مستمعي الأثير, في هذه الحلقة نتأنى سوياً و نطرق في التفكير عما إذا كانت وظيفتك حقاً هي العبودية الحديثة التي ما إنفك المتحدثين التحفيزين عن تصويرها بمثل تلك الصور في أدمغتنا و رسم صور مغايرة للواقع فيما يتعلق بكونك موظفاً و أحاول قدر إستطاعتي في رسم صورة أجمل للوظيفة التي تحتاجها فعلاً.