عجزت معظم الأنظمة الصحية الأكثر كفاءة في العالم عن مجاراة موجات الإصابة بكورونا، لا سيما على صعيد عدد الأسرّة في المستشفيات، الكوادر البشرية من أطباء وممرضين، وكذلك أنظمة الإنعاش والعناية المركزة. لكن أي بلد في العالم لم يشهد كارثة اشترك فيها الفايروس مع البشر على إزهاق الأرواح، كما جرى في السلط والحسينية، مع وجود مخاوف من تكرار هذه الحادثة مرات ومرات في مستشفيات عربية أخرى.