
Sign up to save your podcasts
Or


هل تفقد أعصابك بسهولة خلال فترة صيام رمضان؟ هل تشعر بتقلب في المزاج وتصبحُ ردود أفعالك أكثر حدة؟
لحل المشكلة، عليك بداية التعرف على أسبابها.
استمعوا إلينا في هذه الحلقة من بودكاست "حياة صحية"، مع مهندسة الأغذية يارا حيدر والصيدلانية فاتن الحداد، لنشرح لكم علاقة الغذاء والنوم بالمزاج.
نتمنى لكم شهرًا مباركًا وحياة صحية.
عشِقَتْ .. فكان الحبُّ مبدأها ومنتهاها.. لم تزهدْ ولم تتنسّكْ وإنما أخلصَتْ في حبِّ الإله.. فكانَتْ إمامةَ الشعراءِ المتصوفين بعدها.. هي أمُّ عَمْرو ولُقِّبَتْ بأمِّ الخير... رَابِعَة بنت إسماعيل العدويّة، كانت مولاةً لآلِ عَتِيك.. ومنهم آل عَدْوَة وإليهمْ نُسِبَتْ بالعدويّة. أمّا عن اسمها.. فيقال إنها الفتاة الرابعة بعدَ ثلاث بنات لأبويها.. فسميت رابعة.
الراوي: محمود حسن
نص: علا جبر
الانطباع الأول بين يديّ الذكرى الثامنة لانطلاق "العربي الجديد"، أن هذه السنوات مضت سريعا من جهة، وكانت، في الوقت ذاته ومن جهة ثانية، حافلةً بأحداث جسام، وجياشة بالانفعالات السياسية. شاءت الظروف أن ينطلق هذا الموقع الإلكتروني (سبق صدور الصحيفة) عشية أول أزمة خليجية، وإبّان موجة الربيع العربي، وها هو يحتفل بالذكرى الثامنة له على وقع الغزو الروسي المتواصل لأوكرانيا.
وبين الحدثين، تفاقمت الأزمة الخليجية، ثم وجدت طريقا لها إلى الحل، وقُطعت العلاقات بين الجزائر والمغرب، واضمحلّ دور القمم وجامعة الدول العربية، واندلعت موجة التطبيع الشامل في تطبيق إقليمي لصفقة دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو التي عرفت إعلاميا بصفقة القرن، وكان يُراد بها تكريس الاحتلال الصهيوني وشرعنته، ولقيت رفضا من الطرف المعني (الفلسطيني) والطرف العربي المتأثر أولاً بها (الأردني)، ما ساهم، مع فشل ترامب في الانتخابات الرئاسية، في طيّ صفحة هذه الصفقة وكأنها لم تكن.
يقصد أعرابي القائد العربي معن بن زائدة في حاجة... لكنه لا يستطيع أن يقابله... فينتظره في حديقة القصر... ويكتب له بيتاً من الشعر.... فيعجب به معن لدرجة أنه كان على استعداد ليقدم كل ثروته للأعرابي مقابله...
الحكواتي: محمود حسن
الممثلون:
أيمن السالك
سمر كوكش
آمنة عمر
نضال حمادي
مهند منصور
عبد العزيز سويدان
ماجد الماغوط
إعداد: إيمان العلي
إخراج: عبد الستار الحرك
هل يُنتج الانحطاط السياسي في البلدان المُتخَمة بالأحداث، انحطاطاً في الأدب والفن؟ ربما، ولكنْ؛ هل حدوثُ ذلك أمرٌ حتمي؟
الكاتب والروائي أسامة العيسة يُحدّثنا في "رُواق".
لم يتمكن الستيني الجزائري حليم بوكابوس من السيطرة على مشاعره، بينما كان يروي قصة ابنه سيد علي بوكابوس، لاعب فريق كرة القدم بنادي وداد أدبي بوفاريك، (يلعب في الرابطة المحترِفة الثانية)، والذي اختفى أثناء محاولته الهجرة غير الشرعية، في 15 أكتوبر/تشرين الأول 2021 من دون العثور على جثمانه حتى اليوم.
واتصلت مصالح الأمن بحليم من أجل التعرف إلى جثامين عدة انتُشلت في أوقات مختلفة، عسى أن يكون أحدها لابنه الذي لم يتجاوز الخامسة والعشرين عاما، "ولكن من دون جدوى"، كما يقول بحرقة.
أستنجدُ بالماء كي أنساكِ
أخمِشُ وجهَه بحزني الذي نَبَتَ كشوكٍ في حنجرتي
لكّنه ينشقّ عن قلبي مصبوباً في بئرِهِ الأولى كلغزِ باليونتولوجيّ:
مع حلول الذكرى الحادية العشرة للثورة السورية، تبرز الحاجة لقراءة تحولات السلفية السورية ومآلاتها، وكيف أسهمت توظيفات أطرافٍ خارجية وداخلية لها في تحويل البلاد إلى "ساحة صراع إقليمي ودولي بالوكالة"؛ فغدت نقطةً جاذبةً للتدخلات الخارجية، وشهدت صوراً من تدفق التمويل، وجذب آلاف المقاتلين الأجانب، ما وضع الثورة في أتون عمليةٍ مركّبةٍ ذات ثلاثة أبعاد: "العسكرة"، و"الطائفية"، و"تفتيت المجتمع". وهي عمليةٌ خدمت، في المحصلة النهائية، أجندة نظام بشار الأسد (وداعميه الخارجيين)، التي عملت، ولا تزال، ضد مصالح الثورة والشعب السورييْن.
منذُ آلافِ السنواتِ وإلى اليوم، تحتفظُ الأمومةُ عند أنثى الإنسانِ العاقلِ بجوهرِها الغريزيِّ الذي تغذِّيهِ سِلسلةٌ معقدةٌ من التفاعلاتِ الهُرْمونيةِ الكيميائية، وهذا الجوهرُ يتشابهُ بدرجاتٍ متفاوتةٍ مع أمثالِهِ في عالمِ الحيوان، لكنّ ذلك الدافعَ الغريزيَّ كان دائماً عُرْضةً للتشكيلِ والصّقْلِ من قِبَلِ الثقافةِ المجتمعيةِ السائدة، والتي نرى آثارَ بصَمَاتِها بشكلٍ واضحٍ في كتبِ التاريخِ والمناهجِ التعليميةِ وكذلك في الأدبِ والإعلامِ والسينما، والتي روّجتْ لفكرةِ أنّ وظيفةَ المرأةِ الأساسيةَ في الحياة هي الإنجابُ وتربيةُ الأطفال، وأنّ التضحيةَ المطلقةَ والانفرادَ والتفرُّدَ بتحمُّلِ العذاباتِ المختلِفةِ والصبرِ عليها من أسمى الصفاتِ التي تتوِّجُ رأسَ المرأة. وهذا ما أدّى للأسفْ وعبرَ عصورٍ لاستغلالِ المرأةِ الأمّ، من قِبَلِ زوجِها وأطفالِها، والنساءِ الأُخرياتِ حولَها، ومن قِبلِ معظمِ أفرادِ المجتمع، وحِرْمانِها من حقوقٍ أساسية، تعتقدُ بعضُ الأمهاتِ بأنّهنَّ لا يملِكْنَها أصلاً.
ما الأمومة؟ كيف تتخذ المرأةُ قرار الإنجاب؟ أهو قرارٌ طوعيٌّ أم قسريّ؟ وإنْ كان قسريًا، أتتحمل الطبيعة أم الثقافة أم كلتاهما مسؤولية هذا القسْر؟ لماذا يُنظر إلى الأمومة بوصفها قدرًا محتَّمًا للأنثى وحقيقةً غيرَ قابلةٍ للنِّقاش؟ ما الصعوباتُ والتحدياتُ النفسية المرافقة لتجربة الأمومة وكيف ينظر التحليل النفسي إلى هذه التجربة؟ أسئلة كثيرة يجيبنا عنها الطبيب والمحلل النفسي، الدكتور مهيار الخشروم.
From the publisher's feed