
Sign up to save your podcasts
Or


عُرف السودان بغنى ثقافي كبير، أكثر من خمسمئة مجموعة عرقية، ولغات وقبائل وعادات وتقاليد، لا تكفي عشرات الموسوعات لاحتوائها، رافقت الموسيقى جميع طقوسها، وتنوعت بتنوعها، من الناحية اللحنية يجمعها ذاك السلم الموسيقي الخماسي كباقي أنواع الموسيقى الإفريقية وموسيقى شرق آسيا
استمعوا إلى صوت السودان في "سماع" على "العربي الجديد بودكاست"
إعداد وتقديم: رشا رزق
حسنًا، لا صوت يعلو فوق صوت البراغماتية في هذه الأوقات المفصلية من عمر القضية الفلسطينية. قطاع غزة محاصر، ومصر الوحيدة التي لديها مفاتيح الرئة الوحيدة للشعب الواقع تحت الحصار كي يتنفس، هي المهيمنة على شهيق معبر رفح وزفيره. كما أن حركة حماس وحدها تملك مفاتيح استعادة الدور المصري التقليدي، الموروث من كامب ديفيد الأولى.
التقت المصلحتان... إذن، لا غضاضة في الأحضان والمصافحات ولقطات العناق التكتيكية، فهكذا هي السياسة. سنسلم بهذا المنطق البراغماتي، لكن البراغماتية أيضًا لها أشراطها وامتداداتها، وما دامت اللحظة براغماتية، فلتطرح كل الأسئلة والإشكاليات على مدار ثماني سنوات من تعبئة الأكاذيب وبيعها على الجمهور بأثمانٍ فادحة.
سدس أطفال العالم، يعيشون في مناطق صراعات مسلحة، وبحسب إحصائيات أخيرة فإن عددهم ينوف عن ثلاثمئةٍ وخمسين مليون طفل، نصفهم على الأقل، محروم من التعليم والرعاية الصحية. عدد لا يستهان به من الأطفال، تعرضوا لمشاهد قتل وحشية واستغلال جنسي أو زُج بهم جنودًا في أتون المعارك الدائرة.
لا يقتصر الأذى على الإصابات الجسدية، وإنما يتعداه إلى آثار نفسية خطيرة حتى عند الناجين، قد تؤدي في بعض الحالات، إلى نشوء حالات غير قابلةٍ للتراجع أو الشفاء. خلال الصراعات تسعى الحكومات والجمعيات الدولية المختلفة، لتقديم الدعم والرعاية اللازمة، لكن تحملها تلك المسؤوليات غالباً ما يأتي متأخراً ...جداً. فما هو دورنا؟ هذا ما سأشرحه لكم اليوم وبخطوات عملية.
معكم دكتور سمير قنوع في حلقة جديدة من برنامج إكسير على العربي الجديد بودكاست
ارتقى شهداء كُثر.. وسقطت بيوت كثيرة.. وتشوّهت معالم عِدّة. إلّا أنّ ثقافة الرفض ومواجهة الاستعمار تعمّقت واتّسعت رُقعتها، وأعادت إلى واجهة الوعيّ أسماء البلاد وجُغرافيا المكان، واستعادت شعور الندّيّة، والقُدرة على التحرّر.
فكيف شكّل المنتفضون بلاغتهم؟ وما الذي يصنعه أثر الاشتباك مع المُستعمِر، ثقافياً؟ الباحث في العلوم الاجتماعية بلال سلامة، يُحدّثنا في "رُواق".
إعداد وتقديم سائد نجم
مصادر الحلقة
- https://cutt.us/WFbbX
- https://cutt.us/41RAU
- https://cutt.us/q0JjI
- https://cutt.us/7j6TV
- https://cutt.us/cbOuY
- https://cutt.us/Pz6hb
الحاجةُ إلى آخرِين
لم تزعجه مسألةُ العيشِ وحيداً. تأقلم معها متدبّراً أمره على أحسنِ وجهٍ طيلةَ حياته: يزرع ما يأكل، يربّي حيواناتٍ ويصيدُ أخرى، يُقَطّر العَرَق من عنب كرمته، يتداوى بأعشاب الغابة، ويقتلع أسنانه المنخورة بالكمّاشة المعقوفة رفيعة الرأسين. لكنْ ما أخذ يُقلقه ويشغل باله في الآونة الأخيرة، خاصّةً في الّليالي، هي فكرةُ الموتِ وحيداً. نسمةُ الهواءِ الملائمة التي ستهبُّ على أعلى التلّ هي وحدها ستحمل الرائحة المُثقلة بالنّبأ إلى الجيران المتناثرين في الأسفل.
هذا يعني أياماً وربّما أسابيعَ من التعفّن، بل التّفسّخ والتحلّل الذي سيُحيلُهُ إلى عجينةٍ قاتمةٍ نتنةٍ. أيُّ حاجةٍ مُذِلَّةٍ إليهم للتعامل مع قذارةٍ مُغثيةٍ تخترقها الدّيدان سابحةً في حسائها؟! إنَّ هذا لكفيلٌ ببعثه من موته وإماتته ثانيةً من الخجل والعار، هو الذي جاهد لئلّا يحتاجهم أبداً حتى في كلمةٍ. انشغل لأسابيع برصف الطريق الترابي بالحجارة، وتسويته وصقله بالمِحدلة البازلتيّة. ثم أفرغ مكتبته وفكّك أخشابها صانعاً منها صندوقاً أضيقَ وأمتن، ركّبَ في أسفله ثمانيةَ دواليبَ صغيرةً: ثلاثةٌ في كلِّ جانبٍ، واثنان في الوسط.
صار ينام في داخله أمام باب بيته المفتوح لا ببيجامته المهترئة، بل ببدلةٍ رسميّةٍ أنيقةٍ تليق بالمقابلةِ القادمة التي لا مفرَّ من إجرائها، متدثّراً بلحافٍ أبيضَ، ثم يقفل على نفسه بالغطاء الخشبيّ المثقّب، ويُصالب يديه فوق الصّدر، بعد أن يُسندَ أحدَ دواليبِ سريره الأخير بمنبّهٍ ثقيلٍ مضبوط، من النّوع المعدني القديم الذي يُسبّبُ الذّعر حين يرنُّ متقافزاً.
في السّابعة من صباحِ اليوم شيّعه جيرانه إلى المقبرة بعد أن تَبِعوا تابوتاً منحدراً من الأعلى، أشار إليه صريرٌ حادٌّ كنفيرِ سياراتِ جمعياتِ دفن الموتى، صادرٌ عن دواليبه، التي دارتْ ببطءٍ وصعوبةٍ، ممّا أكسب الموكب الجلال الموافق لمأتمٍ، إلى أن انزلق في النهاية داخل حفرةٍ حفرها المرحوم قبل بضعةِ أيامٍ.
بقي عليهم فقط أن يهيلوا التّراب فوقه قبل أن يعودوا إلى حياتهم.
نص للكاتب السوري ساري موسى
قراءة محمود حسن
أصرّ الأسد على المضي في فصول المسرحية، محاولاً إضفاء طابع كوميدي سمج عليها، حين تطرّق إلى الثورة في "خطاب النصر"، ووصف الثورة السورية بأنها "ثورة ثيران". وهي سماجة معتادة في خطابات الأسد أو مقابلاته، على الرغم من أن من المعروف من لعب دور "الثور في متجر الخزف" في حال الثورة السورية، ومن دمّر المدن فوق رؤوس أبنائها بالبراميل المتفجرة، ومن اعتقل مئات الآلاف وقتل مثلهم وهجّر الملايين إلى خارج البلاد.
أنا السورية المحظوظة..لا أزال على قيد الحياة..
يمكنني بضغطة زر.. وأنا أخطّ هذي الكلمات..
وبضغطة زر .. أن أطفئ الضوء.. فأنام
تُعد لي أمي قهوة الصباح..
لبيتي جدران من حجر..وسقف من حجر..بابه من خشب الشجر..وفيه مفتاح..
لم أمت تحت التعذيب..ولا برصاصة من قناص..
أنا السورية المحظوظة...قلبي ينفرط من التعاسة.
نص وقراءة هزار الحرك
بعد سنوات بعيداً عن عدن العاصمة المؤقتة، والعديد من طلبات الرجوع إلى اليمن، تمَّ تأجيلُ عودة الرئيس اليمنيِّ عبد ربه منصور هادي مرةً أخرى، كما تقولُ وسائلُ إعلام دَولية، في وقتٍ يُشكِّكُ يمنيون من أنّ الرئيس نفسه هو من يفضِّل البقاء هناك في العاصمة السعودية بعيداً عن الحرب وخوفا على حياته في حال عودته.
إعداد وتقديم: هزار الحرك
حياتنا تسبح في بحر من الإيقاع الذي لا يتوقف، نبضنا إيقاع، تتالي الليل والنهار، الصيف والشتاء، والأفلاك ...كذلك حياتنا.
فالإيقاع بالعربية أتى من التوقيع، أي المشي السريع، فالإيقاع من الحركة، والحركة من الحياة.
في هذه الحلقة من "سماع" تستضيف رشا رزق عازف الإيقاع والملحن فراس حسن
لمَ الاهتمام الفرنسي المبالغ به لمساعدة السودان في هذا التوقيت بالذات، رغم أن هذا البلد لم يكن منطقة للاستعمار الفرنسي من قبل، ولمَ لم تقدم باريس كل هذه المساعدات السخية من قبل؟
From the publisher's feed