
Sign up to save your podcasts
Or


يحتاج النظر في الغزو الروسي لأوكرانيا إلى الفصل بين مستويين: الإدانة الأكيدة للاعتداء الروسي على سيادة دولة وحقوقها، وعلى أمان شعب وسلامته وحياته، والتضامن الأكيد مع هذا الشعب، ولا يوجد في العالم أحد يستطيع أن يفهم ويشعر بحال الشعب الأوكراني اليوم أكثر من الشعب السوري الذي ينتمي إليه كاتب هذه السطور.
المستوى الثاني فهم تكون شروط انفجار الحرب وسياقها، من دون الاستسلام إلى إغراء الاختزال بثنائية فقيرة، وإن تكن مريحة، فيبدو أنّ طرفي الصراع المندلع هما الديمقراطية وأعداؤها، وأنّ السبب الأساسي لاندفاع العدوانية الروسية هو اقتراب الديمقراطية (وليس اقتراب حلف الناتو) من حدودها، كما يقول بعضهم، مدللين على قولهم إنّ "الناتو" موجود سلفاً على حدود روسيا في جمهوريات البلطيق، من دون أن ينتبه هؤلاء إلى أنّ الديمقراطية أيضاً موجودة سلفاً على حدود روسيا، ممثلةً في هذه الجمهوريات نفسها.
وإذا كانت الحجّة أنّ أثر الديمقراطية في أوكرانيا على روسيا أكبر، يمكن القول إنّ لوجود أوكرانيا في الحلف أثراً أكبر على روسيا أيضاً. وهناك من يختزل الأمر في القول إنّ دافع التحرّك العسكري ضد أوكرانيا هو النزعة التوسعية الروسية، من دون أيّ إضافة، كما لو أنّها أمر مستجد أو خاص بقوة عظمى دون غيرها.
تتربعُ روسيا على مَقعدِ أكبرِ مصدّرٍ للقمح، ورابعِ أكبرِ مصدِّرٍ للذرة، وتمثل أوكرانيا رابعَ أكبرِ مصدّرٍ للقمح وللذرة الصفراء على مستوى العالم.
ومع اندلاع الحرب بينهما، تواجه المنطقة العربية مخاوفَ نقص الغذاء، خاصة لأنها من أكبرِ مستوردي الغذاء في العالم.
لم تقتصر حياة شعرائنا وأدبائنا العرب على الحياة الروتينية... ونظم الشعر والقوافي فقط... بل تخللها الكثير من المواقف والطرف الظريفة... تابعونا واستمعوا للحكاية... لنقدم لكم أحلاها وأجملها...
الحكواتي: محمود حسن
الممثلون:
أيمن السالك
سمر كوكش
آمنة عمر
عبد العزيز سويدان
مهند منصور
نص: إيمان العلي
إخراج: عبد الستار الحرك
المستغرب فعلاً هو الموقف الأوكراني الشاجب لهذا الموقف الغربي. إذ إن كييف على ما يبدو كانت تتوقع تحركاً أوروبياً وأميركياً أوسع في مواجهة الغزو الروسي، واقترابه من السيطرة على العاصمة الأوكرانية.
تُكْتَبُ هذه السطور صباح الخميس الباكر، وقد بدأ ما يبدو أنه اجتياح روسيٌّ لأوكرانيا، لا يُعْرَفُ حجمه وطبيعته بعد. بغض النظر عن المدى الذي ستذهب إليه موسكو، سواء اكتفت باحتلال الجزء الشرقي من أوكرانيا، أم مضت في التوغل وصولاً إلى العاصمة الأوكرانية، كييف، وما وراءها، فإننا أمام إرهاصات تشكل نظاماً عالميّاً جديداً. ما يجري ليس إعادة ترسيم للخرائط الجيوستراتيجية أوروبياً، فحسب، ومحاولة العودة بها إلى الحدود التي كانت قائمةً في حقبة الحرب الباردة بين المعسكرين، الرأسمالي والاشتراكي، زمن الاتحاد السوفييتي البائد، بل تذهب إلى أبعد من ذلك إلى حد محاولة فرض توازنات جيوسياسية عالمية جديدة. لقد اختارت روسيا تحدّي الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، على الرغم من أنها تعلم أن العقوبات الاقتصادية التي بدأ الغرب بفرضها عليها، قبل بدء الاجتياح، ستكون صعبة، إن لم تكن كارثية ووخيمة، كما حذّر الرئيس الأميركي، جو بايدن، غير مرة.
هل كان إبراهيم عيسى بحديثه الأخرق، الأرعن، المنطلق من جهل وادّعاء وخيلاء كذَّابة، وتطاول على ما تواضع علماءٌ ثقاتٌ على أنه معلوم من الدين بالضرورة، والادّعاء الجهول بأنه أعلم من العلماء والمشايخ التقليديين بجوهر الدين، هل كان يؤدّي دورًا مرسومًا مسبقًا للوصول إلى هذه النتيجة؟
تتبع تحقيقات "العربي الجديد" من استهدف الصحافي السُّوريّ مصعب العودة الله، الذي عمل في صحيفة تشرين الحكومية، وماذا جرى بعد اعتقاله وتهديده بالتصفية.
تحقيق: عماد كركص - مسلم سيد عيسى - تاليا قدسي
بالنظرِ إلى كونِ الحروب خارج البلدان وداخلها قد تطول قليلاً، فإنّ التساؤل عن حضور المثقف، بشكله وفاعليته خلال هذه الحرب، هو من التساؤلات المطروحة الآن وفي كلّ آن. وفي حرب ساحقة كالتي في سورية، يتكثّفُ هذا التساؤل ويتحوّل إلى تمحيص في الإنتاج الثقافي السوري، بحثاً عن مكافئ إبداعيّ لحالة الهزّ العنيف الذي يُفترض أن الحرب أنجزتْه في أشكال التمظهرِ الثقافي لدى المبدعين أبناء البلد.
فكيف أثرت الأحداث على الإنتاج الثقافي السوري؟ الصحافي والشاعر السوري المقيم في مونتريال بهيج وردة، ضيفنا في "رُواق".
تشتعلُ وسائطُ الأخبارِ والتواصلِ الاجتماعيّ بردودِ الفعلِ العربيةِ الغاضبةِ على تزايدِ حالاتِ سحبِ حَضانةِ الأطفالِ من ذويهم على حدِّ قولِ المحتجِّينَ وذلك في عِدّةِ بلدانٍ غربيةٍ ومنها السويدْ وألمانيا، لذا سيكون هذا موضوع حلقتنا اليوم من بودكاست "إكسير" على العربي الجديد بودكاست، وسيوضَح لنا الدكتور سمير قنوع وجوهَ الاختلافِ في الثقافاتِ والقوانينْ، والذي أدّى في رأيه إلى تفاقمِ حِدّةِ هذه الاحتجاجاتِ في الآونةِ الأخيرة.
ما زالت الآراء مختلفة بشأن تفسير التجربة التركية، منذ بزوغها مطلع القرن الواحد والعشرين، وأغلب هذه التفسيرات تنحو منحىً سياسياً، كالحديث عن دور الأرضية العلمانية الأتاتوركية الصلبة في تأسيس الدولة التركية العصرية، واستجابة العلمانية الليّنة التي جسّدتها رؤية حزب العدالة والتنمية إلى تحوّلات القرن الجديد، عندما تصالحت هذه العلمانية مع منظومة الحداثة السياسية وقيمها المعاصرة في إطارٍ جديدٍ لم يجرّبه الإسلام السياسي من قبل.
قليلة هي المقاربات غير السياسية للتجربة التركية، وإحداها، على سبيل المثال، المقاربة التربوية، والمقصود بها الدور الذي لعبته مدارس الأئمة والخطباء في نجاح التجربة التركية، وكيف شكّلت رهان الاتجاه الإسلامي في تحقيق نهضة الأمة وتقدّمها وازدهارها، وهو التيار الذي راهن على خوض غمار السياسة والتأثير في مفاعيلها، الأمر الذي أفضى إلى وصول تلاميذ الأئمة والخطباء أو المؤمنين بفكرتها الرئيسة إلى السلطة منذ عام 2002.
From the publisher's feed