. قد يتساءل البعض: كيف يتعامل الله مع الإنسان؟ هل بحسب استحقاقنا؟ أم بحسب صلاحه ومحبته؟
🔹 أولًا: الله يتعامل معنا بالمحبة والرحمة
الكتاب يقول: “محبة أبدية أحببتك، من أجل ذلك أدمت لك الرحمة” (إرميا 31: 3). هذه ليست محبة مؤقتة أو مشروطة، بل محبة أبدية ثابتة، تمتد من الأزل إلى الأبد. في ضعفاتنا لا يرفضنا، بل يقترب منا كالأب الحنون.
🔹 ثانيًا: الله يتعامل معنا بالتأديب والتقويم
الرسول بولس يكتب: “الذي يحبه الرب يؤدبه، ويجلد كل ابن يقبله” (عبرانيين 12: 6). تأديب الرب ليس قسوة، بل علاج للروح. كما يعتني الطبيب بجراح المريض ليشفيه، هكذا يؤدبنا الرب ليقوّمنا ويعيدنا إلى الطريق الصحيح.
🔹 ثالثًا: الله يتعامل معنا بالإرشاد والقيادة
عندما سار شعبه في البرية، قادهم بعمود السحاب نهارًا وعمود النار ليلًا (خروج 13: 21). واليوم يرشدنا بروحه القدوس، وبنوره لا نتعثر، وبكلمته نهتدي في وسط ظلام هذا العالم.
🔹 رابعًا: الله يتعامل معنا بالسلام والطمأنينة
الرب يسوع قال لتلاميذه: “سلامي أترك لكم، سلامي أعطيكم” (يوحنا 14: 27). في عالم مليء بالاضطراب، يمنحنا سلامًا لا يشبه سلام الناس، سلامًا يحرس قلوبنا ويثبتنا حتى وسط العواصف.