
Sign up to save your podcasts
Or


دموعٌ وأنين، بكاءٌ وعويل، ندبٌ ونواح، هكذا حزن بنو البشر على كلّ عزيز وقريب من دهور بعيدة. منها ما تحول إلى طقوس بعادات تناقلتها الأجيال، حملتها النساء صاحبات عبء الولادة، وعبء طقوس الوداع الأخير. منها ما اندثر أو حرّم أو مُنع.
عادة النواح أو الندب أو كما يُسمى بالعديد، حملت الكثير من الأشعار والألحان ذات المضامين والأشكال التي تميزها عن الكثير من غيرها، من أنماط الأداء الصوتي، فهو يتأرجح بين فنّ الغناء وفنّ القول أو الزجل، وفي كل ثقافة له شكل مختلف.
عن هذا الموضع تحدثنا في "سماع" الموسيقية والباحثة السورية وعد بوحسون
إعداد وتقديم: رشا رزق
رحل الشاعر العراقي، سعدي يوسف، في المنفى منذ أيام، وحُمِلَ جثمانه إلى مثواه الأخير، في جنازة خالية منَ المشيّعين، كما أراد.
هو الذي قال: أسير مع الجميع، وخُطوتي وحدي. فكان فعلاً كما قال، حتى في مواقفه المثيرة للجدل، في الثقافة والسياسة على حدٍّ سواء.
فما هي مكانة سعدي الشعرية؟ وما هي النقاط الفارقة التي تركها في ميراثه الأدبي؟ وكيف بدت حياته وسط تناقضات مواقفه السياسية؟
قمم دولية تنتهي وأخرى تبدأ، ولا حضور للعرب وقضاياهم. ليس هناك أي موقف دولي وازن حيال ما يجري في فلسطين وسورية والعراق واليمن. ولا تفسير لذلك سوى أن العالم غير مكترثٍ بنا كليا، إما لأننا صرنا بلا وزن، أو أن المنطقة ما عادت على جدول أعمال الاهتمامات الدولية، وإلا كيف نفسّر غياب كل تمثيل عربي في قمة الدول السبع التي دامت ثلاثة أيام في جنوب بريطانيا، وحضرتها بصفة مراقب كل من الهند وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية، وأستراليا؟ ويبدو أن العالم العربي بأجمعه لا يعادل، في نظر الدول السبع، واحدة من الدول الأربع، مع أنه قوة اقتصادية مهمة ومساحة جغرافية شاسعة غنية وكتلة سكانية كبيرة، ولديه قضايا كثيرة تبحث عن حلول دولية.
فتحتُ يومًا كتابَ الزَّمانْ... فتلألأتْ منهُ قلائدُ الجُمانْ... في كلِّ قِلادةٍ طُرفةٌ وروايةْ... احترتُ بأيٍّ منهُنَّ ستكونُ البدايةْ...هذا الجاحظُ والأصمعيُّ وذاكَ الرَّشيدْ... وغيرُهم الكثيرُ منَ ماضينا البعيدْ... أبطالٌ وقادةْ... أدباءُ شعراءُ
الممثلون:
محمود حسن
أيمن السالك
نضال حمادي
وسمر كوكش
إعداد: إيمان العلي
إخراج: عبد الستار الحرك
ما لم أَستطع قوله لأحدهم ذاك الصباح
أريدُ أن أُمسك بلحظاتِ الضعف
II
وُلدتُ أكثر من مرَّةٍ
يُمكن أن تُلقي باسمكَ في الهواء
II
في "بَلاط"
يُمكنُ وأنتَ تتعلّم كلماتٍ بسيطة في لغةٍ أُخرى
ضواحي المدينةِ، ووَسَطُ المدينة
يمكنكَ أن تكتبَ في دفتر يومياتِكَ قبل أن تنام:
نص: الشاعر زكريا أحمد
قراءة:محمود حسن
انتهت الانتخابات التشريعية في الجزائر، الأولى بعد حراك 2019، إلى نتائج أوّلية مهمّة جدّا، يمكن اعتبارها رسائل علنية وأخرى مبطنة من السُّلطة بشأن نيّتها، في المستقبل، لترتيبٍ فريدٍ للخريطة السّياسية للبلاد وبتسيير اختارت أن تُسيّرها وحدها في محافظةٍ، شبه كاملة، على سلكويات السُّلطة وممارساتها منذ الاستقلال في 1962. تتعلّق الملاحظات الأولى بالانتخابات، تنظيما ومشاركة، ثم تعرّج المقالة على النّتائج الأوّلية التي رشّحت من قاعات الفرز وقيادات القوائم المشاركة، خصوصا الحزبية منها، والقراءة المحتملة للخريطة السّياسية الجديدة/ القديمة، وصولا، في الأخير، إلى رؤيةٍ في توجُّهات مستقبلية للسّاحة السّياسية بعد هذه التشريعيات.
أبى الإنسان أن يغادر هذا العالم دون أن يترك وراءه أثرًا يدل على وجوده على هذه الأرض، ، قاهرًا بذلك الموت والفناء، فرسم على جدران الكهوف مشاهد من حياته وانجازاته، تبقى دليلًا للأجيال القادمة، ومع اختراعه للغة بفضل جهازهه الصوتي المتطور، من حنجرة دقيقة ولسان عبقري، تواصل مع أقرانه وكان هذا من أهم أسباب تطور الحضارة البشرية. بعدها جاءت الكتابة بأنظمتها المختلفة... فماذا عن تدوين الموسيقى؟ كيف نكتب تلك الأصوات؟ وماهو أول تدوين موسيقي مكتشف؟
إعداد وتقديم رشا رزق
خوف من الذهاب إلى المدرسة، اختلاق للأعذار بغرض التغيب، فقدان تدريجي للتركيز، وتدنٍ غير مسبوق للدرجات الامتحانية، سلوك انعزالي، في المدرسة أو خارجها، فقدان للثقة بالنفس، علامات اكتئاب، كدمات، ملابس ممزقة، نظارة مكسورة، كتب مفقودة.
معكم دكتور سمير قنوع وهذه حلقة جديدة، من برنامج إكسير، على العربي الجديد بودكاست.
يبدو صباحاً رائعاً في اللحظة التي تفتح عينيك، كُلّ ما حولك يبدو مثالياً، الشقّة، السيارة، والحيّ السكنيّ الفاخرَ.. معاً.. تشكّل حولك مشهداً باذخاً، يضعك في مصافّ الأثرياء، لكنّك أفضل مَن يعلم أنّ هذا المشهد الباذخ، لا يمثّل سوى نصفِ الحقيقة.
فنصفها الثاني يتمثّل في قروض مالية مُقنطرة تكبَّدْتها في سبيل الحصول على ما سبق، فجعلت نفسَك بهذا جزءاً من ظاهرة عالمية متنامية، اسمها "ثقافة الاستهلاك"، التي تطال حتى العناوين المنمَّقة للكتب، على أرْفف غرفة ضيوفك.
فكيف أثّرت ثقافة الاستهلاك على القُرّاء ودُور النّشر؟ و كيف انسحب هذا على الجانب الفكري والسياسي في وطننا العربي؟ وهل للثقافة أن تكون رافعة للإنتاج، داخل "مجتمع مُستهلك"؟ المحاضر في علم الاجتماع بجامعة قرطاج بتونس، عبد الحميد العبيدي، يُحدّثنا في "رُواق".
إعداد وتقديم: سائد نجم
مصادر الحلقة:
- كتاب ثقافة الاستهلاك/ روجر روزنبلات.
- كتاب الثقافة السائلة/ زيغمونت باومان.
- النظام العالمي المعاصر- ثقافة الاستهلاك ومستقبل التنمية: https://cutt.us/tUB2G
- ثقافة الاستهلاك، كيف حولت الثورة الصناعية قيم المجتمع: https://cutt.us/UD4ZD
- أثر النزعة الاستهلاكية في تشكيل المجتمع الحديث: https://cutt.us/G1DH3
- القراءة بين الاستهلاك والثقافة: https://cutt.us/k5QPf
هل وفاة سعدي يوسف مناسبةٌ في الصحافات الثقافية العربية للإتيان فقط على قيمته شاعرا عربيا كبيرا ومجدّدا، وصاحب تجربةٍ متفرّدة حقا في مجرى الحداثة الشعرية العربية، من دون التذكير بما كان عليه، في السنوات العشر الأخيرة، من مواقف كاريكاتيرية وشاذّة، ومُدانة بلا تحفّظ، في غير شأن سياسي وثقافي عربي، أم أن لكل مقام مقالا؟
From the publisher's feed