
Sign up to save your podcasts
Or


العدلُ في محبّةِ أبنائِنا، وتقديمُ الدَّعمِ لهم، ومعاملتُهم على قدَمِ المساواة، هي مفاهيمُ تربويةٌ مثاليةٌ يَفترضُ البعضُ للوهلةِ الأولى أنّها سائدةٌ في أُسَرِنا مع بعضِ الاستثناءاتِ القليلة، لكنَّ الإحصائياتِ العالميةَ تشيرُ إلى غيرِ ذلكَ تماماً، فمسوحُ الآراءِ التي أجريتْ على أعدادٍ كبيرةٍ من الأطفالِ والبالغينَ تشيرُ إلى نسبةٍ تفوقُ الثُّلْثين، عانى أصحابُها من التمييزِ في المحبّةِ والدّعمِ والمعاملةِ ما زالوا يعانونَ من آثارِها إلى حدٍّ ما حتى بعدَ تقدُّمِهم في السِّن.
فهل نحنُ عادلونَ فعلاً في محبّتِنا لأبنائِنا؟ ولماذا قدْ يحبُّ الأهلُ طفلاً أكثرَ أو أقلَّ من إخوتِهِ مما يدفعُهم للإحساسِ بالذَّنْبِ أحياناً؟ وما هي التأثيراتُ السلبيةُ على الأطفالِ جَرّاءَ ذلكَ التمييز.
هذا ما سنفصل فيه اليوم في هذه الحلقة من بودكاست .إكسير
شهدت محافظة شبوة، جنوب اليمن، في النصف الأول من يناير/ كانون الثاني 2022، تطوّرات عسكرية، أفضت إلى استعادة قوات الحكومة المعترف بها دوليًا آخر ثلاث مديريات فيها، هي عَيْن وعُسَيلان وبَيْحان، كانت جماعة أنصار الله (الحوثيون) قد سيطرت عليها، في سبتمبر/ أيلول 2021. وعقب ذلك، امتدّت المعارك إلى مديرية حَرِيب الواقعة في محافظة مأرب المجاورة، ذات الأهمية الاستراتيجية، حيث تسعى قوات الحكومة وحلفاؤها إلى استعادة أجزاء واسعة منها كانت قد خسرتها في الأشهر الأخيرة. وكانت محافظة مأرب هي المحافظة الشمالية الكاملة الوحيدة التي ما زالت في قبضة قوات حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وهي أغنى محافظات اليمن بثرواتها النفطية، لذلك تعدّ استعادتها ضربة قوية للحوثيين ولأيّ مشروع للتقسيم وفق خطوط ما قبل الوحدة عام 1990.
الرَوْتَنةْ جعلُ الأشياءِ روتينيةً (Routinisation)، العملُ المُمنهَجُ لتحويلِ الأفعالِ الحيّةِ والرشيقةِ إلى أفعالٍ روتينيةٍ اعتياديةٍ تتِمُّ بصورةٍ متكررةٍ من دونِ تغييرٍ وتفكير، مثلِ القسمِ الأكبرِ من البياناتِ والاجتماعاتِ والنّدَواتِ والحواراتِ والنقاشاتِ التي تحيطُ بنا هذه الأيامْ من كلِّ اتجاه، ومثلِ معظمِ الأفعالِ السياسيةِ والتصريحاتِ والتحرّكاتِ والزياراتِ التي تخصُّ المسألةَ السورية، والتي صارت تبدو كأنها عملٌ روتينيٌّ يتكرّر، وخَزّانُ كلماتٍ وأفكارٍ يُعادُ تدويرُها باستمرار.
ولا ينطبقُ ذلك على مستوى خِطابَيْ المعارضةِ والنظام فحسب، لكنْ أيضًا على مستوى خِطابِ المبعوثِ الأمميِّ ومسارِ الوهمِ الذي يقومُ بتيسيرِه، هو وكلُّ الذين يشاركونَه. تصلُ بنا هذه المقاربةُ إلى أسئلةٍ مهمةٍ وغيرِ اعتيادية، عن الذي حوّلَ الفعلَ السياسيَّ السوريَّ إلى روتين لا يتقدّم، وعن الذي لهُ مصلحةٌ بذلك، وعن الطرائقِ المتاحةِ لإيقافِ هذا الابتذالِ والمُضيِّ في الحلِّ النهائيّ.
وقبلَ البَدْءِ بالإجابةِ عن أيٍّ من هذه الأسئلة، لا بدَّ من تثبيتِ صرخةٍ أخلاقيةٍ، يقولُها لسانُ حالِ السوريِّ العاديِّ في وجهِ هؤلاءِ جميعًا: ليستِ الثورةُ فعلًا روتينيًا، بل هي، منذُ ولادتِها، مشروعٌ مضادٌ للروتين والسكون، وموتُنا وآلامُنا وجوعُنا ونضالاتُنا وأحلامُنا وبكاءُ أطفالِنا وحسَراتُ آبائِنا ليست روتيناً، ولا يمكنُ الاستمرارُ في روتنةِ المأساةِ أكثر.
صاحبُ أغزلِ وأهْجا وأفخرِ وأقوى بيتٍ في المديح.. جامعُ الفنونِ الشعرية.. والأشهرُ في فنِّ النقائض.. شاعرُ بَلاطِ الخلافةِ الأُمَوِيَّة... جمعَ المتناقضاتِ في شعرِهِ كما هي في نفسِه.. فمنْ رِقَّةِ وعذوبةِ غزلِهِ إلى حِدَّتِهِ في الهِجاءِ المُقْذِع.
يُقالُ إنَّهُ هجا أربعينَ شاعرًا، وفي رواياتٍ أُخرى، ثمانين.. وكانَ يصيبُ المقتلَ من المَهجُوّ..
إنه أبو حَزْرَة.. جَرِير بنُ عَطِيَّة بنِ الخَطَفَى التّميميّ.
الراوية: آمنة عمر
الممثلون:
محمود حسن
أيمن السالك
نسيمة الضاهر
سمر كوكش
مهند منصور
نضال حمادي
ماجد الماغوط
أيهم سلمان
عبد العزيز سويدان
خالد أبو بكر
بشير الحامد
يامن المغربي
نص: علا الجبر
إخراج: عبد الستار الحرك
روك آند رول.. رحلة طويلة بدأت من الجذر الأصلي لهذه الموسيقى، البلوز والكانتري ميوزك.
ظهر الـ روك آند رول من خلال احتكاك جيل الشباب الأميركي من البيض مع تلك الموسيقى التي تميز بها أصحابها ومخترعوها الأصليون من الموسيقيين من ذوي الأصول الأفريقية.
ظهر في الجنوب الأمريكي وانتشر من الميسسبي إلى شيكاغو، من نيويورك في الشرق إلى كاليفورنيا في الغرب.
سميت روك آند رول، كناية عما تحمله هذه الموسيقى من إثارة حسية وجسدية، وغرائزية جنسية ما جمع البيض والسود ببوتقة واحدة.
في بودكاست سماع نتعرف أكثر على هذا النوع من الموسيقى.
إعداد وتقديم: رشا رزق
لم يكن العرب والهنود يعرفون بعضَهم البعض قبل ظهور الإسلام فحسب، بل يقال إنّ العرب لعبوا دورًا هامًا في ظهور فكرة "الهندوستان" وإعطاء اسم للهندوسية. يمكنُنا بالطبع المجادلة حول من هو الأول، العرب أم الفرس أم اليونانيون، من منح البعد الدينيّ الأيديولوجي لكلمة هندوسي... لكنّ ما لا شك فيه بالنسبة لنا، هو أنّ العرب أطلقوا اسم الهندوس قبل وقت طويل من بدء الهندوس ذاتهم في تسمية أنفسهم بهذا.
فكيف بدا أثرُ اللغةِ العربيةِ في اللغاتِ المحليةِ الهندية؟ وكيف بدا هذا الأثر في كيرلا؟ وكيف يبدو الأثر المتبادل بين اللغتين؟ الكاتب والمترجم الهندي، سهيل عبدالهادي الوافي، يُحدّثنا في "رُواق".
وصلتِ الأوضاعُ الاقتصاديةُ والاجتماعيةُ في مِصرَ إلى مستوىً غيرِ مسبوقٍ من التّأزُّمِ والتعقيدِ إلى الدرجةِ التي جعلتْ كاتباً وباحثاً مرموقاً متخصِّصاً في الشّأنِ المِصريّ، هو الأميركيْ روبرت سبرينغبورغ، يصِفُ مِصرَ تحت حكمِ الجنرالْ عبد الفتاح السيسي، في دراسةٍ لهُ نُشرتْ قبلَ أيام، بالدولةِ المتسوِّلة. فحسبَهُ، أصبحتْ مِصرُ تعيشُ، في الأساسْ، على المعوناتِ والقروضِ الخارجية، سواءٌ من حلفائِها الإقليميينَ أو الدَّوليين، وذلك حتى وصلتْ ديونُها الخارجيةُ إلى مُعدلاتٍ غيرِ مسبوقةٍ تُقدَّرُ بحواليْ مِئةٍ وسبعةٍ وثلاثينَ مليارَ دولار. أمّا اللافتُ في الأمر، فهو إشارةُ سبرينغبورغ إلى أنّ الوضعَ في مِصرَ لا يمكنُ أنْ يستمرَّ بهذهِ الطريقة، وإلا ستجِدُ مِصرُ نفسَها أمامَ سيناريو قاتمٍ أشبهَ بما يجري في لبنان حالياً لناحيةِ الانهيارِ الاقتصاديِّ ونَقْصِ السيولةِ الماليةِ الكافيةِ لتشغيلِ الاقتصاد وتراجعِ الإنفاقِ الحكوميّ، وما قد يترتبُ على ذلكْ من توتراتٍ اجتماعية. باختصار، قد تصِلُ مِصرُ إلى مرحلةِ الإفلاسِ الماليِّ والاقتصاديِّ خلالَ شُهور، والحلُّ الوحيدُ أمام السيسي لمواجهةِ ذلك مزيدٌ من الاقتراضِ الأجنبيّ، وهو مجرَّدُ حلٍّ مؤقتْ.
لا شك أن بعضنا يستصعب العروض والإعراب، ويستثقل الألفاظ والأوزان، فيعتقد أن النحاة ربما ببدلة رسمية فقط ...
في حكايتنا اليوم، نكشف عما نجهله من خفة وظرافة لدى نحويينا العرب.
الحكواتي: محمود حسن
نص: إيمان العلي
عُرف عصر التّنوير بالعقلانيّة والعلميّة وظهور مفاهيم الحرية والعدالة والمساواة التي جاءت بها ثورات وحركات التحرر في أوروبا ثم أميركا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، فكيف يمكن لعصر اشتهر بذلك أن يكون بمكوّناته مجتمعةً سببًا رئيسًا في بناء وتشريع نوعين من أنواع التمييز بين البشر، التمييز القائم على العنصر والتمييز القائم على الجنس؟
كيف ساهم "العلم" بصورة خاصة، مدفوعًا بأجندات سياسية، في عقلنة التمييز القائم على الجنس؟
كيف تحوّلت العلاقة بين الذكر والأنثى في هذا العصر من نموذج الجنس الواحد (الذي تكون المرأة فيه تابعة للرجل حسب علاقة هرمية تراتبية) إلى نموذج الجنسين اللذين يختلف واحدهما عن الآخر تمامًا (والذي لم تعد فيه المرأة "آخر" الرجل، بل أصبحت "غير" الرجل، وأُسكِنتْ في جنس آخر، أشبَه بالصنف الآخر، يخلو من المشاعر والرغبات)؟
كيف استُبعدت المرأة، بالاتكاء على مفهوم "الطبيعة"، عن نظريات العقد الاجتماعي؟
ولماذا يُعَدّ مفهوم الطبيعة جوهريًا للنظرية النسوية والنقدية؟ أسئلة كثيرة نحاول الإجابة عنها في حلقتنا هذه.
أقفُ كالمُسافرِ وَبيَدي عَدَسة
أحببتُ الفجرَ بمزاجِ القُبّرة
▪▪▪
فجأةً أقولُ لَكِ إنّني أحبُّكِ
▪▪▪
سَأهجر البلادَ
▪▪▪
أودُّ أنْ ألتفَّ حولَ نَفسي
▪▪▪
الآنْ تَزولُ الشَّمسُ فتعدو الشَّوارعُ إلى الأمام
▪▪▪
بجملةٍ وحيدة
قراءة: محمود حسن
From the publisher's feed