في الحلقة الأولى من الموسم الثاني، يعود عدلي وليلى بعد فترة توقف ويتحدثان بصراحة عن سبب الغياب والوعود التي لم تتحقق في الموسم الأول، مع قرار البدء من جديد بطريقة أكثر واقعية واستمرارية. كما يستعرضان تطوير الاستوديو بفضل دخل يوتيوب وما تعلماه من تجربة صناعة المحتوى.
ينتقل الحديث إلى العادات الرقمية، مثل حذف إنستغرام والوقوع في دوامة التسوق عبر تيمو، مع نقاش حول إدمان السوشيال ميديا. يشارك عدلي أيضاً شغفه المتزايد بأدوات الذكاء الاصطناعي وبناء المواقع دون خبرة برمجية، بينما تضيف ليلى جانباً كوميدياً حول تأثير هذا الهوس على حياتهما اليومية.