في انهيار هو الأسوأ من نوعه منذ عقود، وصل سعر صرف الدولار إلى عشرة آلاف ليرة يوم الثلاثاء، امتدادًا للأزمة الاقتصادية الكارثية، التي يشهدها لبنان منذ عام ألفين وتسعة عشر، ومع ارتفاع أسعار السلع بنسبة مئة وأربعة وأربعين بالمئة، وانخفاض القدرة الشرائية للمواطنين الذين بات أكثر من نصفهم تحت خط الفقر، اشتعلت المدن اللبنانية بمظاهرات غاضبة، نددت بتردي الوضع المعيشي. كما شهدت الأسواق اللبنانية بالتزامن مع ارتفاع سعر الدولار، شحًا وصراعًا غير مسبوق على البضائع الغذائية المدعومة.
مستمعينا الأعزاء، أهلا بكم في
"وجهة نظر" على
"العربي الجديد بودكاست"، وعن مصير العملة اللبنانية، يحدثنا الخبير الاقتصادي والمصرفي اللبناني، مدير مؤهل في مكافحة الفساد
نيكولاس شيخاني