دعونا نتذكر إبراهيم في (تكوين 12)، حين قال له الله: “اذهب من أرضك ومن عشيرتك… إلى الأرض التي أريك”. لم يكن يعرف إلى أين يذهب، لكنه عرف مع مَن سيذهب… ومعرفة الله كانت كافية.
وبطرس، حين خرج من القارب ليمشي على الماء (متى 14:29)، ترك الأمان وراءه، وهناك فقط اختبر المعجزة. القارب كان مكان الأمان، لكن الماء كان مكان الإيمان.
الله لا يريد أن نظل أسرى الأمان الزائف ...الراحة المفرطة قد تبعدنا عن خطته.
ربما يدعوك الله اليوم إلى خطوة جديدة: خدمة، مصالحة، قرار إيمان، أو ترك عادة قديمة. لا تنتظر حتى يزول الخوف… بل تحرّك رغم وجوده، وثق أن يد الله ستسندك.