أماني وأغاني مع محمد عطية

أماني وأغاني مع محمد عطية

Download on the App Store

أماني وأغاني مع محمد عطية episodes

  • الأشباه أكبر من ملامح فنانون اختاروا ضل محمد منير وقلدوه ومصطفى قمر واحد منهم
    قراءة المزيد
     
    أهلا بيكم في بودكاست أماني وأغاني
    انا محمد عطية
    في ظاهرة منتشرة على السوشيال ميديا الأيام دي وهي ظاهرة أشباه المشاهير سواء كانوا لاعيبة كورة ولا ممثلين ولا مطربين.
    الظاهرة دي بقت بتحاصرنا الأيام للدرجة أن بقا بيظهر لنا كل يوم تقريبًا شبيه جديد، طبعًا بعض الأشباه دول بقوا مشاهير وصناع محتوى عندهم متابعين بالالاف لكن احنا مش هنتكلم عنهم تحديدًا لكن هيكونوا مدخل عشان نتكلم عن فنانين كانوا أشباه فنانين فعلًا.
    بمعنى إيه
    يعني هتلافي فنان عنده قدر ول ضئيل من التحقق الجماهيري لكنه ماشي في ديل فنان تاني أو بيحاول يقلده في مسيرته الفنية وبما أن البودكاست معني بالكلام عن المزيكا والأغاني فاكيد هنتكلم عن مطربين كانوا اشباه مطربين تانيين في مسيرتهم ومش هوسع القوس واتكلم عن مطربين كانوا اشباه مطربين تانيين لكن هختار مطرب واحد بس هو الملك محمد منير عشان اتكلم عن اشباهه من المطربين أو الناس اللي حاولت تقلده.
    طبعا بما أني جبت سيرة منير أول شخص هيجي في بالك هو الاستاذ ده “إشارة إلى صورة خالد عباس” وأحب اطمنك اني مش هتكلم عن الاستاذ خالد عباس الشهير بخالد منير لان الراجل وصل لـ ليفل الوحش في تقمص شخصية منير وبيتعامل مع الجمهور على أنه هو محمد منير الفعلي لدرجة انه بيطلع على المسرح متسند واحد زي ما الملك محمد منير بيعمل عشان ظروفه الصحية … وربنا يشفي الجميع!
    نسيبنا من الاستاذ خالد منير والوهم اللي عايش فيه ونروح نتكلم عن مطربين فعلًا كانت تجربة منير بالنسبة لهم هي الملهمة للدرجة أنهم وقعوا في فخ تقليده.
    طبعًا تجربة منير كانت علامة فارقة في تاريخ الأغنية المصرية الحديثة ورغم أنها في البدايات عانت من تهميش ووصم بأنها تجربة نخبوية مش لكل الناس لكن بمرور الوقت بقت ظاهرة فنية متفردة والظاهرة دي خلت بعض المطربين يحاولوا يقلدوه او يمشوا على نفس تجربته.
    من أول المطربين اللي أتأثروا بتجربة منير كان المطرب عصام الخولي.
    عصام الخولي ظهر أواخر التمانينات وكان واضح جدًا أنه متأثر بطريقة منير في الضغط على بعض الحروف ونطق بعض الكلمات زيه اشهرها كلمة “حبيبتي” اللي كان بينطقها زي ما منير كمان كان احيانا بيغني بلهجة هجين خليط بين لهجة الصعيد ولهجة القاهرة يعني يعطش الجيم أو ينطق القاف جيم وكان بيستعمل لزمات خاصة بمنير زي كلمة “يوووه يوووه” ودي عملها في أكتر من أغنية زي أنسى يوم و ليل وقمر
    في المجمل عصام الخولي مكنش عنده تجربة غنائية مهمة وأغلبها كانت أغاني عاطفية مباشرة مافيهاش التنوع في المضامين وأفكار الكلمات وموسيقاها كانت عادية جدًا وبعض الشعرا اللي كان بيتعامل معاهم كانوا بيحاولوا يستخدموا بعض المفردات اللي بتحاكي أجواء تجربة منير زي الشجرة والضلة والقمر والليل
    الخولي كان حظه سئ او هو خلى حظه سئ لأنه دخل برجله في مقارنة مع منير ودي ظلمته كتير وكمان الراجل ده من كتر سوء حظه انه كان اول مطرب غني أغنية “الشمس” اللي غناها محمد فؤاد بعد كده وساهمت في شهرته كتير .
    الخولي عمل 3 شرايط في حياته محققتش نجاح كبير ممكن يخلد اسمه واختفى اسمه حتى مع حالة النوستالجيا اللي متأثره بيها الميديا حاليًا.
    تاني مطرب معانا هو المطرب المعروف حسن عبد المجيد.
    لو صادفت أنك حضرت فرح بيحيه حسن عبد المجيد هتلاقي معظم الأغاني اللي بيغنيها هي أغاني منير رغم أن عنده رصيد كبير من أغانيه الخاصة.
    حسن عبد المجيد متشابه مع منير في حاجات زي أنه جاي من الجنوب زيه وكان تلميذ للملحن أحمد منيب اللي بيعتبر الأب الروحي لتجربة منير.
    حسن عبد المجيد كان عنده فرصه أنه يكون نجم جماهيري كبير، اخد دعم كبير من الملحن أحمد منيب وغنى من ألحانه واشتغل مع شعرا مهمين زي عوض بدوي وعبد الرحمن أبو سنة ومحمد القصاص والأهم من كل ده أنه اشتغل مع صانع النجوم حميد الشاعري وغنى معاه اهم أغنية في حياته “عيونك أمهات وبيوت وحضنك ضل شجرة توت” الي تقدر تلمح فيها روح منير.
    حسن عبد المجيد حقق نجاحات مقبولة مش هنقدر ننكرها بسبب تعاونه مع حميد اللي كان بيدي صك النجومية لأي صوت ،لكن غصب عنه دخل في مقارنة مع منير ومكنش عنده المشروع القوي اللي يقدر يصمد قدامه كمان وده خلاه يحاول أن يغير شوية لجو الأغاني اللطيفة السريعة زي “ماتيجي، يا مرح، حواديتو، سميرة”
    مع نص التسعينات كان مشهد الغنا كله بيتغير كتير وبيروح لسكة المزيكا الغربي وكمان العقلية والهوية الفنية الضائعة خلته يختفي تدريجيًا ويبقي نجم أفراح النوبة اللي برضه بيغني فيها أغاني منير اكتر من أغانيه الخاصة.
    تالت مطرب معانا هو المطرب على حسين اللي بيعتبر نسخة محمد منير في الألفية الجديدة.
    يمكن الاتنين اللي انا ذكرتهم قبل كده مقالوش صراحة أنهم كانوا بيقلدوا منير لكن على حسين الوحيد اللي ما أنكرش أنه بيعتبر منير مثله الأعلى وانه بيعتبر نفسه نسخة منه وأنه اتربى على ألحان أحمد منيب حتى لو ماعصروش عشان كده اختار سكة منير من البداية.
    على حسين خامة صوته حلوة ومحببة للودن فيها ميكس لطيف بين طرب عمر فتحي وطريقة أداء منير في النطق.
    بالصدفة أول شريط لعلى حسين كان اسمه قلبي تاه وده من إنتاج شركة سونار اللي كانت أول شركة تنتج لمنير، الشريط نزل أواخر التسعينات في وقت كان شركة سونار بتلم ورقها من سوق انتاج الكاسيت ومكنش في اهتمام بالدعاية للشريط لدرجة أن الناس كانت فاكرة أن الشريط التاني لعلي حسين هو أول شرايطه
    في الشريط التاني أن الأوان كان علي حسين متقمص شكل وطريقة منير، اتعرف من الشريط أغنية مصورة اسمها “حزين جدًا سعيد” وبدأ الناس تشاور عليه وشافوا فيه حاجة من منير.
    في شريطه التالت قلوب الناس كان أحلى شرايطه واختار فيه أغاني حلوة كان تنفع أن منير يغنيها زي قلوب الناس وعيونك السود ودفعت مهرك يا بلد، الألبوم كان حلو جدًا فنيًا وكان من الممكن ان يغير مسيرته بشكل كبير ويخلصه من فكرة تقليد منير لكن حظه الوحش أن الشريط نزل قبل ثورة يناير بفترة قريبة وطبعا ما اخدش الشهرة اللي كان يستحقها وطبعا بعد الثورة المشهد اتغير تمامًا واختفى من الصورة على حسين اللي كان من الممكن أنه يعمل تاريخ كويس كمطرب.
    اخر حد معانا مفاجأة وهو المطرب مصطفى قمر.
    من فترة كان انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي فيديو لممصطفى قمر في حوار تليفزيوني بيغني على الجيتار أغنية “في عنيكي غربة وغرابة”
    طريقة غنا مصطفى كانت تشبه كتير طريقة منير صحيح هو كان بيغنيها بأسلوبه الخاص لكن تلمح ريحة منير فيها عكس مثلًا حماقي لما غني ع المدينة غناها بطريقة مختلفة تمامًا عن طريقة منير.
    المهم الناس بدأت تفتش ورا مصطفى وحكاية منير وانتشر بعض المقاطع من الحوار اللي قال فيه مصطفى صراحة أن منير هو مطربه المفضل ومثله الأعلى في الغنا.
    لو دخلنا على اليوتيوب هنلاقي فيديو لمصطفى قمر ايام ما كان لسه طالب في جامعة اسكندرية بيغني أغنية “كان ليا يوم حبيب” لو شفت الفيديو من بعيد هتحس أن منير اللي بيغني نفس طريقة الاداء والضغط على أواخر الحروف وكمان كان معلق المايك على رقبته زي ما منير بيعمل.
    مصطفى قمر اول ما نزل مصر مضى عقد مع شركة سونار وراح ليحيي خليل عشان كان عاوز يكرر معاه تجربة منير، شركة سونار شافت في مصطفى بديل لمنير اللي كان لسه سايب الشركة ويمكن في حوار لهاني ثابت مع صاحبة السعادة قال أنه أول مرة سمع مصطفى قمر حس أنه قدام محمد منير جديد.
    حظ مصطفى قمر كان وحش لان الخلافات بدأت بين الشركة وبين يحيي خليل اللي قرر أنه يستقل بمصطفي بعيد عن الشركة وبدأ فعلا ينفذ مع فرقته الشريط الأول له.
    يحي كان متحمس جدًا لمصطفى قمر وقال عنه في حوار منشور في كتاب الأغنية البديلة “مصطفى قمر هو مطرب مصر القادم، لن يفوقه أحد ، أمكانيات صوته تهزم الجميع عمره 21 سنة شخص جيد فاهم للأمور وكلها ميزات غير موجودة لدى كثير من الموجودين.
    الشريط الأول لمصطفى قمر وبحسب بعض المصادر من ناس اشتغلت في الشريط أنه موسيقيًا كان يشبه شرايط منير مع فرقة يحيي خليل بل أن بعض المصادر دي أكدت لي أن الشريط كان على نفس مستوى شريط شبابيك أهم شريط منير عمله في حياته.
    اتواصل الحظ السئ لمصطفى قمر لان الخلافات كبرت بين شركة سونار وبين يحيي خليل ودخل مصطفى طرف في القصة لأنه ماضي عقد مع الشركة واتحل الموضوع بان مصطفى يسيب الشريط ويسيب يحيي خليل ويرجع للشركة، الشريط طبعًا مصيره كان أنه جه حد من أمريكا اسمه “فاضل شاكر” وده غير المطرب فضل شاكر وحط صوته على الأغاني وخده معاه بره مصر عشان تختفي الأغاني دي.
    المهم رجع مصطفى للشركة من تاني بعد ماصفى الخلافات بينهم ، الشركة حاولت تقدمه في أغنية منفردة في شريط كوكتيل كعادة الشركات وقتها في تقديم المطربين الجدد ولو الأغنية نجحت بيعملوله شريط، طبعا كان حميد الشاعري وقتها المسئول عن توزيع شرايط المطربين في شركة سونار لكن مصطفى كان عينه لسه على تجربة منير طب هنجيب منين يحيي خليل ووصل لحل وسط بأنه اختار الموزع فتحي سلامة المسئول الأول عن التنفيذ الموسيقي في فرقة يحيي خليل عشان يوزع له أغنية “زينة” اللي نزلت في شريط لقاء النجوم 1.
    لو سمعنا الأغنية هنلاقي ان الشاعر سامح العجمي كان متأثر جدًا بطريقة كتابة الشاعر الكبير عبد الرحيم منصور اللي كتب اهم أغنيات منير الكلمات كانت بتقول زينة يا قمري ورحيلي نوري بضيك سبيلي سنين راحل وفي المشوار عيونك ليا نخل ودار، الأغنية حظها وحش انها نزلت في نفس الشريط اللي نزل فيه أغنية “داني” للمطرب إيهاب توفيق وطبعًا كانت إنذار مبكر لمصطفى قمر أنه يغير مسيرته ويتحول للتعاون مع حميد الشاعري اللي صنع منه تجربة مهمة في سوق البوب، وان كان مصطفى من وقت للتاني بيطلع من الدرج بعض الأغاني اللي شبه أغاني منير ومنها بعض الأغاني اللي كانت في شريطه الاول مع يحي خليل زي “نامت المدينة، كان ليا يوم حبيب، لابد نتفارق، هغنيلك”.
    على مدى مراحل متعاقبة كون منير مريديه له من الفنانين حاولوا يمشوا على نفس مدرسته والتجربة اثببت أن المشروع الأصلي هو اللي بيفضل وأن منير هيفضل ملك دولته الغنائية وكل اللي حاولوا يقلدوه أما اختفوا أو غيروا في مسيرتهم وفي الأخر فضلنا الأستاذ ده “يشير إلى خالد منير” اللي هيقضي علينا وعلى منير.

    The post الأشباه أكبر من ملامح فنانون اختاروا ضل محمد منير وقلدوه ومصطفى قمر واحد منهم appeared first on بودكاست الميزان.

    0 min
  • أغنيات محدش سمعها غير لما اتغنت مرة تانية بمطرب تاني – أماني وأغاني
    قراءة المزيد
    أغنيات بين البعث والأحياء.
     
    كتير من المطربين لما بيحب يعيد تقديم أغنية قديمة بيختار دايما الأغاني المشهورة الناجحة، ممكن لحلاوة الأغنية أو استغلال لنجاحها السابق لكن عاوزين نتكلم عن بعض الأغاني اللي ما نجحتش في الاصدار الأول ليها ونالت شهرة كبيرة لما اعاد تقديمها مطرب تاني.
    مش هنحاول نبحث في أسباب فشل النسخ الأولى لكن هنحاول نرصد ونوثق الأغاني دي اللى بعض الجمهور ما كنش يعرف ان ليها اصدار سابق بل وبينسبوها بالكامل للمطرب اللى أعادها للحياة من تاني.
    أول أغنية معانا هي “وأنا أعمل ايه” واللى اتعادت بصوت هشام عباس.
     الإصدار الأول من الأغنية كان بصوت المطرب مصطفى السقا في شريط “فينك” اللى محققش نجاح يذكر وعدم نجاح الشريط ساهم في عدم انتشارها كمان اختفاء مصطفى السقا نفسه اللى اعتزل الغنا بعد شريطه التاني “رزق العين” عشان يتفرغ للعمل الإعلامي.
     
    منتج الأغنية “طارق الكاشف” كان شايف أنهاتستحق فرصة تانية فقرر أنه يعيد تقديمها بصوت المطرب الشاب “هشام عباس” واستعان بالموزع بهاء حسني اللى حط توزيع مختلف عن توزيع طارق مدكور اللى وزع أغنية مصطفى السقا،
    ما اكتفاش طارق الكاشف بكده، ده قرر أنه يسوق الأغنية كمزيكا بس قبل أما تنزل، وقدمها كتتر لأحد برامج المنوعات اللى بتنتجها وكالته الاعلانية.
    ولك أن تتخيل أن التتر ده هيسمعه الجمهور تلاتين مرة في رمضان يا ابن اللعيبة.
    نزلت الأغنية يوم وقفة عيد الفطر في شريط “تعالي” وحققت نجاح ضخم جدًا حطت هشام على سلم النجومية والشهرة.
    الاغنية دي ليها اصدار تالت بصوت الشاب خالد غناها في احد الأفلام الفرنسية لكن طبعا محققتش أي نجاح يمكن بسبب مخارج ألفاظ الشاب خالد اللى ما تألفتش مع طبيعة اللهجة المصرية.
    تاني أغنية هي دار الزمان بينا واللي اتعادت بصوت ايمان البحر درويش أول التسعينات، الأغنية إصدارها الأول كان في شريط اسمه “البنات” وغنتها المطربة أميرة المشهورة بأغنية “يا شمس غيبي”
    كتير ما يعرفوش أن أميرة أول حد قدمها كان يحيي خليل لما قرر أنه ينفصل عن شركة سونار ويعمل شركة أنتاج فني خاصة بيه ويقدم فيها بعض الأصوات الجديدة.
    بدأ خليل مشاريعة الانتاجية مع الملحن حمدي صديق في ألبوم عجبتيني لكن لما حصل انفصال بينهم زهق من التعاون مع المطربين وقرر أن يركز أكتر مع الأصوات النسائية فأنتج شريط سماه “البنات” اللي قدم فيه اصوات زي راندا واميرة وزينب ومها.
    ألبوم البنات ماصدفش أي نجاح ، ويمكن في قطاع عريض من الجمهور ماسمعشي عنه خالص، اختيار اميرة لأداء الأغنية دي كان سئ جدًا ومش متألف مع طبيعة صوتها كمان فكرة الأغنية اللي تليق أكتر على مطرب مش مطربة.
     وده خلى الملحن جمال بشارة يقرر أنه يعيد تقديم اللحن من تاني بصوت ايمان البحر درويش في شريط شمس ودفا.
    الاغنية اشتهرت اكتر بصوت ايمان البحر درويش بل ان في ناس كتير ما تعرفش ان ليها اصدار سابق وطبعا الأغنية كانت احد اسباب القطيعة الفنية الى حصلت بين جمال بشارة وبين يحي خليل
    والأغنية دي بتوضح فشل خليل المتكرر في اختياراته عكس ما بيروج دايما.
    هنروح لمحمد محي وأغنية لالي اللي بيعتبرها جمهور محي واحدة من أحلى ما غني، الأغنية دي ظهرت لأول مرة في شريط “كده كده” للمطرب والملحن اسماعيل البلبيسي اللي الجمهور يعرفه بأغنية “انا م البداية يا غربة بتحمل
     فضلت الأغنية دي في دماغ محي اللى كانت بتربطه علاقه قوية باسماعيل البلبيسي وقرر أنه يعيد تقديمها من تاني لكنه غير شوية فيها فشال الموال اللي في البداية وبدأ من المذهب علطول كمان ، الأغنية نزلت في شريط شارع الهوى واحد من أقيم ألبومات محي وساهم تصويرها وإخراجها الموسيقي في أنه اداها قوة وسحر وده خلاها تنجح وتشتهر أكتر من الإصدار الأول ليها.
    هنروح لأخر أغنية معانا وهي أغنية عيون اللى قدمها الملك محمد منير في ألبوم يا أهل العرب والطرب، كتير ما يعرفوش ان الأغنية دي ليها اصدار أول بصوت المطرب ماهر العطار ونزلت أواخر السبعينات من كلمات الشاعر  سيد حجاب ولحن وتوزيع “عمار الشريعي”
    الأغنية في اصدارها الأول ما علقش مع الجمهور كتير يمكن لأن الأغنية وقتها كانت بتعيش ثورة على الشكل الكلاسيكي التقليدي وماهر العطار كان محسوب على التيار الكلاسيكي القديم ده، برغم أن عمار الشريعي حاول أنه يغلفها بروح شبابية غربية في التوزيع لكنها أداء العطار كان ضعيف جدًا ومانجحتش وقتها.
    الأغنية دي بتكشف لنا عن تفكير منير في اعادة تقديم الأغاني القديمة لانه بيدور على أغاني قد تكون مجهولة بعض الشئ لأغلب المستمعين اللى علطول بيتزرع في عقله أنها أغنية منير من الأساس، ويمكن ده ذكاء كبير منه لانها لو نجحت هتنسب بالكامل ليه ولو فشلت فهي في النهاية مش أغنيته من الأساس.

    The post أغنيات محدش سمعها غير لما اتغنت مرة تانية بمطرب تاني – أماني وأغاني appeared first on بودكاست الميزان.

    5 min
  • معجزة حميد الشاعري المنسية .. ألبوم الشاب عراب – أماني وأغاني
    قراءة المزيد
    تعتبر سنة 1992 هي اكتر سنة شهدت انتاج موسيقي لحميد الشاعري، في السنة دي حميد عمل حوالي 50 لحن ووزع 116 أغنية، وبحسبة بسيطة هنلاقي أن حميد تقريبًا وزع 15 شريط غنائي لوحده، وده رقم ضخم جدًا يبتعد بمسافة عن حسام حسني اللى كان نصيبه بس في السنة دي حوالي 48 أغنية.
    الفترة دي كان أغلب مطربين موسيقي الجيل ماشيين ورا رؤية حميد اللى كان بيشرف على المحتوى الموسيقي بالكامل بل مش هبالغ لو قلت أن كلهم كانوا بيروحوا الاستوديو مش عارفين مين عليه الدور في التسجيل.
    أشهر شرايط وزعها حميد في السنة دي كانت شبكني الهوي لأحمد جوهر ومعجباني للمطرب فارس ، لياليكي لمصطفى قمر “رايق” لحسن عبد المجيد وهي الألبومات اللى نجحت في أنها تحط بعضهم على سلم النجومية، لكن عاب الشرايط دي أنها كانت تقريبا نسخ من بعضها، شيل بس اسم المطرب ومش هتحس بفرق كبير، وده رسخ لفكرة استسهال حميد في التنفيذ واتهام بعض النقاد له بعدم تجديد مزيكته ناهيك تحكمه في العمل من الألف والياء
    في نفس السنة وزع حميد شريط “لو كان “للشاب عراب اللى كان قمة تطور حميد في الفترة دي موسيقيًا وكان بعيد كل البعد عن تهمة الاستسهال وخلانا نشوف حميد بشكل مختلف، شريط لو كان يعتبر طفرة في شرايط موسيقى الجيل وافضل ظهور لحميد كموزه في الفترة دي.
    محمد عبد العالي عراب أو زي ما كلنا نعرفه الشاب عراب ، الليبي المعجون بحب المزيكا والغنا، كان أقرب أصدقاء حميد من بداياته في ليبيا مع فرقة ابناء افريقيا لحد ماجه مصر في الثمانينات، وكان عراب من ضمن الكورال اللى غنى ورا حميد في شرايط كتيرة اهمها شريط “رحيل” وبعدين جات فكرة عمل أول شريط له وأطلق عليه حميد الشاب عراب كأسم فني ملائم للفترة دي اللي كانت بتشهد انتشار موسيقي الراي في الوطن العربي كله.
    الشاب عراب كان عنده ميزات كتيرة بجانب صوته الدافي جدًا، اهمها هي طريقة تفكيره المختلفة عن بقية المطربين في جيله وده خلاه يشتغل على شريطه الأول فترة طويلة لأنه كان عاوز يقدم نفسه للجمهور بشكل جديد ومختلف عن استايل موسيقى الجيل.
    عراب كان حلمه أنه يقدم المزيكا الليبية بشكل عصري وكان في ذهنه تجربة المطرب الليبي الكبير “أحمد فكرون” اللى بالمناسبة ممكن نقول عليه أنه الأب الروحي للأغنية العربية الحديثة، عشان كده عراب كان نفسه انه يعيد غناء بعض أغانيه وبالفعل كلمه لكنه فكرون اعترض على الفكرة مش لشخص عراب لكن لخلافات شديدة كانت بين أحمد فكرون وبين حميد الشاعري فقاله لو هتعيد الأغاني بتاعتي حميد مايوزعهاش، وطبعا فشلت الفكرة من بابها لكن عراب ماييأشي واختار أغاني في قمة الروعة بخلطة مصرية ليبيبة مدهشة
    شريط لو كان ضم ثمن الحان متنوعة كان نصيب حميد منها تلات أغاني وفرقة الموسيقى الحرة اللييبية تلات أغاني ولحن لكل من مصطفى قمر وأشرف السر خوجلي، التنوع ده خلى حميد ما يعتمدش على إيقاع المقسوم بشكل مبالغ فيه زي ما احنا معتادين منه، بل ممكن نقول أن حميد وزع الألبوم بمزاج شخصي جدًا بعيد عن اعتبارات السوق الغنائي وقتها.
    لو كان كانت أول أغنية في الشريط وكان واضح تأثير الأغنية الأصلية لفرقة الموسيقي الحرة على رؤية حميد الموسيقية في استخدامه نفس صولوهات الأليكتريك جيتار مع وضع بصمته في المقدمة الموسيقية اللي عزفت بالأكواستيك جيتار مع الكي بورد والمقدمة دي تحديدًا كانت تتر لبرنامج نايل دي جي على قناة النيل الدولية.
    حميد وعراب راحوا للفلكلور الليبي في أغنية “وين معدي” اللى عملولها تطوير لحني مع تغيير في بعض الكلمات قام به بيه الشاعر عادل عمر.
    قدم حميد وعراب شكل جديد في أغنية ضميني اللى كانت أول أغنية يتم استخدام إيقاع الريجي فيها مع لحن قوي جدًا من أشرف السرخوجلي مع تألق للشاعر سامح العجمي بمفرداته الخاصة المش مستهلكة بالمرة.
    أغنية غنيت واحدة من أحلي الألحان اللى وضعها حميد في حياته ورغم انه هنا استعمل إيقاع المقسوم إلا أنه مكنش بنفس الصخب المعتاد منه وده زاد من حلاوتها
     
    في المجمل العام  للألبوم هنلاقي إطلالة حميد كانت مختلفة تمامًا، ومش عارف هل حميد كان بيتنبأ أنه على وشك الإيقاف عن العمل فقرر من غير ما يقصد أنه يعمل شريط للتاريخ، الشريط رغم انتشاره وسط محبي موسيقي الجيل إلا انه على المستوى العام ماشهدش انتشار يستحقه ليرحل بعدها الشاب عراب في ظروف غامضة مع انتشار اقاويل بأن وراء حادث وفاته النظام الليبي اللي كان عراب معارض له، إلا أن شريط لو كان فضل في الذاكرة كواحد من أهم إصدارات موسيقي الجيل على الإطلاق.

    The post معجزة حميد الشاعري المنسية .. ألبوم الشاب عراب – أماني وأغاني appeared first on بودكاست الميزان.

    5 min
  • علاء عبد الخالق وألبوم بره الصندوق .. الحلم مش مستحيل – أماني وأغاني
     
    قراءة المزيد
    ألبوم الحلم لـ علاء عبد الخالق .. فكرة بره صندوق الموسيقى السائدة
    بوسترات كتيرة متعلقة على باب محل بيبيع شرايط كاسيت أواخر سنة 1998 كل البوسترات تقريبا تشبه لبعضها قصات شعر حديثة مصففة بعناية شديدة واضحه فيها التأثيرات الفنية على وشوش المطربين والمطربات» مفيش ولا بوستر من كل البوسترات الممكيجة دي تشبه لحد فينا أحنا كجمهورء بوستر وحيد بس اللى كان مختلف لمطرب يشبهنا أكتر مكتوب فوق البوستر كلمة الحلم وتحتها اسم “علاء عبد الخالق”
    في الفترة دي تحديدًا أواخر التسعينات كانت الأغنية المصرية بتبدأ مشوارها الكبير عشان تخرج من المحلية للعالمية بعد قنبلة “نور العين” اللى سببت ارتباك كبير لبعض التجارب الغنائية واسست لفكرة أن اللى مش هيغير من شكل موسيقاه ويواكب التطور مش هيستمر كتيرء لكن علاء عبد الخالق اللى معودنا من أول شريط مرسال على أن النجاح لا يشترط أنك تسير وفق مفهوم الموسيقي السائد في الفترة» عشان كده عمل تجربة الحلم اللي كانت في زاوية منفصلة في تاريخ الأغنية المصرية الحديثة وأحد الشرايط اللي كانت بره صندوق الموسيقى السائد.
    تجربة الحلم كانت حلم من ضمن عدة أحلام مؤجلة في عقل علاء عبد الخالق من ضمن الأحلام المؤجلة مثلا أنه يعمل أغنية شبه أغنية
    طيري يا طيارة” لجارة القمر السيدة فيروزء لحد ما التقي بالملحن مدحت الخولي وحققوا الحلم في أغنية “طيارة ورق” ومن هنا انفقتحت مغارة الأحلام المؤجلة.
    علاء كان عارف طبيعة صوته جدا وأنه بيكون في أفضل حالاته التطريبية لما بتكون المزيكا اللى شغاله وراه هادية وبسيطة وده عمله
    علاء في أغاني كتيرة زي “اتغيرتي” و”هتعرفيني” لكن مقدرش يعمل ده في شريط بالكامل.
    تعاونه مع مدحت الخولي في طيارة ورق فتح باب للتعاون من تاني بينهم فعرض عليه مدحت الخولي فكرة انه يغني بأقل عدد ممكن من الألات الموسيقية وأن المزيكا تقريبًا هتكون من غير إيقاعات إليكترونية سريعة وأن الأصوات هتخرج كلها من الالات نفسها من غير ما تمر على أي وسيط كهربائي تاني أو زي ما قاله ان التجربة دي اسمها unplugged
    رغم أن الفترة دي كانت بتشهد بدايات موجة تانية من تغيير شكل الأغنية المصرية» إلا أن كان هناك تخوف من بعض المطربين تجريب شئ جديد » ففضلوا الاستمرار في مساحاتهم الأمنة والمضمونة مع جمهورهم » عشان كده فكرة شريط الحلم كانت مغامرة كبيرة في ظل وسط غنائي يخشى التغيير والتجريبء لكن في النهاية الجمهور هو الفيصل والجمهور نفسه بيحتاج كل فترة حد تجربة تكسر ملل ورتابة شكل الموسيقى اللي اتعود عليه.
    المغامرة المجنونة دي كان لازم لها شركة انتاج تستوعبها وعلاء مكنش مرتبط بشركة انتاج وقتها بعد ألبومه “طيارة ورق” مع شركة هاي كواليتي» اما الطرف التاني في التجربة مدحت الخولي كان وقتها بيشرف على شريط المطربة المغربية “أمل وهبي” الأول “رابع سنة” مع شركة ستار السعودية؛ اللى قررت أنه تغامر بإنتاج شريط الحلم. الشريط ما أخدش وقت طويل في التسجيل لأن عدد الموسيقين كان قليل جدا تقريبًا أقل من فرقة وتريات مجتمعة» ويمكن سبب موافقة الشركة على انتاج الألبوم هو تكلفته البسيطة جدًا بمقايس الانتاج في الفترة دي بل أن مبيعاته حققت هامش ربح مريح جدا قياسًا على تكلفته.
    علاء تألق جدًا في أداء الشريط وكان في حالة تماهي بين طبيعة صوته الدافية جدًا وبين الحالة العامة للشريط؛ الشريط من تسع آغاني كتيها ولحنها ووزعها بالكامل مدحت الخولي ماعدا اغنية واحدة هي الحلم اللي لحنها علاء بنفسه؛ واستعانوا بصوت أمل وهبي في بعض الأغاني عشان يبقي في تنويع في الأغاني وماتفضلش كلها بنفس الأسلوب.
    المزيكا في الألبوم كلها اتنفذت بألالات سمعية زي الأكواستيك جيتار أو الجيتار الاسبانش زي ما الجمهور بيعرفه؛ والكولة والقانون والكمان الالة الوحيدة الكهربائية كانت الباص جيتار اللحىن حلت محل الكونترباص اللى مقدروش يركبوا صوته على باقي الالات.
    رغم أن الشريط كل أغانية كانت عاطفية إلا ان الخولي فاجئننا بتناول الأفكار بشكل مختلف وجرئ وصادم وكان في ألفاظ ومفردات بنشوفها في الأغنية المصرية لأول مرة.
    هنلاقي ده مثلا في أغنية “100 مرة” اللى كان بيقول في بعض كلماتها رقيقه قاسية مجنونة حياتى معاكى ملعونة رعونة وطيش  ولا قادر اقول عايزك ولا من غيرك اقدر أعيش وبرغم إنها قصيرة جدًا لكنها فيها تكثيف شعري والفاظ تشد انتباه المستمع من أول مرة.
     
    في أغنية صدمة هنلاقي الخولي قرر يصدم المستمع بكلمات زي أهي صدمة مش اكتر ما انا كنت مستكتر احساسي بوجودك الخطوة محسوبة يا كلمة مشطوبة خليكي في حدودك
    أما أغنية سلامتك فهي أكتر أغنية اتظلمت في الشريط كله؛ الأغنية قوية من ناحية الكلمات والألحان رغم أنها كانت موجهة بشكل مباشر  أن التنفيذ الموسيقي ظلمها جدًا ولو اتعاد تنفيذها برؤية تانية ممكن نضمها لأفضل أغاني علاء في المجمل.
    هيفضل شريط الحلم واحد من التجارب الأندريتد جدًا في تاريخ الأغنية المصرية الحديثة واللى ما اتسلطش عليها الضوء بشكل كبيرء الحلم كان حالة متمردة على شكل الموسيقى السائد علاء ومحدت الخولي عملوا ألبوم مختلف تمامّا وكأنه نقطة الهدوء الوحيدة وسط بحر الموسيقى التسعيني الصاخ

    The post علاء عبد الخالق وألبوم بره الصندوق .. الحلم مش مستحيل – أماني وأغاني appeared first on بودكاست الميزان.

    6 min
  • قصة أغنية كوكب تاني كما لم تسمعها من قبل .. البقاء للأفضل – أماني وأغاني
     
    قراءة المزيد
    كوكب تاني في مسيرة مدحت صالح .. البقاء للأفضل
    لما نيجي نكتب تاريخ الأغنية المصرية الحديثة لازم نقف عند محطات التغيير اللى حصلت في شكل الأغنية يعني الأغنية كانت قبل ما توصل للمحطة دي شكلها ايه وبعد كده اتحولت بقت ايه.
    من المحطات المهمة جدًا والفاصلة في تاريخ الأغنية المصرية ويمكن في تاريخ صناعة الكاسيت كانت محطة سنة 88.
    تحديدًا السنة دي اللى شهدت صدور أغنية “لولاكي” اللى حققت مبيعات قياسية وقتها وبرغم النجاح الضخم اللى شافته لولاكي وصنعت نجومية المطرب علي حميدة إلا أن النجاح ده كان وقتي ما استمرش كتير
    وبرغم ان علي حميد عمل تلات أربع ألبومات بعدها إلا أنه محققش ربع الى حققه الألبوم ده.
    في نفس السنة كان بينافس لولاكي تلاتة أغاني تانية الأولي هي ميال عمرو دياب وعلي الضحكاية لهاني شاكرء وكوكب تاني لمدحت صالح.
    لو بصينا على الاربع أغاني دول هنلاقي كل اتنين فيهم بيعبروا عن جيل مختلف عن التاني كوكب تاني وعلى الضحكاية ودول بيعبروا عن جيل الوسط اللى بدأ ثورة الأغنية أواخر السبعينات.
    وميال و لولاكي اللى كانوا بمثابة انقلاب جيل الأغنية الشبابية على ثورة جيل الوسط,
    بعد 88 الحال اتبدل تمامًا واتغيرت خريطة النجومية في مصر في مطربين بدأوا يظهروا وياخدوا مكان في الصف الأول في أسماء كتيرة تراجعت ‎٠ وبرغم التأثير الضخم اللى عملته لولاكي في شكل وصناعة الأغنية إلا أن التاريخ لفظ كل ده بسرعة وفضلت كوكب تاني هي الأغنية الوحيدة المكملة معانا لحد دلوقتي.
    كوكب تاني كتب كلامها الشاعر والصحفي مدحت الجمال ولحنها سامي الحفناوي ووزعها المايسترو عماد الشاروني.
    كوكب تاني هي واحدة من الأغاني اللى بتعبر عن طريقة تفكير جيل الوسط في صناعة الأغنية الجيل اللي كان بيتعب عشان يلاقي كلمات فيها فكرة جديدة ومختلفة وبعدها ويختار الملحن اللى يقدر يوصل له احساس الكلمات وعلى أساس اللحن كان بيتم اختيار مين هيوزعها عشان كده هنلاقي في أغلب شرايط جيل الوسط اسم اكتر من موزع مش موزع واحد بس عكس جيل الأغنية الشبابية.
    صفة تانية كانت في جيل الوسط هي اختيارهم للملحنين اللى عندهم اهتمام قوي بالجملة الموسيقية مش مجرد ملحن بيحط تيمة بسيطة ويتكتب عليها أي ويمكن ده سبب تدهور الأغنية المصرية في السنين الأخيرة.
    لما سمع مدحت صالح الأغنية أعجب بيها جدًا وماوقفش الأعجاب لحد أنه يغنيها وبس، لاء ده قرر أنه يخوض بيها مغامرة كبيرة جدًا ويشترك في مسابقة غنائية لدول حوض البحر المتوسط هتتنظم في تركياء يمكن مدحت شاف أن فكرة الأغنية إنسانية
    تقدر توصل لكل البشر حتى غير الناطقين بالعربية.
    في الوقت ده مكنش في بال أي مطرب انه يوصل أغنيتنا لجمهور غير عربي وكان في محاولات بسيطة لمحمد منير بالغناء لجمهور غير عربي لكن كوكب تاني كانت بسبب الاشتراك في المسابقة اختار مدحت الموزع عماد الشاروني عشان يوزعها وشاف أنه أفضل حد موجود على الساحة يقدر يكتب نوت تقدر تعزفها فرقة أوركسترالية كبيرة.
    في نفس الوقت الشاروني شاف أن دي مسئولية ضخمة جدًا ممكن ما يقدرش عليها وحاول يتهرب من مدحت اللى كان عنده اصرار شديد أن محدش هيوزع كوكب تاني إلا هو.
    كتر الحاح مدحت خلى الشاروني يستسلم وياخد منه شريط الكاسيت اللى متسجل رغم ثقة الشاروني في نفسه كموزع إلا أن مسئولية أنها هتروح مهرجان كانت مخوفاه من التجربة كلها واللي زود خوفه اكتر اصرار مدحت على أنه هيحضر معاه المسابقة في تركيا لأن مدحت نفسه كان متوتر من فكرة أنه يغني على فرقة أوركسترالية كبير مش فرقته الخاصة ودي كانت من ضمن شروط الاشتراك في المسابقة.
    فضلت الأغنية فترة عند الشاروني من غير ما يكتب فيها حرف مزيكا واحد» وكتر الحاح مدحت عليه خلاه يقرر أنه يختفي تمامًا بل ان ساب بيت العيلة وراح قعد عند صديقه المطرب “محمد فؤاد” وشدد عليه أنه ما يعرفش حد مكانه خصوصا مدحت اللى كان فؤاد بيشوفه كل ليلة لأنهم بيغنوا سوا في كازينو واحد.
    اختفاء الشاروني خلى مدحت في حالة جنون وسأل عليه كل الموسيقين والملحنين ومحدش عارف له طريق جرة: الوحيد اللي عارف مكانه هو محمد فؤاد اللي بيشوفه مدحت كل ليلة» لحد ما صعب مدحت على فؤاد اللي اخده من ايده لحد بيته وقاله اتفضل يا سيدي ادي اللى انت بتدور عليه بقالك شهرين اهو.
    انفجر مدحت طبعا في الشاروني وقاله مهما تعمل محدش هيوزعها غيرك وشدد على فؤاد انه مش هيمشي من بيته إلا لما الاغنية تخلص وكل يوم هيجي يشوفه وصل لفين.
    بعد معافرة شديدة كتب أخيرا الشاروني نوت التوزيع الموسيقي للأغنية وسجلوها وسافروا هما التلاتة “مدحت صالح” و”مدحت الجمال” و”عماد الشاروني”.
    الرحلة كانت مليانة بالمفاجأت؛ أول حاجة كانت طلب المايسترو الأوروبي من الإيقاعية نهائيًا سهر الشاروني مع عازف الدرامز وكتبوا النوت وبدأت البروفات تاني يوم.
    رغم انبهار المايسترو بمستوى المزيكا المكتوب إلا أن كان في حلقة مفقودة بين صوت مدحت وبين أداء العازفين اللى مش فاهمين طبعًا الكلمات بتعبر عن أيه.
    اقترح مدحت على المايسترو أن اللى يقود الفرقة ويوجها الشاروني اللى كاتب المزيكا وأنه اكتر واحد يقدر يوصل الأحساس المظبوط للعازفين» كانت مفاجأة أن المايسترو الأجنبي ماعترضشي نهائيًا وقرر أنه يسيب عصايته للشاروني عشان يقود الفرقة في البروفات وفي الحفل كمان.
    اليوم اللى قاد فيه زمايله في المعهد وقت تسجيله لأغنية “ماتصدقيش” أول أغنية عملها في حياته؛ وافتكر قد ايه كان علي الحجار والموسيقار محمد نوح مبهورين بمستوى المزيكا المكتوبة لدرجة أن نوح قاله انا مشفتش حاجة زي دي من أيام أندريه رايدر وعلي اسماعيل»
    وصلنا ليوم الحفلة الأغنية اللى يا هترفعك لسابع سما يا هتاخدك لسابع أرض طبعا وسط كل الأجواء المتوترة دي من بداية صناعة الأغنية كان لازم القدر يحط التاتش بتاعه» الشاروني مكنش في باله أنه هيقود الأوركسترا وطبعا معملش حسابه أنه يجيب بدلة معاه وأن كانت دي مشكلة مش عويصة واتحلت بأنهم اتصرفوا في جاكت بدلة لبسه وطلع الشاروني على المسرح بجاكت ببدلة وبنطلون جينز.
    قبل الحفل بثواني مدحت اتوتر جدَا لدرجة أنه نسي كلمات الأغنية ودي مشكلة مالهاش حل  جري الشاروني على الشاعر مدحت الجمال اللي كان واقف في للجمهور هنسي الكلام» ففكر الجمال في فكرة أنه يكتب له الكلمات على ايده وكل ما يحس انه هينسي يرفع ايده بسرعة عشان يفتكر الكلام.
    لو رجعنا لشريط الحفلة هنلاقي أن مدحت كان علطول رافع ايده وهو بيغني نجحت الأغنية بشكل مكنش حد متوقعه وكسبت الجايزة التالت في المهرجان وكانت دي أول مرة بنشوف مزيكا مصرية بتتعزف قدام الأجانب مش بس كده دي بتكسب جايزة كمان .
    رغم بساطة قصة أغنية كوكب تاني إلا أن جواها حاجات كتيرة مهمة  منها مثلا أن ملحن الأغنية سامي الحفناوي هو نفسه ملحن أغنية “لولاكي” و”على الضحكاية” اللي بالمناسبة كانت من توزيع عماد الشاروني برضه؛ وده هيكشف لنا أن طرفين نهر المزيكا مكنوش منفصلين عن بعض تمامًا لاء ده في ناس بتعمل شغل ناجح ومهم مع كل جيل.
    نقطة أخيرة وهي أن الأغنية اتوزعت بالكامل في بيت محمد فؤاد اللي المفروض انه بينافس مدحت صالح, لكن وبرغم المنافسة إلا أنها عمرها ماولدت غيرة أو حقد بل كان تنافس مشروع جدًا ومش مؤذي في العموم وبيخلي كل واحد يطلع أحلى ما عنده وده كان في صالحنا أحنا كمستمعين.
    هتفضل كوكب تاني واحدة من أهم الأغنيات اللي غناها مدحت صالح في حياته وهيفضل شريط كوكب تاني هو درة التاج في شرايط مدحت صالح.

    The post قصة أغنية كوكب تاني كما لم تسمعها من قبل .. البقاء للأفضل – أماني وأغاني appeared first on بودكاست الميزان.

    5 min
  • الأكابيلا المصرية من محمد فوزي وحتى أشرف محروس – أماني وأغاني
    قراءة المزيد
     
    سنة 1956 قدم لنا الموسيقار العبقري محمد فوزي تجربة موسيقية غنائية غريبة جدًا، وهي أغنية “طمني ” اللي لحنها ونفذها موسيقيا من غير اي اله موسيقية خالص، وحط الأصوات البشرية تعمل شغل الألات بصوتها والتجربة دي معروفة عند الموسيقين بأسم “الأكابيلا”.
     
    طبعا التجربة على غرابتها خلت بعض النقاد وبعض اعداء النجاح يمسخوها ويفرغوها من مضمونها، اللى اختلق قصة أن فوزي اختلف مع المزيكاتيه على الاجر فقرر انه يعمل اغنية بالأصوات البشرية، واللى شاف انها تجربة ماتنفعش تتقدم للمستمع المصري، لكن في النهاية التاريخ نصف فوزي في انه اول موسيقار مصري فكر في الفكرة المجنونة دي وأن اللي سمعناه في الأغنية مكنش صدفة ولا عشوائي لا ده عمل موسيقي مكتوب ومعمول فيه شغل صعب جدًا على أي مزيكاتي.
     
    فضلت التجربة دي هي الوحيدة تقريبا في المزيكا المصرية، ومحدش فكر انه يعيدها مرة تانية، لأنها مرهقة جدًا في أنك هتكتب المزيكا بشكل طبيعي جدًا وهتحول الكتابة دي لأصوات بشرية، وكمان محتاجة خبرة كبيرة ودراسة مستفيضة في علم الأصوات والهارموني، ناهيك على صعوبة انك تلاقي كورال عنده القدرة انه يخوض معاك التجربة اللي هترهق صوته جدًا.
    هنسيبنا من الخمسينات وهنروح للتسعينات اللى كان ايقاع المقسوم مسيطر على سوق المزيكا في مصر، وتقريبا من بين كل عشر اغاني هتلاقي تسع اغاني مقسوم.
    في نفس الوقت كان فكرة أنك توزع أغنية بالأكابيلا او الأصوات البشرية فكرة مجنونة ومستحيلة وسط السوق ده، بس الفكرة دي كانت حلم عند الموسيقار أشرف محروس اللى افكاره دايما كانت خارج نطاق سوق المزيكا في مصر، ومكنش بيشغل باله كتير بأيه شكل المزيكا اللي ماشي اكتر من أنه يعمل حاجة جديدة ومختلفة.
    أشرف برضه ذكي قرر أنه يجرب الفكرة ولكن مش بشكل كامل، يعني هيبقي في مزيكا لكن هيضيف أصوات بشرية تبقي جزء من التوزيع الموسيقي.
    وفعلا عمل ده مرتين، المرة الاولي كانت مع الهضبة عمرو دياب في أغنية “انسي قلبي” والمرة التانية مع المطرب حسن فؤاد في أغنية “تعالي نتكلم بجد ودول كانت الأصوات البشرية جزء من التوزيع الموسيقي مش كل التوزيع، والأغنيتن دول كانوا من ألحان عبقري مجنون بتجديد المزيكا زيه هو الملحن الكبير رياض الهمشري.
    لكن برضه فضل حلم توزيع أغنية يكون فيها الأصوات البشرية النصيب الكبير متأجل، حتى أنه قال الحلم ده في مرة للمطربة الكبيرة ذكري اللى قالت له مسيره يوم يجي ويتحقق.
    بعد الأغنيتان اللي جرب فيهم بسنة جاتله أغنية اسمها “مش فاضل لك “عشان يوزعها، هنا لمعت الفكرة من تاني في دماغه وقرر انه ينفذها المرة دي.
    الأغنية كان المفروض هتغنيها مطربة كبيرة لكنها اتخضت من اللي ناوي يعمله وحاول يقنعها أنها تغنيها، وبعد محاولات كتيرة رفضت تغني الأغنية،
    بالصدفة تمشي المطربة من الأستوديو عشان تيجي بعدها ذكرى، وتسمع الأغنية فتمسك فيها وتقوله يالا بينا نسجلها حالًا، لدرجة انها ما اخدتش وقت طويل في حفظ اللحن ودخلت سجلتها من أول تيك صوت وقررت انها تضمها لألبومها “الاسامي”
     
    رغم أن دي تالت تجربة لأشرف محروس في توزيع أغنية بالأصوات البشرية، لكنها اهم تجربة فيهم، ولو سمعنا الأغنية هنلاقي الأصوات البشرية مسيطرة تقريبًا على 90 في المية من توزيع الأغنية.
    التجديد في الأغنية دي مكنش في المزيكا وبس ولكن في بنية الكلمات اللى كتبها الشاعر بهاء الدين محمد، اللى استخدم قالب شعري جديد على الأغنية المصرية، بانه خلي المذهب شطرات كل قافية فيه منفصلة عن التانية وقفل المذهب بنفس قافية أول شطرة، ودي حاجة ماتكررتش كتير في وقت كانت الأغنية تقريبا مصبوبة في قالب شعري واحد برباعبة وسينيو بيرجع لنفس القافية.
    اللحن كان للملحن ابراهيم نصير واللي بناه بشكل تصاعدي كويس وكان متماهي مع قالب الكلمات المختلف، واحلي مافيه انه ماعتمدش على قوة صوت ذكرى قد ما اعتمد على انه يطلع احلي ما فيه.
     
    في أغاني بيبقي فيها البطل فكرة الكلمات واحيانا بيقي اللحن واحيانا كتيرة اداء المطرب، أغنية النهاردة البطل فيها هو التوزيع الموسيقي اللى كان مغامرة مجنونة جدًا
    من بداية الأغنية مش هنلاقي ولا حرف مزيكا هنلاقي الأصوات البشرية هي الى هتبتدي ، لحد أول حرف مزيكا هيقابلنا من الكي بورد معاه الباص جيتار وإيماءات خفيفة من ذكرى، مع طرقعة الصوابع وبيركشن خفيف وصوت سيمبالة درامز مكتومة مع قفلة كل شطر.
    طبعا مش هننسي دور الكورال اللي كان له دور مهم في تنفيذ الأغنية وهما اتنين الأول عازف الجيتار بينو فارس ومعاه عازف الكي بورد والمطرب علاء فراج.

    The post الأكابيلا المصرية من محمد فوزي وحتى أشرف محروس – أماني وأغاني appeared first on بودكاست الميزان.

    5 min
  • قصة اللحنين اللي رفضهم الملك محمد منير وغناهم محمد محي – أماني وأغاني
     
    قراءة المزيد
    النهاردة هنتكلم عن الأغاني اللى بتترفض من مطربين وبتنجح مع مطربين تانيين.
    مش عارف هسمي ده سوء تقدير من المطربين الرافضين ولا المسألة بتبقي ضربة حظ في النجاح مع مطربين تانيين، بس الأكيد أن في ناس بتشوف أن في أغاني مش هتناسب طبيعة مشاريعهم الغنائية بس ممكن تتفق مع مشاريع تانية وتنجح معاهم.
    احنا دلوقتي في نص التسعينات تقريبًا، كلنا طبعا عارفين الملحن “عبد العظيم عويضة” اللي عمل اغاني ناجحة في مشوار الملك محمد منير منها “عنيكي تحت القمر” و”الناس نامت” و”اتحدى لياليك”
    الملحن عبد العظيم عويضة عنده ابن اسمه شادي كان يادوب متخرج من معهد الكونسرفتوار وكان عاوز يقدمه للوسط الغنائي كملحن ولكن من باب كبير وطبعا مكنش فيه أكبر من الملك محمد منير وقتها.
    الرغبة دي نقلها عويضة للشاعر حسن رياض وطلب منه مساعدة ابنه بأن يديله كلمات عشان يلحنها ويعرضوها على منير بعد كده.
    ماكدبش حسن رياض خبر واداله فعلا كلمات أغنيتين الأولانية كان اسمها “بتنعس العمدان” والتانية “باسمك حبييي” اللى كانت عند الملحن أحمد منيب بس اتوفي قبل ما يبتدي في تلحينها.
    خلص شادي تلحين الأغاني وسجلهم على شريط كاسيت واداه لحسن رياض اللى راح بيه على بيت الملك محمد منير.
    منير وقتها كان في المرحلة التانية من مجده الفني من خلال شركة ديجيتيك وتقريبًا كان استقر على فريق عمل المرحلة دي، ولما سمع اللحنين شاف انهم مش شبه اللى عاوز يقدمه الفترة اللي جاية.
    لحد هنا ومكنش في اي مشكلة طبيعي جدًا أن المطرب يرفض يغني ألحان معينة، وده خلي شادي يقرر انه يعرضهم على مطرب ولكن قريب من سنه، فراح لمحمد محي اللى عجبه اللحنين ولكن كان عنده شوية تحفظات على الكلمات وكان عاوز يغيرها بالكامل.
    هنا قابلت شادي مشكلة ازاي هيواجه الشاعر حسن رياض بالرفض ده بعد ما وقف جنبه ودعمه، لكنه اتفاجئ أن حسن رياض مكنش متحمس للتجربة من البداية ولما قاله انه هيستبدل الكلمات بكلمات من شاعر تاني ما اعترضشي نهائيًا.
    بدأت رحلة البحث عن كلمات لللحن الأول “بتنعس العمدان” اللي محي قرر انه يضمه لألبوم “روحي قلبي” محي فتش في ذاكرته كتير، لحد ما افتكر قصيدة زمان سمعها اسمها “نداء”.
    القصيدة دي كانت قصيدة طويلة جدًا بيقولها بصوته الشاعر مرسي السيد في ألبوم غنائي مجهول لناس كتيرة اسمه “معرفتك انتحار” وكان بيقولها اجزاء القصيدة في الفواصل بين الأغاني فمحي قرر انه يروح لمرسي السيد عشان يستأذنه في القصيدة.
    الساعة كانت ست الصبح لما محي خبط على بيت الشاعر مرسي السيد اللي كان أول مرة يشوفه وجه لوجه، ومكنش يعرف أن مرسي السيد معندوش نية اصلا انه يشتغل مع مطرب جديد وانه اكتفي باللي قدمه في فترة التمانينات مع فرقة المصريين وعلى الحجار وعمر فتحي وغيرهم.
    لكن محي اصر على مقابلته، بعد عشر دقايق من المقابلة كان اتغير انطباع مرسي السيد عن جيل محي بالكامل، وقرر انه يوريه قصايد كتيرة يختار منها اللى هو عاوزه، لكن محي كان ماسك في قصيدة “نداء” وسمعهاله مرسي السيد بالكامل وبدأ يختار معاه الفواصل اللي هتتركب على اللحن الي حاطه شادي.
    المقاطع اللي اختاروها عملت صدام كبير بين محي وبين الرقابة على المصنفات، بسبب المفردات الجريئة اللي تناولت الخيانة بشكل شافته الرقابة انه مايصلحشي للغناء، وفي الأخر تم تعديل بعض المقاطع فيها ونزلت في ألبوم “روح قلبي” وكان أول مرة يكتبت اسم شادي على غلاف ألبوم بل وكانت أول اغنية يوزعها فهد اللى كان عنده 13 سنة وقتها.
    بالنسبة للحن التاني “بأسمك حبيبي” فضل مركون شوية لحد ما محي سمعه للشاعر “عنتر هلال” اللى كتب كلمات عليه من جديد لكنه وقع في عدة اخطاء كبيرة اهمها أنه مغيرشي اسم الأغنية من الأساس وسماها بنفس الأسم ونسخ المقدمة تقريبًا بالكامل.
    المقدمة الأصلية الى كتبها الشاعر حسن رياض كانت بتقول” بأسمك حبيبي هسمى الندى، وأسمى المدى، وأسمى المواسم وبكرة اللى راسم عيونك مباسم، حنينهم بدا” ليستعمل “هلال” نفس المفردات تقريبًا ويكتب  “بأسمك حبيبى، بيحلى الندا، ويملى المدى، غنايا لعيونك وعشقى لجنونك، واخضر غصونك بقطر الندى” ونزلت الأغنية في ألبوم “أغلي الناس”.
    الغريب والمضحك في الموضوع ان حسن رياض قابل عنتر هلال في احدي التجمعات الفنية وعاتبه على اقتباسه الغير مشروع لكلماته، فحاول هلال انه يبرر موقفه بأن محي ادعى انه اللى كتب المقدمة دي بنفسه، مش سهل عنتر هلال برضه .

    The post قصة اللحنين اللي رفضهم الملك محمد منير وغناهم محمد محي – أماني وأغاني appeared first on بودكاست الميزان.

    5 min
  • أكاذيب يحيى خليل التي لا تنتهي – أماني وأغاني
     
     
    قراءة المزيد
    في اواخر الثمانينات فاجئنا الموسيقار يحي خليل بتصريح غريب جدا بيقول فيه
    مصطفي قمر هو مطرب مصر القادم لن يفوقه احد فامكانيات صوته تهزم الجميع وعمره 21 سنة ،، شخص جيد فاهم للامور وكلها ميزات غير موجودة كدى كثيرين من الموجودين حاليا
    التصريح ده هيخلينا نسأل شوية اسئلة اولها ،، هو ليه قال كده في التوقيت ده تحديدا
    هل بسبب خلافاته الضخمة مع محمد منير فقرر انه يجهز مصطفى عشان يبقي خليفته
    وده هيخلينا نسأل ازاي بتم صناعة النجوم في مصر، وهل العملية ماشية بالنية والعند، ومين يستحق اننا نمحنه لقب صانع النجوم
    في اي حوار ليحي خليل ما بيفوتش الفرصة عشان يعلن غضبه من الوسط الغنائي ومن المطربين تحديدا
    ودايما بيكرر جملة انا قفلت للجمعية الخيرية لاكتشاف المطربين
    طب عاوزين بس نعرف مين هما اللي اكتشفهم وخلاهم نجوم فعلا
    لو كان بيقصد منير ، فدي سرقة علاني لان الكل عارف ان مكتشف منير هو عبد الرحيم منصور ومعاه الحاج احمد منيب
    ويجي بعدهم الموسيقار هاني شنودة اللي غامر بصوت منير واقنع ملاك شركة سونار انها تنتج له على مسئوليته الشخصية
    بل والاغرب من كل ده ان اللي رشح يحيي خليل عشان يكمل تجربه منير كان هاني شنودة نفسه
    تعالوا نبص بصة على جمعية اكتشاف الموهبين
    وايه مصير نجومها، يحيي خليل حاول مع اصوات زي راندا وزينب واميرة وحمدي صديق والمحاولات دي كلها فشلت فشل ذريع جدا
    والمفاجأة ان الاصوات دي ما تشهرتش ولا عرفت طريق نجومية الا مع حميد الشاعري
    وده هيخلينا نرجع للتصريخ اللي قاله عن مصطفى قمر ونحاول نكشف اجابات واضحة وصريحة للرد عليه
    عارفين طبعا قصة اكتشاف مصطفى قمر لما حميد قابله بيغني على كورنيش اسكندرية
    [وطلب منه يجي القاهرة عشان يقدمه لملاك شركة سونار
    اللي لما سمعوا شوية اغاني من لللي عاملها
    قالوا بس ده هيبقى محمد منير الجديد
    ومن هنا جه تحمسهم لصوته وكمان تعويض رحيل منير باي شكل حتى لو اضطروا انهم يستنسخوه
    وهنا هيجي دور يحي خليل اللي هيبقي المسئول فنيا عن عملية الاستنساخ دي من الالف للياء
    : شركات الكاسيت في الوقت ده كانت بتجس بنض الجمهور ناحية الاصوات الجديدة بتقديمها في اغنية سنجل بتنزل في شرايط الكوكتيلات اللي بتعملها زي لقاء النجوم وهاي كواليتي ونجوم الشرق وغيرها
    بدات رحلة مصطفى في شريط لقاء النجوم 1 باغنية زينة
    اللي كان كلامها بيقول
    زينة يا قمري ورحيلي نوري بضيك سبيلي سنين راحل وفي المشوار عيونك ليا نخل ودار
    لو ركزنا في كلمات الاغنية ومفرادتها هنلاقي تشابه كبير جدا بينها وبين اغاني كتير عملها منير قبل كده
    الاغنية دي كانت من توزيع فتحي سلامه مش فرقة يحيي خليل وكانت بالونة اختبار اولى لعملية الاستساخ
    الاغنية ما نجحتش للاسف وصادفها سوء حظ كبير بسبب النجاح الكبير لاغنية داني بتاعة ايهاب توفيق اللي نزلت معاها في نفس الالبوم وكسرت الدنيا حرفيا
    هنا كان لازم وقفة عشان يعيدوا التفكير في هما شايفين مصطفى قمر ازاي
    فقرروا انهم يدوه فرصة تانيه بس باغنية مختلفة عن زينة اسمها ولا يا ابو خد جميل
    ومن توزيع حميد الشاعري ونزلت في الجزء التاني من شريط لقاء النجوم
    الاغنية نجحت وعوضت فشل اغنية زينة وهنا بداو يقتنعوا ان اي محاولة لاستنساخ منير حتما هتفشل
    ورغم انهم كانوا بداو شغل في شريط مصطفى بتوزيع فرقة يحيي خليل لكنهم وقفوا العمل فورا وحولوا مصطفى لحميد الشاعري اللي وزع له البومات وصاف ولياليكي وسكة العاشقين اللي كسرت الدنيا وعملت نجومية مصطفى قمر
    ممكن نقول ان ملاك شركة سونار كان عندهم وجهه نظر في صوت مصطفى ولما ثبت فشلها غيروها
    بس تصريح يحيي خليل عن صوت مصطفى مش ممكن نعتبره وجهة نظر
    لانه مكنش نابع من تحمسه ليه واقتناعه بامكانيته قد ما كان عند في محمد منير وتعبير غن غضبه منه
    مصطفى كان الفرصة الاخيرة ليحيي خليل عشان يثبت انه قادر يقدم صوت جديد ويعمل منه نجم ولكن المحاولة فشلت قبل ما تبدأ
    يحيي دايما بيناقض نفسه في مسألة صناعة النجوم ده في مرة قال ان جاله مطرب شاب اسمه عمرو دياب عشان يتبناه فنيا فرفض انه يتعامل معاه وقاله تعالالي كمان خمس او ست سنبن
    الموقف ده هيكشف لنا عقلية يحيي خليل اللي بتتعامل مع النجوم الجاهزة لكن ما تقدرش تصنع نجم
    ودي النقطة اللي دايما بينكرها
    بل وبيتهم المطربين بالجحود ونكران جميله عليهم
    وهنا نقدر نقول ان كل محاولات يحيي في صناعة نجم من الصفر فشلت تماما
    وان الوحيد فعلا اللي كان قادر يحول التراب لدهب هو حميد الشاعري
    صانع النجوم الحقيقي

    The post أكاذيب يحيى خليل التي لا تنتهي – أماني وأغاني appeared first on بودكاست الميزان.

    6 min
  • أغرب أغنية في التسعينيات – أماني وأغاني
     
     
    قراءة المزيد
    هنتكلم عن أغنية ممكن نقول عنها أنها أغرب أغنية اتعملت في فترة التسعينات.
    غرابة الأغنية جاية من أنها اتولدت من رحم تلات اغاني غيرها، يعني من الأخر كده تقدر نقول ان ليها اكتر من أب ويمكن اكتر من أم كمان، ببساطة شديدة الأغنية كلماتها وألحانها متاخدين من أغاني اتعملت قبل كده، يعني الكلمات من أغنية واللحن من أغنية تانية .
    خلينا نحكي الحكاية من الأول
    ، في أول الثمانينات نزلت أغنية اسمها “عرفتيني” اللى كتب كلماتها الشاعر الجميل الراحل “عصام عبد الله” ولحنها ووزعها الموسيقار “هاني شنودة” كلمات الأغنية كانت بتقول “عرفتيني على جناح الأمل طاير بغني لفوق انا شراع الوفا السابح في بحر الشوق” وغناها ممدوح قاسم عضو فرقة المصريين اللى معروف عند الجمهور بالمطرب اللى كان بيقول بصوت رخيم  “ماتحسبوش يا بنات ان الجواز راحة” ونزلت في ألبوم “أبدأ من جديد” لحد هنا ومفيش أي غرابة في الموضوع.
    هتعدي سنين مش كتيرة ونخش اخر الثمانينات تحديدًا في الفترة اللى بدأت فيها الإنتفاضة الفلسطينية الأولي المعروفة بانتفاضة الحجارة
    اللي كان ليها تأثير كبير على بعض الشعراء وكتاب الأغاني ومنهم الشاعر “جمال بخيت” اللى كتب قصيدة احتفاء بالقضية الفلسطينية سماها “فلسطيني” بيقول فيها ” رفاقي الوحدة والمنفى وشوق الريح مهاجر من وطن ضايع لقلب جريح”.
    كلمات القصيدة دي عجبت المطرب على الحجار وقرر انه يغنيها ورشح الملحن جمال لطفي عشان يبتدي في تلحينها.
    بالفعل لحن جمال لطفي الكلمات لكن اللحن كان هادي رومانسي على عكس مضمون مفردات القصيدة اللى كانت مليانة ثورية وحماس، وده خلي على الحجار يرفض أنه يغني اللحن لأنه على حد قوله كان عاوز لحن قوي ملحمي يعكس فكرة كلمات القصيدة، وده خلاه يروح للملحن فاروق الشرنوبي عشان يعيد تلحين الكلمات من جديد وتنزل بعد كده في ألبوم “لم الشمل”.
    رفض اللحن من على الحجار خلى جمال لطفي يصر على أن اللحن لازم يتغنى وأنه محتاج فرصة تانية لكن طبعا هتبقى مع مطرب تاني وأكيد مع كلمات تانية.
    وقتها كان جمال لطفي عضو مهم في فرقة يحيي خليل وكان عازف العود والقانون في الفرقة، وتصادف ان يحيي خليل كان عاوز يبدأ محاولاته كمنتج موسيقي فأخد اللحن منه عشان يقدم بيه الصوت الجديد “حمدي صديق” اللى هيبقي ملحن مشهور بعد كده.
    بدأت رحلة البحث عن كلمات ورشحوا الشاعر “شوقي حجاب” عشان يكتب على اللحن، وكتب بالفعل أغنية سماها “عجبتيني” اللى كانت عنوان لأول أول ألبوم للمطرب “حمدي صديق” ودي كلامتها بتقول “عجبتيني سحرتيني زمان قابلك وانا مقابلك في حلم خيال سنين عمري خيول تجري وانا الخيال”
    للمرة التانية بيقابل اللحن ده سوء حظ لكن المرة دي هيكون في عدم النجاح ورغم ده فضل جمال لطفي مصر أنه لازم اللحن ينجح بأي شكل حتي لو اضطر انه يعيد تقديمه بصوت تالت وبكلمات تالتة.
    الموضوع بقا اشبه بالفرصة الأخيرة ل اللحن ده، عشان كده قرر انه يختار نجم كبير يغنيه، فعرضه على المطرب ايمان البحر درويش اللى كان في عز نجوميته وقتها وعجبه اللحن جدًا وقرر انه يعيد غناؤه مرة تانية.
    هنا بقا كانت المفاجأة والغرابة بدل ما يكتبوا كلمات جديدة قرروا أنهم ياخدوا كلمات أغنية “عرفتيني ” اللى قلنا عليها في الأول ويركبوها على اللحن مع بعض التعديلات زي حذف كوبليه واضافة كوبليه تاني، عشان في الأخر تطلع الأغنية بكلمات فرقة المصريين ولحن أغنية عجبتيني لحمدي صديق اللحن المفروض انه كان لأغنية تالتة اصلا، ونزلت الأغنية الغريبة دي في ألبوم “شمس ودفا” في أول التسعينات ويمكن حققت نجاح أكبر من أغنية فرقة المصريين وأغنية حمدي صديق.
    الصدفة الغريبة اننا لو ركزنا شوية مع كلمات كل الأغاني اللي احنا اتكلمنا عنها هنلاقيها واخدة نفس القافية تقريبًا، سواء عرفتيني او فلسطيني او عجبتيني، وحتي أيقاع المذهب والكوبليهات هتلاقيها تقريبًا على نفس الوزن.
    المأساوي في القصة أن نجاح اللحن كان فال وحش على جمال لطفي لأنه اتسبب في خلاف كبير بينه وبين يحيي خليل، اللى اتهمه انه باع اللحن اللي اشتراه منه مرتين، ويمكن اللحن ده كان الفصل الأخير في علاقة الأتنين واتسببت في رحيل لطفي من فرقة يحيي خليل.

    The post أغرب أغنية في التسعينيات – أماني وأغاني appeared first on بودكاست الميزان.

    5 min

About أماني وأغاني مع محمد عطية

From the publisher's feed

حتسافر للتمنينيات والتسعينيات نسمع حكاوي الغناوي مع محمد عطية