RCI | العربية - بلا حدود

RCI | العربية - بلا حدود

Download on the App Store

RCI | العربية - بلا حدود episodes

  • بلا حدود للأسبوع المنتهي يوم الأحد في 26-05-2019
    استمعواAR_Reportage_1-20190524-WRA10
    https://youtu.be/C8RS0Ko5Grw
    بلا حدود لهذا الأسبوع من إعداد وتقديم مي أبو صعب وفادي الهاروني وسمير بن جعفر .
    يمكنكم متابعة البرنامج مباشرة في الثانية والربع من بعد الظهر بتوقيت مدينة مونتريال عبر موقعنا الالكتروني ww.rcinet.ca وعبر موقعي فيسبوك ويوتيوب.
    نستضيف في حلقة اليوم الأب الياس زحلاوي، الكاهن الدمشقي الذي يقوم بزيارة لكندا لتفقّد انباء الجالية السوريّة.
    وليست هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها الأب زحلاوي  لكندا، وكما في كلّ مرّة، تحفل اجندته بالعديد من الأنشطة.
    الأب زحلاوي نذر حياته لخدمة الله والكنيسة، لمساعدة الفقراء والدفاع عن المظلومين .
    الأب الياس زحلاوي في استديو راديو كندا الدولي/RCI
    أسّس عام 1977 جوقة الفرح الموسيقيّة التي ضمّت أطفالا مسيحيّين ، وتضمّ اليوم ما يزيد على 500 منشد تتراوح أعمارهم من 7 سنوات إلى 75 سنة، مسيحيّين ومسلمين،  يقدّمون  حفلات في العديد من دول العالم لإحياء التراث الديني الغنائي المسيحي.
    وجّه الأب رسائل مفتوحة إلى العديد من زعماء العالم يحثّهم فيها على منع الشرّ الأكبر كما يقول ،ويوقّع رسائله باسم "كاهن عربي".
    ويتحدّث الأب زحلاوي  لإذاعتنا عن ظاهرة السيّدة الصوفانيّة وظهور السيّدة العذراء لميرنا والرسالة التي تلقّتها من العذراء ومن السيّد المسيح.
    وتناول في حديثه  الأوضاع في الشرق الأوسط وتحدّث عما أسماه بمخطّط لتدمير المنطقة وأضاف أنّ المسيحيّين والمسلمين يعيشون بسلام مع بعضهم البعض رغم كلّ شيء.
    وتابع قائلا  بأنّ حربا شُنّت على سوريا وأريد لها أن تكون حربا أهليّة، ولكنّ من أراد ذلك فشل في تحقيق مراده.
    ويشير إلى أنّ العديد من أبناء سوريا تمّ تجنيدهم وتلقّوا أموالا هائلة ، وانجرف البعض منهم بسبب فقرهم الفكري والديني، ولكنّ سوريّا ظلّت واقفة كما يقول الأب الياس زحلاوي.
    وينتقد الأب زحلاوي ما اعتبره تقاعس الكنيسة الغربيّة عن القيام بدورها لدى السلطات في دول الغرب للدفاع عن الانسان الضعيف حول العالم. ولكنّه اشاد من جهة أخرى بدور البابا الراحل يوحنّا بولص الثاني.
    وانتقد وسائل الاعلام الغربيّة التي لا تنقل الحقائق حسب قوله، وتستند في أخبارها إلى مصادر مشكوك في نزاهتها ومصداقيّتها حسب رأيه.
    ,وبالرغم من كلّ ذلك، لا يزال الأب الياس زحلاوي متفائلا بمستقبل سوريا والمنطقة وبالعيش المشترك بين المسيحيّين والمسلمين.
    والمقابلة بأكملها متوفّرة على موقعنا الالكتروني وعلى موقعي فيسبوك ويوتيوب.
    window.jQuery || document.write('
    51 min
  • بلا حدود ليوم الأحد:19-05-2019
    تقدّم برنامج بلا حدود اليوم الزميلة كوليت زينة ضرغام ويرافقها الزميلان فادي الهاروني وسمير بن جعفر.
    يقدم البرنامج في شكل مباشر عبر الفيس بوك وعلى قناة يوتيوب ويعاد بثّه يوم الاحد على موقع القسم العربي لراديو كندا الدولي: WWW.RCINET.CA
    ويستضيف البرنامج الاختصاصية في علوم التسويق والتواصل الناشطة النسائية في كيبيك السيدة سعاد بو نخلة والدكتور في علوم الفلسفة والناشط في "التجمع الكيبيكي لأبناء شمال افريقيا من أجل العَلمانية"، (AQNAL)، علي قايدي.
    نتناول في برنامج اليوم النقاش والجدل الذي يشهده مؤخرا المجتمع في مقاطعة كيبيك حول مشروع القانون الرقم 21 حول علمانية الدولة. وكان قدّم هذا المشروع وزير الهجرة في حكومة كيبيك بزعامة حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك، سيمون-جولان-باريت في 28 آذار/مارس الماضي.
    في نقاش اليوم نسمع الصوت والصوت الآخر على منبر راديو كندا الدولي وبإطار من الاحترام والتبادل الإيجابي المثمر نستعرض الاسباب لتأييد العَلمانية في كيبيك، ويمثل هذا الفريق الدكتور الضيف علي قايدي والأسباب لرفضها وتمثّل هذه الشريحة من المجتمع الكيبيكي السيدة بو نخلة.
    تقول الناشطة النسائية السوداء المسلمة إيديل عيسى:"بسبب من أكون، فإنني أتعرّض للكثير من الحواجز المتعلّقة بالتمييز العنصري، ومشروع القانون 21 لا يعمل إلا على زيادة هذه الحواجز"/الصورة:CBC
    يذكر أنه كانت قد اختتمت أمس المشاورات الخاصة وجلسات الاستماع العامة التي قامت بها حكومة كيبيك والتي استغرقت ستة أيام واستقصت آراء نقابات وجمعيات وأفراد ناشطين في المجتمع الكيبيكي من أبناء الجاليات والشرائح والمذاهب والأديان كافة.
    وقد شارك ضيفنا علي قايدي بتلك المشاورات وفي اللقاء يلخص لنا الأجواء التي سادت في جلسات الاستماع. يذكر أن لضيفنا كتاب في الفلسفة السياسية وهو ناشط في المجتمع الكيبيكي من خلال تجمع AQNAL الذي ساهم في تأسيسه.
    قد لا يكون دستور كيبيك ينص على العَلمانية ولكنها تمارس في المجتمع الكندي عموما ونجحت كيبيك إلى اليوم على غرار المقاطعات الكندية الأخرى في تحقيق السلم الاجتماعي نتيجة الاستقرار على احترام الاختلاف والتنوع فيها.
    والعَلمانية تعني طبعا فصل الدين عن الدولة وتعزيز لحياد الدولة أمام الدين.
    استمعواAR_Entrevue_1-20190517-WIA10
    وينص مشروع القانون على منع ارتداء الرموز الدينية بغض النظر عن حجمها والديانة التي ترمز اليها خلال دوام العمل من قبل موظفي القطاع العام ممن هم في موقع سلطة كالمدعيين العامين وعناصر الشرطة وحراس السجون والمدرسين في المدارس الابتدائية والثانوية العامة ومدراء المدارس.
    وكان واضحا كلام وزير الهجرة في حكومة كيبيك عندما قال: "الحجاب الإسلامي، التربان السيخي أو الكيبا اليهودية كلها رموز ممنوعة ولا جدال حول حجم الرمز الديني أو طابعِه أكان منظورا أم لا، كل رمز ديني ممنوع، وليس هناك أي مساومات في عَلمانية الدولة.
    https://www.youtube.com/watch?v=3Bu8ct7KuaI
    السيدة سعاد بو نخلة مسلمة لا ترتدي الحجاب ولكنها تؤمن بأن ارتداء الحجاب حرية شخصية ولا يجوز إجبار النساء على عدم ارتدائه. وصلت السيدة بو نخلة التي وصلت إلى مونتريال قبل 20 عاما، وهي من أصل مغربي ولها جذور أمازيغية وعربية. نالت الماجستير في علوم التسويق والتواصل في الولايات المتحدة الأميركية وتعمل اليوم كمدرسة ومدربة في ميدان إنشاء المقاولات والتسويق.
    تقول ضيفتنا إنها مهتمة بالتقارب الثقافي والعيش المتوازن في مجتمع متعدد الثقافات.
    أسست سعاد بو نخلة في مونتريال الجمعية العربية-الكيبيكية لنشر الثقافة العربية والمسلمة في المجتمع الكندي.
    window.jQuery || document.write('
    35 min
  • بلا حدود ليوم الأحد 12-05-2019
    تقدّم برنامج بلا حدود اليوم كوليت زينة ضرغام مع الزميلين سمير بن جعفر وفادي الهاروني. ويُبّث في شكل مباشر على مرقع فيسبوك وعلى قناة اليوتيوب كما يعاد بثّه على الموقع الالكتروني لراديو كندا الدولي على العنوان: www.rcinet.ca
    يستضيف البرنامج عشية عيد الامهات حسب التقويم الكندي الذي يصادف يوم الأحد من هذا الاسبوع سيدتين تمثّلان الأم الكندية العربية بعطائهما ورقيهما ونشاطهما الأسري والاجتماعي والثقافي-الفني والجاليوي.
    تعبّر أمل الركابي بالريشة وتستنبط ألوانها وأشكالها الماضي البعيد في عراقها الحبيب وتشكل بغداد مسقط رأسها الإلهام والحدس وفيها الجواب والقرار والبداية والمنتهى.
    أم لعلياء ويزن وناشطة فنية واجتماعية من الطراز الأول، فقد أسست هيئات وجمعيات نسائية عراقية عدة منذ تاريخ وصولها إلى مونتريال في العام 1994.
    منتسبة إلى تجمع الفنانين التشكيليين المشرقيين Le Levant وتشارك في المعارض الجماعية السنوية التي ينظمها هذا التجمع كما أنها عضو في اتحاد الفنانين العراقيين وناشطة في مركز الجالية العراقية في مونتريال.
    أما السيدة غادة أرناؤوط فتعبّر بالكلمة أكان شعرا أو أدبا أو إعلاما. ولدت في صيدا جنوب لبنان وهاجرت إلى كندا في العام 2000 وهي أم لطفلين.
    لُحّنت أشعارها وترجمت إلى الانكليزية والإيطالية والالبانية، تدرس في مونتريال اللغة العربية وتنشط في العديد من الجمعيات الخيرية والانسانية وكذلك المجموعات الثقافية الاغترابية.
    عملت في الماضي في الملحق الثقافي لجريدة النهار الصادرة في بيروت وفي كندا كانت لها مساهمات في عدد من الصحف العربية الصادرة في مونتريال.
    أسست غادة أرناؤوط جريدة الوسيط الدولي الإعلانية وترأس حاليا "هيئة الحوار الثقافي الدائم في كندا" كما أنها ممثلة "الجمعية اللبنانية لمساعدة مرضى السرطان والأمراض المستعصية" في كندا.
    ونزيد على كل ما ذكر أنفا رياضة كرة الطائرة التي احترفتها ضيفتنا غادة أرناؤوط وتوجت بطلة في بلدها الأم لبنان في هذه اللعبة.
    استمعواAR_Reportage_1-20190510-WRA10
    https://www.youtube.com/watch?v=SNReZP4vLSY
    window.jQuery || document.write('
    35 min
  • بلا حدود للأسبوع المنتهي يوم الأحد في 05-05-2019
    استمعواAR_Reportage_1-20190503-WRA10
    https://youtu.be/0GaLTf32sdw
    نقدّم برنامجنا الأسبوعي بلا حدود كلّ يوم جمعة في الثانية والربع من بعد الظهر بتوقيت مدينة مونتريال.
    يمكنم متابعة البرنامج عبر موقعنا الالكتروني www.rvinet.ca وعبر موقعي فيسبوك و يوتيوب .
    حلقة هذا الأسبوع من إعداد وتقديم مي أبو صعب وفادي الهاروني وسمير بن جعفر وزبير جازي.
    ونستضيف السيّدة منال الجمل الأستاذة  المحاضرة في كليّة التخطيط التابعة لمعهد الهندسة المعماريّة في جامعة مونتريال، والتي تعمل كمخطّطة عمرانيّة للتخطيط الحضري في مشروع إعادة التوطين إثر فيضانات العام 2017 في مدينة ريغو.
    وتعمل السيّدة منال الجمل منذ سنة على الجوانب العلميّة للتخطيط الحضري وخطط الادارة الاستراتيجيّة للأراضي في أعقاب الفيضانات التاريخيّة للعام 2017.
    وقد اجتاحت الفيضانات الربيعيّة مناطق عديدة في ثلاث مقاطعات كنديّة هي كيبيك وأونتاريو ونيوبرنزويك.
    و ساهمت  الأمطار الغزيرة وارتفاع درجات الحرارة في تسارع ذوبان الثلوج وارتفاع منسوب مياه الأنهار، واضطرّت السلطات إلى إجلاء آلاف السكّان عن منازلهم في المناطق المتضرّرة.
    منال الجمل الأستاذة المساعدة في جامعة مونتريال ضيفة برنامج بلا حدود في 03-05-2019/RCI
    وجاءت فيضانات هذه السنة بعد سنتين على تلك التي اجتاحت مناطق عديدة في كيبيك، ويتوقّع الخبراء أن ترتفع وتيرتها تحت تأثير التغيّر المناخي.
    تقول السيّدة منال الجمل إنّ الفيضانات التي شهدتها هذه المقاطعات هي تاريخيّة ومدمّرة، واصبحت وتيرتها أكبر وكميّات المياه أكبر بكثير ممّا عرفناه عام 2017.
    وتتحدّث عن فيضانات استثنائيّة وعن لحظة حاسمة في المجالات العلميّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وتضيف أنّ الجهود تتضافر لدراسة هذه الحالة غير الاعتياديّة كما تقول، وتصف الفيضانات بأنّها من فيضانات المياه المفتوحة.
    والمعروف أنّ حضارات كثيرة بُنيت على ضفاف الأنهار،وهي المناطق الأكثر خصوبة، ولكنّ الأمر تغيّر في يومنا هذا مع التمدّد العمراني.
    وتتحدّث  السيّدة منال الجمل عن أهميّة توعية المواطنين وإقناعهم بضرورة الانتقال من المناطق المعرّضة للفيضانات، ولكنّ مقتنعة ، من خلال عملها إلى جانب المنكوبين، بأنّ الأمر ليس سهلا، خصوصا  بالنسبة للذين يقيمون منذ أجيال في مدينة أو قرية ما و يشعرون بالانتماء لها.
    وقد اختار الكثيرون الاقامة فيها لجمالها ولأنّهم يريدون الابتعاد عن صخب المدينة كما تقول السيدة منال الجمل.
    والفيضانات عوامل طبيعيّة لأنّ مياه الأنهار تتمدّد كما تقول ضيفتنا، ما يدفعنا لإعادة نظر فلسفيّة للانسان وقدرته على التحكّم بالطبيعة.
    واعتقدنا منذ الثورة الصناعيّة أنّ الانسان قادر بفضل التقنيّات الحديثة أن يبني السدود ويوقف المياه، ولكنّه عجز عن ذلك بدليل الفيضانات المدمّرة التي تحدث  في أكثر من مكان حول العالم.
    وقد أثبتت الطبيعة أنّها أقوى من الانسان، وهي وحش يصعب ترويضه كما تقول منال الجمل،  وتشير إلى علاقة السكّان الأصليّين بالطبيعيّة، التي هي علاقة ميتافيزقيّة روحانيّة، وكيف أنّهم يقدّسون الطبيعة ويحترمونها.
    وتشير إلى أنّ بناء المنازل ودعمها بسدود من الخرسانة على ضفاف الأنهار، يساهم في وقف الجريان الطبيعي للنهر.
    فالنهر يترك المياه تغوص في الأرض ،وإقامة المنازل على ضفاف الأنهار توقف هذه الحركة الطبيعيّة للمياه وتؤدّي إلى الفيضانات كما شرحت الاختصاصيّة في التخطيط المدني وألستاذة المساعدة في جامعة مونتريال.
    والمقابلة بأكملها متوفّرة على موقعنا الالكتروني وعلى موقعي فيسبوك ويوتيوب.
    window.jQuery || document.write('
    36 min
  • بلا حدود للأسبوع المنتهي يوم الأحد في 28-04-2019
    استمعواAR_Reportage_1-20190426-WRA10
    https://youtu.be/5NybFZU14K4
    نقدّم برنامجنا الأسبوعي بلا حدود كلّ يوم جمعة في الثانية والربع من بعد الظهر بتوقيت مونتريال.
    يمكنم متابعة البرنامج مباشرة عبر موقعنا الالكتروني www.rcinet.ca وعبر موقعي فيسبوك ويوتيوب.
    حلقة هذا الأسبوع من إعداد وتقديم مي أبو صعب وفادي الهاروني وسمير بن جعفر.
    ونستضيف اليوم السيّدة لميا شارلوبوا الكاتبة والصحفيّة والمحاضرة  ومستشارة العلاقات العامّة.
    ولميا شارلوبوا واحدة من بين 75 كنديّا من أصول مهاجرة  وصلوا إلى النهائيّات، وسيتمّ اختيار 25 من بينهم  للفوز بجائزة مصرف رويال بنك Royal bank Of canada كافضل مهاجرين لهذه السنة، والجائزة رمزيّة لتكريم نجاحاتهم وليست ماليّة.
    وقد وصلت لميا شارلوبا من لبنان في التسعينات، وتابعت دراستها الجامعيّة في جامعة لافال في كيبيك، وتحمل خبرة 24 عاما في مجال العلاقات العامّة.
    وقد صدر لها عام 2014 أوّل كتاب بعنوان "ذكريات سنجاب"، Mémoires d'écureuil،  ضمّنته مجموعة من الأفكار التي تتناول فيها الحياة اليوميّة  بعمق ممزوج بروح من الدعابة.
    لميا شارلوبوا مستشارة العلاقات العامّة تفخر بما أعطاها إيّاه الوطن الأم لبنان والوطن المضيف كندا/RCI
    وهي في صدد تاليف كتابها الثاني الذي تستعيد فيه ذكريات الحرب في لبنان على لسان محاربين من مختلف الانتماءات والطوائف، يروي كلّ منهم ليلة واحدة يعتبرها من بين الأهمّ  ممّا عاشه خلال هذه المرحلة من حياته.
    تقول لميا شارلوبوا إنّها هاجرت من لبنان بسبب ظروف الحرب، وكانت تعتقد أنّ هجرتها إلى كندا ستكون مرحليّة.
    ومرّت السنوات ، وهي تفخر حاليّا بانتمائها إلى وطنين، لبنان وكندا، وتشعر بالانتماء الكامل  لكلّ منهما، وتفخر بكلّ ما قدّمه كلّ منهما لها.
    وترى أنّ التحديات التي تواجه المهاجر تختلف من جيل لآخر، وتختلف بين المهاجر الذي وصل في سنّ متقدّمة والذي وصل في سنّ صغيرة أو وُلد هنا من أبوين مهاجرين.
    وتشير إلى الفرص التي يوفّرها المجتمع الكندي للمرأة، وتتحدّث عن سيّدات مهاجرات تبوّأن مناصب رفيعة في اكثر من مجال.
    وتنظر لميا شارلوبوا إلى الأمور بروح إيجابيّة، وترى أنّه من الممكن أن نتعلّم من كل التجارب التي نمرّ بها، والتعلّم لا يتوقّف كما تقول ضيفتنا.
    وتؤمن بأهميّة الجهد والمثابرة ، لأنّ النجاح لا يأتي بالحظ ، خصوصا أنّ الهجرة تفرض تحديات كبيرة، والهجرة ليست دوما اختياريّة كما تقول، وينبغي على من يفكّر بالهجرة أن يفكّر مليّا قبل اتّخاذ قراره.
    والتعدّديّة كنز من كنوز المجتمع الكندي كما تقول لميا شارلوبوا، وتضيف بأنّها لم تشارك في الانتخابات التشريعيّة في البداية عندما حصلت على الجنسيّة  الكنديّة لأنّها لم تكن تعرف بعد خفايا السياسة  الكنديّة و أيقنت أنّ  خيارها لن يكون مستنيرا.
    ولا تفكّر أبدا في دخول المعترك السياسي، وتقول إنّ الاحتفاظ بذاكرة الأحداث مهمّة بالنسبة لها وتدوّن الكثير من ذكرياتها منذ أن رُزقت بابنتها، ومن المهمّ أن تعرف الأجيال اللاحقة ما عاشته الأجيال التي سبقتتها.
    والمقابلة بأكملها مع السيّدة لميا شارلوبوا متوفّرة على موقعنا الالكتروني.
    42 min
  • بلا حدود للأسبوع المنتهي الأحد في 21-04-2019
    استمعواAR_Reportage_1-20190419-WRA10
    https://youtu.be/sSs3c6XIywE
    بلا حدود برنامج أسبوعي نقدّمه كلّ يوم جمعة في الثانية والربع بتوقيت مدينة مونتريال.
    يمكنكم متابعة البرنامج عبر موقعنا الالكتروني www.rcinet.ca وعبر صفحتنا على فيسبوك أحباء إذاعة راديو كندا الدولي وعبر موقع يوتيوب
    نوجّه أحلى الأمنيات لأبناء الطوائف المسيحيّة التي تتبع التقويم الغربي والتي تحتفل يوم الأحد بعيد الفصح المجيد.
    نستضيف اليوم كلّا من الأستاذ غابي يوسف الناشط في كنيسة مار يعقوب للسريان الأرثوذكس في مونتريال ، والأستاذ ايلي صليبا الناشط في الخدمة الرسوليّة المريميّة في  كنيسة القديس مارون في مونتريال.
    يقول الأستاذ غابي يوسف إنّه منذ وصوله إلى كندا قبل نحو 14 عاما، كان ينشط في الكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في مونتريال.
    ويفخر بالعديد من الأنشطة التي شارك فيها، ومن بينها تاسيس مدرسة الأحد للتعليم الديني، ومجلّة  ونشرة أسبوعيّة في الكنيسة، فضلا عن تأسيس مخيّم صيفي للأولاد.
    غابي يوسف مؤسّس موقع سلام الله الالكتروني ومقدّم برنامج سلام الله على إذاعة محليّة في مونتريال/RCI
    وانطلق بعد ذلك إلى أنشطة مسكونيّة  موجّهة للجميع، مسيحيين وغير مسيحيّين، وأسّس صحيفة سلام الله وموقعا الكترونيّا يحمل الاسم نفسه، كما أنّه يقدّم برنامج سلام الله عبر إذاعة محليّة في مونتريال.
    ويركّز البرنامج على الكتاب المقدّس كما يقول الأستاذ غابي يوسف، ويتضمّن أيضا فقرات حواريّة مع الزعماء الروحيّين من مختلف الكنائس، كما يهتمّ البرنامج بالبعد النفسي ويتناول  مع أخصائيّين في علم النفس، مشاكل تعاني منها العائلات.
    والأستاذ  ايلي صليبا كان رئيسا سابقا للحركة المريميّة الرسوليّة في مونتريال، وتهدف الحركة كما يقول ضيفنا، للمساعدة على أن يعيش الفرد حياته المسيحيّة بصدق وأمانة،.
    الأستاذ ايلي صليبا الرئيس السابق للحركة الرسوليّة المريميّة في مونتريال/RCI
    وفي لقاءات الحركة العديد من الحركات الرسوليّة، وهي حركة مسكونيّة إلى حدّ ما كما يقول الأستاذ ايلي صليبا، لأنّها تضمّ أشخاصا من عدّة طوائف.
    وحول الفتور في الايمان الذي نلمسه في أوساط الشباب بصورة خاصّة، يقول الأستاذ غابي يوسف إنّ الوضع على هذا الصعيد يفتقد إلى رؤية مستقبليّة تشمل الأجيال.
    وتعي المؤسّسات الكنسيّة والانسانيّة هذا الخطر، لأنّها ادركت أنّ الشباب ابتعدوا عن الكنيسة وعن الالتزام بالشأن الديني.
    ويوافقه الأستاذ ايلي صليبا الرأي، ويعتبر أنّ من المهمّ أن يصغي الأهل إلى الأولاد وجيل الشباب، وأن يتحاوروا بشأن التحديات التي تواجههم، ويؤكّد على أهميّة تربية الأولاد على القيم الانسانيّة .
    ومن المهمّ حسب رأيه أن تجتمع الطاقات الموجودة في مونتريال على صعيد العلمانيّين ورجال الدين للتخطيط من أجل أجيال المستقبل.
    و المقابلة بأكملها مع ضيفينا متوفّرة على موقعنا الالكتروني وعلى موقعي فيسبوك و يوتيوب .
    window.jQuery || document.write('
    33 min
  • بلا حدود للأسبوع المنتهي يوم الأحد في 14-04-2019
    استمعواAR_Reportage_1-20190412-WRA10
    https://youtu.be/bVL77Mj4rh4
    بلا حدود، برنامج أسبوعي نقدّمه كلّ يوم جمعة في الثانية والربع من بعد الظهر بتوقيت مدينة مونتريال.
    نقدّم البرنامج  مباشرة عبر موقعنا الالكتروني www.rcinet.ca، وعبر موقعي فيسبوك ويوتيوب.
    حلقة هذا الأسبوع من إعداد وتقديم مي أبو صعب وفادي الهاروني وسمير بن جعفر.
    نستضيف اليوم كلاّ من  السيّدة رانيا الحلو كاتبة المسرح والمخرجة وصاحبة فكرة "مسرح بالعربي في مونتريال، والممثّلة والمغنية السيّدة ميراي حرب.
    "متل ما بدّو المنتج" عنوان مسرحيّة كوميديّة كتبتها واخرجتها رانيا الحلو وقرّرت عرضها باللغة العربيّة لجمهور من أصول عربيّة في مونتريال.
    وتشارك رانيا الحلو أيضا في التمثيل إلى جانب ميراي حرب و جوني الحاج ومها لحود وجومانة عون  وشربل ملحم الشيخ.
    كاتبة المسرح رانيا الحلو (إلى اليمين) والممثلة والمغنية ميراي حرب في 12-04-2019/RCI
    وتتحدّث المسرحيّة وهي من نوع الكوميديا السوداء، عن شخصيّة المنتج، وكيف يطغى البعد المادي على البعد الفنّي الصرف.
    وتحمل رانيا الحلو شهادة في فنون المسرح من معهد الفنون الجميلة التابع للجامعة اللبنانيّة في بيروت، وفي رصيدها عدد من المسرحيّات.
    وقد صدر لها عام 2017 كتاب بعنوان:"كريم المهاجر الصغير"  وهو من كتب "ادب الأطفال"، تمّت ترجمته إلى الفرنسيّة.
    ويروي الكتاب يوميّات طفل مهاجر، وما يفتقده من الوطن الأم، ولا سيّما البعد عن الأهل والأقارب، وعن الجدّ والجدّة، وأيضا ما يكتشفه في مجتمعه الجديد.
    وتشارك في التمثيل مع طفلها البالغ خمس سنوات من العمر في مسرحيّة من انتاج كيبيكي تحكي عن المهاحرين.
    وميراي حرب تحمل هي الأخرى شهادة في الفنون المسرحيّة من معهد الفنون الجميلة التابع للجامعة اللنانيّة في بيروت.
    تمارس الغناء، وكانت في لبنان تمارس التمثيل، وتشارك في مسرحيّة "متل ما بدّو المنتج" التي تلعب فيها دور المغنّية المعروفة الواثقة من نفسها والتي تهمّها نظرة الآخين لها.
    وقد تابعت دراستها في مونتريال وتعمل كمستشارة للأمن المالي ،ولا يشكّل العمل الفنّي مورد رزقها الأساسي، ولكنّها متعلّقة به وتخصّص له قسطا من وقتها.
    33 min
  • بلا حدود للأسبوع المنتهي يوم الأحد في 07-04-2019
    استمعواAR_Reportage_1-20190405-WRA10
    https://youtu.be/Fq3vwjMtq9U
    بلا حدود برنامج أسبوعي نقدّمه كلّ يوم جمعة في الثانية والربع من بعد الظهر بتوقيت مدينة مونتريال.
    يمكنكم متابعة البرنامج مباشرة عبر موقعنا الالكتروني www.rcinei.ce وعبر موقعي فيسبوك ويوتيوب.
    حلقة هذا الأسبوع من إعداد وتقديم مي أبو صعب وفادي الهاروني وسمير بن جعفر.
    ونستضيف اليوم في إطار متابعتنا للتطورات على الساحة الجزائريّة، الطالبين من أصول جزائريّة ياسمين بيبي تريكي وإدير بن قادوم، وهما يشاركان في كلّ المظاهرات التي تنظّمها الجالية في مدينة مونتريال تضامنا مع أبناء الوطن الأم.
    ويشار إلى أنّ الجالية الجزائريّة في كندا تضمّ نحوا من 120 ألف شخص، يقيمون بأغلبيّتهم الساحقة في مدينة مونتريال.
    تقول ياسمين بيبي تريكي إنّها أحبّت المشاركة منذ البداية، في المظاهرات التي تجري هنا في مدينة مونتريال تضامنا مع الحراك في الوطن الأم.
    والشباب الجزائري يريد تغيير النظام كما تقول ياسمين بيبي تريكي، والشعب الجزائري كلّه خرج للمطالبة بالتغيير.
    الطالبة ياسمين بيبي تريكي أكّدت دعمها للحراك الشعبي في الوطن الأم /RCI
    ويقول إدير بن قادوم إنّ المظاهرات خرجت نتيجة إرادة شعبيّة، والمظاهرات سلميّة، ولا يريد الجزائريّون أن تتكرّر تجربة الربيع العربي في بلدهم.
    وتؤكّد ياسمين بيبي تريكي أنّ المظاهرات سلميّة ومتحضّرة، وأبعد من استقالة الرئيس، يريد الشعب تغييرا جذريا في النظام.
    ويرى إدير بن قادوم أنّ المرحلة الانتقاليّة ضروريّة، ويتساءل من يتولّى رئاستها، لا سيّما وأنّ الشعب فقد ثقته بالنظام.
    والجيش أعلن تاييده للحراك، وصحيح أنّ وجه النظام تغيّر باستقالة الرئيس بوتفليقة، ولكنّ النظام ما زال مستمرّا.
    وينبغي أن تكون الكلمة الأخيرة للشعب، وينبغي أن يتنحّى المسؤولون عندما يطالب الشعب بذلك حسب رأي الطالبة ياسمين بيبي تريكي.
    الطالب إدير بن قادوم لا يحبّ تسمية الربيع العربي لأنّ الربيع ليس داميا حسب قوله/RCI
    وتشير إلى وجود شخصيّات لامعة ومثقّفة وأصحاب كفاءات قادرين على إدارة المرحلة الانتقاليّة.
    ويقول إدير بن قادوم إنّه لا يحبّ تسمية الربيع العربي لأنّ الربيع ليس دمويّا، ويشير إلى وجود كفاءات في الداخل وأيضا في الخارج، لا سيّما أنّ الكثيرين غادروا البلاد بعد العشريّة السوداء.
    وكان كلّ من ياسمين وإدير في سنّ الطفولة في تسعينات القرن الماضي، ولا يذكران شيئا عن العشريّة، ولكنّهما عاشا نتائجها، وسمعا مخاوف الذين عاشوها.
    ولم يعرف جيلهما إلاّ رئيسا واحدا حكم البلاد منذ 20 عاما كما قال إدير بن قادوم.
    ويؤكّد الشابان على سلميّة الحراك الشعبي المتحضّر الذي يمكن أن يكون مثالا لجميع دول العالم كما قالت ياسمين بيبي تريكي.
    ويؤكّدان أنّهما تعلّما الكثير من كندا، وملا سيّما في ما يتعلّق بالديمقراطيّة وحقوق الانسان.
    وبإمكان الجزائر كما تقول ياسمين بيبي تريكي أن تستلهم من النظام التربوي الكندي الذي يعلّم قيم الديمقراطيّة وحريّة التعبير، وتعتبر أنّ التغيير يبدأ من المدرسة التي تعلّم الأطفال حريّة التعبير، و ويبدأ الازدهار والتطويرمن المدرسة كما تقول الطالبة الشابة.
    والمقابلة بأكملها مع الطالبين ياسمين بيبي تريكي وإدير بن قادوم متوفّرة على موقعنا الالكتروني.
    window.jQuery || document.write('
    38 min
  • بلا حدود ليوم الأحد 31-03-2019
    أعدّت برنامج "بلا حدود" وتقدّمه لكم اليوم كوليت زينة ضرغام منصف بمشاركة الزميلين فادي الهاروني وسمير بن جعفر ويذاع البرنامج على صفحة الفيسبوك الرسمية للقسم العربي بشكل مباشر كما يمكنكم مشاهدته كاملا عبر قناة يوتيوب في أي وقت وينشر ويذاع أيضا على موقعنا الالكتروني يوم الأحد.
    إيمانويل بولطفالله استمّد من الضعف قوّة وأثبت للعالم بأنه قادر على تخطي إعاقته وتجاوزها بإيمانه بذاته ومثابرته على تحقيق التميّز والاختلاف الإيجابي!
    في حلقة اليوم نستضيف في استديوهاتنا الشاب إيمانويل نجيب بولطفالله الذي فاز مؤخرا بالميدالية الذهبية في الرقص الإفرادي على الجليد في مباريات الالعاب الشتوية الكندية الخاصة وترافقه والدته السيدة مانويلا إميل بولس.
    استمعواAR_Entrevue_1-20190329-WIA10
    عندما تتحوّل الإعاقة إلى مصدر فخر وتميّز تحوّل حياة صاحبها وتقلبها رأسا على عقب
    هذا ما حصل في حياة الشاب المتفوق الذي وصل إلى كندا في العام 2006 طفلا يبحث عن الأمان والحماية والرعاية والمستقبل الأفضل، يبحث عن مجتمع يتقبّل إعاقته ويساعده على تخطيّها. وهكذا انخرط إيمانويل بولطفالله في رياضة ستميّزه وتكون سببا ليتفاخر به ليس أهله فحسب بل إنما المجتمع الكندي برمته.
    الرقص على الجليد هواية تعشقها والدته وهو لأجلها بدأ بخوض غمارها متحملا ساعات التمرين الطويلة مثابرا على النجاح والتفوّق. وقد حصد إيمانويل بولطفالله اليوم ثمن تعبه وجهوده بتبوأه المركز الأول في نهائيات مباريات الرقص الإفرادي على الجليد لذوي الاحتياجات الخاصة التي جرت ضمن الدورة السابعة والعشرين للألعاب الشتوية الكندية في شهر شباط/فبراير الماضي في مدينة ريد ديير في مقاطعة ألبرتا في الغرب الكندي. مبارازات في أكثر من 19 رياضة شتوية شارك فيها أكثر 3600 رياضي من سائر أنحاء كندا.
    https://www.youtube.com/watch?v=QZccKm5c4XE
    برقصه الفتّان على الجليد وحركاته المذهلة الآسرة يحلّق ضيفنا الشاب في فضاءات الحرية الرحبة وفرحها المطلق منفلتا من أحكام بعض البشر وقيودهم ومحدودية تفكيرهم.
    تحدى إيمانويل بولطفالله الأعراف السائدة عن الاختلاف ليؤكد بأن التفوّق ممكن لأمثاله.
    تابعوا تفاصيل اللقاء معه بالصوت والصورة في حلقتنا اليوم.
    window.jQuery || document.write('
    32 min
  • بلا حدود للأسبوع المنتهي يوم الأحد في 24-03-2019
    استمعواAR_Reportage_1-20190322-WRA10
    https://youtu.be/R6P70Sk9C4M
    بلا حدود برنامج أسبوعي نقدّمه كلّ يوم جمعة في الثانية والربع من بعد الظهر بتوقيت مدينة مونتريال.
    يمكنكم متابعة البرنامج مباشرة عبر موقعي فيسبوك ويوتيوب وعبر موقع اذاعتنا الالكتروني rcinet.ca
    حلقة هذا الأسبوع من إعداد وتقديم مي أبو صعب وفادي الهاروني وسمير بن جعفر.
    ونستضيف اليوم الأستاذ أحمد عيسيوي مؤسّس ورئيس مهرجان ليالي قرطاج في مونتريال.
    و يندرج المهرجان في نسخته الأولى  في إطار أسبوع الصداقة الكنديّة التونسيّة، و يمتدّ  من 15 إلى 22 آذار مارس ، ويهدف للترويج للثقافة التونسيّة والفنّ التونسي ، والتعريف بالتراث التونسي الفنّي العريق في مونتريال.
    ويشارك في المهرجان  عدد من الفنّانين التونسيّين، من بينهم  ياسر جرادي وروضة بن عبدالله ورشدي بلقاسمي  وسواهم.
    ويقول أحمد عيسيوي إنّ  الجالية التونسيّة تتنامى في كندا، و المهرجان ثقافي وليس تجاريا، ويهدف لتعزيز تواصل أبناء الجالية التونسيّة مع ثقافة الوطن الأم، وتعريف الكنديّين بالفنّ التونسي،، والتعريف بفنّانين تونسيّين.
    ويأمل أحمد عيسيوي  ويتمنّى أن يشكّل مهرجان ليالي قرطاج في مونتريال في الوقت عينه، مدخلا للفنانين التونسيّين إلى مهرجانات أخرى في المدينة وفي مدن أخرى.
    ضيف القسم العربي أحمد عيسيوي مؤسّس ورئيس مهرجان ليالي قرطاج في مونتريال/RCI
    والمهرجان يستمرّ طوال أسبوع ، ويرى الأستاذ عيسيوي في ذلك بعض المجاذفة، نظرا للصعوبات اللوجسيتيّة التي يطرحها تنظيمه في نسخة أولى.
    ويحظى المهرجان بدعم من وزارتي السياحة والثقافة في تونس، ممّا ساعد على الترويج له في تونس كما يقول أحمد عيسيوي.
    ويشير إلى أنّ الجاليات العربيّة اجمالا ليس لديها ثقافة المشاركة في مهرجانات وحفلات خلال أيّام الأسبوع وتفضّل عليها نهاية الأسبوع، وهذا يطرح تحدّيا لمنظّمي أيّ مهرجان.
    ولكنّ الحفلات استقطبت جمهورا من أبناء الجالية ومن الكنديّين على حدّ سواء كما قال.
    وأشار إلى المساعدة التي لقيها من قبل بعض أبناء الجالية الذين تطوّعوا للمشاركة في تنظيم المهرجان باندفاع وحماس.
    والنسخة المقبلة ستكون في تونس،  وقد اختار لها أحمد عيسيوي عنوان Vents d'érable en Tunisie، رياح القيقب في تونس، تيمّنا بشجرة القيقب التي تظهر على علم كندا.
    وسيسعى المهرجان لتعريف التونسيّين بفنّانين كنديّين، لأنّ التبادل الثقافي والفنّي يسير في الاتّجاهين كما يقول الأستاذ أحمد عيسيوي، مؤسّس ورئيس مهرجان ليالي قرطاج في مونتريال.
    35 min

About RCI | العربية - بلا حدود

From the publisher's feed

بلا حدود برنامج أسبوعي نقدّمه كل يوم جمعة مباشرة عبر موقعنا

More shows like RCI | العربية - بلا حدود

RCI | Español : Entrevistas by RCI | Español

RCI | Español : Entrevistas

0 Listeners

RCI | Español : Reportajes by RCI | Español

RCI | Español : Reportajes

0 Listeners

RCI | تعليم اللغة العربيّة في كندا - العربية by بلا حدود | RCI

RCI | تعليم اللغة العربيّة في كندا - العربية

0 Listeners

RCI | بيتي في كندا - العربية by بلا حدود | RCI

RCI | بيتي في كندا - العربية

0 Listeners

RCI | English : Portraits of Black Canadians by RCI | English

RCI | English : Portraits of Black Canadians

0 Listeners

RCI | Français : Minorités francophones au Canada : présence et résilience by RCI | Français

RCI | Français : Minorités francophones au Canada : présence et résilience

0 Listeners

RCI | Français : Sur les routes du Canada by RCI | Français

RCI | Français : Sur les routes du Canada

0 Listeners

RCI | Français : Tam-Tam Canada by RCI | Français

RCI | Français : Tam-Tam Canada

0 Listeners

RCI | English : The Nagorno-Karabakh Knot by RCI | English

RCI | English : The Nagorno-Karabakh Knot

1 Listeners

RCI | العربية - قصص نجاح عربية في كندا by بلا حدود | RCI

RCI | العربية - قصص نجاح عربية في كندا

0 Listeners