
Sign up to save your podcasts
Or


شاركونا آرائكم واقتراحاتكم عبر حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي.
في، فيءٌ من شعر
قصيدة منيف للشاعر مريد البرغوثي
سأبوح يابن أبي ويا جدي الصغيرَ
بأنَّ حزني فيكَ كان أقل من غضبي
فمنذ فجيعة الإغريق
لم يصعد إلى الأولمب مفجوعٌ كما بلدي
كأنّ الكونَ مسرحُنا
ستارته الشتات ولم أجد
أحداً ليسدلها علينا أو على الأعداءِ
مذ جاء الذين رأتهمو أمي وزرقاءُ اليمامة والكُتُبْ
وستهبط المأساة للملهاة ثانيةً
ضحايا يضحكون على الضحايا
والدموع على ابتسامات العَرَبْ
إعتب على من شئت يا بن أبي
وبالغ في العَتَبْ
أنت الذي ما غبت غيماً صامتاً
بل هكذا
كدوي غابات البتولا في نثار الرعدِ
يوم سقطْتَ أخضرَ واقفاً
وسواك يسقط كالحَطَبْ
إعتب على من شئت با ابن أبي
وبالغ في العَتَبْ
هي قصة لفتى غريب الدارِ
وهي القصة الكبرى لكل الدارِ
هذي الأرض لاجئة كمن لجأوا
يطاردها غِلاظُ الخَطو والخُطباءُ،
والخطباءُ إن قتلوا سعاداً أنشدوا بانت سعادْ.
سرقوا سماءَ الناس يا ابن أبي
ونبحش بالأظافرِ
في تراب الكون كي نجد السماءْ
وسيرقص الأعداء في التوراةِ
لا طرباً ولكن خدعةً
ويظل يرقص ذلك الحبشي لا طرباً
"حلاوةُ روحِهِ رقصت بِهِ"
سيزينون شجيرة الأعياد قرب البحرِ
ثم يجربون فؤوسهم في غابة الإغريقِ
حيث أَزِقَّةُ العربيِّ يرجف بردُها
وتموءُ في غدها القِطَطْ
وسيهمس الشهداء للشهداءِ:
هل متنا غَلَطْ؟
وسيسهر الأعداء قربَ البحرِ
ثم يرتِّبون الشرَّ مثل شراشفِ الأولادِ
يرمون الضحيةَ للضحيةِ والسوادَ على السوادْ
وهناك فوق غيومك الأولى، هناكْ
ستنام في قلق علينا، مثلَنا
حتى نغادرَ كلُّنا
هذا الحدادْ.
By FayPlatform5
77 ratings
شاركونا آرائكم واقتراحاتكم عبر حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي.
في، فيءٌ من شعر
قصيدة منيف للشاعر مريد البرغوثي
سأبوح يابن أبي ويا جدي الصغيرَ
بأنَّ حزني فيكَ كان أقل من غضبي
فمنذ فجيعة الإغريق
لم يصعد إلى الأولمب مفجوعٌ كما بلدي
كأنّ الكونَ مسرحُنا
ستارته الشتات ولم أجد
أحداً ليسدلها علينا أو على الأعداءِ
مذ جاء الذين رأتهمو أمي وزرقاءُ اليمامة والكُتُبْ
وستهبط المأساة للملهاة ثانيةً
ضحايا يضحكون على الضحايا
والدموع على ابتسامات العَرَبْ
إعتب على من شئت يا بن أبي
وبالغ في العَتَبْ
أنت الذي ما غبت غيماً صامتاً
بل هكذا
كدوي غابات البتولا في نثار الرعدِ
يوم سقطْتَ أخضرَ واقفاً
وسواك يسقط كالحَطَبْ
إعتب على من شئت با ابن أبي
وبالغ في العَتَبْ
هي قصة لفتى غريب الدارِ
وهي القصة الكبرى لكل الدارِ
هذي الأرض لاجئة كمن لجأوا
يطاردها غِلاظُ الخَطو والخُطباءُ،
والخطباءُ إن قتلوا سعاداً أنشدوا بانت سعادْ.
سرقوا سماءَ الناس يا ابن أبي
ونبحش بالأظافرِ
في تراب الكون كي نجد السماءْ
وسيرقص الأعداء في التوراةِ
لا طرباً ولكن خدعةً
ويظل يرقص ذلك الحبشي لا طرباً
"حلاوةُ روحِهِ رقصت بِهِ"
سيزينون شجيرة الأعياد قرب البحرِ
ثم يجربون فؤوسهم في غابة الإغريقِ
حيث أَزِقَّةُ العربيِّ يرجف بردُها
وتموءُ في غدها القِطَطْ
وسيهمس الشهداء للشهداءِ:
هل متنا غَلَطْ؟
وسيسهر الأعداء قربَ البحرِ
ثم يرتِّبون الشرَّ مثل شراشفِ الأولادِ
يرمون الضحيةَ للضحيةِ والسوادَ على السوادْ
وهناك فوق غيومك الأولى، هناكْ
ستنام في قلق علينا، مثلَنا
حتى نغادرَ كلُّنا
هذا الحدادْ.

1,169 Listeners

3,681 Listeners

454 Listeners

1,267 Listeners

2,250 Listeners

45 Listeners

119 Listeners

1,703 Listeners

284 Listeners

36 Listeners

122 Listeners

26 Listeners

117 Listeners

8 Listeners

7 Listeners