّنة أربعة أجيال: جيل الرواد النهضويين الأوائل، وجيل خريجي الجامعة الأميركية في بيروت في ما بين الحربين العالميتين، وجيل الراديكاليين العرب بعد الحرب الثانية ممثّلا بالناصريين والبعثيين والحركيين، ثم جيل المنسحقين والمهزومين في ظل الديكتاتوريات والمستبدّين بتبلورهم بعد 1979.
وإذا كانت سورية التاريخية مهداً لنشوء الظاهرة القومية، فقد شاركهم العراقيون نخبويا، ونمت نموا طبيعيا في العشرينيات على عهد فيصل الأول 1921-1933، لكنها ستغدو خطيرةً في الثلاثينيات على عهد غازي الأول 1933- 1939، وستخفق سيرورتها بتحالف القوميين العروبيين مع ألمانيا الهتلرية، وتنهزم بهزيمة الجيش العراقي أمام البريطانيين في معركة الحبانية 1941.
تتقصّى "العربي الجديد" تبعات أخطاء تطبيق قواعد فصل الأطفال عن عائلاتهم وإعادة إيداعهم لدى جهات الرعاية عبر دائرة الخدمات الاجتماعية السويدية المعروفة بـ "السوسيال"، ما يؤدي إلى مشاكل صحية ونفسية.
From the publisher's feed