
Sign up to save your podcasts
Or


المشرق العربي غنيٌ بأنواع المواويل الشعبية، التي حملت صوت الإنسان البدوي والحضري على حد سواء، وعبرت عن بيئته ودواخله.
محطتنا الأخيرة في رحلتنا في هذه الفنون مع الباحث والناقد والشاعر سلوم ضرغام سلوم.
إعداد وتقديم : رشا رزق
في شوارعِ وادي النَّحْلِةْ قضاءْ طرابلس في محافظةِ شَمالِ لبنان وأحيائِها الضيقة، يلهو الأطفالُ على الطريق، مُعرِّضينَ حياتَهم لخطرِ الصدمِ من السياراتِ المسرعة، وهم المحرومونَ من ارتيادِ المدارس، سواء بسببِ استمرارِ التعطيلِ نتيجةَ الإضراباتِ وفيروسِ كورونا أو لضيقِ حالِ ذويهم.
أما كبارُ السّن فيجلِسونَ إلى جانبِ بيوتِهم الأرضيةِ يتحدثونَ في السياسةِ والأخبار، التي تحولتْ بلدتُهم إلى عُنوانٍ رئيسيٍّ لها، بعدَ تسلّلِ تنظيمِ "داعش" إلى صفوفِ عددٍ من أبنائِها وتجنيدِهم للقتالِ في العراق.
ما هي التجريبية النسوية؟ هل تُعدُّ التجربة الحسّية مصدرًا موثوقًا من مصادر المعرفة؟ لماذا وكيف أصبحت كلمة "إحساس" كلمة جذابة عصرية تمثّل نوعًا من البطولة الإنسانوية والأنثوية؟ هل هناك ما يُسمى بالحسّ السليم، وهل يمكننا الاعتماد عليه، أم أنه كغيره من الأحاسيس والأفكار التي قد تنطلق من موقع أيديولوجي؟ هل هناك من علاقة بين الإحساس والأخلاق؟ كيف تفسحُ التجريبيةُ النسويةُ المجالَ لأشكال مستترة من التهميش والتمييز في حق المرأة؟
أنت تشاهد التلفاز لكنك لا تستطيع التركيز، فصورة الشطيرة الشهية لا تغيب عن بالك، لكنك أكلت منذ قليل، وضميرك يؤنبك بعد أن فشلت كل محاولاتك لإنقاص وزنك.
عالقًا بين رغبتك الملحة بتناول الطعام وضرورة مقاومته تسأل نفسك: "ما الحل لأتغلب على الجوع؟".
ربما حان الوقت لتفكر بماذا تأكل وكيف تأكل...ومع من تأكل!
في هذه الحلقة من بودكاست "بين البصلة وقشرتها"، سنقدم لك العديد من النصائح لتضبط شهيتك وتسيطر على الجوع.
إعداد وتقديم: يارا حيدر
بالاشتراك مع: فاتن حداد ويارا إبراهيم
إخراج: عبد الستار الحرك
اهتم النَّحْويُّون باللغة العربيّة كثيرا، من حيث الإعراب والبناء، ولم يغفلوا حركة الكلمة، لسلامتها وخلوّها من اللحن..
كانوا من أشدّ الناس حرصاً على تصويب الأخطاء، ومن ذلك نشأت مواقف ظريفة، شكّلت مجموعة من النّوادر التي بقيت كطرائف تتداولها الألسن.
الحكواتي: محمود حسن
الموال الشعبي انعكاسٌ للبيئة، كما هو تعبيرٌ عن دواخل شاعره ..
سنتحدث في هذه الحلقة من "بودكاست سماع" عن الأنواع الأخرى للمواويل الشعبية المنتشرة في المشرق العربي منها فن النايل، والفرق بينه وبين نوع آخر من المواويل وهو فن السويحلي، مع ضيفنا أستاذ اللغة العربية والناقد الأدبي والشاعر "سلوم درغام سلوم".
إعداد وتقديم: رشا رزق
تونس ذاهبة إلى صندوق النقد الدولي، لأنّ هذا هو الحل الوحيد لأزمتها المالية والاقتصادية من وجهة نظر الحكومة التي وجدت نفسها أمام أعتى أزمة مالية تمر بها البلاد.
أزمة بدت ملامحها قوية مؤخراً في حدوث قفزات في أسعار السلع والخدمات، واختفاء سلع من الأسواق، والتأخر في صرف رواتب الموظفين بالدولة الذين يتجاوز عددهم 700 ألف موظف.
ومع تأخر المنح والدعم الإقليمي والدولي، فإن هذه الحكومة ترى أنها في حاجة إلى تدبير موارد ضخمة وسريعة لتغطية بنود الأجور والإنفاق العام، وتغطية عجز الموازنة العامة، وسداد أقساط الديون الخارجية، ومواجهة المضاربات على العملة المحلية، ووأد أي اضطرابات محتملة في سوق الصرف الأجنبي.
استقبل الرئيس الأميركي، جو بايدن، في الحادي والثلاثين من كانون الثاني/ يناير 2022، في البيت الأبيض، أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في أول قمةٍ تجمع الرئيس بايدن مع زعيم خليجي منذ توليه الرئاسة قبل نحو عامٍ. وحظيت القمة باهتمام كبير؛ نظرًا إلى أهمية القضايا التي تناولتها. وقد تُوجت بإعلان الرئيس بايدن عن قراره تصنيف قطر "حليفًا رئيسًا (للولايات المتحدة الأميركية) من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)".
تُولي العديدُ من الأسرِ العربيةِ مُهمّةَ تنشئةِ البنت والاهتمامِ بقضايا نُضْجِها العاطفيِّ إلى الأم، وتختصرُ دورَ الأب في تقديمِ الرّعايةِ الماديّةِ وتأمينِ الحمايةِ وسلطةِ المنحِ والحجب. لكنّ دراساتٍ عديدةً أثبتتْ أنّ دورَ الأبِ العاطفيَّ في حياةِ بناتِهِ أساسيٌّ جداً ولا يمكنُ تهميشُهُ إذا كنا نطمحُ لحصولِ بناتِنا على تكوينٍّ نفسيٍّ وسلوكيٍّ سليمٍ ومتوازن، واليوم سأتحدثُ عن وجوهِ العلاقةِ الخاصةِ بين الأبِ والبنت والتي إذا ما توطّدتْ أواصرُها فستُفضيْ إلى نجاحٍ أكبرَ وتميّزٍ أوضحَ في حياةِ البنت، وستُكسبُها ثقةً أعظمَ بالنفسِ سواءٌ في مرحلةِ الطفولةِ وفي مسارِها التعليميّ، أو عندما تكْبُرُ وتخوضُ علاقاتِها الاجتماعيةَ وتُكوِّنُ أسرتَها الخاصة.
هذا ما سنتحدث عنه في هذه الحلقة من برنامج إكسير على العربي الجديد بودكاست.
في تعبيرِه عن بُطء الإيقاع الزمنيّ لحياتنا، قال الشاعر خليل حاوي يومًا: إنه عرف كيف تمُطّ الدقائق أرجلها، كيف تتجمد وتستحيل إلى عصور... قبل أن ينتهي الأمر بالشاعر إلى الجزم بتخثر الزمن، ليقول "هذي العقاربُ لا تدور".
ماذا تراها تكون السريالية إنْ لم تكن هذا التشوه في مسار الزمن، وذاك التشظي في المنطق، لواقعنا العربي؟! وفي هذه الدوّامة التي لا تنتهي إلا لتعيد نفسها، ماذا عن الأدب العربي؟! الذي ما فتئنا نصفه بأنه مرآة الواقع، هل قدِرَ الأدب على مجاراة سريالية الواقع؟ أم أنّ الواقع العربي كان أكثر سريالية! الكاتبة الأكاديمية والمختصة في اللسانيات عمارية حاكم، تُحدّثنا في "رُواق".
From the publisher's feed